في عام ٢٠١٢، دعت الجمعية العمومية للأمم المتحدة العالم إلى الاحتفال باليوم العالمي للسعادة في العشرين من مارس من كل عام؛ وذلك من منطلق إيمانها بأن السعادة هي هدف أساسي للإنسان، وأنها ترتبط بالعيش الكريم. فالسعادة هي حالة ذهنية أو شعورية بالعيش الكريم تُميِّزها مشاعر إيجابية تتراوح ما بين الشعور بالرضا والجذل الشديد. وترى الأمم المتحدة أن هذا اليوم هو دعوة لتعزيز التزامها بالتنمية البشرية الشاملة والمستدامة. وأحد مظاهر الاحتفال بهذا اليوم أن الأمم المتحدة ستصدر مجموعة من الطوابع مكونة من ست صور تعبر عن السعادة، ويحمل كلٌّ منها كلمة سعادة بلغة من لغات الأمم المتحدة الستِّ الرسمية، كما سيحيي الفنان فاريل ويليامز حفلًا بهذه المناسبة بالتعاون مع الأمم المتحدة، كما يدعو الناس حول العالم لجمع التبرعات لدعم الجهود التنموية البشرية حول العالم. وتدعو حركة «هابينس فور أكشن» الخيرية الناس حول العالم للاحتفال بهذا اليوم لاسترداد السعادة، وأن يتشاركوا رؤًى أصيلة حول السعادة. وبمناسبة هذا اليوم تقدم دورية «هافينجتون بوست» بعض النصائح للسعادة، فتدعو إلى الابتسام؛ فمجرد تحريك عضلات الوجه المسئولة عن الابتسام يُفرز هرموني السيروتونين والإندورفينز في المخ، ومساعدة الآخرين التي تجلب الإحساس بالرضا، واللعب، والتواصل الحقيقي بين الأفراد، وليس من خلال وسائل التواصل الإلكترونية، والتعبير عن العرفان بالجميل، ووضع تحدٍّ يناسب إمكانياتك؛ ذلك لأنه إذا كان التحدي أكبر من إمكانياتك فستشعر بالإحباط، وإن كان أقل فستشعر بالملل، والتمتع بالقدرة على الاسترخاء، واستخدام الكلمات الإيجابية المليئة بالأمل، فهي تطلق هرمونات السعادة في المخ، وتُغيِّر التوجُّه الفكري، وممارسة الرياضة؛ فهي تُحرِّر من الاكتئاب، ولا يجب النظر إليها على أنها عبء، وإنما شيء يجلب السعادة، والتمتع باللحظة الآنية.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.