علوم البيئة [١١–٢٠ من ٨٨ خبر]

  • صخور بلاستيكية على شواطئ هاواي
    فايقة جرجس حنا · ٢٣ يونيو ٢٠١٤

    اكتشف العلماء بجامعة ويسترن أونتاريو اكتشافًا مذهلًا لنوع جديد من الصخور على شواطئ هاواي يُطلقون عليه «بلاستيجلوميريت» …

  • ابتكار جديد لامتصاص المياه من الهواء
    مها زاهر · ٢٢ يونيو ٢٠١٤

    في ابتكار جديد يضع قاعدة لكثير من التطبيقات النافعة في المناطق فقيرة المياه؛تمكن الباحثون بجامعة رايس من تركيب منصة من أنابيب الكربون النانوية — يُشَبِّهُهَا العلماء بالغابة — تلتقط جزيئات المياه من هواء الصحراء الجاف، وتخزنها للاستخدام في المستقبل …

  • الرياح الشمسية تثير البرق على الأرض
    مها زاهر · ٢٨ مايو ٢٠١٤

    تعارف العلماء على أن البرق هو الضوء الناشئ عن تصادم الشحنات السالبة والموجبة في السحب. وعلى عكس ما كان يُرجِّح العلماءُ في الدراسات السابقة بأن الأشعة الكونية تؤثر على الشحنات الكهربائية في السحب فيومِض البرق، يدفع علماء جامعة ردينج في دراسة جديدة بأن الرياح الشمسية هي التي تلعب دورًا أكبر في تغيير الخصائص الكهربائية للهواء، وتهيئة الظروف الجوية لتوالد الشحنات الكهربائية اللازمة لانطلاق البرق …

  • نوع جديد من النباتات يتغذى على المعادن
    مها زاهر · ٢٥ مايو ٢٠١٤

    اكتشف علماء جامعة الفلبين في غربي جزيرة لوزون — بالفلبين — نوعًا جديدًا من النباتات «الآكلة للمعادن»، التي تتغذى على كميات كبيرة من المعادن الثقيلة في التربة دون أن تُصاب هي ذاتها بالأذى …

  • ثاني أكسيد الكربون في الجو يقلل من قيمة المحاصيل الغذائية
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٤

    مع الارتفاع في تركيز نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو جراء تلوث الهواء قد لا يصبح غذاؤك مغذِّيًا بالدرجة الكافية. فوفق دراسة نُشِرَتْ بمجلة «نيتشر» العلمية؛ فإن نسب الحديد والزنك في محاصيل القمح والأرز والذرة والصويا، سوف تقل بدرجة تؤثر على الصحة العامة مع الزيادة المتوقعة في نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو بحلول عام ٢٠٥٠ …

  • زجاجة مياه قابلة للأكل
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٤

    تشكو البيئة من ملايين الزجاجات البلاستيكية الفارغة التي تجد طريقها إلى المياه والتربة والبحار؛ فتضر بكافة أشكال الحياة. لذا قدم مجموعة من الطلبة — بالكلية الملكية للفنون بلندن — تصميمًا لعبوة قابلة للأكل تسَع إلى ما يقرب من لتر من المياه. وتبدو العبوة الجديدة — التي أطلقوا عليها «ووهو» — كفقاعة ماءٍ هلامية الشكل كقنديل البحر …

  • أشعة الليزر باتجاه السحاب لتحفيز نزول المطر
    مها زاهر · ٦ مايو ٢٠١٤

    أصبح من الممكن أن يتحكم العلماء في هطول المطر بعد أن طوَّر علماء البصريات بجامعة سنترال فلوريدا تقنيةً جديدة، يمكنها استخدام شعاع الليزر وتوجيهه للسحاب، فيثير البرق ويستدعي المطر. وإن لم تكُن هذه المرة الأولى التي يحاول فيها العلماء التحكُّم في الظروف الجوية لإنزال المطر، إلا أنها المرة الأولى التي يتم تطوير تقنية تتغلب على مشاكل استخدام الليزر التي تحُول دون إمكانية تطبيقها. فمن المعروف أن شعاع الليزر ينكسِر ويفقد اتجاهه عند وصوله لمرحلة معينة من الكثافة؛ فيسبب تفاعلات في الهواء المحيط به، الذي يتأين ويتحول إلى بلازما، وهي حالة من حالات المادة تكون على صورة غاز، ولكن هذا الغاز يحتوي على خليط من أعداد متساوية من الأيونات موجبة الشحنة وإلكترونات سالبة كما في النجوم. وتعتمد التقنية الجديدة على إطالة شعاع الليزر عالي الطاقة عن طريق تطويقه داخل شعاع آخر من الليزر يعمل كمخزون للطاقة يمد الشعاع الأول بالطاقة عندما يتبدد بعيدًا عن مصدره الأصلي. فالبلازما المحيطة بأشعة الليزر تعمل على إطالة الشعاع الأوَّلِي ودفعه لمسافة أطول كخيط من الضوء إلى أن يصل إلى هدفه. ويشبه العلماء هذه التقنية بطائرة صغيرة تصاحبها طائرة أكبر تمدها بالوقود كلما نفد، فتطيل المدى الذي يمكن أن تصل إليه. وفي التجربة نجح العلماء في دفع شعاع طوله عشر بوصات لمسافة ٧ أقدام، ويأملون أن يصل إلى مسافة خمسين مترًا بعد إجراء المزيد من التجارِب والدراسات. وعلمًا بأن البرق والمطر يمُرَّان في الأجواء التي تقل فيها مقاومة الشحنات الكهربائية؛ فإن الهواء المحيط بالليزر بعد تأيُّنه يهيئ الظروف لمرور البرق إلى الأرض، ومن ثَمَّ نزول المطر. ويمكن استعمال التقنية في العديد من التطبيقات الأخرى، منها إعادة توجيه البرق بعيدًا عن المباني، كما أنها يمكنها في يوم من الأيام أن تخلق قنوات لإشارات الميكروويف والعمل في مجسات لتحليل التركيب الكيميائي عن بُعدٍ.

  • النمو المفاجئ لبذور الكرز بعد عودتها من الفضاء
    مها زاهر · ١٥ أبريل ٢٠١٤

    تُشكِّل شُجَيرة الكرز ذات الأعوام الأربعة في معبد جانجوجي باليابان لغزًا للكهان والعلماء على حدٍّ سواء؛ وذلك بعد أن نَمَت نموًّا سريعًا ومفاجئًا وأزهرت قبل موعدها حسب الدورة الطبيعية لنمو الشجرة بنحو ستة أعوام. في عام ٢٠٠٨ كانت بَذرة هذه الشجرة قد قضت ثمانية شهور على متن محطة الفضاء الدولية وقطعت ٤١٠٠ دورة حول الأرض. وكانت هذه النواة واحدة من عدد كبير من النوى جُمع من أماكن مختلفة من اليابان ضمن مشروع ثقافي وتعليمي يجمع فيه الأطفال النوى ويتابعون نموها بعد عودتها من الفضاء. وتبلغ الشجرة الأم من العمر ١٢٥٠ عامًا، وهذه هي المرة الأولى التي ينجح إنبات شتلة منها. وكان العلماء يتوقعون أن تبدأ الشجيرة في الإزهار بعد عشر سنوات بشكل يتَّسق مع نمو الأطفال ونضجهم؛ بحيث يمكنهم متابعة نمو الشجرة، لكن ما حدث أن الشجرة أزهرت بعد مرور أربعة أعوام فقط. ويرجح علماء جامعة تسكوبا المشاركون في التجربة أن يكون تعرُّض البذور للأشعة الكونية أثناء دورتها حول الأرض قد عجَّل من معدل نُمُوِّهَا، إلا أنهم يحتاجون لإجراء تجارب أخرى للتأكُّد من صدق هذه الفرضية. وجدير بالذكر أن تجربة صينية سابقة كانت قد أسفرت عن نُمُوِّ أنواع من الخُضَر بأحجام عملاقة بعد إرسال البذور إلى الفضاء؛ إذ بلغ طول ثمرة الخيار ٦٠ سنتيمترًا، ووزن حبة الطماطم ٩ كيلوجرامات. فهل يكون إرسال البذور إلى الفضاء حلًّا لمشكلة نقص الغذاء على الأرض؟

  • الميكروبات وراء أكبر فناء جماعي في التاريخ
    فايقة جرجس حنا · ١٣ أبريل ٢٠١٤

    في نهاية العصر البرمي — أي منذ قرابة المائتين والخمسين مليون عام — انمحى أكثر من ٩٦٪ من الكائنات الحية في المحيطات، و٧٠٪ من أشكال الحياة على الأرض، وأُشير بإصبع الاتِّهام إلى الانفجارات البركانية، لكنَّ ثمة دراسة جديدة — نُشرت في دورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» — برَّأت ساحة البراكين مشيرةً إلى أنها لعبت دورًا صغيرًا في هذه الكارثة، وأنها لا تستطيع وحدها أن تُنتج هذه الكميات الهائلة من الكربون الذي وُجد في الرواسب الجيولوجية الكربونية. وإنما على ما يبدو فإن المُذنِب الحقيقي هو الميكروبات وحيدة الخلية، من فصيلة الميثانيات الرزمية، التي نَمَت بغزارة في المحيطات وأنتجت كَمِّيَّات هائلة من الميثان — أحد غازات الاحتباس الحراري القوية — الذي تسبَّب بدوره في رفع درجات الحرارة بشدة، وأدَّى إلى حموضة البحار؛ ومن ثَمَّ اندثر عدد هائل من الأنواع التي لم تستطِع التكيُّف سريعًا بما يكفي. فقد كشف تحليل هذه الرواسب عن ارتفاع كبير في الغازات المحتوية على الكربون — مثل ثاني أكسيد الكربون أو الميثان — في زمن الانقراض العظيم؛ مما يشير إلى الغزو الميكروبي الذي يُعَدُّ أحد الظواهر القليلة القادرة على زيادة إنتاج الكربون بكَمِّيَّات هائلة وعلى نحو أسرع. وتشير الدراسة إلى أنه ربما أدى تزامُن عامِلَيْن معًا إلى ارتفاع نشاط الميثانيات الرزمية، وهما: حدوث تغيُّر جيني جعلها تنتج الميثان بكَمِّيَّات هائلة من تراكمات ثاني أكسيد الكربون في المحيطات، ونشاط البراكين الذي أدى إلى تدفُّق مفاجئ للنيكل؛ ذلك العنصر الغذائي الحيوي الذي ساعد في تكاثر الميكروبات. تكمن أهمية هذه الدراسة في كشفها أن الحياة على الأرض تعرَّضت لخمس مرات من الانقراض الجماعي. ويرى العلماء أن الحياة في منتصف انقراض جماعي سادس أو على مشارف التعرُّض له؛ ومن ثَمَّ يبحثون في الماضي عن مسبِّباته لمعرفة ما الذي ينتظر الحياة على كوكب الأرض في المستقبل.

  • أقدم نشرة جوية في العالم قد تعيد كتابة التاريخ الفرعوني
    مها زاهر · ٩ أبريل ٢٠١٤

    قدم علماء بالمعهد الشرقي بجامعة شيكاجو ترجمةً جديدةً لنقش من ٤٠ سطرًا على كتلة من حجر الكلسيت عمرها ٣٥٠٠ سنة تُعرف بحجر «تمبست ستل». ويُعد هذا الحجر من أقدم النشرات الجوية في العالم؛ لما يسجله من ظواهرَ جوية صاحبت عاصفة اجتاحت مصر إبَّان عصر الملك أحمس، مؤسس الأسرة ١٨ والدولة الفرعونية الحديثة، ووصلت آثارُها إلى أعالي مصر الفرعونية حيث العاصمة القديمة «طيبة». ويصف النص الموجود على الحجر الظلامَ والمطر «والعاصفة التي تملأ عَنان السماء دون توقُّف ويعلو صوتها فوق صراخ الجماهير.» ويزعم الباحثون أن هذا النص يصف ظواهرَ جوية صاحبت انفجار بركان «ثيرا»، أو ما يُعرف بجزيرة سانتوريني بالبحر المتوسط حاليًّا، بخلاف ما يعتقده بعض المؤرخين من أن هذا الوصف مجازي ويعبر عن آثار غزو الهكسوس لمصر. وتأتي هذه القراءة الجديدة للنص لتعيد النظر في ترتيب الأحداث التاريخية؛ لتضع تاريخ حكم الملك أحمس بما يتراوح بين ٣٠ و٥٠ عامًا قبل المتعارف عليه، وهو ١٥٥٠ قبل الميلاد. وبذلك تتوافق الأحداث التاريخية المترتبة على البركان، والتي طالما تعارضت مع التأريخ الكربوني لبقايا البركان. ويقدم هذا الترتيب الجديد تفسيرًا لبعض الأحداث المحورية في تاريخ الشرق القديم، مثل كيفية تغلب أحمس على الكنعانيين؛ إذ يمكن أن تكون قوتهم البحرية قد انهارت نتيجة موجة تسونامي على سبيل المثال، وكذلك انهيار الإمبراطورية البابلية بعدما اضطربت الأنشطة الزراعية والتجارية وفق القراءة الجديدة. ويعزز ما ورد في بردية ريند الرياضية عن سوء الأحوال الجوية من مطر غزير وبرق أثناء عهد الملك أحمس، الفرضيةَ التي يقدمها علماء جامعة شيكاجو من أن انفجار البركان هو المسئول عن تغيير الأنماط الجوية المعروفة لهذه المنطقة في تلك الفترة، وتشير إلى الدور الذي يلعبه الطقس في كبرى الأحداث التاريخية.