علوم البيئة [٦١–٧٠ من ٨٨ خبر]

  • مسرح من ورق
    مها زاهر · ٢٧ يونيو ٢٠١٣

    تمتد روح الإبداع من كتابة المسرح إلى البناء الذي يضم العروض المسرحية، فاستعدادًا للاشتراك بالمعرض العالمي للمسرح المُزمع عقده في كارديف ببريطانيا من ٥–١٥ سبتمبر من هذا العام، قام استوديو أندرو تود المعماري بباريس بتصميم مسرح يعتمد حصريًّا على مواد معاد تدويرها. وقد قام المصممون بالاعتماد كليةً على رزم من ورق المجلات والجرائد والأوراق المكتبية القديمة لبناء الحوائط الدائرية للمسرح داخل إطار من السقالات من نبات البامبو، وخيمة سيرك متنقل كسقف للمسرح. والمسرح الذي يشبه في تصميمه مسرح الجلوب معدٌّ ليضم ١٣٥ مقعدًا يمكن صناعتها من رزم الورق أو القش ويصلح لأغراض المسارح والعروض الموسمية ويمكن إقامته في خلال أربعة أيام بتكلفة تقدر بحوالي ١٥ ألف دولار، كما يمكن إضافة ألواح من الورق المقوى وأعواد البامبو لإضافة بعض الدعم الإنشائي للبناء وتقويته. وفي محاولة للجمع بين الهندسة المستدامة والكفاءة في البناء، يتميز هذا التصميم بحداثته وبأسلوب بنائه العملي الذي يسمح بعزل الصوت وبمرور الضوء الطبيعي وبإعادة فكه وتركيبه.

  • نباتات تنبت من جديد بعد ٤٠٠ عام من التجميد
    مها زاهر · ١٨ يونيو ٢٠١٣

    تذوب الأنهار الجليدية القديمة بفعل التغير المناخي كاشفة عن أنواع جديدة من النباتات يتعرف عليها العلماء لأول مرة. وقد تمكَّن مجموعة من علماء جامعة ألبرتا من إنبات نوع من الطحالب في المعمل بعد ذوبان الجليد عنه في منطقة القطب الشمالي بكندا. ويعتقد العلماء، بعد إجراء عملية التأريخ بالكربون المشع، أن النبات ظل مُغطًّى بالجليد لمدة ٤٠٠ سنة منذ العصر الجليدي الصغير من ١٥٥٠–١٨٥٠. وقد تم إنبات ٤ أنواع من الطحالب من العديد من العينات التي وجدت بحالة جيدة، تم حملها وطحنها ثم وضعها في تربة إلى أن أنبتت داخل المعمل. ويعتقد العلماء أن هذه النباتات تحمل في داخلها ما يشبه الخلايا الجذعية عند الإنسان تُمكِّنها من الإنبات من أية خلية حية من خلايا النبات. وتأتي أهمية هذا الكشف في التعرف على أنواع جديدة من النبات وأساليبها في البقاء في ظروف قاسية، وما يعنيه ذلك من إمكانية استخدامها كبالونة اختبار للقدرة على الحياة على الكواكب الأخرى كتمهيد لإنشاء مستعمرات بشرية عليها.

  • الصحراء خضراء في ظل الزيادة في ثاني أكسيد الكربون في الجو
    مها زاهر · ١٦ يونيو ٢٠١٣

    قام باحثون من منظمة الكومنولث لأبحاث العلوم والصناعة — بالتعاون مع جامعة أستراليا الوطنية ومركز مجلس الأبحاث الأسترالي للتميز في علوم النظم المناخية — بدراسة المناطق الصحراوية في أربع قارات للتوصل إلى نموذج رياضي لقياس تأثير الزيادة في تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو على تلك المناطق. وبمقارنة توقعاتهم للزيادة في النباتات لتلك المناطق بصور الأقمار الصناعية من ١٩٨٢ إلى ٢٠١٠، اتضح زيادة الخضرة في هذه المناطق القاحلة بنسبة ١١٪. وقد تم تصميم البرنامج بحيث يتم استبعاد تأثير العناصر المناخية الأخرى مثل التغير في درجات الحرارة ونسب هطول الأمطار. وبذلك يتضح أن الزيادة في الأوراق الخضراء للنبات في العالم هي في الأغلب نتيجة لتأثير التخصيب بغاز ثاني أكسيد الكربون الذي ارتفع تركيزه في الجو بنسبة ١٤٪ خلال نفس الفترة. وينبه العلماء إلى أن تلك الزيادة ليست بالضرورة حميدة؛ فقد تظهر بعض الأعشاب الضارة في مناطق الزراعة، وقد تغزو الأشجار مناطق الحشائش فيقل غذاء الحيوانات. ويدعو الباحثون إلى دراسة عالمية عن العلاقة بين زيادة غاز ثاني أكسيد الكربون من ناحية والغطاء النباتي حول العالم من ناحية أخرى كأحد عناصر التغير المناخي وتأثيره على البيئة.

  • تطور الدرع الواقي للسلاحف وتوقيته
    مها زاهر · ١١ يونيو ٢٠١٣

    توصل علماء جامعة ييل الأمريكية إلى الحلقة المفقودة في تاريخ تطور السلاحف البحرية، بعد العثورعلى حفرية لنوع من الزواحف تواجد في جنوب أفريقيا من ٢٦٠ مليون سنة يربط السلاحف بالزواحف. وقد تحير علماء الأحياء لأكثر من قرنين في كيفية تطور الدرع الواقي للسلحفاة البحرية وتوقيته. وقد اتضح من هذا الكشف أن درع السلاحف الواقي تكون عبر اتساع عرض ضلوع وفقرات السلاحف واندماجهما في شكل صلب مركب من ٥٠ عظمة. ويتضح بعد دراسة حفرية «اليونوتوساورس» التي تم الكشف عنها حديثًا، أنها تشترك في كثير من الصفات التشريحية الخاصة بالسلاحف؛ منها: العضلات ما بين الضلوع، والضلوع المزدوجة عند البطن، وكذلك نمط تطور الضلوع. وباكتشاف هذه الحفرية تبين أن تاريخ تطور درع السلاحف يرجع إلى نحو ٤٠ مليون سنة للوراء. ويفسر الباحثون عدم وجود دروع للزواحف الأخرى إلى احتياجها لتهوية الرئتين، بينما قامت السلحفاة بتطوير حزام عضلي يساعدها على ذلك.

  • العثور على جثة ماموث بروسيا تحتوي على دم سائل
    مها زاهر · ١٠ يونيو ٢٠١٣

    عثرت حملة من علماء جامعة نورث إيست الفيدرالية بمدينة ياكوتسك الروسية على جثة سليمة بشكل كبير لحيوان ماموث يصل عمره إلى ١٠ آلاف عام في جزر سيبريا الجديدة بروسيا. ولم تكن المفاجأة في احتفاظ أنثى حيوان الماموث المنقرض من آلاف السنين بهيكلها وبالأنسجة رخوة ووردية اللون فقط، ولكن تكمن المفاجأة في العثور على دم سائل أسفل بطن الحيوان. ويظن العلماء أن السبب وراء ذلك يرجع إلى أن الحيوان سقط في الماء وتجمد في الجليد على حاله، وأن دماءه — في الأغلب — تحتوي على مادة تقاوم التجمد. وبعد دراسة بقايا الأسنان، حدد العلماء سن الحيوان عند وفاته بستين عامًا. ويأمل العلماء أن يحتوي الدم السائل الذي عثر عليه على خلايا قابلة للحياة يمكن من خلالها استنساخ الحيوان وإعادته للحياة بعد انقراضه في العصر الجليدي، خاصةً بعد إبرام عقد مع علماء من كوريا الجنوبية العام الماضي لاستنساخ الماموث.

  • مادة عضوية جديدة لتوليد طاقة شمسية قليلة التكلفة
    مها زاهر · ٥ يونيو ٢٠١٣

    في ظل أزمة الطاقة وارتفاع أسعارها تظهر الحاجة إلى تطوير وسائل الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية بشكل يرفع من كفاءتها ويخفض من تكلفتها. وقد طور فريق من علماء جامعات رايس وبن ستيت ألواحًا ضوئية لتوليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية من مواد عضوية جديدة. وتعتمد تلك الألواح على استخدام خلايا شمسية من نوع من البوليمر المشترك يوضع بين طبقة علوية من نوع من الزجاج وطبقة سفلية من الألومنيوم. ويقوم هذا النوع من البوليمر المشترك بتجميع نفسه بنفسه في شكل شرائط مستقلة عرضها ١٦ نانومترًا عموديًّا على الزجاج في ظل درجة حرارة ١٦٥ مئوية، ويوفر بذلك مسارًا للإلكترونات من أعلى إلى أسفل. وبالرغم من أن تلك الخلايا تعمل بكفاءة قليلة لا تزيد عن ٣٪ إلا أنها قليلة التكلفة بالمقارنة بالخلايا الشمسية الأخرى التي تعمل بالسيليكون، والتي تصل إلى ٢٠٪.

  • العالم يحتفل باليوم العالمي للبيئة
    مها زاهر · ٥ يونيو ٢٠١٣

    في الخامس من يونيو من كل عام تحتفل دول العالم باليوم العالمي للبيئة، وذلك منذ عام ١٩٧٣، وهو ذكرى اليوم الذي بدأ فيه اجتماع الأمم المتحدة الأول لبيئة الإنسان. ويقوم برنامج الأمم المتحدة للبيئة بتنظيم أنشطة وفعاليات للتوعية بأهمية البيئة لبقاء الإنسان وضرورة أن تتبع دول العالم خطوات إيجابية للحفاظ عليها. وتستضيف الاحتفال هذا العام دولة منغوليا تحت شعار: فكر — كُل — وفر. ويدعو هذا الشعار إلى التوعية بأنماط استهلاك الغذاء وأثرها على البيئة، بهدف وقف الهدر في الغذاء. فوفقًا لإحصائيات منظمة الأغذية والزراعة يُهدر ١٫٣ مليار طن من الأغذية في العام، وهو ما يعادل إنتاج دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى من الغذاء، ويموت يوميًّا من الجوع ٢٠ ألف طفل، أعمارهم دون الخامسة. كما يدعو شعار هذا العام إلى ضرورة تخفيض البصمة الكربونية للغذاء، وهي نسبة الغازات الضارة بالبيئة المنبعثة في الجو من إنتاج المواد الغذائية، عن طريق اختيار نوعية الغذاء بشكل مستنير وهادف. وتشهد العاصمة المنغولية في هذا الإطار العديد من الأنشطة والاحتفالات منها إقامة ماراثون باشتراك أبطال رياضيين، وندوات عن مستقبل البيئة ومنتدى للتنمية الخضراء لمناقشة سبل إقامة مشاريع تنمية وتعدين دون الإضرار بالبيئة.

  • اكتشاف خزان مياه من بلايين السنين في كندا
    مها زاهر · ٢٦ مايو ٢٠١٣

    عثر فريق من علماء جامعة مانشستر البريطانية على مياه تتسرب من شقوق في صخور مناجم النحاس والزنك بكندا على عمق ٢٫٤ كم، ويصل عمرها — على أقل تقدير — إلى مليار سنة، وقد يصل إلى ٢٫٦ مليار سنة. وقد أجرى العلماء عدة اختبارات كلها تعتمد على تحليل مستويات الغازات النبيلة في المياه للتأكد من أنها ظلت معزولة عن سطح الأرض طوال هذه السنين. وتحتوي هذه المياه على نسب مرتفعة من غازَي الميثان والهيدروجين؛ مما يشير إلى احتمال وجود أشكال من الحياة داخلها. وتأتي أهمية هذا البحث في أن فحص هذه المياه وتحليل مكوناتها سوف يلقي الضوء على الظروف المناخية التي كانت تعم كوكب الأرض منذ بلايين السنين، بالإضافة إلى الإشارة إلى احتمال وجود حالات مشابهة انعزلت فيها المياه داخل الصخور في أعماق كوكب المريخ على سبيل المثال.

  • اكتشاف صخور قارية بالقرب من سواحل البرازيل
    مها زاهر · ٢٢ مايو ٢٠١٣

    تمكنت غواصة صغيرة تابعة للوكالة اليابانية لعلوم وتكنولوجيا الأرض والبحار، بالتعاون مع مصلحة الجيولوجيا البرازيلية، من اكتشاف وجرف حجارة ضخمة من قاع المحيط الأطلنطي، على بعد حوالي ١٥٠٠ كم جنوب شرق سواحل البرازيل، وتوجد على عمق ٨٠٠٠ قدم تحت سطح البحر. وقد تبيَّن أن الصخور ذات طبيعة جرانيتية؛ مما يرجح أنها تنتمي لتكوين قاري غارق تحت الماء. وتباينت ردود أفعال العلماء لهذا الاكتشاف؛ فمن ناحية يرى مدير مصلحة الجيولوجيا البرازيلية أن هذه الصخور بقايا الألواح القارية التي غرقت إثر تكوُّن المحيط الأطلنطي عند انفصال قارتي أفريقيا وأمريكا الجنوبية منذ ١٠٠ مليون سنة، ويعتقد أنها يمكن أن تكون بقايا قارة «أتلانتيس» البرازيلية، والتي قد تُماثل قارة أتلانتيس الغارقة، والتي أخبرنا عن حضارتها المزدهرة الفيلسوفُ الإغريقيُّ أفلاطون في كتاباته، فيما يرى بعض العلماء الآخرين، من ناحية أخرى، أن هناك طرقًا أخرى تفسر وجود صخور جرانيتية في قاع المحيط؛ منها: غرق هذه الصخور بعد ذوبان كتل الجليد التي كانت تحتويها في العصور القديمة لتكوين الأرض.

  • زيادة نسبة حموضة مياه المحيط الشمالي
    مها زاهر · ١٦ مايو ٢٠١٣

    تعاني محيطات العالم من ظاهرة زيادة حموضة مياهها الناتجة عن ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو. فمياه المحيطات، خاصة الباردة منها، تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو ليتحول الغاز إلى حمض كربوني يؤثر بشكل مباشر على الحياة البحرية والأنشطة الإنسانية المعتمدة عليها. وقد زاد غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو بنسبة ٤٠٪ منذ بداية الثورة الصناعية؛ بسبب استهلاك الوقود الحفري والعادم الناتج عنه. وقد ذكر تقرير برنامج رصد المنطقة المتجمدة الشمالية وتقييمها أن درجة تحمض المياه السطحية للمحيطات حول العالم زادت بنسبة تصل إلى ٣٠٪ منذ ذلك الحين. كما ذكر أن هذه الظاهرة تؤثر بشكل خاص على المحيط المتجمد الشمالي لمياهه الباردة، التي تمتص قدرًا أكبر من الغاز الضار، بالإضافة إلى ذوبان الجليد وانحساره، وبذلك كشف منطقة أكبر من المياه لتزداد وتيرة تحمض المياه ونسبته. وتؤثر زيادة حموضة المياه على الكائنات البحرية من حيث تكاثرها وتوزيعها وكميتها، فلا تتمكن بعض القشريات من تكوين القشور الخارجية، كما يموت بيض بعض الأنواع وصغارها؛ مما يهدد نشاط الصيد ومعيشة سكان المنطقة الأصليين. وينصح الخبراء القائمون على إعداد التقرير بتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، خاصة أن دول مجلس المنطقة القطبية الشمالية الثمانية مسئولة عن إنتاج ٢٥٪ من غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم.