صحة [١٢١–١٣٠ من ٢٠٣ خبر]

  • غسل اليدين يزيد من الإحساس بالتفاؤل
    مها زاهر · ٣ نوفمبر ٢٠١٣

    توصلت دراسة بجامعة كولون الألمانية إلى أن لغسل اليدين تأثيرًا إيجابيًّا باستعادة الإحساس بالتفاؤل بعد المرور بتجربة فاشلة. وقد قسَّم الباحثون ٩٨ مشتركًا إلى ثلاث مجموعات مع إعطاء مجموعتين منهم مهمة مستحيلة، ثم قاموا بقياس مستوى التفاؤل عند كل منهما بعد غسل إحدى المجموعتين لليدين. ووجد الباحثون أن المجموعة التي قامت بغسل اليدين سجلت مستوًى أعلى من التفاؤل مقارنةً بالمجموعة الأخرى. وفي الجزء الثاني من الدراسة حاولت المجموعات الثلاث أداء مهمة أخرى فكانت النتيجة أن المجموعة التي سجَّلت أعلى درجة من التفاؤل في الجزء الأول حصلت على درجات أقل في المهمة الثانية، تساوي الدرجات التي حصلت عليها المجموعة التي لم تؤدِّ المهمة الأولى. وتشير تلك النتائج إلى أن الاعتناء بالنفس وبالنظافة الشخصية يعزز الثقة بالنفس ويزيل آثار المشاعر السلبية بعد التجارب الفاشلة إلا أنه يقلل من الدافع لتحسين الأداء. والدراسة تُلقي الضوء على أهمية التركيز على تأثير الطقوس اليومية للنظافة الشخصية من المنظور النفسي على تصرُّفات الأفراد.

  • شعور بثقل الجسم يصاحب الشعور بالذنب
    مها زاهر · ٢٢ أكتوبر ٢٠١٣

    يَدرسُ مجالٌ جديد في علم النفس تفاعُلَ الجسم مع الأفكار والمشاعر بهدف ضبط السلوك الإنساني. وفي هذا الإطار، قام فريق من الباحثين من جامعة «وترلوو» الكندية، بالتعاون مع جامعة «برينستون» الأمريكية، بدراسة تأثير الشعور بالذنب على الجسم، باعتبار أن الشعور بالذنب يدفع الإنسان إلى الندم ومراجعة الأخطاء ومحاولة إصلاحها. ووجد الباحثون أن الشعور بالذنب يتجسد في شكل إحساس الجسم بالثقل، وعدم القدرة على أداء بعض المهام عند استرجاع ذكريات لبعض السلوكيات السلبية، مثل: الكذب، والغش، والسرقة. وفي العديد من الاختبارات وجَّه الباحثون الطلبة وبعض الأشخاص من العامة إلى استرجاع ذكريات لبعض الأفعال غير الأخلاقية، ولاحقًا تسجيل مدى إحساسهم بثقل الجسم. وأتت نتائج الاختبارات لتؤكد أن الشعور الذاتي بثقل الجسم يزداد مع ذكرى لعمل غير أخلاقي للشخص، بالمقارنة بتذكر أفعال غير أخلاقية لأشخاص أخرى، أو عدم وجود ذكريات تدفع للشعور بالذنب. وفي اختبار أخير، طالب الباحثون المشتركين بأداء بعض المهام لمساعدة الآخرين، مثل: حمل مشتريات عدة طوابق، أو مساعدة شخص على الحركة، أو حتى مهام لا تتطلب مجهودًا جسمانيًّا لأدائها، مثل: التبرع بالمال، أو منح أشخاص بعض النقود. وسجل المشتركون إحساسًا أكبر بعدم القدرة على بذل الجهد لإكمال المهام المطلوبة، خاصة الجسمانية منها، عند استرجاع ذكريات مرتبطة بالشعور بالذنب. وتؤكد نتائج الدراسة على أن المشاعر والأفكار تتجسد في شكل شعور جسماني، وإدراك ذاتي له.

  • فروق في الدماغ وراء الاختلافات في النمط الزمني للأشخاص
    مها زاهر · ١٠ أكتوبر ٢٠١٣

    فيما يُعرف بالنمط الزمني للإنسان يفضل البعض الاستيقاظ وممارسة الأنشطة اليومية في الصباح الباكر بينما يشعر بعض آخر بالنشاط في المساء. والنمط الزمني هو صفة تعود إلى الإنسان تُبيِّن الوقت الذي تنشط فيه العمليات الحيوية بالجسم وتؤثر على أنماط النوم. وينتمي حوالي ١٠٪ من الأشخاص للنمط النهاري، وحوالي ٢٠٪ للنمط الليلي، بينما يقع الباقي في المنتصف بين النمطين. وقد أظهرت الدراسات العلمية أن أصحاب النمط الثاني ممن ينشطون خلال ساعات المساء يعانون من مشكلات في جودة النوم بالليل، وإحساس بالتعب بالنهار، ويلجئون للتدخين والكحوليات، ويبدون كما لو كانوا يعانون من إرهاق بعد السفر بشكل مزمن. ولأول مرة، اكتشف فريق من علماء بجامعة «آخن» الألمانية فروقًا عضوية في الدماغ بين النمطين النهاري والليلي. وأجرى الباحثون مسحًا لنشاط المخ لستة عشر شخصًا من أصحاب النمط النهاري، وثلاثة وعشرين آخر من أصحاب النمط الليلي، وعشرين شخصًا من المتوسطين، فلاحظوا انخفاضًا في مستوى جودة المادة البيضاء التي تعمل على توصيل الإشارات العصبية في مناطق متعلقة بالشعور بالحزن والاكتئاب في الدماغ عند أصحاب النمط الليلي. ويوصي العلماء بدراسة هذه الفروق الفردية بين الأشخاص للتوصل إلى أسبابها، سواء كان جينيًّا أم نتيجة لنمط الحياة، كما يوصون بأن يُعدِّل الإنسان النشاط اليومي ليُناسب نمطه الزمني، أو أن يُقلل أصحاب النمط الليلي من التعرُّض للضوء أثناء الليل، ويُكثرون من التعرض لضوء الشمس بالنهار حتى تتكيف الساعة البيولوجية للتغييرات، ويتم تعديلها تدريجيًّا.

  • النوم يعالج الذكريات السيئة
    مها زاهر · ٢٩ سبتمبر ٢٠١٣

    ابتكر فريق من أطباء الأعصاب بجامعة نورث وسترن الأمريكية أسلوبًا جديدًا لعلاج بعض الاضطرابات النفسية، مثل: المخاوف المرضية، واضطرابات ما بعد الصدمات، وذلك أثناء النوم. وكان العلماء يعتقدون أن الإنسان يستطيع تغيير استجاباته العاطفية لبعض المخاوف فقط عند مواجهتها بعقله الواعي، مرة بعد أخرى تحت إشراف طبيب. وقد درَّب الباحثون خمسة عشر مشتركًا في التجربة على الربط بين رؤية صور لبعض الوجوه، واستنشاق بعض الروائح المختلفة، وتلقي صدمات كهربائية خفيفة في آنٍ واحد. وبالفعل بدأ المشتركون في التعرق عند رؤيتهم للصور مع استنشاق الروائح استعدادًا لتلقي الصدمة الكهربائية. وبدأ الأطباء في استثارة تلك الذكريات المخيفة أثناء نوم المشتركين في المختبر عن طريق تسريب الروائح المرتبطة بالصور عند دخول المشتركين في مرحلة النوم العميق المسماة بنوم الموجة البطيئة. وبتكرار هذه العملية كل ٣٠ ثانية بدأت أعراض القلق المرتبط بالروائح الذي يظهر على المشتركين في الانحسار تدريجيًّا، واستمر هذا التأثير حتى بعد الاستيقاظ من النوم، كما ظهرت تغيرات في مراكز الذاكرة في الدماغ في صور أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي. ويرجح الباحثون أن المشتركين حفظوا ذكرى جديدة غير مخيفة للتجربة التي مروا بها أثناء النوم. وترجع أهمية هذه الدراسة إلى أنها تبين لأول مرة أنه يمكن التأثير على الذكريات العاطفية أثناء النوم، بخلاف الاعتقاد السائد لدى العلماء بأن النوم يعمل على دعم الذاكرة، ويعزز عمليات التعلم المختلفة.

  • السوار المغناطيسي لا يعود بالنفع على مرضى الروماتويد
    مها زاهر · ٢٤ سبتمبر ٢٠١٣

    قد تشعر بآلام في المفاصل أو العظام وينصحك البعض بارتداء سوار مغناطيسي أو نحاسي حول معصمك لتخفيف الألم، ولكن عليك قبل أن تشتري أحد أنواع هذا السوار المنتشرة في الأسواق أن تقرأ نتائج الدراسة الأخيرة التي قام بها علماء جامعة «يورك» عن تأثير ارتداء السوار على مرضى التهاب المفاصل. شارك في الدراسة سبعون مريضًا يشكون من أعراض الروماتويد أو التهاب المفاصل تتراوح أعمارهم بين ٣٣ و٧٩ عامًا. ارتدى المشتركون أربعة أنواع مختلفة من السوار المصنوع من النحاس أو المزود بمغناطيس على مدى خمسة أشهر؛ كل نوع لمدة خمسة أسابيع متتالية. وتبين من تحاليل عينات الدم للمرضى، ومتابعة علاجهم، والمقابلات الشخصية معهم، ورواياتهم أنفسهم عن تطور المرض وشعورهم بالألم والعجز، أن كل أنواع السوار لا تؤدي إلى تأثير علاجي طبي للتخفيف من أعراض المرض. ويبدو للباحثين أن تأثير السوار وهمي، كما وجدوا أن المرضى في العادة يسعون إلى الحصول على وسائل تخفيف الألم عندما تشتد أعراض المرض، ويظنون أن انحسار الألم بعد مرور الوقت يرجع إلى تأثير السوار. لذا ينصح الباحثون باللجوء إلى الأطباء بدلًا من تفاقُم الالتهابات واشتداد الألم، كما يُوصون بإنفاق النقود على علاجات أكثر فعالية كزيوت الأسماك على سبيل المثال.

  • سماع الموسيقى المفضلة يحسن وظائف القلب
    مها زاهر · ١٠ سبتمبر ٢٠١٣

    هل يمكن أن تقوم الموسيقى وحدها بتحسين وظائف القلب ورفع القدرة على ممارسة الرياضة؟ للإجابة على هذا السؤال قام علماء بجامعة نيس الصربية بتقسيم ٧٤ من مرضى القلب إلى ثلاث مجموعات؛ قامت المجموعة الأولى بالانضمام إلى فصول لأداء تمرينات رياضية على مدى ثلاثة أسابيع. وانضمت المجموعة الثانية إلى نفس التدريبات بالإضافة إلى سماع الموسيقى لمدة نصف ساعة يوميًّا. أما المجموعة الثالثة فقامت بالاستماع إلى الموسيقى دون ممارسة الرياضة. وكانت المفاجأة أن تحسنت وظائف القلب، وزادت القدرة على ممارسة الرياضة عند المجموعة الثالثة التي استمعت إلى الموسيقى دون القيام بالتمرينات الرياضية بنسبة ١٩٪، بالمقارنة بالمجموعة الأولى التي تحسنت وظائف القلب عندها بنسبة ٢٩٪، والمجموعة الثانية التي استمعت إلى الموسيقى إلى جانب ممارسة الرياضة بنسبة ٣٩٪. ويُرجع العلماء هذا التحسن إلى زيادة إفراز هرمون الإندورفين عند سماع الموسيقى المفضلة التي تشعر هؤلاء المرضى بالراحة والسعادة. ويرى الباحثون أنه يمكن أن تنطبق تلك النتائج على الأفراد الأصحاء كذلك، مع الأخذ في الاعتبار اختيار موسيقى تشعرهم بالراحة والبهجة، والابتعاد عن بعض أنواع الموسيقى الصاخبة التي قد تسبب بعض الضغط النفسي.

  • دراسة علمية: نشاط كثيف بالمخ مسئول عن تجارب الاقتراب من الموت
    مها زاهر · ٢٦ أغسطس ٢٠١٣

    اختلف العلماء حول أصل تجارب الاقتراب من الموت؛ فمنهم من يرى أنها تجارب روحانية والبعض الآخر يعتقد أنها مجرد هلاوس ناتجة عن نقص الأوكسجين والغذاء في المخ. وتتواتر روايات مرضى السكتة القلبية الذين يتم إنعاشهم وإعادتهم للحياة عن رؤية نفق مظلم ينتهي بضوء ساطع ورؤية الأحباب والأصدقاء المتوفَّيْن وغيرها مما سُمي تجارب الاقتراب من الموت. وفي محاولة لفك غموض تلك التجارب والتعرف على ما يدور في اللحظات الأخيرة قبل توقف المخ عن العمل بعد توقف القلب عن الخفقان، قام فريق من علماء جامعة ميشيجان بتسجيل نشاط المخ عند الفئران قبل وفاتها. وقد سجلت الفئران في الثلاثين ثانية التي أعقبت توقف القلب تدفُّقًا مفاجئًا في الإشارات الكهربائية في المخ وموجات عالية التردد تشبه تلك التي يرسلها المخ أثناء حالة الوعي الكامل. ويُرجِّح القائمون على الدراسة أن حالة النشاط المفاجئة للمخ قبل الوفاة تفسر تجارب الاقتراب من الموت ويعتبرونها الأساس العصبي والبيولوجي لدراسة هذه التجارب. وبينما يرى بعض العلماء هذه الدراسة خطوةً أولى للتعرُّف على ما يدور في المخ في اللحظات الأخيرة قبل الوفاة، ينتقدها البعض الآخر باعتبار أنه لا يمكن معرفة التجارب التي يمر بها الحيوان قبل وفاته كما أنه لا يمكن مقارنة نشاط المخ الذي تم تسجيله عند الفئران بما يحدث عند الإنسان.

  • تطوير مقياس لدرجات الوعي عند إصابات الدماغ
    مها زاهر · ٢٥ أغسطس ٢٠١٣

    طور فريق من علماء جامعة ميلانو بإيطاليا أسلوبًا جديدًا لقياس درجة وعي المرضى بعد حدوث إصابات للدماغ التي تسبب غيبوبة كاملة أو فقدانًا للوعي شبه كامل. في حالة الوعي الكامل ينشط المخ وتتواصل المناطق المختلفة في الدماغ؛ لتؤدي كل منها وظيفتها، بينما يتوقف الوعي عند فقدان الاتصال بين تلك المناطق. ويعتمد الأسلوب الجديد على التحفيز المغناطيسي للدماغ عن طريق إرسال ذبذبات مغناطيسية عبر الدماغ، ثم تسجيل نشاط المخ استجابةً لهذا التحفيز، وفي النهاية قياس هذا النشاط وفق معادلة رياضية طورها الباحثون لقياس مستويات الوعي. وقد قام الباحثون بتطبيق هذا الأسلوب على ٣٢ مشتركًا في حالة الوعي الكامل، أو تحت تأثير البنج، أو في حالة النوم. كما قاموا بقياس نشاط الدماغ كذلك لدى ٢٠ من مرضى إصابات الدماغ أو الذين أفاقوا من غيبوبة. ويأتي هذا الأسلوب الجديد ليمنح الأطباء مؤشرًا لدرجة الوعي عند مرضى إصابات الدماغ الذين لا يتمكنون من التعبير عن أي استجابة، سواء بالكلام أو بعض الحركات الجسمانية، مثل الابتسام، أو قبض اليدين، أو حركة العينين. فقد تبين وجود قدر من الوعي عند حوالي ٤٠٪ من المرضى الذين لم يسجلوا أي استجابة للمحفزات الخارجية. كما أنه يمكن متابعة درجة تأثير العلاج على هؤلاء المرضى وتحديد فرص شفائهم.

  • الديون المالية تضر بالصحة النفسية والجسمانية
    مها زاهر · ٢٥ أغسطس ٢٠١٣

    أكدت دراسة بجامعة نورث وسترن الأمريكية على التأثير السلبي للديون على الصحة النفسية والجسمية للمدينين. وبدراسة بيانات حوالي ٨٤٠٠ شاب يتراوح عمرهم بين ٢٤ إلى ٣٢ سنة، تبين إصابتهم بزيادة في ضغط الدم الانبساطي، بالإضافة إلى إحساس المشتركين في الدراسة بعدم الرضى عن الصحة العامة الجسدية والذهنية نتيجة لوقوعهم في الدين. وقامت الدراسة بقياس حجم الدين بسؤال المشتركين عن قدرتهم على سدادها إذا ما باعوا كل ممتلكاتهم، واتضح العلاقة الطردية بين حجم الدين وزيادة الآثار الصحية السلبية. فبزيادة الدين بالنسبة لحجم الممتلكات زادت نسبة الإحساس بالضغوط العصبية بمقدار ١١٫٧٪، ونسبة الأعراض الاكتئابية بمقدار ١٣٫٢٪. كما زاد ضغط الدم الانبساطي بنسبة ١٫٣٪، وهي النسبة التي قد تؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع بنسبة تقرب من ١٧٪، والسكتة بنسبة ١٥٪. وتكون هذه الدراسة الأولى التي تثبت الآثار الصحية الجسمانية للوقوع في الدين إضافةً إلى الآثار النفسية والذهنية السلبية عند صغار السن من الأصحاء.

  • دخان البخور يلوث الهواء ويسبب التهابات الرئة
    مها زاهر · ١٢ أغسطس ٢٠١٣

    يُعَدُّ استخدام البخور داخل المنازل وبعض أماكن العبادة طقسًا دينيًّا وروحانيًّا لكثيرٍ من الثقافات، خاصةً في دول جنوب شرق آسيا. كما تُستخدَم بعض أنواعه مثل العود في البلاد العربية لتعطير المنازل والملابس وكشكلٍ من أشكال الترحيب بالضيوف. وقد ثبت في دراساتٍ سابقة علاقة البخور بعدة متاعب صحية، منها تهيُّج أغشية الأنف والعيون والجلد والربو والصداع. وفي دراسة بجامعة نورث كارولينا الأمريكية قام الباحثون بدراسة تأثير إشعال البخور على تلوُّث الهواء داخل الأماكن المغلقة، وتأثير استنشاق دخانه على التنفُّس وصحة الرئتين. وقد تبيَّنَ في التجربة وجود نِسَبٍ مرتفعة من الملوثات والغازات الضارة، مثل أحادي أكسيد الكربون والفورمول وأكسيدات النيتروجين وثنائي أكسيد الكبريت، ناتجة عن إشعال نوعين من البخور داخل منزل في دولة الإمارات المتحدة على مدى ثلاث ساعات. كما تم كذلك قياس استجابة الرئة البشرية للتعرُّض لمثل هذه الملوثات بعد مرور ٢٤ ساعة على استنشاقها، وتبيَّنَ التهاب الرئة بدرجةٍ تعادِلُ التعرُّض لدخان السجائر. ويوصي القائمون على الدراسة بتهوية المنازل واستبدال الفحم بطرق أخرى كهربائية لإشعال البخور.