صحة [١٦١–١٧٠ من ٢٠٣ خبر]

  • تدخين الشيشة ليس أقل ضررًا من تدخين السجائر
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    يظن الكثيرون أن تدخين الشيشة أقل ضررًا من تدخين السجائر لتأتي دراسة من جامعة كاليفورنيا لتثبت العكس؛ فتدخين الشيشة في جلسة واحدة يعادل تدخين نصف عبوة سجائر، واستنشاق دخان الشيشة في جلسة تدخين واحدة يساوي استنشاق دخان سجائر بحجم أكبر ﺑ ١٠٠–٢٠٠ مرة. ورغم اختلاف التركيب لكلٍّ منهما فكلاهما ضارٌّ ولكن بطريقة مختلفة؛ فدخان الشيشة يحتوي على عدد من المواد الضارة والمسرطنة أهمها: أكسيد الكربون المُسبِّب لكثير من أمراض التنفس، والبنزين ذو الصِّلة بسرطان الدم، والأكريلاميد الذي يُسبِّب تلَف الجهاز العصبي، والنفثالين الذي يُسبِّب تلفًا في خلايا الدم. وقد قامت الدراسة على مقارنة تأثير تدخين الشيشة بالسجائر لثمانية رجال وخمس سيدات قاموا بتدخين ١١ سيجارة يوميًّا، ثم ثلاث جلسات من تدخين الشيشة لمدة أربعة أيام. وقد سجَّل تركيزُ غاز أكسيد الكربون ٢٫٥ مرات أعلى في الزفير، ومرتين أكثر لمادة البنزين في البول للمشتركين بعد تدخين الشيشة بالمقارنة بتدخين السجائر.

  • بعض الديدان تعالج السمنة
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    تبين في دراسة بكلية الطب بجامعة ميريلاند بالولايات المتحدة، أن الإصابة بالديدان الأسطوانية يكافح السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي المتعلقة بها. فقد وضع الباحثون فئرانًا مصابة بالديدان على نظام غذائي غني بالدهون فزاد وزنها بنسبة ١٥٪ أقل من مثيلاتها غير المصابة، بينما فقدت الفئران السمينة ١٣٪ من وزنها خلال عشرة أيام. كما خفَّضت الإصابة من نسبة الجولوكوز في الدم عند الصيام — وهي عامل مؤثر في الإصابة بمرض السكر — وكذلك انخفضت الدهون في الكبد بنسبة ٢٥٪. ويرجح الدارسون أن الديدان تبطل تأثير الالتهابات في الأنسجة الدهنية، والتي تؤدي إلى أمراض القلب ومتلازمة الأيض. ويوضح العلماء أنه يمكن استخلاص المواد الفعَّالة من الديدان واستخدامها في تطوير عقاقير مُضادة للسمنة.

  • العنب يقي من تلف الأعضاء في متلازمة الأيض
    مها زاهر · ٩ مايو ٢٠١٣

    وجد الباحثون بالنظام الصحي لجامعة «ميتشيجان» بالولايات المتحدة أن مادة البوليفينول بثمار فاكهة العنب تقي من تلف الأعضاء الناتج عن مرض متلازمة الأيض. ومتلازمة الأيض هي مجموعة من الاضطرابات الصحية تنشأ أساسًا بسبب زيادة الوزن والسمنة، وتحدث في آنٍ واحد، ومنها: ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة السكر في الدم، وتراكم الدهون حول الخصر، وارتفاع نسب ثلاثي الجليسريد في الدم الذي يؤدي إلى ارتفاع فرص الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية، مع انخفاض نسبة الكوليسترول الصحي. وقد أدى تعاطي الفئران في التجربة مسحوقًا مُجفَّفًا بالتجميد لخليط من العنب الأخضر والأحمر والأسود، لمدة ٩٠ يومًا، إلى انخفاض ملحوظ في مؤشرات الالتهاب، خاصة في أنسجة البطن والكبد، كما انخفض كذلك وزن الدهون في الكُلَى والكبد والبطن بالتزامن مع ارتفاع مؤشرات مضادات الأكسدة في الكبد والكُلَى.

  • أجهزة إلكترونية طبية صالحة للأكل
    مها زاهر · ٩ مايو ٢٠١٣

    طوَّر فريق من العلماء بجامعة «كارنيجي مالون» بالولايات المتحدة أجهزة إلكترونية ضئيلة الحجم قابلة للأكل تصلح للاستعمالات الطبية. وتكون هذه الأجهزة مصنوعة من بوليمر ذي ذاكرة شكلية وقابل لأن يتحلل حيويًّا، وتُجهَّز ببطاريات كهروكيميائية غير سامَّة تعتمد على استعمال أيونات الصوديوم. ويمكن طيُّ تلك الأجهزة، سواء كانت أجهزة استشعار أو نُظمًا لتوصيل الأدوية أو أدوات مُنشِّطة للأنسجة أو كاميرات، داخل كبسولات من الجيلاتين تذوب عند توقيت معين أثناء مسارها الذي يستمر من ١٨–٢٤ ساعة مثلَ الطعام في الجهاز الهضمي. ثم يتحد البوليمر بالماء، ويتم توصيل الدائرة الكهربائية ليعمل الجهاز بشكل طبيعي إلى أن يتم هضم المكونات، أو لفظها من الجسم أثناء عملية الإخراج.

  • التنبؤ بمرض التوحد من خلال المشيمة
    مها زاهر · ٩ مايو ٢٠١٣

    يتزايد عدد الأطفال المصابين بمرض التوحد من عام إلى آخر؛ ففي الولايات المتحدة ارتفع عدد الأطفال من ١ كل ٨٨ طفلًا العام الماضي إلى ١ كل ٥٠ طفلًا هذا العام. ويرى الباحثون أهمية التشخيص المبكر لهذا المرض حتى يتسنى لأهل الطفلِ التدخلُ لمعالجة النمو الحركي والاجتماعي لديه، والذي يكون أكثر تأثيرًا كلما كان مبكرًا. وفي هذا الإطار، وجد الباحثون بكلية الطب بجامعة «ييل» أنه يمكن التعرف على فرصة إصابة الطفل بالمرض من خلال فحص المشيمة. وبفحص ١١٧ مشيمة لأطفال من أسر ذات تاريخ بالمرض، مقابل ١٠٠ مشيمة من أطفال من أسر عادية، وجد الباحثون خللًا في نمو تجمعات بخلايا غشاء جدران مشيمة الأطفال من الأسر ذات التاريخ المرضي يصل إلى ١٥ مرة في هؤلاء الأطفال بالمقارنة باثنين في الأطفال من أسر عادية. ويستنتج الدارسون أن وجود أكثر من ٤ من هذه التجمعات في مشيمة الطفل يضعه في نطاق خطر الإصابة بالمرض بنسبة تقرب من ٩٧٪. وتوصي الدراسة بعمل فحص روتيني للمشيمة عند الولادة حتى يمكن بدْءُ التدخل بشكل مبكر في علاج المرض.

  • الصيام الصحي لمرضى السكر والقلب والسمنة
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    وجد فريق من العلماء بجامعة أستون ببريطانيا أن الصيام المتقطع الذي يقوم على تحديد عدد السعرات الحرارية إلى أقل من ٥٠٠ سعر للسيدات و٦٠٠ سعر للرجال في اليوم، في أيام متعاقبة أو على الأقل مرتين في الأسبوع، يساعد على تقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض مثل أمراض السمنة والقلب والسكر، بالإضافة إلى تحسين الصحة الجسمانية والذهنية العامة. وقد تبين من التجارب أن هذا النظام الغذائي يقلل من الالتهابات، ويحسن من نِسَبِ السكر والدهون في الدم، ويخفض من ضغط الدم، ويحسن من عملية الأيض، كما أنه يماثل في تأثيره عمليات المعدة لعلاج السمنة والرياضة بالنسبة لمرضى القلب في ضبط النبض وضغط الدم والتقليل من الكوليسترول، كما أنه يرفع من نسبة بروتين الأديبونكتين الذي ينظم حرق الكربوهيدرات والدهون ويحمي القلب والشرايين من أخطارهما. كما أثبتت الدراسات الحديثة أن التقليل من استهلاك السعرات الحرارية يقي من الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني ويحسن من أداء البنكرياس.

  • إسبانيا في الصدارة في المعيشة الصحية لسكانها
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    تصدرت إسبانيا قائمة من ١٥ دولة أوروبية بالإضافة إلى أمريكا وأستراليا وكندا، من حيث معيار المعيشة الصحية، والذي تضمن متوسط العمر المتوقع ومتوسط عمر الفرد قبل الإصابة بالأمراض. واعتمدت الدراسة التي قامت بها جامعة واشنطن الأمريكية، والتي نشرت بمجلة «لانست» الطبية، على مقارنة بيانات جمعت على مدار ٢٠ عامًا لمعدلات الوفيات والإعاقة من ٢٩١ مرضًا وإصابة، و٦٧ عامل خطورة ﻟ ٢٠ فئة عمرية حول العالم. وجاءت إسبانيا في المقدمة بمتوسط عمر متوقع ٨١٫٤ سنة، ومتوسط عمر دون الإصابة بالأمراض ٧٠٫٩ سنة، متفوقةً بذلك على أستراليا التي جاءت في المركز الثالث، والمملكة المتحدة في المركز الثاني عشر، والولايات المتحدة السابع عشر. وقد أرجع الباحثون هذا التفوق إلى نوعية الغذاء بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل: الطقس، وممارسة رياضة المشي، والعَلاقات الأُسرية القوية.

  • الوحدة وأثرها على متوسط العمر عند الكائنات الاجتماعية
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    قام فريق من الباحثين بمعمل بيئة الحشرات بالصين بدراسة تأثير الوحدة على متوسط عمر الكائنات الاجتماعية وتطبيق النتائج على الإنسان بالقياس. وفي تجربة استمرت عامين على ثلاثة أنواع من النمل ونوع واحد من ذبابة الفاكهة، فصل الباحثون الحشرات عن مستعمراتها ووضعوها إمَّا في مجموعات من عشرة أفراد أو معزولة بمفردها، وتبين أن الحشرات المعزولة ماتت بنسبة بلغت مرتين أو ثلاثًا أكثر من مثيلاتها داخل المستعمرة، تلاها في ذلك الحشرات داخل المجموعات الصغيرة. كما وُجد في دراسات سابقة ارتفاع معدل وَفَيات النحل عند عزلها بمقدار ثلاث أو أربع مرات. ويرى الباحثون أنه كلما زاد تفاعل أفراد الجماعة الواحدة، ارتفع معدل الوَفَيات لأفراد هذا الجماعة عند عزلهم. ويضع الباحثون الإنسان في المرتبة ما بين النمل والنحل.

  • نمو خلايا عصبية من خلايا جذعية لإحياء الذاكرة
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    نجح الباحثون بجامعة ويسكونسن-ماديسون في معالجة خلايا جذعية جنينية لتحويلها إلى خلايا عصبية وزرعها في مخ فئران تجارب؛ بهدف استعادة الفئران للذاكرة والقدرة على التعلُّم. وقد تحولت الخلايا الجذعية بعد زرعها في المناطق التالفة داخل مخ الفئران إلى خلايا عصبية كولينية وجابا وهما النوعان المسئولان عن السلوك والمشاعر والتعلم والذاكرة. وقد تجاوبت الخلايا المزروعة لتفاعلات المخ الكيمائية وتمكنت من الاستجابة للخلايا المناسبة في منطقة الحصين في المخ، وبالفعل تمكن الفئران من اجتياز اختبارات للذاكرة والتعلم. ويرى الباحثون إمكانية الاستفادة من هذا الأسلوب في المستقبل في علاج الكثير من الأمراض العصبية التي تؤدي إلى تلف المخ مثل: الزهايمر، ومتلازمة داون، والفصام، والصرع، والاكتئاب، والإدمان.

  • شهر أبريل للتوعية بمرض التوحد
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    تحيي مختلف الهيئات الحكومية وجمعيات المجتمع المدني حول العالمِ، اليومَ العالمي للتوعية بمرض التوحد في الثاني من أبريل من كل عام. وقد دعا بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، في رسالته التي وجهها هذا العام بهذه المناسبة، إلى توعية المجتمعات بالمرض، والاهتمام بدمج الأفراد المصابين وتوفير الدعم لهم ولأسرهم بشكل يُعزِّز مواهبهم ومؤهلاتهم الفردية. والتوحد هو نوع من الإعاقة المتعلقة بالنمو تؤثِّر على النمو الاجتماعي ومهارات التواصُل، ويصيب ١ من كل ٥٠٠ فرد، وعادةً تظهر أعراضه في الثلاث سنوات الأولى من عمر الفرد، ولوحظت الزيادة في عدد الإصابات حول العالم. وتتضمن الأنشطة التي تُقيمها جمعيات التوحد للتوعية بالمرض في هذا اليوم إقامة المؤتمرات وورش العمل والتدريب للعاملين في المجال، وإنتاج البرامج التليفزيونية والإذاعية ونشر المقالات وتوزيع الكتيبات والملصقات والإعلانات. وتقوم العديد من المباني الهامة حول العالم بتغيير لون الإضاءة الخاص بها إلى الأزرق، ومنها مبنى الإمباير ستيت بنيويورك والأوبرا بسيدني. وفي مصر تخصص الجمعية المصرية للأوتيزم شهر أبريل للقيام بأنشطة لتوعية المجتمع بالمرض؛ منها: إقامة كرنفال بنادي الصيد يحضره ١٥٠ طفلًا مصابًا، وتنظيم مسيرة تنتهي عند الأوبرا لإنارتها باللون الأزرق كرمز للأمل في الوصول إلى علاج للمرض، كما تفتتح بالتعاون مع وزارة الصحة مركزًا للتوحد داخل مستشفى العباسية كخطوة أولى لوضع بروتوكول للمرض على مستوى الجمهورية.