وفقًا لإحصاءات المعهد القومي للسرطان بالولايات المتحدة، فإن ١٢٫٤٪ من السيدات بالولايات المتحدة عُرضة للإصابة بسرطان الثدي، وتزيد الاحتمالية مع التقدم في العمر وبالأخص بعد سن الخمسين مع زيادة مؤشر كتلة الجسد. لكن في دراسة جديدة بجامعة روتجرز، رأى الباحثون أنه يمكن تقليل هذا الخطر من خلال اتِّباع نظام غذائي بسيط غني بثمار الطماطم ومنتجاتها؛ ذلك لأن الطماطم في الصلصة والحساء والعصير جميعها غنية بدرجة كبيرة بالليكوبين مضاد الأكسدة المسئول عن اللون الأحمر، والذي قد يساعد في حماية الخلايا من التلف. وعليه أجرى العلماء تجربة شاركت بها ٧٠ سيدة في مرحلة انقطاع الطمث، تناولن نظامًا غذائيًّا يحتوي على منتجات ثمر الطماطم يوميًّا على مدار ١٠ أسابيع وآخر غني بفول الصويا على مدار ١٠ أسابيع أخرى. وكانت النتيجة أن نسب الأديبونكتين الهرمون المسئول عن ضبط نسب سكر الدم والدهون قد ارتفعت بنسبة ٩٪ في حين انخفضت نسب نفس الهرمون في النظام الغذائي الغني بفول الصويا. ومن الثابت علميًّا أن ارتفاع نسب الدهون والسكر هو أحد عوامل زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان. وخلاصة القول أن مزايا تناول كميات وفيرة من الطماطم ومنتجاتها واضحة حتى لو كان هذا لفترة قصيرة، كما تشدد النتائج أيضًا على أهمية الوقاية من السمنة.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.