علوم البيئة [٧١–٨٠ من ٨٨ خبر]

  • المساحات الخضراء وتأثيرها على الشعور بالرضى والسعادة
    مها زاهر · ١٤ مايو ٢٠١٣

    قام فريق من الباحثين بالمعهد الأوروبي للبيئة وصحة الإنسان بدراسة مدى تأثير المعيشة في مناطق سكنية تضم مساحات خضراء على الشعور بالسعادة والرضى عن الحياة. قام الباحثون بجمع وتحليل بيانات ﻟ ١٠٠٠٠ شخص على مدى ١٨ عامًا من ١٩٩١ إلى ٢٠٠٨، وتتبُّع تنقُّلهم من مكان إلى آخر أكثر أو أقل خضرة للوصول إلى تأثير ذلك على شعورهم الشخصي بالرضى. كما أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل أخرى، منها: الدخل والوظيفة والحالة الاجتماعية والصحة، وعوامل أخرى تتعلق بمناطق السكن كمعدلات الجريمة مثلًا. وأظهرت الاستبيانات أن شعور الأفراد بالرضى عن الحياة يحسن مع الانتقال إلى أماكن حضرية ذات مساحات خضراء، والعكس صحيح. وتوصلت الدراسة إلى أن المساحات الخضراء حول المسكن تمنح شعورًا بالرضى يساوي ثُلث الشعور بالسعادة عند الزواج، وعُشر الإحساس بالرضى عند الحصول على عمل. وتشير هذه الدراسة إلى ضرورة أخذ هذه النتائج في الاعتبار عند القيام بالتخطيط للمدن، وتحديد الأولويات عند تخصيص الأراضي.

  • الأشجار سببًا في تلوث الهواء
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    كشفت دراسة لعلماء بجامعة «نورث كارولينا» بالولايات المتحدة عن الآلية التي تساهم بها الأشجار في تلوث الهواء بإطلاق جسيمات من المواد الضارة بالبيئة وصحة الإنسان. فقد وجد الباحثون أن الإيزوبرين — وهو جزيء تفرزه النباتات لحماية الأوراق من التلف من تغير درجات الحرارة والأكسجين — يتغير تركيبه عند تعرضه للشمس ويتفاعل مع أكسيدات النيتروجين التي تنبعث من السيارات والطائرات ومحطات الفحم؛ لينتج جسيمات من المواد الضارة الملوثة للهواء. وتأتي أهمية هذه الدراسة في كشفها عن عنصر جديد من عناصر تلوث الهواء يجب على القائمين على التخطيط ومنظمات البيئة أخذه في الحسبان عند تقييم تلوث الهواء وتأثيره على المناخ، واتخاذ قرارات تنظيمية خاصة به.

  • آلية النباتات للتخفيف من ارتفاع درجات الحرارة العالمي
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    وجد العلماء من جامعة «هلسينكي» بفنلندا، بالتعاون مع المعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية، أن مع ارتفاع درجات الحرارة تطلق النباتات بعض الغازات التي من شأنها تلطيف الجو. وبعد جمع وتحليل بيانات لدرجات الحرارة، ونسب وتركيز جسيمات الهباء الجوي، وغازات النباتات وارتفاعها عن الأرض من ١١ موقعًا حول العالم؛ كشفت الدراسة التي نشرت بمجلة «نيتشر جيوساينس» عن الآلية التي تتفاعل بها النباتات مع الزيادة في درجات الحرارة. فقد لاحظ العلماء أن الغازات التي تطلقها النباتات كرد فعل للارتفاع في درجات الحرارة، بعد مرورها بعملية التأكسد الجوي، تتحد مع الهباء الجوي — وهو جسيمات تنتشر في الجو تعكس ضوء الشمس وتُكوِّن قطرات السُّحب — فتزيد من حجمها وتجعلها أكثر فاعلية في تخفيف الحرارة. وبالرغم من أن قدرة النباتات على إبطال مفعول ارتفاع درجات الحرارة العالمي، وفق هذه الدراسة، لا يزيد على ١٪، إلا أنه يكون أكثر فاعلية على المستوى الإقليمي بنسبة تصل إلى ٣٠٪ في المناطق الريفية. وترجع أهمية هذه الدراسة إلى تحديد دور النباتات وبناء نماذج للمناخ بشكل أكثر دقة.

  • استخدام قشور بذور عباد الشمس في صناعة الخرسانة
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    ابتكر الباحثون بجامعة نامق كمال بتركيا أسلوبًا جديدًا في إنتاج الخرسانة وذلك باستخدام قشور بذور نبات عباد الشمس. ويأتي هذا الابتكار في إطار البحث عن وسائل لاستغلال وإدارة مخلفات الصناعات الغذائية التي تعاني منها الدول النامية في إنتاج مواد جديدة غير مكلِّفة وصديقة للبيئة. وتحتل تركيا المركز التاسع في إنتاج عباد الشمس العالمي بإنتاج قدره مليون طن يتخلف عنه ٣٠٠٠٠٠ طن من قشور البذور المكوَّنة من الألياف. ويتميز خليط الخرسانة بقشور بذور عباد الشمس بكونه أقل كثافة كما أنه مقاوم للتشققات التي تنتج عند تعرضه للثلج وذوبانه. ويرى الباحثون أن أنسب استعمال للخليط الجديد من الخرسانة هو في المنازل الريفية التي في الأغلب لا تعلو عن طابق واحد أو في استعمالات العزل الحراري.

  • أسلوب جديد لإنتاج الطعام من الخشب
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    تمكن ﭘﺮﺳﻴﭭﺎل زانج وفريق من العلماء تحت قيادته بمعهد فرجينيا للفنون التطبيقية من ابتكار أسلوب جديد لتحويل مادة السليولوز الموجودة في الخشب إلى مادة الأميلوز أو النشاء التي تمثل ٤٠٪ من حجم النظام الغذائي للأفراد حول العالم، وتتكون المادتان من الجلوكوز وإن اختلف تركيب الجزيئات في كل منهما. ويعتمد الأسلوب الجديد على استخدام إنزيمات مستخلصة من عدة أنواع من البكتيريا المعدلة وراثيًّا لإعادة تركيب جزيئات الجلوكوز في مادة السليولوز وتحويلها إلى النشاء، ويمكن استخلاص ٤٫٥ مليار طن من النشاء من ١٠٠ مليار طن من السليولوز بينما تُستخدم البقايا في صورة إيثانول في الوقود الحيوي. ورغم أن هذا الأسلوب يمكن أن يغطي ٣٠٪ من حاجة العالم المرتقبة من الغذاء بحلول عام ٢٠٥٠، إلا أن ارتفاع تكلفته يحول دون تطبيقه تجاريًّا في الوقت الحالي؛ فإنتاج ٢٠٠ كجم من النشاء لتغذية فرد لمدة ٨٠ يومًا يتكلف مليون دولار. ويتوقع زانج أنه يمكن تخفيض التكلفة في المستقبل بعد استكمال الأبحاث وتطويرها لتصل إلى ٥٠ سنتًا لإنتاج نفس الكمية. ويعلق زانج على ضرورة ابتكار طرق جديدة لتوفير الغذاء مستوحيًا من التاريخ الصيني: «نتيجة عدم وجود طعام كافٍ، حدثت الأزمات وتبدلت الأسر الحاكمة.»

  • بكتيريا إي كولاي تنتج وقود الديزل
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    نجح فريق من العلماء بجامعة إكستر بالتعاون مع شركة شل للبترول في استغلال بكتيريا الإي كولاي المعدَّلة وراثيًّا في إنتاج وقود حيوي يكاد يطابق الديزل في تركيبه؛ فبعد تعديل البكتيريا وراثيًا أمكن تحويل السكريات التي تتغذى عليها البكتيريا وتحويلها — بدلًا من دهون لبناء أغشية خلاياها — إلى وقود يتميز عن غيره من الوقود الحيوي بأنه لا يحتاج إلى تعديل في البنية الأساسية للمحركات والأنابيب والشاحنات، أو لخلطه بأحد مشتقات البترول حتى يمكن استخدامه دون تعديل. ورغم أن هذه التقنية توفِّر كميات بسيطة من الوقود في الوقت الحالي — ينتج عن ١٠٠ لتر من البكتيريا ملعقة صغيرة من الوقود — إلا أن القائمين على المشروع يأملون في تطويرها هي وغيرها في المستقبل بهدف إيجاد بديل حيوي لوقود الديزل يسهم في سد الحاجة العالمية المتزايدة للوقود، مع تخفيض انبعاثات الغازات الضارة بالبيئة بنسبة ٨٠٪ بحلول عام ٢٠٥٠.

  • إسبانيا في الصدارة في المعيشة الصحية لسكانها
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    تصدرت إسبانيا قائمة من ١٥ دولة أوروبية بالإضافة إلى أمريكا وأستراليا وكندا، من حيث معيار المعيشة الصحية، والذي تضمن متوسط العمر المتوقع ومتوسط عمر الفرد قبل الإصابة بالأمراض. واعتمدت الدراسة التي قامت بها جامعة واشنطن الأمريكية، والتي نشرت بمجلة «لانست» الطبية، على مقارنة بيانات جمعت على مدار ٢٠ عامًا لمعدلات الوفيات والإعاقة من ٢٩١ مرضًا وإصابة، و٦٧ عامل خطورة ﻟ ٢٠ فئة عمرية حول العالم. وجاءت إسبانيا في المقدمة بمتوسط عمر متوقع ٨١٫٤ سنة، ومتوسط عمر دون الإصابة بالأمراض ٧٠٫٩ سنة، متفوقةً بذلك على أستراليا التي جاءت في المركز الثالث، والمملكة المتحدة في المركز الثاني عشر، والولايات المتحدة السابع عشر. وقد أرجع الباحثون هذا التفوق إلى نوعية الغذاء بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل: الطقس، وممارسة رياضة المشي، والعَلاقات الأُسرية القوية.

  • كيف تجد الطيور طريقها أثناء الهجرة
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    قدمت الدراسة التي نشرت مؤخرًا بمجلة كرنت بايولوجي الإجابة على اللغز الذي حيَّر العلماء والعامة كثيرًا، وهو كيف تعثر الطيور التي تهاجر بعيدًا عن أعشاشها بآلاف الكيلومترات على طريق العودة مرة أخرى إلى نفس الموطن ونفس العش. فقد اكتشف باحثون من المعهد البحثي للباثولوجيا الجزيئية بفيينا وجود حبيبات ضئيلة من الحديد — أصغر ٢٠٠ مرة من عرض شعرة واحدة من الإنسان — في الخلايا العصبية الموجودة داخل آذان مختلف أنواع الطيور التي تم الكشف عليها، ويعتقد الدارسون أن هذه التكتلات الضئيلة من الحديد تعمل كبوصلة تمكن الطيور من تحديد موقعهم الجغرافي واتجاهات طيرانهم شمالًا أو جنوبًا من مواطن توالُدها إلى مواطن غذائها عامًا بعد عام. ويأمل الباحثون في استكمال البحث لمعرفة كيفية عمل هذه الحبيبات من الحديد، معتقدين أنها مستقبِلات للمجال المغناطيسي للأرض.

  • تباطؤ في وتيرة التغير المناخي تحير العلماء
    مها زاهر · ٢٨ أبريل ٢٠١٣

    رجَّح فريق من العلماء ﺑ «معهد كاتلان لعلوم المناخ» ببرشلونة، أن التباطؤ الملحوظ في ارتفاع درجات الحرارة منذ عام ٢٠٠٠ يرجع إلى امتصاص مياه المحيطات للحرارة. وكانت التقارير المناخية طويلة الأجل — رغم أهميتها بالنسبة للحكومات وشركات الطاقة والتأمين في وضع خطط مستقبلية — قد عجزتْ عن التنبُّؤ بمثل هذا التباطؤ في التغير المناخي. وتضمنت بعض الأسباب الأخرى التي ذكرها العلماء: أن سُحُب التلوث الصناعي تحجب أشعة الشمس عن الأرض، أو أن غازات الدفيئة تمتص قدرًا أقل من الحرارة عمَّا كان متوقعًا، أو لانخفاض استهلاك الطاقة نتيجة الأزمة الاقتصادية. ويرى بعض العلماء أن درجات الحرارة العالمية تشهد بعض التقلبات، والتي ستستمر من ١٥–٢٠ عامًا نتيجة بعض الظواهر الطبيعية، مثل البقع الشمسية أو تيار النينيا البارد في المحيط الهادي. ويذكرون أن أعماق المحيطات تحت ٧٠٠ متر تشهد ارتفاعًا غير مسبوق في درجات الحرارة، ويحذرون من أن يكون هذا التباطؤ مؤقتًا، وأن مياه المحيطات قد تعاود بثَّ الحرارة مرة أخرى إلى السطح في مرحلة لاحقة.

  • الاحتفال بيوم الأرض
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    تبدأ دول العالم يوم ٢٢ أبريل، وعلى مدار أسبوع كامل، الاحتفال بيوم الأرض العالمي. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في عام ٢٠٠٩ يوم ٢٢ أبريل من كل عام يومًا للاحتفال بالأرض، والتعهد باحترام الطبيعة والنظم البيئية ودعم حماية البيئة من التغير المناخي. وقد تكونت شبكة يوم الأرض التي تضم ٢٠٠٠٠ ناشط ومنظمة بيئية في ١٩٠ دولة لتوحيد الجهود حول العالم، وعلى مدار العام؛ لتحقيق تلك الأهداف، وذلك عن طريق رفع مستوى التوعية ومواجهة التغير المناخي ودعم تعدد مصادر الطاقة البديلة. وتدور مظاهر الاحتفال في مختلف أنحاء العالم حول أنشطة تثقيفية ورياضية وبيئية. فعلى سبيل المثال يقوم المتطوعون في الأرجنتين بتنظيف الشواطئ وزرع الأشجار دائمة الخضرة، وفي غانا يقيمون احتفالًا يتضمن تنظيفًا للبيئة ومسابقة للكتابة عن البيئة وإنتاجًا مسرحيًّا عن التغير المناخي. كما يقوم العدَّاءون وراكبو الدراجات الهوائية في العديد من المدن حول العالم برسم الرمز الكيميائي لغاز ثاني أكسيد الكربون الضارِّ بالبيئة في إشارة إلى ضرورة التخلُّص من مصادره، أثناء قيامهم برحلاتهم حول المدن.