أثبتت ماري لاك بجامعة لند بالسويد أن حشرة الجعران أو خنفساء الروث تحدد اتجاه حركتها فلكيًّا متتبعة الضوء الصادر من مجرة درب التبانة. بعد أن كان الاعتقاد السائد أنها تعتمد على ضوء الشمس وضوء القمر المستقطب. ومن المعروف أن خنفساء الروث تضع بيضها في كُرَات الروث التي تجمعها وتدحرجها في خط مستقيم حتى تصل إلى مكان آمن غالبًا ما يكون تحت الأرض لتقتات عليها مبتعدة بذلك بغنيمتها عن الخنافس الأخرى. وقد أثبتت ماري لاك ذلك بعد أن وجدت أن الخنفساء تسير في حركة دائرية. وتفقد طريقها عند وضعها في أسطوانة مغطاة بالكامل بالمقارنة بوضعها في نفس الأسطوانة ولكنها مغطاة جزئيًّا بشكل يحول دون دخول ضوء القمر ويسمح بدخول ضوء النجوم. ثم نُقلت التجربة إلى مرصد فلكي لإظلام بعض النجوم وإضاءة البعض الآخر فوجدت أن الخنفساء تتبع الضوء المتدرج النابع من درب التبانة في الأساس. وبذلك تكون المرة الأولى التي يثبت فيها علميًّا لجوء الحشرات للنجوم لتحديد اتجاهها.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.