فنون [١١–٢٠ من ٥٥ خبر]

  • الكشف عن أسرار المومياوات بضغطة زر
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٤

    في معرض بعنوان «حيوات قديمة … اكتشافات حديثة»، يتيح المتحف البريطاني لك فرصة رؤية ما تُخفي التوابيت الحجرية واللفافات من أسرار المومياوات بمجرد النقر واللمس بالأصابع على شاشة تعرض صورًا ثلاثية الأبعاد تكشف أدق التفاصيل الداخلية لثماني مومياوات من مجموع ١٢٠ مومياء قديمة يحتفظ بها المتحف …

  • العالم يحتفل باليوم العالمي للكِتاب وحقوق المؤلف
    مها زاهر · ٢٣ أبريل ٢٠١٤

    في الثالث والعشرين من أبريل من كل عام، تدعو الأمم المتحدة العالمَ للاحتفال باليوم العالمي للكِتاب وحقوق المؤلف. وقد وقع اختيار مؤتمر اليونسكو العام سنة ١٩٩٥ على هذا اليوم لأهميته في تاريخ الأدب؛ فهذا اليوم يسجل ميلاد ووفاة العديد من كبار الأدباء؛ ففي يوم ٢٣ أبريل من عام ١٦١٦ توفي كلٌّ من ميغيل دي سرفانتس ووليم شكسبير وإنكا غارسيلاسو دي لافيغا، كما أنه يصادف ذكرى ولادة أو وفاة عدد من الأدباء المرموقين، مثل: موريس درويون، وفلاديمير نابوكوف، وجوزيب بلا، ومانويل ميخيا فاييخو. ومن هذا المنطلق تتخذ اليونسكو من هذا اليوم فرصة للتعبير عن تقديرها للكِتاب والكُتَّاب والناشرين والدور الذي يلعبونه في إثراء الثقافة العالمية وتنوير العقول وارتقاء البشرية، كما تدعو كذلك إلى التوعية بحقوق المؤلفين والناشرين والتعريف بها وحمايتها. وعلى هذا الأساس تنطلق العديد من الفعاليات والأنشطة في هذا اليوم للتشجيع على القراءة خاصة بين الشباب، ولحثهم على استكشاف متعة القراءة. وفي كل عام، تختار اليونسكو والمنظمات الدولية عاصمةً عالمية للكتابة، وقد وقع الاختيار هذا العام على مدينة بورت هاركورت؛ لجودة برنامجها خاصةً فيما يتعلق بالشباب ويخدُم تحسين معدلات القراءة والكتابة في نيجيريا. كما تقام العديد من مسابقات للقراءة مثل ماراثون القراءة في إسبانيا، وكذلك مسابقات في الكتابة، منها جائزة اليونسكو في الأدب للأطفال والشباب خدمة للتسامح. وفي مصر تحتفل ساقية الصاوي على مدى يومي الثاني والثالث والعشرين من أبريل الحالي بإقامة ندوات ومعرض للكتب ومسابقات ثقافية وورش عمل. ويكون الهدف من هذه الجهود — كما جاء على لسان إيرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة اليونسكو في رسالتها بهذه المناسبة: «تشجيع المؤلفين والفنانين على ضمان انتفاع المزيد من النساء والرجال بالقراءة، وبالأشكال التي يتاح الانتفاع بها بطريقة مُيَسَّرَة؛ لأن الكتب تمثل أقوى ما لدينا من أدواتٍ للقضاء على الفقر وبناء السلام»؛ وذلك لأن الكتب «تقدم أشكالًا بعيدة الأثر من الحوار بين الأفراد داخل الجماعات وعبر الزمان.»

  • كاميرا بلا عدسات
    مها زاهر · ٧ أبريل ٢٠١٤

    طوَّر الباحثون بشركة «رامبوس» لإجازة الأجهزة التكنولوجية وترخيصها تقنيةً جديدة لالتقاط الصور، لا تعتمد على استخدام عدسة، بل تعتمد على قطعة صغيرة من الزجاج مدمج بها رقاقة لمعالجة أشعة الضوء النافذة من الزجاج. ويبلغ حجم رقاقة الزجاج ٢٠٠ ميكرومتر، وتعمل كجهاز استشعار يتلقى الضوء ويجعله ينحرف وفق أشكال حلزونية محفورة على قطعة الزجاج. ويقوم معالج رقمي بتحويل دوائر الضوء الناتجة إلى صورة مرئية، عن طريق خوارزميات مُعَدَّة لمعالجة خصائص انحراف الضوء، وإعادة بناء الشكل موضوع الصورة. وبالرغم من عدم نقاء الصورة النهائية (١٢٨ × ١٢٨ بيكسل) إلا أنه ما زال يمكن التعرف على موضوع الصورة، كما تم في تجربة التقاط صور باللونين الأبيض والأسود للوحة الموناليزا وصورة شخصية للفنان جون لينون. ويتصور الباحثون أن هذه التقنية يمكن أن تعمل بشكل أكثر دقةً كجهاز فيديو بدائي؛ إذ يمكنها التقاط الضوء المتحرك أفضل من الصور الثابتة. وتتميز تلك التقنية عن الكاميرات التقليدية التي تعتمد على العدسات بصغر حجمها الذي لا يكاد يزيد على حجم رأس الدبوس، وبرخص تكلفة إنتاجها وبساطة فكرتها؛ بحيث يمكن إلحاقها بالعديد من الأجهزة والتطبيقات بدءًا من الألعاب، مرورًا بمعدات الأمان والحماية، وصولًا إلى الأجهزة الشخصية القابلة للارتداء؛ لتضيف لها ميزات بصرية.

  • الاستدلال على مناخ أوروبا من المسرح الإغريقي
    فايقة جرجس حنا · ٢٧ مارس ٢٠١٤

    يخبرنا التاريخ بكل ما نصبو إلى معرفته عن الماضي من حضارات وشعوب وحروب وما إلى ذلك، لكن التأريخ المباشر للأحداث وحده غير كافٍ للإلمام الشامل بشتى مَجريات الحياة؛ لذا لجأ الباحثون بجامعة أثينا إلى الأدب الإغريقي القديم، وتحديدًا المسرحيات والأعمال الفنية التي كانت تُعرض في الهواء الطلق؛ ليستدلوا منها على مُناخ منطقة البحر الأبيض المتوسط في الماضي. فبتجميع معلومات من ٤٣ عملًا مسرحيًّا تعود إلى القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد لإسخيلوس، وسوفوكليس، ويوربيديس، وأريستوفان وآخرين؛ وجد العلماء إشارات إلى المناخ، وتمكنوا من استطلاع الأحوال الجوية التي مكَّنَت أهل أثينا من مشاهدة العروض المسرحية في المسارح المفتوحة في ذروة الشتاء في الفترة ما بين ١٥ يناير و١٥ فبراير؛ من ثم كان الجو معتدلًا في هذه الفترة من كل عام. وقد نعمت اليونان بصيف حار طويل وشتاء معتدل؛ حيث السماء صافية ولا مطر. وقد عثروا في المسرحيات على ٧ إشارات مباشرة وغير مباشرة إلى الأيام الذهبية التي تنتصف الشتاء، وإقامة العروض في هذه الفترة في المسارح المفتوحة دون أي إشارة إلى إرجائها. وقد لجأ العلماء إلى هذه الوسيلة لأن فهم المناخ في المستقبل يعتمد على فهم الأنماط المُناخية في الماضي في فترة ما قبل ظهور السجلات الرسمية التي تسجل حالات الطقس؛ فإلى جانب دراسة لقاحات النباتات في قيعان البحيرات، والأشجار القديمة، ولب الجليد، وقيعان المحيطات للاستدلال على المُناخ في هذه الحقب الزمنية البعيدة، كانت التلميحات التاريخية التي حصلوا عليها من الأعمال الأدبية في غاية الأهمية.

  • ٢٩ مارس: الاحتفال بساعة الأرض
    مها زاهر · ٢٧ مارس ٢٠١٤

    احتفال بسيط ذو مغزى كبير، هو الاحتفال بساعة الأرض. هو احتفال يشارك فيه مئات الملايين حول العالم بضغطة بسيطة لإطفاء الإضاءة في ساعة محدَّدة، هي الساعة الثامنة والنصف من مساءِ السبت الأخير من مارس من كل عام. يجمعهم هدف التوعية بضرورة العمل لمواجهة التغيُّر المُناخي عن طريق الحفاظ على الطاقة وتقليل البصمة الكربونية. بدأ هذا الاحتفال بمبادرة من الصندوق العالمي للطبيعة عام ٢٠٠٧ في مدينة سيدني، ولاقت التجرِبة نجاحًا كبيرًا بحيث تزايَد عدد المشتركين كل عام حتى وصل إلى مئات الملايين حول العالم. وتُوافق ساعة الأرض لهذا العام يوم السبت ٢٩ مارس في الساعة الثامنة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي لكل دولة، تحت شعار «استخدم قدرتك لتجعل التغيير واقعًا». ويقيم الصندوق مسابقة سنوية بين المدن التي تتخذ خطوات عملية لتقديم بيئة نظيفة ومستدامة لسكانها، وتُمنح المدينة الفائزة لقب العاصمة العالمية لساعة الأرض، وكذلك تقام مسابقة للأفلام القصيرة والصور على تطبيق الإنستجرام. وستُظلِم العديد من المعالم التاريخية والسياحية حول العالم خلال هذه الساعة، منها مبنى الإمباير ستيت بالولايات المتحدة، وشلالات نياجرا بكندا، وبرج إيفل، وقوس النصر بباريس، وبرج بيزا بإيطاليا، ومبنى الأوبرا بسيدني، وبرج خليفة بدبي، وقصر بكينجهام، واستاد ويمبلدون ببريطانيا وغيرها. وبالإضافة إلى إظلام المباني التاريخية والحكومية والمنازل، تُقام العديد من الأنشطة الرياضية والفنية خلال ساعة الأرض، منها مشاركة سفيرة ساعة الأرض للشباب الإماراتية في رحلة للقارة القطبية الجنوبية في إطار برنامج إعداد الشباب ليكونوا قادة المستقبل في مواجهة التغيُّر المناخي، وقيام اثني عشر بطلًا رياضيًّا بالسير على الأقدام من نيجيريا ليصلوا إلى مالي يوم التاسع والعشرين من مارس. وأطلقت الهند تطبيقًا للهواتف الذكية يعمل دليلًا للمستخدم لكيفية استعمال الطاقة بكفاءة. ويشارك أبطال فيلم «سبايدر مان ٢» في الاحتفال بسنغافورة حيث المقر الرئيسي للاحتفال بساعة الأرض. وتهدف المبادرة إلى المشاركة الفعالة للمجتمعات والأشخاص مع الحكومات والمنظمات في الحفاظ على البيئة من أجل مستقبل أفضل للبشرية.

  • «لاس فايياس» مهرجان العرائس والصواريخ النارية بفالنسيا
    مها زاهر · ٢٦ مارس ٢٠١٤

    استقبلت مدينة فالنسيا الإسبانية الربيعَ بمهرجان «لاس فايياس» الذي يُقام في الفترة من ١٥ إلى ١٩ مارس من كل عام. وتعود بدايات المهرجان إلى العصور الوسطى، حين كان النَّجَّارون يحتفلون مع قدوم فصل الربيع وانتهاء ليالي الشتاء الطويلة، بالتخلص من ألواح الخشب التي كانت تَحمل الشموع لتضيء لهم أثناء عملهم؛ وذلك بحرقها. وتطوَّرَ الاحتفال ليصبح تقليدًا يُلبِس فيه المشتركون ألواحَ الخشب أزياءً فتُشبه العرائس، ويقومون بحرقها في يوم القديس جوزيف. وفي العصر الحديث، تكون الاحتفالات بإطلاق الصواريخ النارية وإشعال النيران وعرض مواكب عرائس «النينو»، وهي عرائسُ ملوَّنة ضخمة يُبدِع المشتركون من سكان المدينة في صُنعها من الورق المُقوَّى وعجينة الورق والخشب، قد يصل ارتفاعها إلى ٧ أمتار، وغالبًا تمثل شخصياتٍ عامَّةً وسياسيةً من الواقع المعاصر بهدف السخرية، وتُعرَض في الشوارع والميادين العامة حتى نهاية المهرجان. وتقام يوميًّا عروض ومسابقات إشعال البارود ظُهرًا، يلِيها تذوُّق أشهر الأكلات التقليدية، وإطلاق الصواريخ النارية مساءً، وتمر مسيرة للنساء من جميع أنحاء المقاطعة بالأزياء التقليدية وباقات الزهور. وفي آخر أيام المهرجان يسير موكبٌ للعرائسِ ينتهي في وسط المدينة، وفي منتصف الليل تمامًا تنطلق الصواريخ النارية من داخلها لتشتعل، ما عدا واحدة يتم إنقاذها بعد التصويت الشعبي عليها لتُعرَضَ في متحف فالنسيا بعد نهاية المهرجان. وتكون مشاهد الحرق وإطلاق الصواريخ اليومية وخاصة الختامية صاخبةً بحيث تُمنَع النساءُ الحواملُ من الحضور، ويصاب سنويًّا العديدُ من الأشخاص بالإغماء نتيجةً للأصوات الهادرة. ويُعدُّ هذا المهرجان أكبر مهرجان في العالم للصواريخ النارية؛ حيث يَفِدُ إليه ما يقرب من مليوني سائح من جميع أنحاء إسبانيا ودول العالم.

  • الكمبيوتر يتعرف على سر نجاح الأعمال الأدبية
    فايقة جرجس حنا · ٢٤ مارس ٢٠١٤

    في تجربة هي الأولى من نوعها، قام مجموعة من العلماء بجامعة ستوني بروك بنيويورك بابتكار تقنيةٍ جديدةٍ من شأنها أن تُحلِّلَ كتابًا ما وتتنبأ بنجاح هذا الكتاب بدقة تصل إلى ٨٤٪. وهذه التقنية عبارة عن خوارزميات تستطيع أن تفحص حسابيًّا الكلمات والقواعد النحوية، وتحدد بفاعليةٍ مدى الشعبية والرواج التجاري اللذين سيتمتع بهما هذا الكتاب. وقام العلماء بتحميل الكتب الكلاسيكية من مشروع جوتنبرج الذي تضمَّنَ ما يزيد على ٤٢ ألفَ كتاب في مختلِف المجالات من الخيال العلمي إلى الأدب الكلاسيكي والشعر وغيره، وحللوا نصوصها باستخدام خوارزمياتهم، ثم قارنوا التنبؤات التي توصلوا إليها بتاريخ النجاح الذي حققته هذه الكتب بالفعل؛ فتطابقت النتائج بنسبة ٨٤٪. واستعانوا بالكتب الأقل مبيعًا وفق تصنيف أمازون للكتب، وأدرجوا من بينها كتاب «الرمز المفقود» لدان براون — رغم رواجه التجاري — بسبب النقد الشديد الذي تعرض له، وكذلك الرواية الكلاسيكية «العجوز والبحر» لإرنست هيمنجواي. ومن الأنماط التي وجد العلماء تَكرارها في الكتب الناجحة كثرةُ استخدام أدوات الربط مثل «الواو» و«لكن» والأسماء والصفات، ومالت إلى الأفعال التي تصِف عمليات التفكير مثل «أدرك» و«تذكَّر»، في حين أن الكتب الأقل نجاحًا احتوت على المزيد من الأفعال والأحوال واعتمدت على الكلمات التي تصِف الأفعال والمشاعر صراحةً مثل «أراد» و«أخذ» و«وعد»، وعجت بالعبارات المتكررة. تكمن أهمية هذا البحث في أن نجاح الأعمال الأدبية يمثل معضلة كبيرة للناشرين والكُتَّاب، كما ينفرد هذا العمل بأنه يقدم رؤًى كَمِّيَّةً حول العَلاقة بين أسلوب الكتابة ونجاح الأعمال الأدبية؛ فكل الأعمال السابقة اعتمدت على جودة الكتب؛ إذ ركزت على المحتوى عالي الجودة من حيث الحبكة وشخصية البطل والخَصم. أما أكثر النتائج المثيرة للغرابة فهي أن العلماء وجدوا أنه لا يوجد علاقة بين سهولة الأسلوب ونجاح الرواية؛ فالكتب الناجحة التي تتناول أفكارًا مُعقَّدة تحتاج إلى تركيب معقَّد للتعبير عن هذه الأفكار. وأُخذ على هذه الدراسة أنها لم تُفرِّق بين الإخفاق النقدي والإخفاق التجاري.

  • اليوم العالمي للسعادة
    فايقة جرجس حنا · ٢٣ مارس ٢٠١٤

    في عام ٢٠١٢، دعت الجمعية العمومية للأمم المتحدة العالم إلى الاحتفال باليوم العالمي للسعادة في العشرين من مارس من كل عام؛ وذلك من منطلق إيمانها بأن السعادة هي هدف أساسي للإنسان، وأنها ترتبط بالعيش الكريم. فالسعادة هي حالة ذهنية أو شعورية بالعيش الكريم تُميِّزها مشاعر إيجابية تتراوح ما بين الشعور بالرضا والجذل الشديد. وترى الأمم المتحدة أن هذا اليوم هو دعوة لتعزيز التزامها بالتنمية البشرية الشاملة والمستدامة. وأحد مظاهر الاحتفال بهذا اليوم أن الأمم المتحدة ستصدر مجموعة من الطوابع مكونة من ست صور تعبر عن السعادة، ويحمل كلٌّ منها كلمة سعادة بلغة من لغات الأمم المتحدة الستِّ الرسمية، كما سيحيي الفنان فاريل ويليامز حفلًا بهذه المناسبة بالتعاون مع الأمم المتحدة، كما يدعو الناس حول العالم لجمع التبرعات لدعم الجهود التنموية البشرية حول العالم. وتدعو حركة «هابينس فور أكشن» الخيرية الناس حول العالم للاحتفال بهذا اليوم لاسترداد السعادة، وأن يتشاركوا رؤًى أصيلة حول السعادة. وبمناسبة هذا اليوم تقدم دورية «هافينجتون بوست» بعض النصائح للسعادة، فتدعو إلى الابتسام؛ فمجرد تحريك عضلات الوجه المسئولة عن الابتسام يُفرز هرموني السيروتونين والإندورفينز في المخ، ومساعدة الآخرين التي تجلب الإحساس بالرضا، واللعب، والتواصل الحقيقي بين الأفراد، وليس من خلال وسائل التواصل الإلكترونية، والتعبير عن العرفان بالجميل، ووضع تحدٍّ يناسب إمكانياتك؛ ذلك لأنه إذا كان التحدي أكبر من إمكانياتك فستشعر بالإحباط، وإن كان أقل فستشعر بالملل، والتمتع بالقدرة على الاسترخاء، واستخدام الكلمات الإيجابية المليئة بالأمل، فهي تطلق هرمونات السعادة في المخ، وتُغيِّر التوجُّه الفكري، وممارسة الرياضة؛ فهي تُحرِّر من الاكتئاب، ولا يجب النظر إليها على أنها عبء، وإنما شيء يجلب السعادة، والتمتع باللحظة الآنية.

  • مؤسسة هنداوي ترعى قضايا المرأة في مهرجان طيران الإمارات للآداب بدبي
    مها زاهر · ١٩ مارس ٢٠١٤

    اختُتِمَت فعالياتُ مهرجان طيران الإمارات السادس للآداب في الثامن من مارس الجاري، بعد أن دام خمسة أيام دارت فيها الندوات حول قضايا المرأة والنشر والصحافة، وأقيمت الجلسات لعرض أحدث الكتب المنشورة وورش العمل للتدريب على الكتابة الإبداعية، كما أقيمت العديد من العروض الفنية لإلقاء الشعر في الصحراء، وكذلك العروض التي يقدمها الأطفال، وذلك بحضور ومشاركة ١٧٠ كاتبًا ينتمون إلى ٤٠ دولةً؛ من كُتَّاب الروايات وأدب الأطفال وأدب الرحلات والشعر والمجالات العامة الأخرى، مثل التاريخ والفلسفة والسياسة والعلوم والإعلام وفن الطهي. وعلى هامش الاحتفال بيوم المرأة العالمي، قامت مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة برعاية مجموعة كبيرة من الجلسات والندوات وورش العمل المخصَّصة لقضايا المرأة، تناولت فيها المشارِكاتُ: التحدياتِ التي تواجه المرأة في العالم الحديث، وكيفية النجاح والوصول للقِمَّة في مختلِف المجالات، وإمكانية إحداث تطوير وتغيير في منظور الحياة، وقضايا الزواج وتربية الأطفال. كما أقيمت حلقة حوار بمشاركة الناجيات من مرض السرطان. وكان من ضمن الحضور البارزين: كُتَّاب الرواية العربية محمد الأشعري وسعود السنعوسي وعبده خال الحاصلين على جائزة البوكر العربية، والكاتبة أهداف سويف، وجوان هاريس مؤلِّفة «شوكولا» التي حازت على جوائز عديدة، وفرانشيسكا سيمون صاحبة سلسلة كتب الأطفال الأكثر مبيعًا «هنري البغيض»، وبام آيرس الشاعرة الإنجليزية، وجوجو مويز الحاصلة على جائزة أفضل روايات رومانسية، وسير تيم رايس الشاعر الغنائي مؤلف أغاني فيلم «الملك الأسد» ومسرحية «إيفيتا»، وبيتر جيمس مؤلف روايات الجريمة والإثارة الأشهر مبيعًا، والبروفيسور جيم الخليلي عالم الفيزياء النظرية الذي يعمل على تبسيط العلوم للعامة، ومن الصحفيين: جيريمي بوين، وكريستينا لامب، وجون مكارثي وغيرهم. واتَّسم المهرجان بحضور كثيف من جمهور القراء والإعلاميين منتهزين فرصة لقاء الكُتَّاب المفضلين للتواصل معهم ومناقشتهم في كتاباتهم.

  • انطلاق كرنفال فينيسيا
    فايقة جرجس حنا · ١٠ مارس ٢٠١٤

    تَدَفَّقَ نهر من السياح إلى مدينة فينيسيا التي تشهد هذه الأيام احتفالاتٍ صاخبةً تُعرف بالكرنفال والتي تبدأ عادة في الخامس عشر من فبراير وتنتهي في الرابع من مارس، حيث تتسربل المدينة بأروع الألوان والاحتفالات ممثَّلة في العروض، والرقص وتناول العشاء، والاحتفالات الموسيقية. وكان الاحتفال في البداية احتفالًا دينيًّا قبل بداية الصوم الكبير؛ إذ تُشتق كلمة «كرنفال» من الكلمتين اللاتينيتين «كارنم» بمعنى لحم و«فيل» بمعنى وداع؛ إشارة إلى حظر الكنيسة تناول اللحوم أثناء الصوم الكبير. وأهم ما يميز هذه العروض هو الأقنعة من كل شكل ولون، وتتناقل الحكايات أن فكرة التنكُّر وراء الأقنعة جاءت بسبب النظام الاجتماعي الصارم ممَّا دفع البعض إلى التنكُّر للتصرف بحرية. ومن مظاهر الاحتفال أيضًا أن يتنكر بعض الشباب في أشكال الزومبي (العائدين من الموت) المرعبة حيث تظهر جروح غائرة في وجوههم تتدفق منها الدماء، ويرتدون ملابس الموتى الرثة الغارقة في الدماء، ويغزون المدينة ويداعبون السُّيَّاح، ويقوم البعض بدور الفِرَق التي تتصدى لهم. وهناك عروض أيضًا على متن الجنادل حيث تغني الفرق الموسيقية. وتعود بداية الاحتفال بالكرنفال إلى القرن الثالث عشر، وقد جذبت إليها في البداية المهربين والغانيات والمحتالين، ثم مكنت الأقنعة بقية الناس من الحضور. وقد كانوا يوحِّدون موضوع التنكر؛ فعلى سبيل المثال كانت الموضة في فترة ما هي ارتداء ملابس الشحاذين، كما ارتدوا قناع الأطباء ذي المنقار الطويل الذي يرتدونه أثناء انتشار الطاعون، وغيرها من الأقنعة المتنوعة التي تمثل الشخصيات التاريخية المعروفة. وتُعزى روعة أقنعة فينيسيا إلى كثرة الحرفيين القائمين على هذه الصناعة وإلى أنها تحظى بمكانة خاصة في تاريخ فينيسيا.