كان الاعتقاد السائد أنَّ تذوُّق الموسيقى والاستمتاع بها يرجع إلى خصائص الموسيقى وتكوين أذن المستمع. ولكن أتت دراسة قام بها معهد ملبورن للعلوم النفسية لتثبت أنَّ تذوق الموسيقى مهارةٌ يكتسبها المستمعون بالتعلُّم والتدرُّب وليس بالوراثة أو الميلاد. وفقًا للتجربة التي أجرتها الدراسة على ٦٦ موسيقيًّا بخلفيات موسيقية مختلفة ثبت أن تمييزهم للنغمات الفردية والتجانُس في تركيبها يعتمد على التعوُّد على سماعها وتعلُّم قواعد سماعها. فإذا لم يتعرَّف الموسيقيون على النغمات المعزوفة ولم يستطيعوا العثور عليها فإنهم يصفون الأصوات بالنشاز. وبنفس المنطق فإن ١٩ شخصًا آخرين من غير الموسيقيين تعلَّموا تمييز وتذوق الموسيقى الغربية التي لم يتعرفوا عليها من قبلُ بل وكانت غير محببة إليهم وذلك بعد حضور ١٠ جلسات من التدريب الموسيقي. يقول ماكلاهن القائم على الدراسة: «… بالنسبة للموسيقى فالجمال يقع في عقل المتلقي.» ولذلك فإن بعض الموسيقى التي تبدو للبعض كمواء القطط أو كالطَّرْقِ على الأواني تعتبر موسيقى عذبةً عند البعض الآخر الذين تعوَّدوا على سماعها لفترات طويلة.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.