علوم البيئة [٥١–٦٠ من ٨٨ خبر]

  • دخان البخور يلوث الهواء ويسبب التهابات الرئة
    مها زاهر · ١٢ أغسطس ٢٠١٣

    يُعَدُّ استخدام البخور داخل المنازل وبعض أماكن العبادة طقسًا دينيًّا وروحانيًّا لكثيرٍ من الثقافات، خاصةً في دول جنوب شرق آسيا. كما تُستخدَم بعض أنواعه مثل العود في البلاد العربية لتعطير المنازل والملابس وكشكلٍ من أشكال الترحيب بالضيوف. وقد ثبت في دراساتٍ سابقة علاقة البخور بعدة متاعب صحية، منها تهيُّج أغشية الأنف والعيون والجلد والربو والصداع. وفي دراسة بجامعة نورث كارولينا الأمريكية قام الباحثون بدراسة تأثير إشعال البخور على تلوُّث الهواء داخل الأماكن المغلقة، وتأثير استنشاق دخانه على التنفُّس وصحة الرئتين. وقد تبيَّنَ في التجربة وجود نِسَبٍ مرتفعة من الملوثات والغازات الضارة، مثل أحادي أكسيد الكربون والفورمول وأكسيدات النيتروجين وثنائي أكسيد الكبريت، ناتجة عن إشعال نوعين من البخور داخل منزل في دولة الإمارات المتحدة على مدى ثلاث ساعات. كما تم كذلك قياس استجابة الرئة البشرية للتعرُّض لمثل هذه الملوثات بعد مرور ٢٤ ساعة على استنشاقها، وتبيَّنَ التهاب الرئة بدرجةٍ تعادِلُ التعرُّض لدخان السجائر. ويوصي القائمون على الدراسة بتهوية المنازل واستبدال الفحم بطرق أخرى كهربائية لإشعال البخور.

  • التغيرات المناخية قد تؤدي إلى تزايد حدة العنف والصراعات في المستقبل
    مها زاهر · ١٢ أغسطس ٢٠١٣

    ذكرت دراسة بجامعة كاليفورنيا بيركلي بالولايات المتحدة أن التغيرات المناخية من ارتفاعٍ في درجة الحرارة وتفاوتٍ في نِسَبِ هطول الأمطار، تزيدُ من حدَّة العنف والصراعات على مستوى الأفراد والجماعات والمؤسسات. وقد أخضع الباحثون ٦٠ دراسة تاريخية سابقة تتضمن ٤٥ مجموعة مختلفة من البيانات في العديد من المجالات، منها علم المناخ والسياسة والاقتصاد وعلم النفس، لنموذج إحصائي واحد. وبمقارنة البيانات والنتائج تبيَّنَ أن انحرافًا بمعدل وحدة واحدة عن المعيار المستخدَم في اتجاه درجات حرارة أعلى يتسبب في ٤٪ زيادة في معدل العنف الشخصي، و١٤٪ في معدل العنف بين الجماعات. وتتضمن الأمثلة المذكورة في الدراسة على صعيد العنف بين الأفراد العنفَ المنزليَّ الذي شهد ارتفاعًا حادًّا في أستراليا والهند، وارتفاعًا في جرائم القتل والاعتداء الشخصي في الولايات المتحدة وتنزانيا. كذلك ذكرت الدراسة أمثلةً من العنف بين الجماعات مثل أحداث عنفٍ عِرْقيٍّ في أوروبا وجنوب شرق آسيا، وصراعات في مختلف المناطق المدارية. كما رصدت الدراسة انهيار بعض المؤسسات والحضارات، مثل اضمحلال حضارة المايا نتيجةً للجفاف الذي أصابها. وبالرغم من عدم توصُّل العلماء لأسباب هذا الارتباط بين العنف ودرجات الحرارة، إلا أنهم وفقًا لهذا المقياس يتنبئون بزيادة في معدل العنف بنسبة ٥٠٪ مع الارتفاع المتوقَّع في درجات الحرارة بحلول عام ٢٠٥٠، والمقدَّر بدرجتين مئويتين.

  • تقنية جديدة تمكن النباتات من امتصاص النيتروجين من الهواء
    مها زاهر · ١٢ أغسطس ٢٠١٣

    قام علماء جامعة نوتينهام البريطانية بتطوير تقنية جديدة سُمِّيَتْ «إن فيكس» تسمح للنباتات بامتصاص النيتروجين من الهواء بدلًا من امتصاصه من التربة. وتعتمد التقنية الجديدة على رش بذور النباتات بنوع من البكتيريا الموجودة في عصارة قصب السكر، فتنتشر داخل كل خلايا النبات مع نموه إلى أن تصل إلى الأوراق وتقوم بامتصاص النيتروجين مباشرةً من الجو. وترجع أهمية هذا النوع من البكتيريا إلى قدرته على التثبيت الحيوي للنيتروجين بالنبات، وهي عملية تحويل النيتروجين إلى أمونيا، وهي عملية حيوية لنمو وبقاء النبات. ونظرًا إلى افتقار أغلب النباتات إلى القدرة على تثبيت النيتروجين فهي تستمده من أسمدة نيتروجينية صناعية تضاف إلى التربة. وتستهلك صناعة هذه الأسمدة الكثير من الطاقة وتسبِّب نِسَبًا عالية من التلوث في المصارف ومجاري المياه؛ وبذلك تكون مكلفة اقتصاديًّا ومضرة بيئيًّا. ومن المتوقع بعد طرح هذه التقنية تجاريًّا وتعميم استخدامها خلال بضع سنوات أن يتم الاستغناء عن هذه الأسمدة الضارة.

  • التكيف المسبق ودوره في تطور الكائنات الحية
    مها زاهر · ١ أغسطس ٢٠١٣

    توصل باحثون بجامعة زيورخ إلى أن عمليات التكيُّف المسبق تفوق عمليات التكيُّف في العدد بكثير وهي أكثر شيوعًا أثناء تطور الكائنات مما كان يُعتقد. والتكيف المسبق هو المصطلح الذي يصف الخصائص التي تظهر في فترة تسبق استغلالها في وظيفة أخرى مثل ريش الطائر الذي ظهر للحفاظ على درجة حرارة الكائن في البداية ثم تم استغلاله بعد ذلك بفترة طويلة ليصبح عنصرًا أساسيًّا في عملية الطيران. وقد قام الباحثون بدراسة التفاعلات الكيميائية التي تتم أثناء عملية التمثيل الغذائي للكائن الحي للتعرف على كيفية تكوُّن خصائص الكائن وبدايتها. وبمحاكاة عملية التمثيل الغذائي لبكتيريا الإي كولاي التي تتغذى على مصدر واحد من الكربون، قام الباحثون بتغيير الظروف البيئية وأضافوا عناصر أخرى مثل الأوكسجين والأمونيا والفوسفات، وتمكنوا من تكوين شبكات من التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل الخلية. وقد تبيَّن إمكانية تكوين كتلة حيوية من أنواع مختلفة من الكربون رغم برمجة الخلايا على الاعتماد على نوع واحد فقط، وهو ما اعتبره الباحثون شكلًا من أشكال التكيُّف المسبق. وتؤكد هذه النتيجة على أن التكيُّف المسبق هو عملية شائعة وأن معظم الخصائص التي تطرأ على الكائنات تبدأ دون ضرورة أو حاجة ملحَّة؛ وبذلك تدعو الدراسة إلى مراجعة دور قانون الانتخاب الطبيعي في عملية التطور.

  • تلوث الهواء يخفض من متوسط العمر المتوقع
    مها زاهر · ٢٩ يوليو ٢٠١٣

    أكدت دراسة نُشرت بمجلة «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» على تأثير تلوث الهواء على الصحة، كما أنها وضعت مقياسًا دقيقًا للآثار السلبية للدخان المنبعث من احتراق الفحم على متوسط العمر المتوقع. وتوصلت الدراسة إلى أن كل ١٠٠ ميكروجرام زيادة في جزيئات التلوث في كل متر مكعب من الهواء تخفض متوسط العمر المتوقع عند الميلاد ثلاث سنوات. وللتوصل إلى هذه المعادلة، قام الباحثون بجمع وتحليل بيانات معدلات النمو والوفيات في ٩٠ مدينة صينية شمال وجنوب نهر هواي في الفترة من ١٩٨١ إلى ٢٠٠٠. وقد تبين زيادة قدرها ٥٥٪ في نسبة تلوث الهواء من احتراق الفحم في الشمال عنه في الجنوب؛ نتيجة سياسة الحكومة الصينية بإمداد مناطق الشمال بالفحم للتدفئة مجانًا من ١٩٥٠ إلى ١٩٨٠. وطبقًا لهذا المقياس؛ فإن متوسط العمر لدى ٥٠٠ مليون شخص يعيشون في منطقة شمال نهر هواي بالصين قد انخفض بمقدار ٥٫٥ سنة؛ نتيجةً للوفيات من أمراض القلب والصدر التي ثبتت علاقتها بنوعية الهواء. وترجع أهمية هذه الدراسة إلى توضيح الآثار الصحية لتلوث الهواء بشكل دقيق يمكن تطبيقه على الدول النامية؛ حيث تحدث وفيات سنوية تصل إلى ٢ مليون شخص، حسب تقرير منظمة الصحة العالمية، التي تصنف مدنًا مثل كراتشي وبكين وليما ونيودلهي والقاهرة من أكثر المدن تلوثًا في العالم.

  • قياس جديد للزيادة في مستوى سطح البحر مع ارتفاع درجة حرارة الأرض
    مها زاهر · ٢١ يوليو ٢٠١٣

    قدَّر الباحثون من جامعة أوريجون في دراسةٍ نُشِرت في وقائع الأكايمية الوطنية للعلوم، أن الأرض ستشهد ارتفاعًا في منسوب البحار بمقدار ٢٫٣ متر على مدى عدة آلافٍ من السنين لكلِّ درجةِ حرارةٍ مئويةٍ، زيادةً في درجة حرارة الأرض. وقد أخذ الباحثون في الاعتبار عند تحديد هذا القياس لأول مرة أربعةَ عناصر مؤثِّرة في ارتفاع مستوى البحار، وهي: ذوبان الكتل الجليدية، وذوبان الغطاء الجليدي لكلٍّ من جرينلند والقطب الجنوبي، وتمدُّد المحيط مع ارتفاع حرارته. وأجرى الباحثون العديدَ من عمليات المحاكاة لتلك العناصر المناخية على الكمبيوتر لقياس مدى استجابتها للارتفاع في درجة حرارة الأرض. واتَّضَح أن قَدْر الذوبان وارتفاع مستوى البحار الناتج عنه متناسِبٌ مع معدَّل الارتفاع في درجة الحرارة، إلا في حالة جرينلند التي يُتوقَّع لها الزيادة في معدَّل الذوبان عن غيرها من المناطق؛ نظرًا للتعرُّض لدرجات حرارة أعلى مع فقدان الارتفاع. وتتميز هذه الدراسة بتركيزها على الأربعة عناصر المؤثِّرة في ارتفاع مستوى البحر، وبعمل قياس مستقبلي يمتدُّ لآلاف السنين، آخِذين في الاعتبار تأثيرَ غازِ ثاني أكسيد الكربون وبقائِه في الجو حتى بعد تخفيض انبعاثاته، على ارتفاع درجة حرارة الأرض واحتفاظها بهذه الحرارة لمدد طويلة.

  • تربية الجراد النطاط في المنزل لحل مشكلة نقص الغذاء العالمي
    مها زاهر · ٢١ يوليو ٢٠١٣

    وصل تصميم «لبسيس» — إناء تربية الجراد النطاط في المنزل الذي تقدم به منصور أوراسانا المهاجر الأمريكي القادم من توجو — للتصفيات النهائية لجائزة إندكس بالدنمارك التي تُمنح للحلول المبتكرة لمواجهة التحديات العالمية. ويأتي هذا الابتكار في الوقت الذي تنادي فيه الأمم المتحدة بضرورة الاعتماد على الحشرات كمصدر غذائي غني بالبروتين بدلًا من لحوم الماشية التي تكون باهظة التكلِفة وذات بصمة غذائية كربونية مرتفعة سلبية على البيئة، فصرار الليل — على سبيل المثال — يحتاج مقدارًا من التغذية ١٢ مرة أقل من الماشية لينتج نفس القدر من البروتين. ووفق تقرير الأمم المتحدة فإن ملياري شخص حول العالم يتناولون بالفعل الحشرات كجزء من غذائهم التقليدي. كما يوصي التقرير بضرورة التوسع في استخدام الحشرات لمواجهة أزمة نقص الغذاء العالمية المرتَقَبة مع زيادة عدد سكان العالم. ويرى أوراسانا أن كفاءة التصميم وجاذبيته سيشجعان سكان الحضر الذين يزدادون حول العالم بشكل مطَّرد على تربية الجراد النطَّاط في المنزل. ويتكون وعاء التربية من أربعة أجزاء لتكاثر وتربية وحصاد وتجميد الحشرات. وتستغرق عملية تربية المجموعة الواحدة ما يقرب من شهر وتنتج حوالي ١٠٠ حشرة في المرة الواحدة. ويعكف العلماء بمعمل الغذاء النرويجي بكوبنهاجن على دراسة الحشرات وإمكانية تطوير أطباق شهية تروق لحاسة التذوق الغربية التي ما زالت تجد فكرة أكل الحشرات مُنَفِّرَةً.

  • اكتشاف غابة عمرها ٥٠ ألف سنة غارقة تحت مياه خليج المكسيك
    مها زاهر · ٢١ يوليو ٢٠١٣

    كشف الغواصون بمؤسسة ويكس باي غير الهادفة للربح عن وجود غابة من أشجار السرو غارقة تحت مياه خليج المكسيك، على مسافة ١٦ كيلومترًا من ساحل ولاية ألاباما، وعلى مساحة ١٫٣ كيلومتر مربع، وعمق ١٨ مترًا تحت سطح الخليج. ويُرجِّح الغواصون أن إعصار كاترينا في ٢٠٠٥ قد أزال رواسب قاع المحيط عنها بعد أن غطتها لآلاف السنين. فقد أثبت تحليل النظائر المشعة أن أشجار الغابة ترجع إلى عصر ويسكونسن الجليدي قبل ٥٢ ألف سنة. وقد تم حفظ الأشجار في حالة ممتازة، حتى إن الرائحة تفوح من خشب الأشجار عند قطعها؛ نتيجة لدفنها تحت رواسب قاع المحيط في منطقة خالية من الأكسجين. وسوف تشير دراسة حلقات الأشجار التي يبلغ قطرها ما يقرب من المترين إلى تاريخ المناخ لمنطقة خليج المكسيك، كما أنه يمكن للعلماء أن يستدلوا على تاريخ يسبق غرق تلك الغابة؛ حيث إن أشجار السرو تعيش لفترات طويلة. ويرى الغواصون ضرورة البدء في الدراسات المتخصصة للغابة قبل أن تتهالك وتتحلل نتيجة لتأثير المياه والحياة البحرية التي تموج منطقة الغابة بها بعد أن حفرت الأسماك والقشريات وغيرها من الكائنات ما بين جذور الأشجار وسكنتها.

  • ملتقى لينداو لحاملي جائزة نوبل الثالث والستون
    مها زاهر · ١٥ يوليو ٢٠١٣

    على مدار ٦٣ عامًا يلتقي حاملو جائزة نوبل بشباب الباحثين من مختلف أنحاء العالم سنويًّا في مدينة لينداو الألمانية. وقد بدأت تلك اللقاءات عام ١٩٥١ بهدف إخراج علماء ألمانيا من العُزْلة بعد الحرب العالمية الثانية، ثم تحوَّل إلى «تجربة فريدة من نوعها» يسعى الآلاف من الشباب للمشاركة بها بهدف الاستماع لحاملي نوبل، والتحاور معهم حول القضايا والأطروحات العلمية في إطار علمي وترفيهي كذلك. ومنذ البداية يدور الملتقى كلَّ عام حول أحد فروع العلم الثلاثة: الطب والفسيولوجيا أو الكيمياء أو الطبيعة. وحضر الملتقى هذا العام ٣٥ من حاملي جائزة نوبل، بالإضافة إلى ٦٢٥ من الباحثين الواعدين من ٧٨ دولة. وقد خُصِّص ملتقى لينداو لهذا العام لمجال الكيمياء الخضراء وما يدور حولها من قضايا، مثل كيفية التعامل مع مصادر الطاقة الحيوية في العالم، وكيفية تحويل وتخزين الطاقة الكيميائية بكفاءة، والتركيز على البيئة وتوفير الطاقة. واختتمَ الملتقى أنشطتَه بحوارٍ حول الحاجة إلى دعم السلام والعدل العالميَّيْن، ثم تبعته حلقةُ نقاشٍ حول أهمية التركيز على كفاءة تصميم المنتَجَات لتجنُّب الهدر والعمل على استدامة العمليات الكيميائية. ويُقَام الملتقى العامَ القادم من ٢٩ يونيو–٤ يوليو، ويدور حول مجال الطب والفسيولوجيا.

  • استعمال الحمض النووي في توليد الطاقة الشمسية
    مها زاهر · ٨ يوليو ٢٠١٣

    يعاني العالم من مشاكل نقص الطاقة وارتفاع تكلِفتها بينما تتمتع الأرض بمصدر للطاقة دائم وبسيط التكلِفة وهو أشعة الشمس. ويتَّجه البحث العلمي إلى إيجاد حلول لمشاكل الطاقة عن طريق الاستغلال الأمثل للطاقة الشمسية وذلك بمحاكاة عملية التمثيل الضوئي عند النباتات. وقد وجد الباحثون بجامعة شالمر للتكنولوجيا بالسويد وسيلةً فعالة لالتقاط أشعة الشمس كخطوة أولى في عملية التمثيل الضوئي الصناعي. وتعتمد الوسيلة الجديدة على خلط حمض نووي تتجمع جزيئاته ذاتيًّا ببعض جزيئات الصبغة ويستعمل كإطار لتجميع أشعة الشمس عليها بشكلٍ يُشابه تجميع الضوء في عملية التمثيل الضوئي الذي تقوم به النباتات. ويتميز الأسلوب الجديد بقدرته على إعادة بناء ذاته إذا عانى من أي تلف بحيث يمكن استبدال أي جزيء يَفسُد في خلال ثوانٍ. وتكون النتيجة هي طبقة من الهوائيات المجهرية الحجم التي تجمع الطاقة الشمسية تُثبَّت على سطح أي جهاز بحيث يولد ويشحن الطاقة التي يحتاجها.