صحة [١٥١–١٦٠ من ٢٠٣ خبر]

  • طباعة جبيرة ثلاثية الأبعاد تنقذ حياة رضيع
    مها زاهر · ٣٠ مايو ٢٠١٣

    نجح علماء الطب الحيوي بجامعة ميشيجان بالولايات المتحدة في إنقاذ حياة طفل رضيع باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. وقد بدأت معاناة الطفل في الأسبوع السادس من عمره عندما توقَّف عن النتفس فجأة نتيجة عيب خلقي في القصبة الهوائية يمنعها من التمدد مع دخول الهواء وخروجه بصورة جعلته في حاجة إلى إنعاش يوميًّا. وتوصَّل الأطباء إلى إمكانية زرع جبيرة لدعم الجزء اللين من بطانة القصبة الهوائية سبب الحالة لمدة ثلاث سنوات حتى ينمو الطفل ويتمكَّن من التنفس بشكل طبيعي. وباستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد المتطورة تمكَّن الأطباء من تكوين جبيرة تلائم حجم وشكل القصبة الهوائية للطفل من البوليمر الحيوي الذي يمتصُّ داخل الجسم خلال ثلاث سنوات. وقد قام مهندسو الطب الحيوي بالجامعة بتصميم أنبوب يلف القصبة اللينة بناءً على صورة الأشعة المقطعية للقصبة الهوائية للطفل بالكمبيوتر المتصل بطابعة ثلاثية الأبعاد بالليزر تستخدم بودرة البوليمر الحيوي كبديل للحبر. وتمكن الطفل من التنفس بشكل طبيعي لأول مرة داخل غرفة العمليات عندما تمت خياطة تلك الجبيرة إلى القصبة الهوائية.

  • تطعيم جديد لمقاومة سلالات متعددة من الأنفلونزا
    مها زاهر · ٢٩ مايو ٢٠١٣

    قام فريق من علماء المعهد القومي الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية بنشر دراسة في مجلة نيتشر تبين نجاح تطعيم جديد ضد أنواع متعددة من الأنفلونزا في التجارب على الفئران. ويعتمد التطعيم الجديد على تكوين جسيمات بحجم النانو من البروتينات الرئيسية لفيروسات الأنفلونزا مع بروتينات بكتيرية عن طريق الهندسة الوراثية. ويعمل هذا التطعيم عن طريق تنشيط إنتاج الأجسام المضادة التي تعلق بأجزاء الفيروس الرئيسية المشتركة بين عدة سلالات من الأنفلونزا. وقد نجح هذا التطعيم في تحفيز الأجسام المضادة أكثر بمعدل ٣٤ مرة في الفئران داخل المعمل. وإلى جانب كونه شاملًا يكافح الكثير من سلالات الأنفلونزا، يتميز هذا التطعيم كذلك بسرعة إعداده حيث لا يحتاج إلى زراعة الفيروسات داخل المعمل مما يجعله أكثر أمانًا عن غيره من التطعيمات السابقة. ويتطلع العلماء إلى تجربته على الإنسان وإلى وسيلة لإنتاجه تجاريًّا بتكلفة بسيطة.

  • اضطراب الساعة البيولوجية عند مرضى الاكتئاب
    مها زاهر · ٢٩ مايو ٢٠١٣

    وجد فريق من علماء كلية الطب بجامعة ميتشيجان الأمريكية دلائل على أن مرضى الاكتئاب يعانون من اضطراب في الساعة البيولوجية الداخلية التي تنظم دورة كل الخلايا الحية بالتزامن مع دورة الضوء والظلام، أو الليل والنهار، على مدى ٢٤ ساعة، والتي تضبط الشهية والنوم والمزاج. وقد توصل الباحثون لتلك النتيجة بعد دراسة الفروق في نمط نشاط الجينات في ٦ مناطق مختلفة من المخ في ٣٤ من المتوفين المصابين بالاكتئاب، بالمقارنة ﺑ ٥٥ من غير المصابين بالمرض. وقد تبيَّن خَللُ النمط الطبيعي لنشاط الجينات داخل خلايا المخ بشكل كبير عند المصابين بالاكتئاب، وبدا كما لو كان هؤلاء المرضى يعيشون في منطقة زمنية مختلفة عن تلك التي توفوا فيها، فدورة النهار تشبه دورة الليل والعكس صحيح. وبالرغم من أن الدراسة لم تتوصل إلى سبب هذا الخَلل، إلا أن العلماء يؤكدون أن ما توصلوا إليه من معلومات جديدة عن الجينات ودورتها داخل الخلايا ستؤدي إلى معرفة سببه وطرق علاجه؛ للحصول على تشخيص أدقَّ وعلاج أفضل لمرض يصيب حوالي ٣٥٠ مليون شخص سنويًّا حول العالم.

  • اكتشاف نوع من البكتيريا يقاوم الملاريا في البعوض
    مها زاهر · ٢٢ مايو ٢٠١٣

    يصيب مرض الملاريا حوالي ٢٢٥ مليون شخص حول العالم، ويقتل منهم حوالي ٦٦٠ ألفًا كل عام، أكثرهم من الأطفال في أفريقيا، دون وجود وسيلة وقائية فعالة منه. ولقد طوَّر علماء الحشرات — بمعهد جونز هوبكنز لأبحاث الملاريا بالولايات المتحدة — أسلوبًا جديدًا لمقاومة طفيلي الملاريا كوسيلة لمكافحة الإصابة بالمرض. يعتمد هذا الأسلوب على إصابة البعوضة الناقلة للملاريا، بعوضة الأنوفيليس، بسلالتين مختلفتين من بكتيريا الولباخيا. وقد تبيَّن من الدراسة أن البكتيريا تكاثرت داخل جسم البعوض، وتمكنت من خفض مستويات طفيليات الملاريا داخل أمعائه، كما مات الكثير من البعوض بعد تغذيته بالدماء بدلًا من السكر. وقد كان مستوى الملاريا عند البعوض المصاب بالبكتيريا أربع مرات أقل من البعوض غير المصاب. ويتوقع الباحثون إمكانية انتشار العدوى بالبكتيريا من جيل إلى آخر من البعوض لتعمَّ في تجمعات كاملة من البعوض؛ وبذلك يمكن مكافحة الملاريا إما بمنع انتقالها من البعوض إلى الإنسان، أو بموت عدد كبير من البعوض المصاب بسلالات هذه البكتيريا.

  • المخ يميز بين أنواع الضحك
    مها زاهر · ٢١ مايو ٢٠١٣

    في محاولة لفهم كيف تقوم «دائرة إدراك الضحك» في المخ بالتمييز بين مختلف أنواع الضحك، قام علماء الجهاز العصبي بجامعة توبنجن بألمانيا بتصوير نشاط المخ ﻟ ١٨ متطوعًا من متوسط عمر ٢٦ سنة، بأشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي أثناء سماع الأنواع الثلاثة من الضحك؛ المرح، والسخرية، والضحكات النابعة من الدغدغة. وقد تبين أن مناطق المخ التي تتحكم في الجهاز العصبي اللاإرادي، ومنها حركات الوجه والحركات الحسية الأولية، تنشط عند الضحك الصادر من الدغدغة من ناحية، بينما تتداخل عدة مناطق في المخ عند سماع ضحك السخرية أو المرح؛ منها: المناطق المسئولة عن التفاعل والتواصل الاجتماعي، وكذلك المناطق المسئولة عن تفسير مقاصد الكلام والتعامل مع الصور المرئية والأصوات المسموعة، والمناطق المسئولة عن الإحساس بالمتعة، بالإضافة إلى المناطق التي تُنشِّطها الدغدغة. وتؤثر بعض الأمراض النفسية والعصبية على القدرة على التمييز بين أنواع الضحك؛ منها: الفصام والاكتئاب والتوحد. وتسهم هذه الدراسة في إلقاء الضوء على تطور الإنسان؛ إذ يبدو أن الضحك النابع من الدغدغة هو اللبنة الأولية لباقي أنواع الضحك — وهي فكرة تقدم بها تشارلز داروين في القرن التاسع عشر — بينما يكون ضحك السخرية أكثر تطورًا وأكثر تعقيدًا.

  • أشعة الشمس يمكن أن تخفض ضغط الدم وتحمي القلب
    مها زاهر · ٢٠ مايو ٢٠١٣

    قدم فريق من الباحثين بجامعة إدنبرة دراسة عن تأثير أشعة الشمس الإيجابي على صحة القلب للمؤتمر الدولي لطب الأمراض الجلدية الاستقصائي. وذكرت الدراسة أنه عند تعرض الجلد لأشعة الشمس تقوم الأوعية الدموية بإفراز أكسيد النيتريك الذي يخفض من ضغط الدم، وبذلك يحمي القلب من الأزمات والسكتات القلبية. وقد قام ٢٤ متطوعًا في التجربة بالتعرض لمصباح التسمير لجلستين، لمدة ٢٠ دقيقة كل منها؛ تم تشغيل خاصيتي الحرارة والأشعة فوق البنفسجية في الأولى، بينما تم إطفاء خاصية الأشعة فوق البنفسجية في الثانية. وقد انخفض ضغط الدم بشكل ملحوظ لمدة ساعة بعد الجلسة الأولى، بالمقارنة بالجلسة الثانية التي تمت دون التعرض للأشعة فوق البنفسجية، بينما لم يتأثر مستوى فيتامين د في الدم. ويرى الباحثون أن فوائد أشعة الشمس تفوق مضارها؛ حيث إن عدد الوفيات من أمراض القلب والسكتات تفوق عدد الوفيات من سرطان الجلد في المملكة المتحدة ٨٠ مرة.

  • أثر الخبرات المكتسبة على تطور الشخصية الفردية
    مها زاهر · ٢٠ مايو ٢٠١٣

    توصلت الدراسة التي قام بها مركز درسدن للعلاج التجددي، بالتعاون مع معهد ماكس بلانك لتطور الإنسان ببرلين بألمانيا، إلى أن الخبرات المكتسبة من البيئة المحيطة تعزز تنمية الشخصية الفردية وتطورها. ويتم ذلك عن طريق قدرة المخ على تكوين خلايا وأنسجة عصبية جديدة؛ مما يفسر السلوك المختلف للتوائم ذوي الجينات المتطابقة الذين ينشئون في نفس البيئة، على سبيل المثال. وقد وضع الباحثون مجموعة من ٤٠ فأرًا متطابقين جينيًّا في أقفصة توفر إمكانيات كبيرة للنشاط واللعب والاستكشاف، فلاحظوا تفرُّدًا في أنماط السلوك وردود الأفعال آخذًا في الزيادة على مدى ثلاثة أشهر، هي مدة التجربة. وقد تم ربط تلك الزيادة والفردية في النشاط والسلوك بالزيادة في عدد الخلايا العصبية في الحصين؛ وهي المنطقة المسئولة في المخ عن التعلُّم والذاكرة، والتي تؤدي بدورها إلى مرونة المخ وقابليته للتعامل مع المعلومات الجديدة. وبذلك تكون الدراسة ربطت لأول مرة بين تأثير الخبرات الشخصية المكتسبة على التكوين العصبي للمخ ومرونته من ناحية، والسلوك الفردي للإنسان من ناحية أخرى، الأمر الذي لا يمكن قصره على العوامل البيئية أو الوراثية.

  • مركب كيميائي جديد للقضاء على الشعر الأبيض والبهاق
    مها زاهر · ١٦ مايو ٢٠١٣

    أعلن فريق من الباحثين بمركز الاضطرابات الصبغية ومركز علوم الحياة بجامعة برادفورد بالمملكة المتحدة، بالتعاون مع جامعة جرايفسفالد بألمانيا؛ عن تطوير علاج موضعي يعالج لأول مرة الشعر الأبيض ومرض البهاق. ويعتمد هذا العلاج على مركب من إنزيم الكاتلاز الزائف المعدل الذي ينشط بالأشعة فوق البنفسجية، ويعمل هذا المركب على عكس عملية التأكسد الطبيعية التي تحول لون الشعر إلى اللون الأبيض؛ نتيجة تراكم فوق أكسيد الهيدروجين أو ماء الأكسجين داخل بُصيلات الشعر، فيقوم الشعر على أثرها بتبييض نفسه من الداخل. وبعد تحليل لمظاهر مرض البهاق عند ٢٤١١ مريضًا، اتضح أن عامل الإجهاد التأكسدي هو سبب زوال لون الجلد والرموش عند ٢٫٤٪ من مرضى البهاق القطعي. وبعد نجاح المركب في إعادة اللون لبشرة ورموش هؤلاء المرضى استخلص الباحثون أنه يمكن استخدام نفس المركب لعلاج التأكسد المسبب لظهور الشعر الأبيض، وإعادة اللون الطبيعي له من الجذور.

  • الحرمان من النوم علاج مؤقت للاكتئاب
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    في محاولة لفهم التأثير الإيجابي للحرمان من النوم في التخفيف المؤقت من أعراض الاكتئاب وتحسين المزاج والسلوك، قام علماء جامعة تافتس بالولايات المتحدة بدراسة الخلايا العصبية النجمية وتأثيرها على الفئران المصابة بأعراض اكتئابية. تناولت الفئران في التجربة ثلاث جرعات من مركب يحفز إنتاج مستقبلات الأدينوزين، أحد الموصلات العصبية المسئولة عن الشعور بالنعاس، الذي تفرزه الخلايا العصبية النجمية، في محاولة لمحاكاة تأثير الحرمان من النوم. وبالرغم من نوم الفئران بشكل طبيعي فإنها أظهرت تحسنًا في السلوك والمزاج بعد ١٢ ساعة، امتد ﻟ ٤٨ ساعة تالية، مما يؤكد تأثير زيادة الأدينوزين في تخفيف أعراض الاكتئاب. وقد تؤدي تلك الدراسة إلى تطوير دواء يحاكي الحرمان من النوم، ذي تأثير فوري في علاج الاكتئاب دون مضار الحرمان من النوم.

  • دراسة نفسية: الإيمان عنصر مساعد في نجاح علاج الأمراض النفسية
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    وجد ديفيد روزمارين، المدرس بكلية الطب جامعة هارفارد، أن هناك علاقة بين الإيمان بوجود قوة إلهية في الكون، بغض النظر عن الانتماء لديانة محددة، يساعد على نجاح علاج الأمراض النفسية على المدى القصير. وقامت الدراسة بمتابعة ١٥٩ مريضًا على مدى عام مع قياس درجة إصابتهم بالاكتئاب، والرغبة في إيذاء الذات، والشعور بالسعادة في بداية ونهاية الدراسة. وقام المرضى المشاركون بتحديد درجة إيمانهم بوجود إله وتوقعاتهم بالشفاء على مقياس من ١–٥ في بداية الدراسة. وقد أظهر ٣٠٪ من المرضى المؤمنين بوجود إله، بدرجة متوسطة إلى مرتفعة، استجابةً أكبر للعلاج؛ بينما كان المرضى غير المؤمنين بوجود إله أكثر مرتين في احتمالية عدم الاستجابة للعلاج. وتشير هذه الدراسة إلى أهمية الجوانب الروحانية في العلاج الإكلينيكي للمرض النفسي.