اكتشف علماء جامعة الفلبين في غربي جزيرة لوزون — بالفلبين — نوعًا جديدًا من النباتات «الآكلة للمعادن»، التي تتغذى على كميات كبيرة من المعادن الثقيلة في التربة دون أن تُصاب هي ذاتها بالأذى. ويُضاف النوع الجديد إلى ٤٥٠ نوعًا آخر من النباتات التي لديها القدرة على امتصاص معدن النيكل من التربة وتخزينه في أوراقها الخضراء دون أن تتسمَّم. وبنسبة تتراوح بين ٠٫٥٪ و١٪، تُمثل هذه النباتات جزءًا ضئيلًا من مجموع ٣٠٠ ألف نبات وعائي بالعالم. ويُرجح العلماء أن يكون امتصاص المعادن وسيلة النبات للدفاع عن نفسه من الحيوانات التي تلتهمه. ويتميز النوع الجديد عن غيره بقدرته على امتصاص وتخزين كميات ضخمة من المعادن تزيد ١٠٠ إلى ١٠٠٠ مرَّةٍ على النباتات الأخرى؛ فهو يستطيع تخزين ١٨ ألف جزء من النيكل في المليون داخل الفجوات العصارية التي تتواجد بكثرة داخل خلايا النبات وتحتفظ بالغذاء والماء. وتُعدُّ هذه الأنواع من النباتات التي تتغذى على المعادن — بكَثْرةٍ — إحدَى وسائل التكنولوجيا الخضراء البسيطة وغير المُكلفة لمُعالجة التُّربة وتطهيرها من المُلوِّثات، وكذلك لاستخراج المعادن التي امتصتها النباتات من التربة الغنية بالمعادن القيِّمة، وذلك بعد حصاد النبات وحرق أوراقه. فعلى سبيل المثال: بتركيز ١٨ ألف جزء من النيكل في المليون؛ أي ١٫٨٪، يُمكن استخراج ١٨كجم من النيكل لكل طن من أوراق هذا النبات. وهو ما يفوق ما يُمكن استخراجه بالتنقيب عنه في الصخور من نفس التُّربة.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.

جميع التعليقات (1)

  • default avatar
    Ibrahim Atyaa ·٣٠ مايو ٢٠١٤، ١٤:٣٢ م

    لماذا لم تسخدم هذه النبتات في مصر هل هي غالية؟