صحة [١٨١–١٩٠ من ٢٠٣ خبر]

  • خلايا جذعية لمقاومة أورام المخ
    مها زاهر · ١١ أبريل ٢٠١٣

    اكتشف علماء بجامعة جونز هوبكنز أن بعض الخلايا الجذعية البالغة لديها القدرة على تتبُّع الخلايا التالفة مثل خلايا أورام السرطان، وبخاصة الأورام الدبقية وهي أخطر أنواع سرطان المخ وأكثرها شيوعًا. ويرى الباحثون إمكانية زرع هذه الخلايا بعد جمعها من النخاع الشوكي أو الخلايا الدهنية للمريض، ثم معالجتها وتعديلها لتحمل علاجًا لما يتسرب من خلايا سرطانية داخل المخ بعد إجراء عملية لاستئصال الورم. وقد تمكنت الخلايا الدهنية وخلايا النخاع الشوكي الخاصة بالمرضى أو المزروعة معمليًّا في البقاء حية والتكاثر داخل المعمل، إلا أن الخلايا الدهنية أكثر سهولة وأكثر أمانًا في عملية سحبها من المريض. ويرى العلماء أن هذا الكشف عند تطبيقه على المرضى قد يرفع من نسبة الشفاء للمصابين بأورام المخ.

  • زيت الزيتون للوقاية من مرض الزهايمر
    مها زاهر · ١١ أبريل ٢٠١٣

    انطلاقًا من ملاحظة انخفاض معدلات الإصابة بمرض الزهايمر في دول البحر الأبيض المتوسط بالمقارنة بمثيلاتها حول العالم، قام فريق من علماء جامعة لويزيانا الأمريكية بدراسة نشرت في مجلة «كميكل نيورو ساينس» عن تأثير زيت الزيتون على الإصابة بمرض الزهايمر. وقد توصَّل الباحثون إلى أن مركب أوليوكانتال الموجود بزيت الزيتون يقي من تدهور الخلايا العصبية بالمخ الذي يسببه المرض، كما يحد من ارتفاع نسب ببتيد أميلويد بيتا في المخ والذي تتسبب الزيادة منه في مرض الزهايمر. وقد لاحظ الدارسون زيادة في أنواع من البروتينات والإنزيمات التي تقاوم تراكم أميلويد بيتا في المخ عند فحص خلايا المخ لفئران المعمل الذين تناولوا جرعتين من مركب الأوليوكانتال المستخلص من زيت الزيتون المعصور على البارد لمدة أسبوعين.

  • بعد فحص المومياوات القديمة: الإنسان القديم كان يعاني من انسداد الشرايين كذلك
    مها زاهر · ١٠ أبريل ٢٠١٣

    كشفت الدراسة التي قام بها فريق من العلماء بقيادة جريج توماس أخصائي القلب بجامعة كاليفورنيا إرفاين عن أن الإنسان القديم كان يعاني من تصلب وانسداد الشرايين التي تؤدي إلى أمراض القلب. وقد تبين ذلك بعد إجراء أشعة مقطعية ﻟ ١٣٧ مومياء قديمة يتراوح عمرها من ٢٠٠٠ إلى ٤٠٠٠ سنة قبل الميلاد، تنتمي لأربع حضارات قديمة، ومن أربع جهات جغرافية مختلفة من العالم؛ مصر وبيرو وألاسكا وجنوب غرب أمريكا. وقد رصد الدارسون تكلُّسًا وانسدادًا في شرايين ٤٧ مومياء بنسبة ٣٤٪ رغم تنوع أشكال الغذاء ومصادره لتلك المومياوات. وتأتي نتائج هذه الدراسة عكس الاعتقاد الطبي الشائع أن نمط الحياة الحديثة ونوعية الغذاء غير الصحي ونسبة الدهون المشبعة والكولسترول فيها هي السبب الرئيسي في انتشار أمراض القلب والشرايين في العصر الحديث. ويرجِّح الباحثون في نهاية الدراسة أن مرض تصلب الشرايين هو جزء طبيعي من عملية الكِبَر والشيخوخة، إلا أن البعض الآخر ما زال يرى أن نمط الحياة الحديثة يسرع من هذه العملية.

  • التوصل إلى آلية الإصابة بالفيروس الجديد القاتل
    مها زاهر · ٩ أبريل ٢٠١٣

    توصَّل علماء مركز إرازمُس الطبي بهولندا إلى الأسلوب الذي يتمكَّن به فيروس كورونا الجديد من إصابة الجهاز التنفسي للمرضى. وينتمي هذا الفيروس إلى نفس عائلة فيروسات البرد الشائعة والتي تضم فيروس السارس الذي ظهر في آسيا عام ٢٠٠٣. وقد ظهر هذا الفيروس في الشرق الأوسط في أبريل من العام الماضي، وأصاب خمسة عشر شخصًا توفي منهم ٩، آخرهم رجل في المملكة العربية السعودية في الثاني من مارس الماضي. وقد تعرَّف الباحثون على نوع مستقبِلات الفيروس وتوزيعها في الجسم، الأمر الذي يمكِّن العلماء من التعرف على آلية الإصابة بالعدوى، واتضح أن المستقبِل للفيروس بالجسم هو بروتين يوجد على سطح الخلايا المنتشرة في الجهاز التنفسي السفلي؛ مما يفسر ظهور الأعراض في الرئتين بدلًا من أعراض البرد المعتادة في الجهاز التنفسي العلوي، كالتهاب الحلق ورشح الأنف. ويعكف العلماء على اكتشاف مادة تحبِط عمل مستقبِلات ذلك الفيروس في الجسم كخطوة أولى لتطوير علاج وتطعيم ضد هذا المرض.

  • اكتشاف بكتيريا تقاوم حب الشباب
    مها زاهر · ٩ أبريل ٢٠١٣

    كشفت دراسة بجامعة كاليفورنيا بالتعاون مع معهد الجينوم بجامعة واشنطن أن بعض سلالات البكتيريا قد تكون مفيدة للبشرة وتحميها من حَبِّ الشباب، بعد أن كان الاعتقاد السائد أن البكتيريا هي السبب الرئيسي في ظهور حَبِّ الشباب. وقد جمع الباحثون عينات من ٥٢ شخصًا لا يعانون من حَبِّ الشباب و٤٩ عينة من أشخاص مصابين به، وبإجراء تحليل الجينوم لما عُثِرَ عليه من بكتيريا في هذه العينات اتَّضح أن هناك سلالتين موجودتين بشكل دائم على البشرة المصابة، وأن الحمض النووي فيهما قد تحوَّر لتستثيرا مناعة الجلد مسببتين حب الشباب، بينما قامت سلالات أخرى من البكتيريا التي توجد على البشرة السليمة بتطوير نظام دفاعي يقاوم السلالات والفيروسات الأخرى الضارة بالبشرة. ويرى العلماء أنه يجب تطوير علاج يقاوم السلالات المسبِّبة لحَبِّ الشباب ويحافظ على السلالات التي تقاومه كبديل لأنواع العلاج السائدة التي تقتل كل أنواع البكتيريا الموجودة على البشرة.

  • العلاقة بين الأرق ومرض قصور القلب
    مها زاهر · ٩ أبريل ٢٠١٣

    كشفت دراسة لقسم الصحة العامة بالجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا عن وجود علاقة بين الأرق ومرض قصور القلب، وهو عدم قدرة القلب على ضخ الدَّمِ بكفاءة لكل الجسم بسبب ضعف العضلة أو تصلُّبها؛ متسببًا في أعراض مثل النهجان والإرهاق. وتابعت الدراسة أكثر من ٥٤٠٠٠ شخص تتراوح أعمارهم من ٢٠ إلى ٨٩ سنة، ولا يعانون من أمراض بالقلب، لمدة بلغت ١١ سنة، ووجد الباحثون أن من يعاني من ثلاثة أعراض للأرق: صعوبة الدخول في النوم، وصعوبة الاستمرار فيه، والاستيقاظ بشعور بعدم الانتعاش والراحة؛ يكون ثلاث مرات أكثر عُرضة للإصابة بقصور القلب. ويرجح العلماء أن الجسم يفرز هرمونات لها علاقة بالضغط العصبي عند الشعور بالأرق؛ مما قد يؤثر بشكل سلبي على كفاءة القلب، وينصح القائمون على الدراسة بتحسين عادات النوم وممارسة الرياضة لعلاج الأرق كإجراء وقائي.

  • شفاء طفلة من الإيدز
    مها زاهر · ٨ أبريل ٢٠١٣

    نجح فريق من الأطباء بجامعة ميسيسيبي في علاج طفلة من مرض الإيدز. وقد بدأ العلاج الذي تكوَّن من ثلاثة عقاقير بعد ثلاثين ساعة من ولادة الطفلة التي انتقل إليها الفيروس عبر الأم، واستمر العلاج حتى بلغت ١٨ شهرًا حين توقفت الأم عن التردُّد على مستشفى الجامعة لمتابعة تناوُل جرعات العلاج. وتوصَّل الفريق إلى الطفلة بعد بلوغها العامين والنصف، وكشفوا عن خلوها من عدوى الإيدز رغم وجود بقايا من جينات الفيروس التي لا تمثل تهديدًا بعودة المرض. ويرى العلماء أنَّ هذا الشفاء يبشِّر بعلاج آلاف الأطفال المصابين بالمرض خاصة في الدول الأفريقية جنوب الصحراء.

  • مواد جديدة توقف عدوى الأنفلونزا
    مها زاهر · ٧ أبريل ٢٠١٣

    توصل الباحثون بجامعة سايمون فرايزر بكندا إلى نوع جديد من المُرَكَّبَات الكيماوية تحول دون تكاثر وانتشار فيروس الأنفلونزا داخل خلايا الجسم، وتقوم بذلك عن طريق التحكم في الإنزيم الذي يساعد الفيروس من الانتقال من الخلية المصابة بالعدوى إلى الخلية السليمة، وهكذا يمنع مقاومة الفيروس وتحوُّره. كما تتميز هذه المُرَكَّبَات عن غيرها من عقاقير الأنفلونزا المستخدمة مثل التاميفلو والريلنزا بقدرتها على الذوبان في الماء فيسهل تناوُلها ووصولها للمناطق المصابة بالفيروس في الجسم سريعًا. ويرى العلماء أن هذه المواد ستمنحهم فرصة ووقتًا لتطوير تطعيمات جديدة فعالة لفيروسات الأنفلونزا التي باتت تظهر وتتحوَّر وتقاوم التطعيمات والعقاقير الشائعة.

  • علاج جديد لمرض الروماتويد
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    ابتكر العلماء بمعهد دانا فاربر للسرطان ببوسطن وسيلة علاجية جديدة للروماتويد — مرض التهاب المفاصل — وهي باستخدام خلية لمنع خلايا أخرى من مهاجمة أنسجة الجسم بالأجسام المضادة. وقد أدخل الباحثون أحد أنواع الخلايا التائية — وهي الخلايا المناعية المسئولة عن ضبط وتنظيم استجابة جهاز المناعة خاصة بعد التخلص من الأمراض ومسبباتها — في فئران لديها استعدادٌ للمرض، فتوقف تقدُّم أعراض المرض من التهابات في مفاصل وأنسجة بعض الفئران ولم يظهر المرض بالمرة عند البعض الآخر. ويقوم علاج المرض في الوقت الحالي على تناول مضادات الالتهاب التي تسبب آثارًا جانبية حادة. يرجع مرض التهاب المفاصل إلى آلاف السنين، وقد ذكر في بردية إيبرس والتي يرجع تاريخها إلى سنة ١٥٥٠ قبل الميلاد، كما وجد له آثار في بعض المومياوات المصرية القديمة، وحاليًّا يعاني منه حوالي ٧٠٠٠٠٠ مصري. والروماتويد هو مرض مناعي تهاجم فيه خلايا المناعة المفاصل مسببِّةً التهابات وآلام حادة بها وقد يؤدي إلى الإعاقة وانعدام الحركة وبالتالي انخفاض القدرة على العمل والإنتاج.

  • برمجة خلايا البنكرياس لمكافحة مرض السكر
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    نجح العلماء في جامعة بنسلفانيا في إعادة برمجة خلايا ألفا الموجودة في البنكرياس، وهي الخلايا المسئولة عن إنتاج هرمون الجلوكاجون الذي يفرز الجلوكوز ويرفع من نسبة السكر في الدم. فبعد إدخال بعض المركبات الكيميائية على نواة خلايا الألفا بدأت الخلايا في الظهور بالشكل الجيني لخلايا البيتا، وهي الخلايا المسئولة في البنكرياس عن إنتاج هرمون الأنسولين وضبط نسبة السكر في الدم. وتحمل هذه الدراسة أملًا جديدًا لمرضى السكر من النوعين الأول والثاني؛ حيث إن تعديل خلايا الألفا جينيًّا لتؤدي دور خلايا البيتا سيؤدي إلى تقليل نسبة هرمون الجلوكاجون ورفع نسبة الأنسولين في الدم في الوقت ذاته؛ مما يبشر بالتوصل لعلاج لمرض السكر.