أثبتت التحاليل الحديثة لصخور القمر التي تم جمعها منذ السبعينيات أثناء رحلات أبوللو المتعاقبة وجود المياه داخل ذرات تلك الصخور، وذلك في دراسة قام بها فريق من علماء جامعة ميشيجان. ويُعتقد أن تلك الصخور يصل عمرها لأكثر من ٤٫٥ مليار عام، وأنها تمثل القشرة الأصلية للقمر التي تحولت إلى مادة صلبة أثناء مرحلة التكوين. ورغم أن المياه غير سائلة وأنها موجودة في شكل ذرات الهيدروجين والأوكسجين إلا أنها تمثل تحديًا للنظريات السائدة عن كيفية تكوين القمر. وتعتقد تلك النظريات أن القمر هو نتاج اندماج حطام جسم اصطدم بالأرض، وأن المياه الموجودة على سطحه أتت من مصدر خارجي مثل الرياح الشمسية أو اصطدام نيازك أخرى به. ويظن بعض العلماء أن كم المياه الموجود حاليًّا على القمر قد يكون كافيًا لاستعمال رواد الفضاء في رحلات للقمر في المستقبل.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.