صحة [١١١–١٢٠ من ٢٠٣ خبر]

  • حبوب من جسيمات النانو بديلة للحقن في المستقبل
    مها زاهر · ٢ ديسمبر ٢٠١٣

    من المؤكد أن العدد الأكبر من المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة مثل السرطان والسكر، يفضلون تناول الدواء في شكل حبوب بدلًا من الوخز بالحقن. وبالرغم من تطور بعض العلاجات لتلك الأمراض، وتركيبها في شكل جسيمات النانو لتصبح أكثر فعالية وتحديدًا في استهداف الخلايا المريضة، إلَّا أنَّ العلماء لم يتوصلوا لوسيلة غير الحقن لتعاطي تلك العقاقير المتطورة. فبالرغم من دقة جسيمات النانو وضآلة حجمها المتناهي الذي قد يصل إلى واحد على مليون من المليمتر، إلا أنها لا يمكنها عبور الحاجز الخلوي لجدار الأمعاء والوصول إلى مجرى الدم حيث تقوم بوظيفتها في مقاومة الخلايا المريضة؛ ولذا قام الباحثون بمعهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا مؤخرًا، بالتعاون مع مستشفى بريجهام للنساء، بمحاكاة كيفية امتصاص الطفل الوليد للأجسام المضادة من لبن الأم، فأضافوا نوعًا من البروتينات إلى سطح جسيمات النانو تستهدف بعض المستقبلات على جدار الأمعاء، فتعبره وتنقل المواد الفعالة إلى مجرى الدم. وجدير بالذكر أن جسم الإنسان يتمتع بنوع من المستقبلات يسمح بمرور البروتينات عبر الأغشية كما هو الحال بين المخ والدم، أو بين الجنين والمشيمة وغيرها. وبالفعل نجحت تلك التقنية في تخفيض نسبة السكر في الدم عند الفئران في التجربة بعد تناولها الأنسولين في شكل جسيمات النانو عن طريق الفم. ويعكف العلماء حاليًّا على تطوير تلك التقنية لتحسين أداء المواد الفعالة، والتحكم في موعد إطلاقها في الجسم، والعمل على مرورها عبر الأغشية في أعضاء مختلفة، مثل الرئتين والمخ، وليس فقط جدار الأمعاء.

  • اتباع أنماط نوم ثابتة يقلل الوزن
    فايقة جرجس حنا · ٢ ديسمبر ٢٠١٣

    إن كنتِ تبحثين عن طريقة سهلة وغير مكلفة للتخلص من الوزن دون أن ترهقي نفسك في المزيد من التمارين الرياضية أو اتباع حمية قاسية، فإليكِ أسهل وسيلة متاحة في الحياة: كُلُّ ما عليكِ هو أن تخلدي إلى النوم وتستيقظي في مواعيد منتظمة، وعندها ستقل الدهون في جسمك مقارنة بأولئك اللواتي تتبعن أنماط نوم غير منتظمة. هذا هو ما توصلت إليه إحدى الدراسات الجديدة بجامعة «بريجام يونج» بولاية يوتا الأمريكية، التي درست أنماط النوم بالاستعانة ﺑ ٣٠٠ فتاة جامعية في الفئة العمرية ما بين ١٧ و٢٦ سنة، وأجهزة لتعقب أنشطتهن وأنماط نومهن؛ إذ وجدت أن نسبة الدهون قد انخفضت في أجسام أولئك اللواتي ذهبن إلى النوم واستيقظن في المواعيد نفسها تقريبًا كل يوم، ووصلت أقصى معدلات الانخفاض عند أولئك اللواتي نمن ما بين ٨ ساعات و٨ ساعات ونصف. أما أولئك اللواتي تنوعت أنماط نومهن بمعدل أكثر من ٩٠ دقيقة، فقد كانت نسبة الدهون لديهن أعلى من أولئك اللواتي اختلفت أنماط نومهن بمعدل أقل من ٦٠ دقيقة. وبشكل عام، ترتفع الدهون عند أولئك اللواتي ينمن أقل من ٦ ساعات ونصف أو أكثر من ٨ ساعات ونصف. وقد أوضحت دراسات أخرى أن النوم له تأثير على النشاط البدني، والشهية، والهرمونات التي تنظم الشهية، والأيض، والإشارات التي تخبر الإنسان أنه قد شبع. ولتحسين نمط النوم يُرجى توفير بيئة مناسبة للنوم، وعدم استخدام الفراش لأي أغراض سوى النوم.

  • ما الذي يتخذ لك قراراتك؟
    فايقة جرجس حنا · ٢٨ نوفمبر ٢٠١٣

    عثر العلماء على منطقة في المخ تساعدك في اتخاذ القرارات؛ ففي إحدى الدراسات بجامعة كولومبيا البريطانية بكندا توصَّل الباحثون إلى أن منطقة العنان الجانبي المعروف عنها أنها ترتبط بالاكتئاب والسلوكيات التجنُّبية، اتضح أنها قد أُسيء فهم وظيفتها؛ فهي ترتبط غالبًا بصنع قرارات تخص التكلِفة والمنفعة المهمة التي نتخذها بصفة يومية بدءًا من الاختيار بين الوظائف المتاحة إلى إقرار أي منزل أو عربة نشتريهما. وفي الدراسة درَّب العلماء الفئران على الاختيار ما بين مكافأة صغيرة تُقدم لهم بشكل ثابت (كُرَيَّة طعام واحدة) أو مكافأة كبرى غير أكيدة (أربع كُرَيَّاتٍ من الطعام) تُقدَّم على فترات متقطعة. وعلى غرار البشر مالت الفئران أولاً إلى اختيار الكميات الكبرى ولكن عندما وجدت أنها ستحصل عليها بشكل غير منتظم غيَّرت من نمط اختيارها لتحصل على المكافأة الصغرى لكن الثابتة. وعندما تدخل العلماء لإيقاف نشاط العنان الجانبي وجدوا أن الفئران تختار بشكل عشوائي ولم تَعُد تُظهر القدرة على اختيارِ أفضلِ ما يناسبها. وهذه النتائج لها آثار مهمة لعلاج الاكتئاب؛ فقد أوردوا أن تحفيز الدماغ العميق الذي يُعتقد أنه يوقف نشاط العنان الجانبي يقلل أعراض الاكتئاب عند البشر. لكن النتائج تشير إلى أن هذا التحسن قد لا يرجع إلى أن المريض يشعر بأنه أسعد، إنما كل ما هنالك أنه ربما لم يعد مباليًا — بدرجة كافية — بأسباب اكتئابه. ولا يزال البحث جاريًا للتأكد من هذه النتائج؛ فالفهم الأفضل لعلميات صنع القرار مهم للغاية لأن كثيرًا من الاضطرابات النفسية مثل فصام الشخصية وتعاطي المنشطات والاكتئاب ترتبط باختلال تلك العمليات.

  • تأثير المشروبات السكرية على الإصابة بسرطان الرحم
    مها زاهر · ٢٨ نوفمبر ٢٠١٣

    ظهر سبب صحي جديد يدعو للحد من تناول أنواع المشروبات المحلَّاة بالسكر، يضاف إلى الأضرار الصحية المتعددة للمشروبات الغازية والعصائر وغيرها من المشروبات الغنية بالسكر؛ فقد اتضح في دراسة بجامعة مينيسوتا أن تناول تلك المشروبات يزيد من فرصة إصابة النساء بنوع شائع من أنواع سرطان الرحم بعد انقطاع الطمث. وقد راجع الباحثون البيانات الخاصة بالحالة الصحية لأكثر من ٢٣ ألف سيدة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث وعاداتهن الغذائية وتاريخهن الطبي، كما تم تقييم ما يتناولنه من أنواع غذائية تتضمن ١٢٧ نوعًا من المأكولات والمشروبات على مدى ١٢ شهرًا سابقة على الدراسة. وركزت الدراسة على أنواع المشروبات الغازية المحلَّاة وغير المحلَّاة وكذلك تناولت المأكولات المليئة بالسكر والنشويات. وتبين من النتائج أن السيدات اللاتي يتناولن المشروبات المحلَّاة بالسكر أكثر عرضة للإصابة بالنوع الأول من سرطان بطانة الرحم بنسبة ٧٨٪. وقد اكتشفت الدراسات السابقة ارتباط مرض السمنة وما يتضمنه من ارتفاع في نسب الأستروجين والأنسولين في الجسم بهذا النوع من السرطان؛ ممَّا يفسر العلاقة بين المشروبات السكرية التي تسبب السمنة وسرطان الرحم وَفق هذه الدراسة. ولم يجد الباحثون علاقة مباشرة بين الأطعمة الغنية بالسكر والكربوهيدرات وبين هذا النوع من السرطان نتيجة لاقتران السكر في هذه الأطعمة بعناصر غذائية أخرى مثل الألياف. وتعزز هذه الدراسة الفكر القائل بأن ما نتناوله من طعام يؤثِّر بشكل مباشر على خطر الإصابة ببعض الأمراض.

  • طباعة قلوب ثلاثية الأبعاد من الخلايا الدهنية للإنسان
    فايقة جرجس حنا · ٢٧ نوفمبر ٢٠١٣

    سمعنا في السنوات الأخيرة عن أشكال الطباعة ثلاثية الأبعاد، فهل يمكن استخدام هذه التقنية في طباعة أعضاء من جسم الإنسان ثلاثية الأبعاد؟ أجل، فهذا هو الشغل الشاغل لإحدى فرق العمل بمعهد «ابتكار تصميمات القلب والأوعية الدموية» بمدينة لويزفيل بولاية كنتاكي الأمريكية، الذي يهدف إلى طباعة قلب متكامل بكل مكوناته. وفي عملية طباعة القلب ثلاثية الأبعاد يستخرج العلماء الأنسجة الدهنية من جسم المريض، ثم يعزلون الخلايا الجذعية آليًّا، ويمزجونها مع غراء آمن حيويًّا، ويضعونها في ماكينة ويضغطون على أحد الأزرار فيخرج قلب ثلاثي الأبعاد في غضون ساعة. ولا بد من تجميع بعض أجزاء القلب مثل الأوعية الدموية والصمامات كل على حدة، فلا تتوافر بعد التكنولوجيا التي تمكن من الحصول على قلب جاهز التجميع. وفي الوقت الحالي لا تستطيع الطابعات أن تطبع سوى تركيبات شديدة الصغر، مثل الأوعية الدموية والشرايين التاجية التي يستخدمونها في عمليات جراحية أخرى. ويحتوي القلب المطبوع على خمسة أجزاء؛ وهي: الصمامات، وأوعية الشرايين التاجية، ونظام دوران الأوعية الدقيقة، والخلايا القابضة، والنظام الكهربائي للعضو. ويستبعد الفريق أن يلفظ جسم المريض القلب؛ نظرًا لأنه مصنوع من أنسجة المريض نفسه. وفي الماضي لم يتمكن العلماء الذين طبعوا أعضاء ثلاثية الأبعاد، مثل الكبد، من الحفاظ عليها حية؛ لذا يأمل الفريق في تجنب هذه المشكلة من خلال تشجيع خلايا المريض على أن تتصل بالأوعية المطبوعة بشكل طبيعي؛ حتى يتدفق الدم إلى القلب ويظل حيًّا. ويرى العلماء أنه باستخدام الخلايا وتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد سيمكن صناعة عظام وأعضاء بشرية وأجهزة طبية، بل وحتى أنسجة بشرية بدلًا من الأجزاء الآلية.

  • لماذا تكون أنوف الرجال أكبر من أنوف النساء؟
    مها زاهر · ٢٥ نوفمبر ٢٠١٣

    توصل علماء جامعة «آيوا» الأمريكية إلى أن أنوف الرجال تكون في العادة أكبر من أنوف النساء بحوالي ١٠٪ بالقياس إلى حجم الجسم، وأرجعوا السبب في وجود هذا الفارق في الحجم إلى حاجة الرجال إلى كميات أكبر من الأكسجين لنمو النسيج العضلي والحفاظ عليه. وقد قام العلماء بعمل دراسة طولية لنسبة حجم الأنف لحجم الجسم عند كل من الذكور والإناث من خلال متابعة التغير الذي يطرأ على المقاييس الداخلية والخارجية لأنوف ٣٨ شخصًا من أصول أوروبية من عمر ٣ سنوات حتى منتصف العشرينيات. واتضح تغير نسبة نمو الأنف عند الذكور عنها في الإناث ابتداءً من سن الحادية عشرة؛ أي بالتزامن مع بداية مرحلة البلوغ. وقد بيَّنت الدراسات السابقة أنه مع مرحلة البلوغ تكون ٩٥٪ من زيادة الوزن عند الذكور من الأنسجة غير الدهنية بالمقارنة بالإناث اللاتي تكون زيادتهن من هذه الأنسجة نسبتها ٨٥٪، وبذلك تكون حاجة الذكور للأكسجين أكبر للحفاظ على نمو هذه الأنسجة، والتي تتوافق مع الزيادة في متطلبات الجسم اليومية من الطاقة. وتفسر هذه الدراسة كبر حجم الأنف والقفص الصدري والرئتين عند إنسان النياندرتال بالنسبة إلى الإنسان في العصر الحديث بتغير احتياجات الجسم البشري من الطاقة وَفْقًا للتغير في النشاط الإنساني عبر العصور.

  • نجاح قردة في تحريك أذرع افتراضية بعقولها
    مها زاهر · ١٤ نوفمبر ٢٠١٣

    في إطار جهود العلماء لتطوير أطراف تعويضية لمرضى العجز الكلي، قام فريق من الباحثين بجامعة ديوك الأمريكية بدراسة للتعرُّف على الخلايا العصبية بالدماغ والتي تتحكم في حركة اليدين. ففي حالات إصابات العمود الفقري أو الأمراض العصبية أو الأعضاء المبتورة، يفقد المريض القدرة على الحركة نتيجة فَقْد الطرف أو تلف الروابط العصبية من الدماغ إلى العضلات، إلا أن الخلايا العصبية بالدماغ المسئولة عن الحركة تظل سليمة. وقد نجح العلماء في دراسات سابقة في التحكم في حركة ذراع واحدة، إلا أن الحركة الطبيعية تعتمد على تنسيق استخدام كِلَا اليدين بشكل متزامن، وهو الشيء الذي يعتمد على نمط لنشاط مجموعة من الخلايا العصبية يختلف عن تلك المسئولة عن حركة كل طرف على حدة، كما اتضح في هذه الدراسة. وقد قام العلماء في هذه الدراسة بزرع أقطاب كهربائية وتسجيل إشارات نشاط الدماغ لدى قردين بعد تدريبهما على تحريك ذراعين افتراضيين على برنامج كمبيوتر. وقد استغرق التدريب سنةً كاملة تمكَّن القردان بعدها من التحكم في الذراعين بشكل جيد، وتلا ذلك تدريبُهما على تحريك الذراعين الافتراضيين دون استخدام اليدين؛ أي باستخدام خوارزمية تنقل نشاط الدماغ الذي تم تسجيله سابقًا إلى الذراعين الافتراضيين بنسبة نجاح بلغت نسبته ٧٥٪. وتقع هذه الدراسة ضمن مشروع «ووك أجين» الذي يهدف إلى بناء هيكل خارجي لمرضى العجز الكلي يتحرك بتحكم من الأفكار فقط دون تحريك الأطراف. ومن المخطط أن يقوم شخص عاجز مرتديًا هذا الهيكل الخارجي بركل كرة قدم في افتتاح كأس العالم لعام ٢٠١٤ بالبرازيل.

  • أثر التغيرات في الساعة البيولوجية على جهاز المناعة
    مها زاهر · ١٣ نوفمبر ٢٠١٣

    إن الساعة البيولوجية بالجسم تعمل على إيقاع مرتبط بعدد ساعات معين من الليل والنهار أو الضوء والظلام، وتضبط بعض العمليات الحيوية كعملية الأيض وعملية النوم، وكما اتضح في دراسة لجامعة تكساس فإنها تضبط عملية إفراز بعض الخلايا المناعية كذلك. وقد اكتشف الباحثون في هذه الدراسة أن التغيرات في الإيقاع البيولوجي للجسم تدفع إلى زيادة في إفراز نوع من الخلايا التائية، وهي خلايا مناعية موجودة على جدار الأمعاء تقاوم البكتيريا والفطريات. ومن الجدير بالذكر أن الزيادة في إفراز هذه الخلايا قد يؤدي إلى حدوث التهابات في الجسم مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، ومرض كرون بالجهاز الهضمي، وتصلُّب الأنسجة، والصدفية، وغيرها من أمراض المناعة الذاتية. وقد وجد العلماء في هذه الدراسة أنه بتغيير دورات تعرُّض الفئران للضوء والظلام فيما يشبه الاضطراب الذي يصاحب إرهاق السفر عبر مناطق زمنية مختلفة؛ زادت كمية البروتين التي تتحكم في إفراز الخلايا التائية المناعية وتراكمت في الأمعاء، مما قد يؤدي إلى تحفيز الإصابة بالالتهابات. ويحذِّر الباحثون من أن اضطراب الإيقاع البيولوجي بالجسم نتيجة لعمل بعض الأشخاص أثناء الليل أو السفر لرحلات طويلة، قد يؤدي لتغيُّرات في الهرمونات وفي عملية الأيض، بالإضافة إلى تغيرات في جهاز المناعة؛ ممَّا يفسر زيادة الإصابة بأمراض الالتهابات عند هؤلاء الأشخاص.

  • صحة القلب من صحة اللثة
    مها زاهر · ١٢ نوفمبر ٢٠١٣

    أكدت دراسة بجامعة «كولومبيا» الأمريكية على وجود علاقة بين الاعتناء بصحة اللثة والفم والحفاظ على صحة القلب؛ فقد وجد الباحثون أن الرعاية الجيدة للثة والأسنان تتوازى مع عدم تقدُّم مرض تصلُّب الشرايين الذي يؤدي إلى الذبحات الصدرية والأزمات القلبية. وقد تابع الباحثون على مدى ثلاث سنوات ٤٢٠ شخصًا بالغًا تتراوح أعمارهم من ٦٠ إلى ٧٦ من المشتركين في الدراسة، مع التركيز في الاختبارات في أول ونهاية فترة المتابعة على عدوى الفم وثخانة جدار الشريانين السباتيين اللذين يجريان على جانبي الرقبة. وقد قام الباحثون بعمل تحاليل لعينات من عدة أماكن بالفم للويحات السنية أو المعروفة بالبلاك؛ للوقوف على أنواع البكتيريا ومدى نشاطها، كما قاموا بقياس مدى ثخانة جدران الشرايين باستخدام الأشعة التلفزيونية فوق الصوتية الدقيقة. وبالفعل وجد الباحثون علاقة بين انخفاض نسبة وجود البكتيريا التي تؤدي إلى أمراض اللثة والفم وانحسارٍ لتقدُّم مرض تصلُّب الشرايين بشكل ملحوظ. ويرجح الباحثون أن تكون هذه العلاقة بسبب تحفيز جهاز المناعة لمقاومة هذه البكتيريا التي قد تؤدي إلى الإصابة بمرض تصلب الشرايين أو إلى تفاقمه نتيجة تعزيز فرصة التهاب الشرايين.

  • دراسة على التوائم تكشف: المدخنون يشيخون مبكرًا
    مها زاهر · ٦ نوفمبر ٢٠١٣

    كشفت دراسة بجامعة «وسترن ريفرس» بالتعاون مع مستشفى جامعة «كليفلاند» الأمريكية عن البداية المبكرة لظهور علامات الشيخوخة على بشرة ووجوه المدخنين بالمقارنة بغير المدخنين من أزواج التوائم المتطابقة. اشترك في الدراسة ٧٩ زوجًا من التوائم المتطابقة، منهم ٥٧ زوجًا من النساء، فيما كان متوسط أعمارهم ٤٨ عامًا. وكان أحد التوائم من كل زوج من غير المدخنين أو يكون قد بدأ التدخين متأخرًا عن شقيقه بفارق لا يقل عن خمس سنوات. وبعد مراجعة استبيان للحالة الصحية للمشتركين، قامت لجنة من ثلاثة جراحين للتجميل بتقييم ووضع درجات لمقدار ظهور علامات الشيخوخة على صورة شخصية لكل واحد من أزواج التوائم. وتعرَّف الجراحون على التوءم المدخن من مشاهدة الصور بدقة تصل إلى ٥٧٪ من المرات، كما تم تحديد المدخن على أنه أكبر سنًّا بنسبة تصل إلى ٦٤٪ من المرات. واتضح بعد مقارنة المدخنين من التوائم بأشقائهم غير المدخنين أنهم يعانون من علامات الشيخوخة؛ مثل: العيون المنتفخة، والتجاعيد حول الفم، والوجنات المتدلية، بينما لم تظهر آثار واضحة للتجاعيد على النصف العلوي من الوجه. ويرجع الباحثون ذلك التأثير إلى نقص الأكسجين وتلف الكولاجين والإيلاستين في الأنسجة الضامة اللذين يسببهما التدخين.