علوم البيئة [٨١–٨٨ من ٨٨ خبر]

  • استخدام عشب بحري بالبحر المتوسط كعازل حراري
    مها زاهر · ٩ أبريل ٢٠١٣

    تمكن الباحثون في معهد فراونهوفر للتكنولوجيا الكيميائية بألمانيا من استخدام عشب بحري يتواجد بكثرة على شواطئ البحر الأبيض المتوسط كعازل حراري في مواد البناء. ويتميز هذا العشب — ويسمى مجازًا «كرات نبتون» — بتوفره، ومقاومته للعفن، وعدم قابليته للاشتعال، بالإضافة إلى أنه يستهلك القليل من الطاقة لمعالجته صناعيًّا؛ فالعشب يحتاج فقط لرَجِّهِ للتخلص من الرمل والشوائب العالقة، ثم تقطيعه إلى ألياف يتراوح طولها من ١٫٥ إلى ٢ سم، ثم يستخدم كعازل بين الحوائط أثناء البناء، وذلك بكفاءة أعلى من الخشب ومنتجاتِه في الحفاظ على درجات الحرارة باردة أو دافئة داخل البيوت بنسبة ٢٠٪. وحاليًّا يتم جمع هذه الكرات يدويًّا من شواطئ تونس وألبانيا ثم يتم شحنها إلى ألمانيا.

  • مادة جديدة تمتص الغازات الضارة من الجو
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    ابتكر علماء منظمة الكومنولث للأبحاث العلمية والصناعية بأستراليا أسلوبًا جديدًا لامتصاص وتخزين وتدوير غاز ثاني أكسيد الكربون، وهو الغاز الضار بالبيئة والسبب الرئيسي وراء ظاهرة الاحتباس الحراري. ويعتمد هذا الأسلوب الجديد على مركبات عضوية حساسة للضوء لديها مساحة داخلية كبيرة تمتص كَمًّا كبيرًا من الغاز من الجو ثم تعيد إطلاقه عند التعرض لضوء الشمس. وتتميز المادة الجديدة بسعتها الكبيرة وفاعليتها في امتصاص الغاز؛ فهي تستوعب لترًا من النيتروجين في الجرام الواحد، ويمكن استعادة جزء كبير من الغاز المخزون بنسبة ٦٤٪ لإعادة استخدامه عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية الموجودة بأشعة الشمس. ويعتبر الأسلوب الجديد موفرًا للطاقة؛ وذلك لاعتماده على الطاقة الشمسية المتجددة بالمقارنة بالوسائل التقليدية التي تعتمد على تسخين السوائل التي تخزن الغازات والتي تستهلك ٣٠٪ من قدر الطاقة المستخدمة. ويطلق العلماء على هذه المادة الإسفنجة الشمسية أو إسفنجة الكربون، ويأمل العلماء في تطبيق ذلك الأسلوب بعد إدخال بعض التعديلات لتمتص أنواعًا أخرى من ملوثات البيئة.

  • حقوق المرأة كأحد حلول مشكلة الغذاء في العالم
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    نادى العلماء — في الاجتماع السنوي الأخير للجمعية الأمريكية لتقدُّم العلوم في بوسطن — بإيجاد حلول لمشكلة نقص الغذاء التي يعاني منها العالم؛ ففي الوقت الحالي يعاني حوالي مليار نَسَمة حول العالم من الجوع أو تدنِّي نوع الغذاء. ولتحقيق الأمن الغذائي لحوالي ٩٫٦ مليار نسمة — وهو التعداد المتوقع لسكان العالم بحلول عام ٢٠٥٠ — على العالم أن يزيد من إنتاج الغذاء بنسبة ٧٠٪. وقد أكد بول إيرليش عضو الجمعية وأستاذ الأحياء بجامعة ستانفورد على أهمية الحفاظ على حقوق المرأة وتحسين وضعها الاجتماعي كأحد أهم عناصر خُطَّة مواجهة نقص الغذاء، خاصة وأن المرأة هي من يقوم بزراعة كثير من المحاصيل في الكثير من الدول الأفريقية والدول النامية؛ وذلك للاستفادة من قدراتها في إيجاد وتنفيذ حلول لمشكلة الغذاء، بالإضافة إلى تقليل نسبة المواليد في العالم للحد من الزيادة السكانية وزيادة الاستهلاك.

  • العلاقة بين التلوث والسكتة القلبية
    مها زاهر · ٢٤ فبراير ٢٠١٣

    في دراسة استمرت لمدة ثماني سنوات بجامعة رايس بهيوستون على ١١٠٠٠ مريض في ولاية تكساس بالولايات المتحدة، تبين أن هناك علاقة بين الارتفاع في نسب الملوثات بالجو وبين حدوث السكتات القلبية. ورصدت الدراسة زيادة في حدوث السكتات القلبية بنسبة ٤,٤٪ مع الزيادة في نسبة غاز الأوزون السام في الجو عن النسب المعتادة خلال الثلاث ساعات السابقة لحدوث الأزمة. والجدير بالذكر أن غاز الأوزون يتكون في الجو نتيجة تفاعل الملوثات الصادرة من عوادم السيارات وأدخنة المصانع في وجود ضوء الشمس. ويتصور العلماء أن هذه الملوثات تسبب تهيجًا والتهابًا للجهاز التنفسي وترفع من كم الشوائب الحرة في الجسم فتضغط على القلب وتسبب السكتة القلبية. وينصحون ببقاء مرضى القلب، خاصة كبار السن داخل منازلهم في تلك الأيام التي تزيد فيها نسب التلوث في الجو.

  • الجفاف في غابات الأمازون وتأثيره على المناخ العالمي
    مها زاهر · ١٩ فبراير ٢٠١٣

    حذَّر العلماء في دراسة لوَكالة ناسا من أن استمرار مواسم الجفاف وتعاقُبَها في إقليم الأمازون يُهدد المُناخ العالمي بمزيد من ارتفاع في درجات الحرارة؛ فقد لوحظ من الصور الجوية لغابات الأمازون انحسار اللون الأخضر في منطقة بحجم دولة إسبانيا؛ مما يدل على عدم تعافي الأشجار من موجتَي الجفاف اللتين أصابتا الإقليم ٢٠٠٥ و٢٠١٠، ويرجِّح العلماء أن يكون السبب في هذا الجفاف هو التغير في المناخ العالمي، وارتفاع في درجة حرارة سطح مياه المحيط الأطلنطي، وانخفاض في مستوى متوسط مياه الأمطار بنسبة ٣,٢٪ سنويًا من ١٩٧٠ إلى ١٩٩٥، ويخشى العلماء أن تموت الأشجار من الجفاف أو من الحرائق التي قد تنشب، وأن يتم استبدال حشائش السافانا بتلك الأشجار؛ فيصبح الإقليم مصدرًا لثاني أكسيد الكربون في الجو بدلًا من الدور البيئي المعتاد لأشجار الأمازون؛ وهو امتصاص النسبة الأكبر من هذا الغاز الضار بالبيئة، وإطلاق الأكسجين في الجو.

  • معدل التلوث في الجو يؤثر على حجم الأجنَّة وحديثي الولادة
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    توصلت دراسة عالمية قام بها علماء من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو والمعهد القومي للإحصائيات الصحية بالمعاهد الأمريكية للوقاية من الأمراض ومكافحتها إلى أن هناك علاقة طردية بين نسبة تركيز الملوِّثات في الجو وبين اتجاه تصاعدي لانخفاض وزن حديثي الولادة والذي يقدَّر بأقل من ٢٫٥كجم. وقد وجدت الدراسة أن الجزيئات المجهرية لبعض عناصر التلوث الصادرة من حرق عنصر الكربون في المصانع وبعض أنظمة التدفئة وكذلك حرق الوقود الحفري — كما هو الحال في عوادم السيارات على سبيل المثال — لها علاقة وثيقة بانخفاض وزن الأَجِنَّة التي تعرضت لتلك الملوِّثات أثناء فترة الحمل في بطون أمهاتها. الأمر الذي قد يُعَزِّزُ من احتمال حدوث وفيات بعد الولادة أو يؤثر بدوره على النمو البدني والعقلي لهؤلاء الأطفال ويعرِّضهم لمخاطر صحية متعددة. منها الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكر وأمراض القلب والرئتين في مراحل لاحقة من حياتهم. غطَّت الدراسة ٣ ملايين مولود على مستوى العالم في ١٤ موقع في ٩ دول منها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والبرازيل وبريطانيا وأستراليا. وستقوم الدراسة بمتابعة الحالة الصحية لهؤلاء المواليد خلال المراحل التالية من حياتهم.

  • ري حقول كاليفورنيا يعزز سقوط الأمطار في ولايات الجنوب الغربي الأمريكي
    مها زاهر · ٦ فبراير ٢٠١٣

    في إطار التعرف على التغيرات التي قد تطرأ على الأنماط المناخية نتيجة الزيادة في حجم مياه ري الحقول الزراعية بمناطق كثيفة الزراعة مثل كاليفورنيا. أدخل مجموعة من علماء جامعة كاليفورنيا إرفاين زيادةً في حجم مياه ري هذه المنطقة قدره ٣٥٠ مم على برنامج محاكاة المناخ العالمي. وقد نتج عن ذلك زيادة في كمية الأمطار على منطقة الجنوب الغربي الأمريكي المجاوِرة لولاية كاليفورنيا بنسبة ١٥٪ وكذلك زيادة في مقدار الجريان السطحي لمياه نهر كولورادو بنسبة ٢٨٪. ورغم ما تمثل هذه الزيادة من مزايا كتوافر المياه لحوض نهر كولورادو الذي يغذي استعمالات ٣٥ مليون فرد في هذا الإقليم وانخفاض معدل درجات الحرارة نتيجة لارتفاع نسبة الرطوبة في الجو. إلا أنه قد تم رصد زيادة في احتمالية قيام عواصف موسمية نتيجة الإسراع في وتيرة الدورة الجوية بالمنطقة. وترجِّح الدراسة إمكانية حدوث هذه التغيرات في مناطق أخرى مماثلة في العالم مثل الصين والهند.

  • تزايد معدل ذوبان الأنهار الجليدية بجبال الأنديز ينذر بكارثة
    مها زاهر · ٣ فبراير ٢٠١٣

    كشفت دراسة حديثة قام بها علماء معمل علوم الجليد وفيزياء الأرض البيئية بجرنوبل فرنسا ونشرت بمجلة «الغلاف الجليدي» لاتحاد علوم الأرض الأوربي عن تزايد معدل ذوبان الأنهار الجليدية بجبال الأنديز. حيث انحسرت الثلوج في قمم الجبال بنسبة من ٣٠–٥٠٪ منذ السبعينيات بمعدل سنوي بلغ ٣٪ أو ١٫٣٥ متر من ثخانة الثلوج في الارتفاعات الأقل من ٥٤٠٠ متر فوق سطح البحر. مما يرجِّح احتمال فقدانها تمامًا في العقود القليلة المقبلة. ويُرجِعُ القائمون على تلك الدراسة هذه الظاهرة إلى التغيُّر المناخي وارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار ٠٫٧ درجة مئوية على مدى السبعين عامًا الماضية. وينذر ذوبان الأنهار الجليدية بالأنديز بكارثة بيئية واجتماعية واقتصادية حيث إن مجتمعات غرب الأنديز تعتمد بشكل كبير على هذه الكتل الجليدية في الزراعة وتوفير مياه الشرب والاستعمالات اليومية وتوليد الطاقة الكهرومائية.