سير الأعلام [٤ أخبار]

  • الاحتفال بيوم ماندلا العالمي
    مها زاهر · ١٨ يوليو ٢٠١٣

    يحتفل العالم في ١٨ من يوليو من كل عام بيوم ماندلا العالمي، وهو اليوم الذي يوافق يوم ميلاد المناضل السياسي ورئيس جنوب أفريقيا الأسبق نلسون ماندلا. وقد تقرر الاحتفال بهذا اليوم بعد إعلان الأمم المتحدة عام ٢٠٠٩ هذا اليوم يومًا للاحتفال بماندلا ونضاله من أجل العدل والمساواة وحقوق الإنسان وإرثه الإنساني، وما يمثله من قيم الحرية والسلام والديمقراطية. ويعتبر الاحتفال في هذا اليوم دعوةً عالميةً للعمل على إحداث تغيير بالعالم للأفضل والتركيز على دور الفرد ومقدرته على تحقيق ذلك. وتدعو مؤسسة نلسون ماندلا الأفراد إلى تخصيص ٦٧ دقيقة من هذا اليوم للعمل المجتمعي ومساعدة الآخرين، وهو ما يعادل دقيقة لكل سنة قضاها ماندلا في العمل السياسي والإنساني عبر تاريخه الطويل الذي مُنح عنه ٢٥٠ جائزة؛ منها جائزة نوبل للسلام عام ١٩٩٣. وينطلق الاحتفال هذا العام تحت شعار «ابدأ في العمل، أَحدِث تغييرًا؛ اجعل من كل يوم يوم ماندلا» مع التركيز على الأمن الغذائي، وتوفير المأوى ومحو الأمية. وفي كل عام يخصص موظفو الأمم المتحدة بعضًا من الوقت للخدمة العامة، وفي هذا العام يساهمون بالمساعدة في إعادة بناء المنازل المدمرة جراء إعصار ساندي.

  • من الذي يستحق لقب التحليق بطائرة لأول مرة؟
    مها زاهر · ١٨ يونيو ٢٠١٣

    أثار مجلس الشيوخ بولاية كنتيكت الأمريكية مؤخرًا جدلًا واسعًا في مجال تاريخ الطيران، بعد أن أصدر قرارًا بمنح لقب أول من قام بالتحليق في الجو بطائرة ذات محرك إلى جوستاف وايتهد بدلًا من الإخوة رايت. ويأتي هذا القرار بعد ظهور فيلم وثائقي للمؤرخ الأسترالي جون براون عن حياة جوستاف وايتهد وشغفه بالطيران وتصميماته المختلفة للعديد من الطائرات. ويزعم بعض المؤرخين أن وايتهد سبق الإخوة رايت في الطيران بسنتين؛ حين قام بالتحليق بطائرته «الكوندور رقم ٢١» من حقل فيرفيلد بولاية كنتيكت في أغسطس عام ١٩٠١. ويستشهد المدافعون عن أحقية وايتهد باللقب بصورة لطائرة تنسب لوايتهد تحلق فوق الأرض، بينما يشكك البعض الآخر من المؤرخين في دقة هذه الصورة؛ نظرًا لعدم وضوح تفاصيل الطائرة بها. كما يعود البعض إلى مقالة نشرت عام ١٩٠١ تصف تجربة وايتهد في الطيران، مستشهدين بأقوال وايتهد نفسه عن التحليق بالطائرة فوق الأرض. ولا زال كثير من المؤرخين، بما في ذلك متحف سميثونيان لتاريخ الطيران والفضاء، يعتقدون بأحقية الإخوة رايت باللقب، خاصة وأن وايتهد لم يترك تصميمًا لطائرة تبين لها القدرة على الطيران.

  • هل تم العثور على حطام طائرة أميليا إيرهارت؟
    مها زاهر · ١٣ يونيو ٢٠١٣

    في آخر اتصال لها عبر الراديو في ٢ يوليو ١٩٣٧، عبرت أميليا إيرهارت عن عجزها عن العثور على جزيرة هولاند حيث كان مقررًا أن تهبط للتزود بالوقود لتكمل رحلتها الشهيرة كأول امرأة تقود طائرة حول العالم. ومنذ ذلك الحين تعددت الروايات حول اختفائها إلى أن أعلنت حملة نايكو ٧ التابعة للمجموعة الدولية لاستعادة الطائرات التاريخية عن العثور على جسمٍ غريبٍ غارقٍ بالقرب من جزيرة نيكومارورو اليابانية. ويتضح من الصور الملتَقَطة بالسونار وجود ما يشبه جناح أو جسم طائرة طوله أقل من ١٠ أمتار على عمق حوالي ١٨٣ مترًا من مياه المحيط الهادي. ويرجح أن يكون الجسم الذي عُثر عليه هو حطام طائرة أميليا لكونه «بالحجم المناسب، والشكل المناسب، وفي المكان المناسب». ويرجح أعضاء الحملة أن تكون طائرة أميليا إيرهارت قد عانت من نقص الوقود وهبطت اضطراريًّا على الجزيرة اليابانية — حيث عُثر على بعض الأشياء التي تنتمي لنفس الفترة الزمنية — وحاولت البقاء إلى أن فُقد كل أثر لها.

  • اليوم العالمي للاحتفال بداروين
    مها زاهر · ١٢ فبراير ٢٠١٣

    تم اختيار الثاني عشر من فبراير يوم ميلادِ عالِمِ الطبيعة تشارلز داروين للاحتفال به في مختلِف أنحاء العالم. وقد بدأت كلية سالم بالولايات المتحدة عام ١٩٨٠ في تخصيص أسبوع في العام للاحتفال بداروين باعتباره أحد أهم علماء الطبيعة والحياة الذين طوَّروا شكل البحث العلمي وأعادوا تشكيل العقلية العلمية والذين أَثْرَوْا وأَثَّرُوا على علوم البيئة والأحياء والوراثة والطب. ثم تلاها في ذلك جامعة ستانفورد عام ١٩٩٥ وغيرها من الجامعات والمدارس والمحافل العلمية في مختلِف أنحاء العالم باعتبار هذا اليوم يومًا للاحتفال بالعلوم وقيمة التفكير العلمي. وتشمل أنشطة الاحتفالات إعادة نشر لحواراته وكتاباته وتنظيم المحاضرات العلمية ووِرَش العمل والندوات والعروض في المتاحف والقيام برحلات تعليمية وإعادة تمثيل لمحاكمة سكوبس المدرِّس الذي قُدِّم للمحاكمة لقيامه بتدريس نظرية التطور والنشوء لداروين سنة ١٩٢٥ والتي عُرفت بمحاكمة القرد. ولا زالت كتابات داروين ونظريته في تطور الإنسان تثير الجدل في الأوساط العلمية والثقافية رغم كونها أحد أهم أركان العلم الحديث.