طوَّر الباحثون بشركة «رامبوس» لإجازة الأجهزة التكنولوجية وترخيصها تقنيةً جديدة لالتقاط الصور، لا تعتمد على استخدام عدسة، بل تعتمد على قطعة صغيرة من الزجاج مدمج بها رقاقة لمعالجة أشعة الضوء النافذة من الزجاج. ويبلغ حجم رقاقة الزجاج ٢٠٠ ميكرومتر، وتعمل كجهاز استشعار يتلقى الضوء ويجعله ينحرف وفق أشكال حلزونية محفورة على قطعة الزجاج. ويقوم معالج رقمي بتحويل دوائر الضوء الناتجة إلى صورة مرئية، عن طريق خوارزميات مُعَدَّة لمعالجة خصائص انحراف الضوء، وإعادة بناء الشكل موضوع الصورة. وبالرغم من عدم نقاء الصورة النهائية (١٢٨ × ١٢٨ بيكسل) إلا أنه ما زال يمكن التعرف على موضوع الصورة، كما تم في تجربة التقاط صور باللونين الأبيض والأسود للوحة الموناليزا وصورة شخصية للفنان جون لينون. ويتصور الباحثون أن هذه التقنية يمكن أن تعمل بشكل أكثر دقةً كجهاز فيديو بدائي؛ إذ يمكنها التقاط الضوء المتحرك أفضل من الصور الثابتة. وتتميز تلك التقنية عن الكاميرات التقليدية التي تعتمد على العدسات بصغر حجمها الذي لا يكاد يزيد على حجم رأس الدبوس، وبرخص تكلفة إنتاجها وبساطة فكرتها؛ بحيث يمكن إلحاقها بالعديد من الأجهزة والتطبيقات بدءًا من الألعاب، مرورًا بمعدات الأمان والحماية، وصولًا إلى الأجهزة الشخصية القابلة للارتداء؛ لتضيف لها ميزات بصرية.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.