صحة [١٣١–١٤٠ من ٢٠٣ خبر]

  • تأثير مراحل القمر على النوم
    مها زاهر · ٥ أغسطس ٢٠١٣

    تبين من دراسة بجامعة بازل بسويسرا أن القمر عند اكتماله بدرًا يؤثر سلبيًّا على مدة وجَودة النوم عند الإنسان. وقد قام الباحثون في الدراسة بقياس حركة العين ونسبة إفراز الهرمونات ونشاط المخ لدى ٣٣ متطوعًا تتراوح أعمارهم بين ٢٠–٧٤ عامًا أثناء نومهم داخل غرف مظلمة في المختبر. وباقتراب مرحلة اكتمال القمر تأخر المشتركون في الدخول في النوم حوالي خمس دقائق في المتوسط كما قصرت مدة النوم بحوالي ٢٠ دقيقة وسُجِّل انخفاض طفيف في مستوى هرمون الميلاتونين. كما انخفض نشاط المخ بنسبة ٣٠٪ أثناء مرحلة النوم العميق وهي المرحلة التي يستعيد فيها المخ نشاطه وانتعاشه من العمل بالنهار، وشكى المشتركون في الدراسة من عدم جودة النوم أثناء تلك الليالي. ومن الجدير بالذكر أن المتطوعين في الدراسة والمشرفين عليها لم يكونوا على علم بالهدف من الدراسة ولم يكونوا كذلك على دراية بدخول القمر في طور البدر وقت القيام بها. ذلك بالإضافة إلى عدم تأثرهم بمدى سطوع ضوء القمر أثناء تلك المرحلة لوجودهم داخل غرف مغلقة ومظلمة طوال فترة الاختبارات. وقد أكدت الدراسة على الملاحظات التي طالما سجَّلها الإنسان عن تأثير القمر عليه ولكن يبقى اكتشاف الآلية التي تربط اضطراب أنماط النوم بمراحل القمر.

  • المشرط الذكي لتشخيص النسيج السرطاني واستئصاله
    مها زاهر · ٤ أغسطس ٢٠١٣

    طوَّر العلماء بكلية إمبريال البريطانية مشرطًا كهربائيًّا ذكيًّا يتعرف على النسيج السرطاني ويميزه خلال ثوانٍ من ملامسته له. ويأتي هذا الابتكار الذي أُطلق عليه «آي نايف» لمعاونة الجراحين على تمييز الأنسجة السرطانية أثناء القيام بالعمليات الجراحية واستئصالها كاملةً دون اللجوء لتحاليل تستغرق وقتًا وقد تكون غير دقيقة. ويُضطَر حوالي ٢٠٪ من مرضى سرطان الثدي للعودة إلى غرفة العمليات بعد ردة لمرض السرطان وانتشاره نتيجة لبقاء أجزاء من الورم السرطاني لم يُكشف عنها. ويعتمد هذا المشرط على تسخين الأنسجة وتحليل الدخان الصادر منها عن طريق كشف وقياس كتلة الجزيئات الكيميائية المكونة للدخان. وبمقارنة هذه القياسات بمخزون من البيانات عن التركيب الكيميائي للأنسجة السرطانية من مختلِف أعضاء الجسم يمكن للجراحين تحديد النسيج السرطاني واستئصاله فورًا. وقد نجح المشرط في تحديد النسيج السرطاني في تجارب تمت في ٩١ عملية جراحية بدقة وصلت إلى ١٠٠٪.

  • استخدام الموجات فوق الصوتية لتحسين المزاج
    مها زاهر · ٣١ يوليو ٢٠١٣

    اكتشف فريق من الباحثين بجامعة أريزونا أن استخدام الموجات فوق الصوتية على مناطق معينة من الدماغ يعمل على تحسين المزاج. وتقوم الدراسة على التشابه بين قياس ترددات موجات الأشعة التليفزيونية بالميجاهرتز — التي تصدر حوالي ١٠ مليون ذبذبة في الثانية — وبين قياس ترددات الأنابيب الدقيقة المجهرية في الدماغ — وهي تراكيب من البروتين داخل الخلايا العصبية لها علاقة بالمزاج والوعي — والتي تحدث رنينًا يقاس بالميجاهرتز كذلك. وفي التجربة أفاد مرضى الألم المزمن بشعورهم بتحسن في المزاج استمر لمدة ٤٠ دقيقة بعد تعرضهم لموجات الأشعة التليفزيونية عبر فروة الرأس في تجربة ضمت ٣١ مريضًا، لم يكن كلٌّ من الأطباء والمرضى على علم بتشغيل الأشعة أو إطفائها. وفي تجربة أخرى أظهر المشتركون تركيزًا وتنبُّهًا وشعورًا بالسعادة والرضا أكبر بعد تعرضهم للأشعة عند قياس ٢ ميجاهرتز لمدة ٣٠ ثانية. وتتميز الأشعة التليفزيونية فوق الصوتية بأنها غير ضارة عند ترددات بسيطة ولا تحتاج لتدخل جراحي. ويبشر هذا البحث بطرق جديدة لعلاج الأمراض النفسية والعصبية خاصةً وأن الباحثين يدعون لتطوير جهاز يستعمله المرضى بشكل شخصي.

  • تلوث الهواء يخفض من متوسط العمر المتوقع
    مها زاهر · ٢٩ يوليو ٢٠١٣

    أكدت دراسة نُشرت بمجلة «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» على تأثير تلوث الهواء على الصحة، كما أنها وضعت مقياسًا دقيقًا للآثار السلبية للدخان المنبعث من احتراق الفحم على متوسط العمر المتوقع. وتوصلت الدراسة إلى أن كل ١٠٠ ميكروجرام زيادة في جزيئات التلوث في كل متر مكعب من الهواء تخفض متوسط العمر المتوقع عند الميلاد ثلاث سنوات. وللتوصل إلى هذه المعادلة، قام الباحثون بجمع وتحليل بيانات معدلات النمو والوفيات في ٩٠ مدينة صينية شمال وجنوب نهر هواي في الفترة من ١٩٨١ إلى ٢٠٠٠. وقد تبين زيادة قدرها ٥٥٪ في نسبة تلوث الهواء من احتراق الفحم في الشمال عنه في الجنوب؛ نتيجة سياسة الحكومة الصينية بإمداد مناطق الشمال بالفحم للتدفئة مجانًا من ١٩٥٠ إلى ١٩٨٠. وطبقًا لهذا المقياس؛ فإن متوسط العمر لدى ٥٠٠ مليون شخص يعيشون في منطقة شمال نهر هواي بالصين قد انخفض بمقدار ٥٫٥ سنة؛ نتيجةً للوفيات من أمراض القلب والصدر التي ثبتت علاقتها بنوعية الهواء. وترجع أهمية هذه الدراسة إلى توضيح الآثار الصحية لتلوث الهواء بشكل دقيق يمكن تطبيقه على الدول النامية؛ حيث تحدث وفيات سنوية تصل إلى ٢ مليون شخص، حسب تقرير منظمة الصحة العالمية، التي تصنف مدنًا مثل كراتشي وبكين وليما ونيودلهي والقاهرة من أكثر المدن تلوثًا في العالم.

  • تأثير هرمون الأنسولين على الرضاعة
    مها زاهر · ٢٢ يوليو ٢٠١٣

    أكدت دراسة من مستشفى سينسناتي بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا على تأثير هرمون الأنسولين على كمية اللبن أثناء عملية الرضاعة. فقد تمكَّن العلماء من خلال إجراء قراءة متطورة لتسلسل الحمض النووي الريبي تحديد الجينات التي تمكِّن الغدد الثديية من تحويل كميات من البروتينات والدهون والكاربوهيدرات إلى لبن. وتبين كذلك أنه أثناء عملية الرضاعة يتم تحفيز مستقبلات الأنسولين في الغدد؛ مما يؤكد على نتائج الدراسات السابقة التي تقول بأن الأمهات اللاتي لديهن علامات ضعف التمثيل الغذائي للجلوكوز مثل: زيادة الوزن، أو كبر السن يعانين من مشاكل في عملية الرضاعة. وتخلص الدراسة إلى أن ٢٠٪ من السيدات في المرحلة العمرية من ٢٠ إلى ٤٤ عامًا الذين يعانون من مقدمات مرض السكر قبل الإصابة به، قد يكونون معرضين لنقص كمية اللبن وقت الرضاعة نتيجة التغير في مستقبلات الأنسولين في الغدد وحساسيتها الشديدة لهذا الهرمون.

  • زراعة النخاع الشوكي تشفي مريضين من الإيدز
    مها زاهر · ١٨ يوليو ٢٠١٣

    أعلن الأطباء بمستشفى النساء وبريجهام في بوسطن عن خُلُوِّ مريضَيْن من فيروس نقص المناعة المكتسَب بعد خضوعهما لعملية زرعٍ للنخاع الشوكي، وذلك أثناء مؤتمر الجمعية الدولية للإيدز الذي أُجْرِيَ بكوالالمبور بماليزيا. وقد أُصِيب المريضَان بالإيدز منذ أكثر من ٣٠ عامًا، وظلَّا تحت العلاج إلى أنْ أُصِيبا بمرض سرطان الدم، وخضَعَا لعملية زراعة النخاع الشوكي بالمستشفى حين لم يفلح العلاج الإشعاعي والكيماوي في شفائهما. ومنذ عملية زراعة النخاع الشوكي لم يظهر فيروس مرض الإيدز في تحاليل الدم لأيٍّ منهما لمدة ٤ سنوات للمريض الأول، وسنتين للمريض الثاني. وبعد توقُّف الرجلين عن تناول العلاج الفيروسي المضاد للإيدز منذ عدة شهور تبيَّن خُلُوُّهما من الفيروس، مما يبشِّر بشفائهما التام منه. ولم يستطع الأطباء تأكيد الشفاء التام وإن كانوا يرجحون صعوبة رِدَّة المرض التي قد تدل في تلك الحالة على وجود الفيروس في أنسجةٍ أخرى لم يتعارف الأطباء على تخزين الفيروس بها. ويرى العلماء أنه إذا اكتمل شفاء المريضين من الإيدز، فسيشير ذلك إلى أساليب جديدة لعلاج المرض، أو لرفع كفاءة جهاز المناعة لمقاومته.

  • تخليق كبد من خلايا جذعية ونموه بشكل طبيعي بعد زراعته
    مها زاهر · ١٤ يوليو ٢٠١٣

    نجح فريق من علماء جامعة يوكوهاما سيتي اليابانية في تخليق كبد من خلايا جذعية بشرية وزراعته في الفئران لينمو ويقوم بالمهام البيولوجية المعتادة. وقد استخدم العلماء خلايا جذعية متعددة القدرات مولَّدة من خلايا جلدية بشرية بالغة مستحدثة، تتميز بإمكانية النمو في شكل كبد بعد إعادة برمجتها جينيًّا. وبإضافة نوعين آخرين من خلايا الدم تتواجد عند نمو الكبد في الأجنة، بدأت الخلايا في النمو إلى أن تكونت «براعم كبد» حجمها ٥ ملليمترات في مدة بلغت شهرين داخل المعمل. وبعد زراعة تلك الأكباد المصغرة داخل فئران المعمل، قامت بالنمو خلال يومين من زراعتها بشكل طبيعي وبدأت في أداء الوظائف البيولوجية المعتادة منها مثل تنقية الدم من السموم وإفراز بعض البروتينات الخاصة بالكبد البشري. وتعتبر هذه التجربة خطوة أولى في نجاح زراعة الأعضاء البديلة من خلايا جذعية بشرية بالغة. كما تعتبر سبقًا في مجال زراعة الأعضاء حيث قام العضو المزروع بالنمو بشكل طبيعي وبدأ في تكوين أوعية دموية جديدة؛ مما يمنح المرضى على قوائم الانتظار لزراعة الأعضاء أملًا جديدًا في العلاج.

  • الكشف عن آلية أحد القوارض لتفادي الإصابة بالسرطان
    مها زاهر · ١ يوليو ٢٠١٣

    قد يكمن السر في علاج مرض السرطان في أحد القوارض الصغيرة التي تعيش في أفريقيا كما يأمل الباحثون من جامعة روتشستر بمدينة نيويورك الأمريكية. فإلى جانب الكثير من الغرائب التي يتَّصف بها هذا الكائن مثل طول عمره الذي يصل لثلاثين عامًا، وخلو جلده من الفراء، وتحمُّله لمستويات منخفضة من الأكسجين؛ فإنه كذلك يتمتع بمناعة ضد مرض السرطان ولا يمرض به أبدًا. وقد كشف الباحثون عن وجود غزير لنوعية كثيفة من مادة الهيالرونان في الأنسجة الخاصة بجلد الكائن، وهي مادة سكرية لزجة تُستعمل في تسكين آلام التهاب المفاصل وفي منتجات التجميل المضادة للتجاعيد. ويظن العلماء أن هذه المادة تمنح هذا القارض مرونة عالية في الجلد تحميه من الجروح التي قد يتعرض لها أثناء حركته في الأنفاق تحت الأرض. وبالتدخُّل في إفراز الهيالرونان والتحكم في كميته بدأ القارض في الإصابة بأورام سرطانية؛ مما يدل على أن هذه المادة هي الآلية الرئيسية التي يقاوم بها السرطان. ويتصور العلماء أن هذه المادة تحبس الخلايا السرطانية وتمنعها من الانتشار كما أنها تمنع الخلايا من النمو إذا زادت كميتها وتزاحمت. ويأمل العلماء في أن يفتح هذا الكشف آفاقًا جديدة في البحث عن علاج للسرطان مستوحًى من أساليب مقاومة الإصابة بالسرطان التي يتمتع بها هذا الكائن.

  • عقار جديد يعالج ما أتلفه الزهايمر
    مها زاهر · ٢٧ يونيو ٢٠١٣

    أعلن معهد «سانفورد برنهام الطبي» بالولايات المتحدة عن نجاح عقار جديد في إيقاف التلف الذي يُسبِّبه مرض الزهايمر بالمشابك العصبية التي تربط بين الخلايا العصبية، وتنقل الإشارات العصبية والكيميائية من النيرونات إلى باقي الخلايا في المخ. ويتكون هذا العلاج الجديد «نيتروميمانتين» من تركيب جزيء من عقار النيتروجليسرين لعلاج بعض أعراض الأمراض القلبية مع عقار الميمانتين لعلاج الزهايمر، واللذين سبق أن حصلا على موافقة إدارة الأغذية والدواء الأمريكية. وقد قام الباحثون في بداية البحث بتحديد الطريقة التي يتم بها تدمير هذه الروابط بين الخلايا العصبية، واكتشفوا أن الأميلويد بيتا ببتيد — المقوم الأساسي لمرض الزهايمر — يُنشِّط إفراز الجلوتمات، وهو نوع من المرسلات العصبية التي تضر الزيادة منه بهذه الروابط وتدمرها تدريجيًّا؛ وبذلك تؤدي إلى تدنٍّ سريع للقدرات الذهنية وخاصة الذاكرة. وقد أظهرت التجارب التي استمرت لمدة عشر سنوات على نماذج من الحيوانات وخلايا من المخ مشتقة من خلايا جذعية بشرية أنه يوقف تلف الروابط العصبية، بحيث تتم استعادة كميتها الطبيعية في المخ في خلال شهور من استعماله، ويؤدي إلى استرجاع الذاكرة وتحسُّن القدرات الذهنية التي أصابها الزهايمر بالتدهور.

  • أين ينشأ السلوك القهري
    مها زاهر · ٢٤ يونيو ٢٠١٣

    توصلت دراسة بجامعة كولومبيا إلى الداوئر العصبية المسئولة عن نشأة السلوك القهري وذلك باستخدام علم البصريات الوراثي. ويعاني حوالي ٢-٣٪ من سكان العالم من اضطراب الوسواس القهري الذي يدفع المصابين به إلى تكرار بعض السلوكيات بشكل قهري. وقد لوحِظ في دراسات سابقة زيادةً عند المصابين بالوسواس القهري في نشاط منطقتي القشرة الجبهية الحجاجية حيث تنشأ الأفكار، وفي الجسم المخطط وهو المسئول عن الحركة بالمخ. ولمعرفة الآليات التي تحكم هذه الزيادة لجأ الباحثون إلى تقنيات علم البصريات الوراثي حيث قاموا بحَقن الخلايا العصبية التي تربط المنطقتين في المخ لفئران المعمل ببروتينات حساسة للضوء ثم عرضوها لومضات من الضوء لخمس ثوانٍ كل يوم لمدة خمسة أيام لتحفيزها. وقد استجابت الفئران للضوء بزيادة في تهذيب فرائها وهو ما يعادل السلوك القهري عند الإنسان. وبذلك حدَّد العلماء الدائرة العصبية التي تولِّد السلوك القهري، وأن استمرار بعض التنشيط وتكراره لفترة معينة يفجر هذا السلوك. ويوصي الباحثون بضرورة التعرف على المثيرات المسئولة عن تحفيز هذه الدائرة عند الإنسان، سواء أكانت ضغطًا عصبيًّا أو صدمة نفسية أو عدوى مرضية أو فروقًا وراثية؛ حتي يمكن منع السلوك القهري قبل أن يبدأ وتطوير علاجات له أكثر فعالية.