صحة [١٧١–١٨٠ من ٢٠٣ خبر]

  • سم النحل كوسيلة لمنع انتشار فيروس الإيدز
    مها زاهر · ٢٩ أبريل ٢٠١٣

    أعلن فريق من علماء جامعة واشنطن الأمريكية عن إمكانية استخدام سمِّ النحل في مكافحة انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة عن طريق تطوير جزيئات النانو المحملة بتوكسين «الميليتين» المستخلص من سمِّ النحل. وتستهدف تلك الجزيئات فيروس الإيدز المُسبب للمرض فتلتحم به وتُجرِّده من الغشاء الواقي له عن طريق إحداث ثقوب على الجدار المحيط به. ولأن تلك الجزيئات مُزوَّدة بمَصدَّات تُمكِّنها من الارتداد بعيدًا عن خلايا الجسم السليمة التي تكون بطبيعة الحال أكبر حجمًا من خلايا الفيروس؛ فإنها لا تُسبب أذًى للجسم. ويرى الباحثون أن تلك الوسيلة تستهدف جزءًا أصيلًا في تكوين خلايا الفيروس؛ وبالتالي لن يتمكن الفيروس من التكيُّف أو التحوُّر. كما يأمُل الباحثون في استخدام تلك الوسيلة في إنتاج كريم مَهْبلي لوقف الإصابة بالعدوى في أولى مراحلها، أو دواء وريدي لعلاج المصابين بالفعل.

  • سرعة النبض وعلاقته بالوفاة المبكرة
    مها زاهر · ٢٨ أبريل ٢٠١٣

    كشفت دراسة بجامعة كوبنهاجن عن وجود علاقة طردية بين سرعة نبض القلب في وضع الراحة وبين مخاطر الوفاة المبكرة. وقياس نبض القلب في وضع الراحة هو عدد دقات القلب في الدقيقة الواحدة عند الجلوس أو الرقود لمدة عشر دقائق. وقد تابعت الدراسة ٣٠٠٠ رجل من بعض الشركات الدنماركية على مدى ١٦ عامًا منذ سنة ١٩٧١؛ حيث تمت مقابلتهم للحصول على بيانات عن صحتهم ونمط حياتهم وقياس درجة لياقتهم الجسمانية. وفي عام ١٩٨٥، تمت متابعتهم من حيث الوزن وضغط الدم ونسبة السكر في الدم وقياس نبض القلب عند الراحة، وبحلول عام ٢٠١١ كان ٣٩٪ من المشتركين في الدراسة قد توفوا. وتبين للباحثين أن عدد دقات القلب من ٥١–٨٠ دقة في الدقيقة رفعت من نسبة الخطورة من ٤٠ إلى ٥٠٪، بينما تضاعفت نسبة الخطورة عند ٨١–٩٠ دقَّة في الدقيقة، وأصبحت ثلاث مرات أخطر عند زيادة عدد النبضات فوق ٩٠ دقة في الدقيقة. ويعني ذلك أن كل زيادة من ١٠ إلى ٢٢ دقة في الدقيقة ترفع من احتمالية الوفاة المبكرة بنسبة ١٦٪ بغض النظر عن اللياقة الجسمانية. ويرجح العلماء أن يكون سبب هذه العلاقة هو خلل في الجهاز العصبي، وينصحون بالابتعاد عن التدخين واتِّباع حِمية غذائية صحية.

  • تطوير كلى حيوية داخل المعمل
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    في أمل جديد لمرضى الفشل الكلوي، نجح الباحثون في الهندسة الحيوية، بمستشفى «ماساشوستس» العام، في تطوير كُلًى حيوية داخل المعمل. واعتمدت التجربة المعملية على إفراغ كُلَى الفئران من الخلايا والاحتفاظ بالهيكل الخارجي المُكوَّن من الكولاجين، ثم إعادة ملئه بأغشية بشرية حية مُبطنة وخلايا كلوية من فئران حديثة الولادة عن طريق قناة الحالب. وقد نجح النموذج الأوَّلي لهذه الكُلَى في العمل بعد زراعته مرة أخرى في الفئران وإعادة الدورة الدموية له. ويتميز هذا الأسلوب حال نجاحه عند الإنسان بأنه يعتمد على خلايا الشخص نفسه، وأنه يحافظ على شكل وبناء العضو نفسه، ويمكن زراعته دون حدوث رفض من الجسم له.

  • علاقة المغص عند الأطفال الرضع بالصداع النصفي لاحقًا
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    أشارت نتائج دراسة نُشرت بمجلة الجمعية الطبية الأمريكية إلى وجود علاقة بين المغص عند الأطفال الرضع والإصابة بالصداع النصفي لاحقًا في مرحلة الطفولة. وقامت الدراسة على تحليل بيانات من ثلاثة مستشفيات أوروبية، من أبريل إلى يونيو ٢٠١٢ ﻟ ٢٠٨ أطفال تتراوح أعمارهم بين ٦ و١٨ سنة يعانون من الصداع النصفي، ومقارنتهم بمجموعة أخرى مكونة من ٤٧١ طفلًا من نفس المرحلة العمرية ترددوا على الطوارئ لأسباب مختلفة. واتضح أن الأطفال الذين كانوا يعانون من المغص هم أكثر عرضة سبع مرات للإصابة بالصداع النصفي، بنسبة بلغت ٧٣٪ للأطفال المصابين بالمغص والصداع النصفي، بالمقارنة ﺑ ٢٦٪ من الأطفال الذين عانوا من المغص ولم يصابوا بالصداع النصفي. ويعاني ١ من كل ٥ أطفال حديثي الولادة من المغص، ويظهر على شكل بكاء مستمر لمدة ثلاث ساعات يوميًّا في نفس التوقيت خلال ثلاثة أيام في الأسبوع لمدة ثلاثة أسابيع متصلة. وفي سياق متصل اتضح في دراسة سابقة أن الأمهات اللاتي يُصبْنَ بالصداع النصفي هن أكثر عرضة مرتين لإنجاب أطفال يعانون من المغص.

  • أثر الموسيقى على الأطفال المبتسرين
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    قام الباحثون بمركز «بيث إسرائيل الطبي» بنيويورك بدراسة تأثير الموسيقى الحية على ٢٧٢ طفلًا، في وحدات الأطفال المبتسرين في ١١ مستشفًى في الولايات المتحدة، لثلاث جلسات لمدة أسبوعين. ووجد الباحثون أن للموسيقى أثرًا إيجابيًّا على نمو الأطفال المبتسرين الذين، في الأغلب، يعانون من مشكلات في التنفس أو عدوى بمجرى الدم أو صغر حجمهم. وقد تبين تحسُّن النبض وأسلوب الرضاعة وأنماط النوم لهؤلاء الأطفال عند الاستماع للموسيقى الحية، كما قلَّ الضغط النفسي عند الآباء. واعتمدت الدراسة على ثلاثة أنواع من الأصوات الموسيقية؛ الأول: هو صوت آلة موسيقية يشبه الأصوات داخل الرحم؛ مما أدى إلى تحسن في النوم، والثاني: هو صوت لآلة موسيقية يشبه صوت دقات قلب الأم؛ ما أدى إلى تحسن في شكل الرضاعة، وبالتالي تحسن في التغذية والتنفس، والثالث: هو غناء الأهل أغنية مألوفة بإيقاع هادئ، والذي أدى إلى تحسن في نسبة الأُكسجين في الدم عند الأطفال. وينصح المعالجون بغناء الآباء للأطفال المبتسرين أو تقليد الأصوات الهادئة بإيقاع وصوت هادئ يتراوح بين ٥٥ إلى ٦٥ دِيسبل، وهو ما يعادل صوت المطر الهادئ أو المحادثة العادية.

  • جينات الكسل
    مها زاهر · ٢٣ أبريل ٢٠١٣

    تمكن الباحثون بجامعة ميسوري من تحديد الجينات المسئولة عن النزعة إلى الكسل أو عدم الحركة. قامت الدراسة على مراقبة وقياس حركة عدد من الفئران داخل الأقفاص على مدار ستة أيام، ثم تهجين أكثرهم حركةً من ناحية وأكثرهم كسلًا من ناحية أخرى لعشرة أجيال، وتوصلوا إلى أن نسل الفئران الأكثر حركة يقوم بنشاط عشر مرات أكثر من الفئران الأخرى. وألحق الدارسون تلك التجربة بدراسة مستويات الميتوكوندريا في العضلات وهو العنصر المسئول عن إنتاج الطاقة داخل خلايا العضلات؛ فوجدوها أقل بكثير عند الفئران الأقل حركة، كما تمكنوا من تحديد ٣٦ جينًا من ١٧٠٠٠ جين مختلف في أحد أجزاء المخ لها علاقة بالاستعداد للقيام بنشاط أو حركة. وتأتي أهمية هذا البحث في التعرف على أحد أسباب السمنة خصوصًا عند الأطفال، خاصة بعد استكمال دراسة تأثير كل جين على حدة على وجود حافز للحركة.

  • «بصمة التنفس»
    مها زاهر · ٢٣ أبريل ٢٠١٣

    ابتكر علماء المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا بزيورخ وسيلةً جديدةً سريعةً وسهلةً لتشخيص الأمراض عن طريق قياس التنفُّس أو الزفير. ويعتمد هذا الأسلوب على استخدام مقياس الطيف الكتلي لجزيئات الزفير وفصلها وتحديد أنماط تكوينها. وقد اتضح أن الزفير الناتج عن عملية التنفس يتكون من المركبات الكيميائية الناتجة عن عملية الأيض ويماثل بصمة الإصبع في تميُّزها من شخص لآخر. وبقياس أنماط التشابه أو التغيُّر في هذه المركبات ونِسَبِهَا في الزفير يمكن التعرُّف على الأمراض التي تصيب الجسم أو قدر التخدير المناسب لكل شخص أو رد فعل الجسم لتناول بعض العقاقير. وفي التجربة قام الباحثون بقياس مكونات الزفير ﻟ ١١ شخصًا ٤ مرات في اليوم على مدار ٩ أيام ووجدوا اتساقًا في تركيب الزفير لكل شخص على حدة وكذلك على مدار اليوم، كما تم رصد بصمة خاصة لعقار للصرع بزفير أحد المشتركين في التجربة؛ ممَّا يؤكد إمكانية الحصول على بصمة تنفُّس خاصة بكل شخص وبكل مرض. ويعكف الباحثون على محاولة التعرف على علامات ظهور بعض الأمراض كالربو وسرطان الرئة في الزفير.

  • اكتشاف سبب جديد يربط اللحوم الحمراء بتصلب الشرايين
    مها زاهر · ٢٢ أبريل ٢٠١٣

    أضافت دراسة ﺑ «كليفلاند كلينك» عاملًا جديدًا إلى الدهون المشبعة والكولسترول كعوامل للإصابة بانسداد الشرايين وتصلُّبها؛ فقد وجد الباحثون أن نوعًا من البكتيريا في الأمعاء يُساهم في تحويل مادة الكارنيتين الموجودة بكثرة في اللحوم الحمراء إلى أكسيد ثلاثي ميثيل الأمين، وهو المركب الذي يتسبب في تراكم الصفائح على جدران الشرايين. وقد تبيَّن من التجربة على ٧٧ متطوعًا من النباتيين وآكلي اللحوم أن نسبة هذا المركب تكون أقل عند النباتيين رغم تناولهم نفس المقدار من مادة الكارنيتين كمكمل غذائي؛ مما يدل على أن الحمية التي تتضمن اللحوم تساعد على تكاثر البكتيريا داخل الأمعاء. وللتأكد من أن البكتيريا هي العامل المؤثر في هذه النتيجة حلَّل الباحثون نسبة الكارنيتين وحدها عند ٢٦٠٠ متطوع فوجدوها لا تسبب الإصابة إلا إذا اقترنت بوجود ثلاثي ميثيل الأمين. كما تبيَّن أن وجود الكارنيتين عند الفئران ضاعف من فرص إصابتهم بتصلُّب الشرايين فقط في حال وجود أنواع البكتيريا المعتادة في أمعائها. ولم يحدد الباحثون نوع البكتيريا الذي يسبب هذا التفاعل ويؤدي إلى تصلُّب الشرايين وانسدادها.

  • الأسبرين يقي من سرطان الجلد
    مها زاهر · ٢١ أبريل ٢٠١٣

    انتهت دراسة بجامعة ستانفورد الأمريكية إلى أن تناول جرعة منتظمة من الأسبرين قد يقي النساء من الأورام الميلانية، وهي أخطر أنواع سرطان الجلد. وتبين من الدراسة التي اعتمدت على قراءة لبيانات حوالي ٦٠ ألف سيدة تتراوح أعمارهن من ٥٠ إلى ٧٩ عامًا، لمدة تصل إلى ١٢ عامًا، أن تناول الأسبرين مرتين في الأسبوع، على الأقل، قلل من إمكانية الإصابة بالأورام الميلانية بنسبة ٢١٪، وأن تناوله لمدة خمس سنوات أو أكثر قلل الإصابة بنسبة ٣٠٪. وتأتي تلك النتائج لتدعم الدراسات السابقة التي ترجح وجود خصائص للأسبرين تقاوم الأورام السرطانية بشكل عام. ويُرجِّح العلماء أن تأثير الأسبرين في مقاومة السرطان يرجع إلى قدرته على تخفيف الالتهابات حيث تتكاثر الخلايا السرطانية وتصبح الأورام أكثر شراسة، بالإضافة إلى قدرته على مقاومة التجلُّط.

  • العلاقة بين الملح وأمراض المناعة الذاتية
    مها زاهر · ١١ أبريل ٢٠١٣

    انتهت ثلاث دراسات مختلفة نُشِرَت بمجلة نيتشر إلى أن ملح الطعام قد يكون أحد مسبِّبات أمراض المناعة الذاتية، مثل تصلب الأنسجة المتعدد، والنوع الثاني من مرض السكر، وأمراض الروماتويد. وقد وجد الباحثون أن هناك صلة بين تناول ملح الطعام بكميات كبيرة ووجود أعداد كبيرة من الخلايا التائية بجهاز المناعة، وهي الخلايا التي وُجِدَ أن نشاطها الزائد يسبب الأمراض المناعية. وقد لاحظ الباحثون زيادة كبيرة في هذه الخلايا للذين يرتادون مطاعم الوجبات السريعة لأكثر من مرة في الأسبوع. وبتتبع الجزيئات التي تسبب الزيادة في هذه الخلايا في الجسم، رصد الباحثون وجود بروتين يساعد على امتصاص الملح في بعض أعضاء الجسم داخل الخلايا التائية بشكل لم يُسبق من قبل، كما أكد الباحثون علاقة الملح بتلك الزيادة بعد تفاقُم المرض داخل خلايا الفئران المصابة التي تتناول الملح، ومقارنتها بأخرى تتناول الغذاء المعتاد. وينصح الأطباء بالاعتدال في تناول الملح إلى أن تقوم دراسات تالية بتأكيد العلاقة وتحدد الكمية المناسبة لتناوله.