فنون [٥١–٥٥ من ٥٥ خبر]

  • العثور على الموناليزا الأصغر سنًّا
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    بعد إجراء العديد من الاختبارات الفنية والعلمية على لوحة الموناليزا الثانية التي كُشف عنها النقاب في جنيف بسويسرا سبتمبر الماضي، تم التأكد من أنها لوحة أصلية بريشة نفس الفنان ليوناردو داﭬينشي. وتبدو الموناليزا في اللوحة الجديدة أصغر سنًّا وإن كانت تظهر بنفس الملامح والنظرة والابتسامة كاللوحة الأخرى الشهيرة. وسميت باسم موناليزا أيزلورث نسبةً إلى أحد أحياء لندن حيث عُثر عليها. وأثبت تحليل الكربون على القماش المستخدم في اللوحة أنه تمت صناعته ما بين ١٤١٠–١٤٥٥ مما يشير إلى أنها رُسِمَتْ في وقت يسبق المعروضة حاليًّا بمتحف اللوﭬر. ويرجح أن داﭬينشي رسمها في إيطاليا قبل سفره إلى فرنسا عام ١٥٠٦ ليستقر فيها حتى وفاته، كما أكد متخصِّص بالهندسة المقدَّسة تطابُق خطوط ونِسَب الموناليزا الجديدة لأعمال أخرى تصوِّر شكل جسم الإنسان لداﭬينشي. وفي تحليل أخير لحركات الفرشاة تأكَّد أن اللوحتين الجديدة والمعروضة بمتحف اللوﭬر بباريس أصليتان وتنتميان لنفس الفنان.

  • روبرت بلاي يفوز بجائزة جمعية الشعر الأمريكية
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    أعلنت جمعية الشعر الأمريكية عن فوز الشاعر الأمريكي روبرت بلاي بميدالية فروست لإنجاز العمر عن مجموع أعماله التي تنوعت بين كتابة الشعر وترجمته والنقد والفلسفة والسياسة. ويعتبر بلاي من أهم رواد قصيدة النثر الجديدة كما ترجم لكثير من الشعراء العالميين منهم نيرودا وماتشادو وجلال الدين محمد الرومي وترانزترومر وحافظ الشيرازي وكبير وغالب وريلكة ولوركا وغيرهم وقدمهم إلى الوسط الأدبى الأمريكي من خلال مجلة أسسها لنشر الشعر العالمي المترجم. كما عُرف بمواقفه وكتاباته المناهضة لحرب فيتنام. ويعتبر كتاب «جون الحديدي: كتاب عن الرجال» الذي ظل أكثر الكتب مبيعًا على قائمة النيويورك تايمز لمدة ٦٢ أسبوعًا أحد أهم كتاباته عن وضع الرجل في العصر الحديث. وقد فاز بلاي بجوائز عديدة منها جائزة الكتاب القومية الأمريكية ١٩٦٧ عن «الضوء حول الجسد» وجوائز جوجنهايم وروكفلر وجائزة ترانزترومر للشعر في السويد. وسيتسلم بلاي الميدالية في أبريل المقبل في نيويورك.

  • بدء موسم الكرنفالات في أنحاء مختلفة من العالم
    مها زاهر · ١٤ فبراير ٢٠١٣

    بدأ موسم الاحتفالات بما يسمى بالماردي جرا في أنحاء مختلفة من العالم في الثاني عشر من فبراير الحالي. وترجع جذور هذه الاحتفالات إلى عادات أوروبية قديمة للاحتفال ببدء فترة الصوم الكبير في الأعياد المسيحية. ويكون الاحتفال بهذا اليوم بارتداء الملابس التنكرية والأقنعة، وإقامة العروض الترفيهية، والسير في مواكب مزينة بالورود في الشوارع. ومن أشهر هذه الكرنفالات كرنفال مدينة بينش في بلجيكا حيث يطوف المشتركون الشوارع مرتدين ملابس المهرجين وحاملين معهم ثمار البرتقال من الصباح حتى الغروب. وفي نيو أورليانز بالولايات المتحدة تقام الحفلات التنكرية، وتطوف المواكب المزينة بالورود الشوارع وتلقي بعض الحلي على المارة. أما في فينيسيا بإيطاليا فتكون الاحتفالات بارتداء الأقنعة والملابس التنكرية. وفي نيس بفرنسا يرتدي المشتركون في العروض أقنعة ضخمة الحجم. ويعتبر كرنفال ريو دي جانيرو أكثر المهرجانات السياحية شهرة وأكبرها حيث يفِد ٧٠٪ من مجموع عدد السياح للبرازيل في فترة إقامة الكرنفال، وتُقدَّم عروض السامبا في مواكب ضخمة وبأزياء مزيَّنة بشكل مبهر.

  • العواصم الثقافية الأوربية لعام ٢٠١٣
    مها زاهر · ١٤ فبراير ٢٠١٣

    انطلقت الشهر الماضي فعاليات البرامج والأنشطة الثقافية في كل من مدينتَي مارسيليا بجنوب فرنسا وكوشيتسه بسلوفاكيا عاصمتي الثقافة الأوروبية لعام ٢٠١٣. وقد بدأت فكرة اختيار إحدى المدن الأوروبية كعاصمة للثقافة الأوروبية عام ١٩٨٥ بدعوة من كل من ملينا ميركوري وجاك لانج وزيري الثقافة في اليونان وفرنسا في ذلك الوقت بهدف إلقاء الضوء على تنوع الثقافات الأوروبية والتعريف بقيمها التاريخية والثقافية، وكذلك لدعم التفاهم والحوار الثقافي بين الشعوب الأوروبية في إطار أنشطة وبرامج ثقافية بعيدًا عن السياسة. وتقوم المفوضية الأوروبية باختيار العاصمة الثقافية لكل عام بناء على مشروع تتقدم به المدن المختلفة يتضمن برامج متنوعة لعروض فنية وثقافية رفيعة المستوى في مجالات الموسيقى والمسرح والتراث والفنون المعاصرة والعلوم والرياضة وفنون الطهي والثقافات الشعبية. وتعتبر هذه الأنشطة فرصة كبيرة يلتقي فيها الفنانون والمبدعون الصغار والكبار بالشعوب الأوروبية في إطار مشروع ثقافي يستمر لمدة اثني عشر شهرًا.

  • العقل يتذوق الموسيقى
    مها زاهر · ٣ فبراير ٢٠١٣

    كان الاعتقاد السائد أنَّ تذوُّق الموسيقى والاستمتاع بها يرجع إلى خصائص الموسيقى وتكوين أذن المستمع. ولكن أتت دراسة قام بها معهد ملبورن للعلوم النفسية لتثبت أنَّ تذوق الموسيقى مهارةٌ يكتسبها المستمعون بالتعلُّم والتدرُّب وليس بالوراثة أو الميلاد. وفقًا للتجربة التي أجرتها الدراسة على ٦٦ موسيقيًّا بخلفيات موسيقية مختلفة ثبت أن تمييزهم للنغمات الفردية والتجانُس في تركيبها يعتمد على التعوُّد على سماعها وتعلُّم قواعد سماعها. فإذا لم يتعرَّف الموسيقيون على النغمات المعزوفة ولم يستطيعوا العثور عليها فإنهم يصفون الأصوات بالنشاز. وبنفس المنطق فإن ١٩ شخصًا آخرين من غير الموسيقيين تعلَّموا تمييز وتذوق الموسيقى الغربية التي لم يتعرفوا عليها من قبلُ بل وكانت غير محببة إليهم وذلك بعد حضور ١٠ جلسات من التدريب الموسيقي. يقول ماكلاهن القائم على الدراسة: «… بالنسبة للموسيقى فالجمال يقع في عقل المتلقي.» ولذلك فإن بعض الموسيقى التي تبدو للبعض كمواء القطط أو كالطَّرْقِ على الأواني تعتبر موسيقى عذبةً عند البعض الآخر الذين تعوَّدوا على سماعها لفترات طويلة.