فنون [٣١–٤٠ من ٥٥ خبر]

  • برنامجا كمبيوتر يكشفان عن رواية جديدة ﻟ «ج. ك. رولينج»
    مها زاهر · ٢٦ أغسطس ٢٠١٣

    أثارت ج. ك. رولينج — مؤلفة سلسلة روايات هاري بوتر — ضجة عندما اعترفت بنشر أحدث مؤلفاتها «ذا كوكوز كولينج» تحت اسم مستعار. وقد اضطرت رولينج إلى الإفصاح عن كونها المؤلفة الحقيقية للكتاب بعد ظهور نتائج فحص الرواية ومقارنة أسلوب كتابتها بالروايات الأخرى للكاتبة نفسها عن طريق برنامجي كمبيوتر لتحليل الأسلوب اللغوي للنصوص. وقد خضعت الرواية لبرنامج «سيجنتشر» التابع لجامعة أكسفورد الذي يقوم بمقارنة الخصائص المميِّزة لأسلوب الكتابة لبعض المؤلفين. وتتضمن تلك الخصائص طول الكلمات والجمل والفقرات، ونسبة تكرار الكلمات وعلامات الترقيم واستخدام بعض المفردات، والتي انتهت إلى تشابه اختيارات مؤلف الرواية الجديدة مع أسلوب كتابة روايات هاري بوتر الشهيرة وبالتالي نسبتها إلى رولينج. ومن جهة أخرى قام باتريك جولا — عالم البرمجيات بجامعة ديوكاين بالولايات المتحدة — بإدخال نسخة رقمية من النص بالإضافة إلى ثلاثة نصوص لكتاب معاصرين آخرين إلى البرنامج الذي طوَّره لتحليل الأسلوب اللغوي لتحديد هُوِيَّة الكتاب. وبإجراء أربعة اختبارات على النص؛ منها مقارنة الكلمات التي تقترن ببعضها بشكل متكرر، وآخر لمجموعات تسلسل أربعة أحرف متجاورة وتكرارها، وآخر للوصول إلى أكثر ١٠٠ كلمة شائعة في كل عمل، وأخيرًا إحصاء لطول الكلمات، أكد جولا أن رولينج بالفعل هي مؤلفة «ذا كوكوز كولينج». وقد لجأت رولينج للنشر تحت اسم مستعار بغرض الحصول على ردود أفعال من القراء والنقاد دون تكوين توقُّعات أو آراء سابقة.

  • دراسة جديدة تؤكد وجود معنى خفي لمخطوطة ﭬﻮينيتش
    مها زاهر · ١ يوليو ٢٠١٣

    تعتبر مخطوطة ﭬﻮﻳﻨﻴﺘﺶ أكثر المخطوطات غموضًا في العالم؛ فقد حيرت علماء الرياضيات واللغويين وخبراء التشفير لأكثر من قرن دون الوصول إلى معنًى واضح لها. والمخطوطة هي كتاب يحتوي على ٢٤٠ ورقة من الرسوم والنصوص المبهمة، ويرجع تاريخها إلى بداية القرن الخامس عشر (١٤٠٤–١٤٣٨)، وسميت باسم وليفريد ﭬﻮﻳﻨﻴﺘﺶ الذي امتلكها عام ١٩١٢. وتصور الرسوم نباتاتٍ وأعشابًا لا يماثل أغلبها أيًّا من النباتات المسجلة، كما أن اللغة المستخدمة في الكتابة غير معروفة ولم يتمكن أحد من فك طلاسمها، حتى إن البعض يظن أنها نوع من الخدعة وأنها لا تحمل أي معنًى مقصود. ويزعم مارسلو مونتمورو عالم الطبيعة بجامعة مانشستر البريطانية أنه بعد سنوات طويلة من البحث تمكن من العثور على أنماط لغوية تغلب على نص المخطوطة. وفي الدراسة الجديدة التي نُشِرَتْ بمجلة بلوس وان قام مونتمورو باستخدام نموذج إحصائي على الكمبيوتر سبق استخدامه لتحليل لغات أخرى، ووجد أنماطًا واضحة لترتيب الكلمات التي تحتوي على معنًى في شكل تجمعات؛ ممَّا يدل على وجود معلومة داخل النص. كما عثر على شبكات من الكلمات ذات الدلالات تتغير بتغير الموضوعات وتتشابه في التركيب كما هي الحال في اللغات الحية المستخدمة في الواقع. ويؤكد مونتمورو على أنه من الصعب أن يكون كاتب هذا النص قد تعرَّف على الخصائص الأكاديمية للغات التي اتُّبعت لتحليل هذا النص في القرن الخامس عشر، ويستبعد أن تكون المخطوطة مزيفة أو خدعة لا تحمل أي معنًى رغم أنه هو شخصيًّا لم يتمكن من التوصل إليه.

  • مسرح من ورق
    مها زاهر · ٢٧ يونيو ٢٠١٣

    تمتد روح الإبداع من كتابة المسرح إلى البناء الذي يضم العروض المسرحية، فاستعدادًا للاشتراك بالمعرض العالمي للمسرح المُزمع عقده في كارديف ببريطانيا من ٥–١٥ سبتمبر من هذا العام، قام استوديو أندرو تود المعماري بباريس بتصميم مسرح يعتمد حصريًّا على مواد معاد تدويرها. وقد قام المصممون بالاعتماد كليةً على رزم من ورق المجلات والجرائد والأوراق المكتبية القديمة لبناء الحوائط الدائرية للمسرح داخل إطار من السقالات من نبات البامبو، وخيمة سيرك متنقل كسقف للمسرح. والمسرح الذي يشبه في تصميمه مسرح الجلوب معدٌّ ليضم ١٣٥ مقعدًا يمكن صناعتها من رزم الورق أو القش ويصلح لأغراض المسارح والعروض الموسمية ويمكن إقامته في خلال أربعة أيام بتكلفة تقدر بحوالي ١٥ ألف دولار، كما يمكن إضافة ألواح من الورق المقوى وأعواد البامبو لإضافة بعض الدعم الإنشائي للبناء وتقويته. وفي محاولة للجمع بين الهندسة المستدامة والكفاءة في البناء، يتميز هذا التصميم بحداثته وبأسلوب بنائه العملي الذي يسمح بعزل الصوت وبمرور الضوء الطبيعي وبإعادة فكه وتركيبه.

  • الأشعة تكشف عن لحن أوبرا مفقود
    مها زاهر · ١٩ يونيو ٢٠١٣

    يستطيع عشاق الأوبرا الاستماع إلى أوبرا «ميديا» للموسيقار «لويچي كروبيني» كاملةً كما ألَّفها الموسيقار قبل ٢٠٠ عام، وذلك بعد أن تمكَّن علماء الطبيعة بجامعة ستانفورد من الكشف عن الأجزاء المطموسة من مخطوطة المقطوعة الموسيقية للأوبرا. وقد قام الموسيقار الذي يُعدُّ من أعظم من عاصروا «بتهوفن» بطمس حوالي ٥٠٠ فاصلة موسيقية من اللحن النهائي للأوبرا بعد أن شكا النقاد وقتها من طول المقطوعة. وقد استغل العلماء بمركز مسرع ستانفورد الخطي الفروقَ في التركيب الكيميائي للأحبار المستخدمة في كتابة المقطوعة لقراءتها؛ فالخطوط الموسيقية المطبوعة على الورق يغلب عليها الزنك، بينما يغلب الحديد على الحبر الذي دُوِّنت به النوتة الموسيقة المطموسة بفحم أغلبه من الكربون. وبتصويب أشعة إكس عالية الطاقة — والتي لا يزيد قطر الشعاع منها عن قطر شعرة إنسان — على المخطوطة، أشعت المكونات الكيميائية المختلفة من خلال الكربون، وقد استغرق مسح كل جانب من المخطوطة ثماني ساعات، ثم تم تخصيص درجات مختلفة من الألوان للأجزاء التي ظهرت وتم تجميعها على الكمبيوتر. ويصف أحد العلماء المشاركين هذه التجربةَ بالإنجاز المثير، ويشبهها «بالكشف عن أحد أسرار الطبيعة العظيمة».

  • افتتاح بينالي فينسيا لعام ٢٠١٣
    مها زاهر · ١٠ يونيو ٢٠١٣

    تم افتتاح بينالي فينسيا الخامس والخمسين بمدينة فينسيا الإيطالية — وهو أحد أكبر المعارض الفنية وأقدمها بالعالم للفن المعاصر التي تقام كل عامين، وتستمر عروضه لمدة ستة أشهر. ويقام البينالي هذا العام باشتراك ٨٨ دولة؛ حيث تشارك عشر دول لأول مرة منها الفاتيكان وأنجولا. وتوجد قاعة عرض تضم أجنحة دائمة لثلاثين دولة في متنزه جيارديني، بينما تعرض الدول الأخرى في أماكن أخرى حول المدينة، كما تخصص أجزاء للفنانين المستقلين. وتسود فكرة الطمع والدمار والمادية عروض هذا البينالي؛ فعلى سبيل المثال يمتلئ جناح دولة إسبانيا بالحجارة والطوب والزجاج والخرسانة في مشهد مشابه لكوارث الزلازل، وفيلم قصيرعن مهاجر أفريقي يجوب شوارع أثينا بحثًا عن خردة في الجناح اليوناني، بينما تتساقط النقود المعدنية كالمطر في عرض روسي. وقد فازت أنجولا بالأسد الذهبي عن أحسن عرض وطني، كما حصلت اليابان على جائزة خاصة عن عمل يرمز لتفاعل المجتمع في ظل أزمة التسونامي والتسرب النووي عام ٢٠١١.

  • بعض حلي المصريين القدماء من النيازك
    مها زاهر · ١٠ يونيو ٢٠١٣

    أكدت دراسة بالجامعة المفتوحة وجامعة مانشستر ببريطانيا، أن المصريين القدماء كانوا يستخدمون النيازك في صنع بعض الحلي. وقد توصلت الدراسة إلى هذه النتيجة بعد إعادة الكشف على خرزة تم استخراجها من مقبرة بموقع جرزة (حوالي ٧٠ كم جنوب القاهرة عام ١٩١١م). ويتراوح عمر المقبرة من ٣٦٠٠ إلى ٣٣٥٠ق.م. وتعتبر تلك الخرزة أول استخدام معروف لمعدن الحديد في مصر، وتم الكشف عليها بالتصوير الضوئي والمجهر الإلكتروني الماسح والأشعة المقطعية؛ للتأكد من أصلها، واتضح وجود النيكل بكمية كبيرة، وهي علامة مميزة للنيازك، بالإضافة إلى وجود البصمة الكيميائية والتركيب الجزيئي الخاصين بالأجسام الفضائية التي بردت ببطء شديد أثناء رحلتها الطويلة عبر الفضاء عند تكوُّن المجموعة الشمسية. ويُرجِّح الباحثون أن استخدام معدن الحديد في المقابر يدلُّ على تقدير المصريين القدماء لهذا المعدن، خاصة وأنه قادم من السماء التي يقدسونها؛ مما أضفى على الحديد قيمة دينية وسحرية.

  • العالم يحتفل باليوم العالمي للبيئة
    مها زاهر · ٥ يونيو ٢٠١٣

    في الخامس من يونيو من كل عام تحتفل دول العالم باليوم العالمي للبيئة، وذلك منذ عام ١٩٧٣، وهو ذكرى اليوم الذي بدأ فيه اجتماع الأمم المتحدة الأول لبيئة الإنسان. ويقوم برنامج الأمم المتحدة للبيئة بتنظيم أنشطة وفعاليات للتوعية بأهمية البيئة لبقاء الإنسان وضرورة أن تتبع دول العالم خطوات إيجابية للحفاظ عليها. وتستضيف الاحتفال هذا العام دولة منغوليا تحت شعار: فكر — كُل — وفر. ويدعو هذا الشعار إلى التوعية بأنماط استهلاك الغذاء وأثرها على البيئة، بهدف وقف الهدر في الغذاء. فوفقًا لإحصائيات منظمة الأغذية والزراعة يُهدر ١٫٣ مليار طن من الأغذية في العام، وهو ما يعادل إنتاج دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى من الغذاء، ويموت يوميًّا من الجوع ٢٠ ألف طفل، أعمارهم دون الخامسة. كما يدعو شعار هذا العام إلى ضرورة تخفيض البصمة الكربونية للغذاء، وهي نسبة الغازات الضارة بالبيئة المنبعثة في الجو من إنتاج المواد الغذائية، عن طريق اختيار نوعية الغذاء بشكل مستنير وهادف. وتشهد العاصمة المنغولية في هذا الإطار العديد من الأنشطة والاحتفالات منها إقامة ماراثون باشتراك أبطال رياضيين، وندوات عن مستقبل البيئة ومنتدى للتنمية الخضراء لمناقشة سبل إقامة مشاريع تنمية وتعدين دون الإضرار بالبيئة.

  • رمز المعاقين يتجمل
    مها زاهر · ٤ يونيو ٢٠١٣

    تستعد مدينة نيويورك لتغيير الرمز الخاص بالإشارة إلى المعاقين في كل أنحاء المدينة بدءًا من الصيف القادم. وقد كان المدافعون عن حقوق المعاقين قد انتقدوا الرمز العالمي المستعمل حاليًّا؛ لتصويره الشخص المعاق بشكل سلبي. ويُظهر هذا الرمزُ الشخصَ المعاق جالسًا على كرسي متحرك يميل إلى الخلف بشكل يؤكد على عجزه عن الحركة. أما الرمز الجديد — الذي صممه نشطاء بكلية جوردون بولاية ماساتشوستس الأمريكية — فيظهر الشخص المعاق على كرسي متحرك مائلًا للأمام ويديه للخلف كما لو كان في وضع حركة. ويرى المفوض بمكتب عمدة نيويورك أنه عمل تقدمي للغاية. ويأمل النشطاء أن ينتشر الرمز الجديد إلى مختلف الأماكن خاصة بعد أن تطبقه وتستعمله أكبر مدينة في الولايات المتحدة.

  • الذهن يرسم عن طريق الكمبيوتر
    مها زاهر · ٢ يونيو ٢٠١٣

    أصبح من الممكن رسم اللوحات بأشكال وألوان مختلفة دون استعمال اليدين، وذلك عن طريق التفاعل بين الكمبيوتر والإشارات الذهنية للمستخدِم، حيث يقوم الكمبيوتر بترجمة أفكار واختيارت المستخدِم وتحويلها إلى أوامر. وقد طوَّر هذه الأداة فريقٌ من الباحثين بشركة چي تك بالنمسا في الأساس لمساعدة العاجزين والمصابين بالشلل على التواصُل على المواقع الاجتماعية، ثم طوَّروها لتتضمن نواحي إبداعية أخرى مثل الرسم والتلوين. وتعتمد تلك التكنولوجيا على غطاءٍ للرأس مثبت فيه أقطابٌ كهربائيةٌ ترصد أيَّ تغيُّر في الموجات الكهربية في مخ المستخدِم، وفق اختيار شكلٍ أو لونٍ بعينه، ثم ترسل إشارةً للكمبيوتر لتنفيذ الأوامر بمجرد تكوين الفكرة والتركيز فيها. وقد نجحت هذه التكنولوجيا في منح هايدي فوتزنر، المصابة بالشلل الكامل منذ إصابتها بمرض التصلُّب العضلي الجانبي، القدرةَ على رسمِ لوحات رقمية مختلفة لوَرْدٍ ملوَّنٍ وعَرْضِها وبيعِها على الإنترنت. ويسعى العلماء حاليًّا إلى زرع أقطاب كهربائية في المخ حتى يتمكن المستخدِم من الحصول على دقة أكبر في الرسم.

  • تكوينات فنية من بلورات المعادن تحاكي الطبيعة
    مها زاهر · ٢٩ مايو ٢٠١٣

    في محاولة لتقليد الطبيعة في تشكيل الأصداف والشعاب المرجانية وغيرها من الأشكال الطبيعية المُركَّبة، نجَح فريق من علماء جامعة هارفارد في تكوين أشكال فنية مجهرية من الزهور في المعمل. ولا يتمُّ نحتُ تلك الأشكال لكنَّها تنمو بذاتها من بلورات من خليط سيليكات الصوديوم، أو ما يسمى الزجاج القابل للذوبان مع كلوريد الباريوم داخل كوب من الماء. وقد اكتشف الباحثون أنه بتغيير الظروف المحيطة بالخليط، مثل: نسبة ثاني أكسيد الكربون، ومدى حمضية الماء، والتعرض للهواء، يُمكن التحكم في شكل وحجم واتجاه نمو تلك البلورات. فالزيادة في ثاني أكسيد الكربون تُكوِّن الأوراق العريضة المسطحة، أما الزيادة في نسبة حموضة المياه فتُكوِّن التموجات في بتلات الورد ذاتها. وتتعدى تطبيقات هذه التقنية حدود الأشكال الفنية، إذ يمكن استخدامها في تطبيق تقنية النانو في مجالات الإلكترونيات والبصريات والكيمياء.