صحة [١٤١–١٥٠ من ٢٠٣ خبر]

  • تشخيص الأمراض النفسية بالأشعة على المخ
    مها زاهر · ٢٣ يونيو ٢٠١٣

    يصعب تشخيص الأمراض النفسية حيث تكون أعراض المرض غير عضوية، ويتم التشخيص على أساس الملاحظة والروايات الشخصية. وقد يتأخر تشخيص مرض مثل الذهان ثنائي القطب لمدة عشر سنوات؛ مما يجعله واحدًا من أكثر الأمراض المسببة للعجز وعدم القدرة على العمل حول العالم. ويعاني المصابون بمرض الذهان ثنائي القطب من تغيرات شديدة في المزاج، وعدم القدرة على ضبط المشاعر، وتبادل نوبات الاكتئاب والهوس؛ ولذلك يتم تشخيص المرض أحيانًا بالخطأ على أنه مرض الفصام أو الاكتئاب. وفي دراسة لكلية الطب بماونت سايناي، تمكن الأطباء من التعرف بنجاح على مرضى الذهان ثنائي القطب من خلال فحص المخ بأشعة الرنين المغناطيسي. وقد قام الأطباء بمقارنة أشعة ٢٦ مريضًا بأشعة ٢٦ شخصًا غير مصاب بالمرض باستخدام نماذج حسابية متطورة، وتمكنوا من التمييز بينهم بدقة تصل إلى ٧٣٪. وبالرغم من أن هذه الدراسة ليست حاسمة، إلا أنها رائدة في إحداث تحول في تشخيص الأمراض النفسية من الملاحظة إلى فحص الأعراض البيولوجية.

  • العلاقة بين عدم انتظام ضربات القلب وتدهور الذاكرة
    مها زاهر · ١٩ يونيو ٢٠١٣

    يعاني كبار السن في العادة من ضعف الذاكرة ومشكلات التفكير التي تتفاقم مع التقدم في العمر، ولكن وجد الأطباء بجامعة «ألاباما» أن بعض هذه الأعراض قد يبدأ مبكرًا مع الإصابة بما يسمى «الرجفان الأذيني»، وهو نوع من اضطرابات في نظم ضربات القلب. وقد تابعت الدراسة ٥١٠٠ شخص فوق ٦٥ سنة من أربع مناطق بالولايات المتحدة لمدة سبع سنوات مع القيام باختبار للذاكرة من مجموع ١٠٠ نقطة كل عام، وقد لاحظ الباحثون تدنيًا في نتائج المشتركين الذين أُصِيبوا بعدم انتظام نبضات القلب خلال سنوات الدراسة، وتُقدَّر نسبتهم بحوالي ١١٪. وعلى سبيل المثال، وجد الباحثون فارق ٤ درجات أقل في اختبار الذاكرة عند المشتركين المصابين بالاضطراب عند سن ٨٥، كما أن المشتركين من المصابين سجلوا ٧٨ في الاختبار نفسه، وهو ما يعتبره الأطباء مؤشرًا للإصابة بالعته عند سن ٨٥، بينما سجل غير المصابين هذه الدرجة عند سن ٨٧. وبذلك تتضح العلاقة بين صحة القلب من جهة، وصحة المخ والقدرات الذهنية من جهة أخرى.

  • نظام الغذاء النباتي يقلل من مخاطر الوفاة المبكرة
    مها زاهر · ١٢ يونيو ٢٠١٣

    توصلت دراسة بجامعة لوما ليندا بولاية كاليفورنيا الأمريكية إلى أن النظام الغذائي الذي يعتمد على الفواكه والخضراوات كمكون أساسي يقلل من الإصابة بالأمراض المزمنة واحتمالات الوفاة المبكرة. وبسؤال أكثر من ٧٣ ألف مشترك في الدراسة من الولايات المتحدة وكندا عن عاداتهم الغذائية، قسم الباحثون المشتركين إلى خمس فئات: غير النباتيين، وشبه النباتيين، والنباتيين الذين يأكلون السمك، والنباتيين الذين يأكلون منتجات الألبان، والذين لا يأكلون أيًّا من المنتجات الحيوانية. وبقياس نسبة الوفيات بين المشتركين بعد مرور ست سنوات من المتابعة، اتضح أن الوفيات المبكرة بين النباتيين كانت أقل من غيرهم من المشتركين بحوالي ١٢٪. وقد لاحظ الباحثون أن النباتيين بأنواعهم المختلفة كانوا أكبر سنًّا، وأكثر ثقافة، يدخنون بكم أقل، ويمارسون الرياضة أكثر من مجموعة غير النباتين. وبالرغم من أن الدراسة لا تكشف عن سبب العلاقة بين النظام النباتي وبين نسبة الوفيات بشكل عام فإنها تشير إلى تأثيره الإيجابي على الصحة العامة ومن ثم على قلة احتمالات الوفاة المبكرة.

  • كيف تتفادى أن تقلق الأجهزة الذكية نومك
    مها زاهر · ١١ يونيو ٢٠١٣

    يتعرض الإنسان في العصر الحديث لمستويات مرتفعة من الضوء الصناعي تصل إلى أربع مرات أكثر مما تعرض له الإنسان قبل ستين عامًا فقط. وتضطرب دورة النوم عند الإنسان نتيجة لتأثير الضوء على هرمون الميلاتونين الذي ينظم ساعات النوم واليقظة عند الإنسان. وقد ظهرت مؤخرًا دراسات تؤكد تأثير إضاءة اﻟ «إي دي» الخاصة بشاشات الهواتف الذكية على هرمون الميلاتونين؛ وبالتالي على النوم، خاصةً أن البعض اعتاد على اصطحاب هذه الأجهزة للنوم كبديل للكتاب. وقد ظهرت دراسة عن «مايو كلينيك» لتوضح كيفية تفادي هذا التأثير. وفي التجربة وضع الباحثون مقياسًا حساسًا للضوء في غرفة مظلمة لقياس إضاءة أربعة أجهزة من الآي باد والآي فون، ومدى وصولها لعتبة الضوء التي تؤثر على إفراز الميلاتونين، والتي تقدر بثلاثين لوكسًا. وتبين أنه بضبط الأجهزة عند أعلى مستوى للإضاءة، ووضعه بالقرب من وجه المستخدم وصل مقياس اللوكس إلى ٢٧٥، وهو أضعاف الحد المؤثر على الميلاتونين. لذلك يوصي الباحثون بضبط الأجهزة على أقل إضاءة، واستخدامها بعيدًا عن الوجه بما لا يقل عن ٣٥ سنتيمترًا، وهي المسافة التي اتضح عدم تأثير الضوء على الإنسان عندها.

  • علاقة الأوعية الدموية في العين بنسبة الذكاء
    مها زاهر · ١٠ يونيو ٢٠١٣

    في محاولة للتعرف على العلاقة بين نسبة الذكاء والوضع الصحي للمخ، قام فريق من علماء جامعة ديوك بدراسة الأوعية الدموية الدقيقة في شبكية العين عن طريق التصوير الرقمي للشبكية؛ حيث تتشابه كلٌّ من شبكة الأوعية الدموية لشبكية العين والمخ في الحجم والتكوين والوظيفة؛ مما يجعلها وسيلة لتحديد الوضع الصحي للمخ الذي يتغذى بالأكسجين وغيره من المواد المغذية الأخرى عن طريق تلك الأوعية. ففي دراسة على ألف شخص من مواليد ١٩٧٢-١٩٧٣ تبيَّنتْ علاقةُ الأوردة الصغيرة في الشبكية خلف العين الأعرض حجمًا بنسبة الذكاء الضعيفة عند المشتركين حتى بعد استبعاد العوامل الصحية والدراسية الأخرى؛ وبذلك توصلت الدراسة إلى ارتباط عرض الأوعية الدموية بالشبكية بنسبة الذكاء من ناحية، وببعض الأمراض التي تصيب المخ في الشيخوخة، مثل العته، من ناحية أخرى. ويوصي الباحثون بأهمية الكشف على هذه الأوعية الدقيقة لتطوير وسائل التشخيص والعلاج المبكر للأمراض المرتبطة بتدنِّي القدرات الذهنية.

  • الصلابة الداخلية عند الأطفال الفقراء وآثارها الصحية
    مها زاهر · ٩ يونيو ٢٠١٣

    توصلت دراسة بجامعة جورجيا إلى أن الطلبة في سن المراهقة من المتفوقين دراسيًّا والأسوياء ذهنيًّا ونفسيًّا من المجتمعات الفقيرة، يعانون في الكبر من مشاكل صحية عديدة نتيجة للضغط النفسي. ويتصف هؤلاء الطلبة بالمرونة الاجتماعية والصلابة الداخلية التي تؤهلهم لمواجهة المحن، ولكنها تترك أثرًا سلبيًّا خفيًّا على الجسم. وقد قام الباحثون بدراسة ٤٨٩ طالبًا أمريكيًّا من أصل أفريقي من أسر فقيرة في سن من ١١–١٣ سنة من الناحية الصحية بالإضافة إلى التعرف على مستوى أدائهم الدراسي والاجتماعي من خلال شهادات أساتذتهم. وبإعادة الكشف على هؤلاء الشباب مرة أخرى عند سن ١٩، وجد الباحثون زيادة في هرمونات الضغط العصبي، وارتفاع في ضغط الدم، بالإضافة إلى زيادة في مؤشر كتلة الجسم. فالجسم يتكيف على المواقف الصعبة بإفراز هرمونات الكورتيزول والأدرينالين؛ لعبور الأزمات على المدى القصير ولكن على حساب جهاز المناعة، وأجهزة الجسم الأخرى على المدى الطويل؛ مما ينذر بخطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة في مراحل مبكرة من العمر؛ منها السمنة، والسرطان، والسكتة، وأمراض القلب.

  • الكشف عن نمط تطور خلايا المخ في متلازمة داون
    مها زاهر · ٦ يونيو ٢٠١٣

    ألقت دراسة بجامعة ويسكونسن ماديسون مزيدًا من الضوء على تطور خلايا المخ عند المصابين بمتلازمة داون. فقد قام الباحثون بتطوير خلايا المخ من خلايا الجلد لبعض المصابين بالمرض بعد تحويلها إلى خلايا جذعية تستطيع النمو في أي شكل من أشكال الخلايا في الجسم، وتبين في الدراسة التي نشرت بمجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية، أن المصابين بمتلازمة داون يعانون من نقص في الروابط بين الخلايا العصبية، التي تسمى المشبك العصبي، بنسبة ٦٠٪. كما اتضح وجود زيادة كبيرة في عدد الجينات في الكروموسوم ٢١ الزائد عند المصابين بالمتلازمة، وهو العامل الجيني الرئيس المسبب للمرض. هذا بالإضافة إلى تغيرات في ١٥٠٠ جين آخر، خاصةً الجينات التي تتفاعل بالإجهاد التأكسدي، وهي العملية التي تؤدي إلى تلف الأنسجة بفعل الجزيئات الحرة؛ مما يفسر الظهور المبكر لمظاهر الشيخوخة عند المصابين. ويأمل الباحثون في تطوير علاج يستهدف أسباب ومظاهر الإصابة بمتلازمة داون التي كشفت عنها الدراسة.

  • بدائل السكر الصناعية قد تؤدي إلى مرض السكر
    مها زاهر · ٥ يونيو ٢٠١٣

    يلجأ البعض لاستخدام المُحليات الصناعية بدلًا من السكر الطبيعي؛ للحد من استهلاك السعرات الحرارية والحصول على نظام غذائي صحي. وفي محاولة لدراسة تأثير تناول تلك البدائل الصناعية على الجسم، قام فريق من الباحثين بكلية الطب بجامعة واشنطن بدراسة أثر تناول السكرالوز — أحد أنواع المحليات الصناعية — على عملية الأيض ونسبة الأنسولين. وفي التجربة قام الباحثون بقياس كل من نسبة السكر في الدم ونسبة الأنسولين مرتين عند ١٧ متطوعًا يتَّسمون بالبدانة؛ المرة الأولى: بعد تناول الماء ثم الجلوكوز، والثانية: بعد تناول السكرالوز ثم الجلوكوز. وقد ظهر ارتفاع في معدل السكر في الجسم بالإضافة إلى زيادة في إفراز الأنسولين بنسبة ٢٠٪ بعد تناول السكرالوز والجلوكوز. ويحذر الباحثون من أن الزيادة في الأنسولين بشكل منتظم قد تؤدي إلى مقاومة الأنسولين، ومن ثم الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر، ويوصون بدراسة هذا التأثير على المدى الطويل.

  • مادة الكيتامين لعلاج الاكتئاب
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    يعاني ما يقرب من ٣٥٠ مليون شخص حول العالم من مرض الاكتئاب، وقد يستغرق العلاج التقليدي عدة أسابيع قبل ظهور أية بوادر في تحسن المزاج العام للمصابين، وقد لا يستجيب البعض لنوع أو أكثر من العلاج. وفي أمل جديد لهذه الفئة الأخيرة، نجح علماء من كلية الطب بماونت سيناي بنيويورك في استخدام الكيتامين — وهو مخدر عام — كمضاد للاكتئاب. وفي التجربة الإكلينيكية على ٧٢ مصابًا ظهر تحسن بنسبة ٦٣٫٨٪ عند المجموعة التي تلقت جرعة من الكيتامين في الوريد لمدة ٤٠ دقيقة، بالمقارنة ﺑ ٢٨٪ ممن تلقوا ميدازولام — وهو مخدر عام لا يحتوي على خصائص مضادة للاكتئاب — وذلك بعد ٢٤ ساعة من تلقي العلاج. كما بلغت النسبة ٤٥٫٧٪ عند المجموعة الأولى بالمقارنة ﺑ ١٨٫٢٪ عند المجموعة الثانية بعد مرور سبعة أيام؛ مما يدل على تواصل مفعول الكيتامين في تحسين أعراض الاكتئاب. ويعمل الكيتامين على الجلوتامات، الناقل العصبي في المخ، لتحسين الاتصال بين الخلايا العصبية في المخ. ويتميز الكيتامين بذلك عن غيره من مضادات الاكتئاب التي تعمل على السيروتونين في المخ بسرعة تأثيره في تحسين أعراض الاكتئاب، وبدون أعراض جانبية تذكر.

  • العلماء يتوصلون لسر الحكة
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    توصل علماء المعاهد القومية للصحة بالولايات المتحدة للسبب الرئيس للإحساس بالحكة. فلطالما تحير العلماء في تعريف الحكة ومسبباتها في الجسم، فتعارف البعض على أنها شكل غير حاد من الإحساس بالألم، وتصور البعض الآخر أنها ترجع لأسباب نفسية. وقد اتضح في التجارب المعملية على الفئران أن جزيئًا متصلًا بإحدى الخلايا العصبية في الحبل الشوكي التي ترسل إشارة إلى الجهاز العصبي المركزي في المخ هو السبب الرئيس للشعور بالرغبة في حك الجلد. وبعزل هذا الجزيء الذي يعمل كناقل عصبي، عن طريق الهندسة الوراثية، توقفت الفئران عن الحكة حتى بعد تعريضها لمحفزات الحكة؛ مثل الهيستامين وبعض العقاقير كعقار الملاريا، مع استمرار وجود الشعور بالألم تجاه محفزات أخرى. بذلك استنتج الباحثون أن الحكة هي شعور مستقل عن الإحساس بالألم، وله دائرة عصبية خاصة به متصلة بالمخ. وبناءً على هذه الدراسة، يمكن تطوير علاج يستهدف الحكة خاصةً المزمنة منها التي تلازم بعض العقاقير أو بعض الأمراض مثل الإكزيما والصدفية.