صحة [١٩١–٢٠٠ من ٢٠٣ خبر]

  • مركب كيميائي لإطالة عمر الخلايا الحية
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    تبين في دراسة بجامعة نيويورك أن غاز أحادي أكسيد النيتروجين يطيل عمر الخلية الحية عن طريق تعزيز مقاومة الكائن الحي للضغوط البيئية، وذلك بالإضافة إلى أنه يزيد من سريان الدم، وينقل الإشارات العصبية، وينظم الوظيفة المناعية للجسم. ويتم إنتاج هذا المركب داخل جسم الإنسان، ولكن تنخفض مستوياته في الجسم بمرور العمر مما يؤدي بدوره لأعراض الشيخوخة. وقد قام الباحثون بتغذية نوع من الدود لا يستطيع إنتاج هذا الغاز ببكتيريا تنتجه، وبتتبع البكتيريا بعد حقنها بمادة مشعَّة داخل أمعاء الدود وجدوا أن الغاز ينتشر داخل الأنسجة، وينشط الجينات المسئولة عن المناعة ومقاومة الضغوط. وبالفعل عاش الدود الخاضع للتجربة لمدة أطول بنسبة ١٥٪ بالمقارنة بمثيله الذي لم يتغذَّ على نفس البكتيريا، ويرى القائمون على الدراسة إمكانية تزويد جسم الإنسان ببكتيريا تفرز هذا الغاز المركَّب لتعويض ما تفقده الخلايا مع مرور الزمن وبالتالي إطالة عمرها.

  • اكتشاف أحد أسباب تكرار العدوى بالبرد
    مها زاهر · ٢٦ فبراير ٢٠١٣

    اكتشف علماء جامعة كارنجي ملون بمدينة بيتسبرج عنصرًا جينيًّا قد يكون له علاقة بتكرار العدوى بالأمراض. ففي تجربة على ١٥٢ شخص بالغ ما بين ١٨ إلى ٥٥ عامًا بتعريضهم لأحد فيروسات الأنفلونزا اتضحت العلاقة الطردية بين طول أحد المركَّبات البروتينية الصغيرة الموجودة في نهاية كل كروموسوم ويسمى التلومير وبين الاستعداد لمقاومة أمراض الجهاز التنفسي. فكلما كان هذا البروتين قصيرًا كلما زادت فرصة العدوى بالبرد. ويتأثر ذلك البروتين بتقدم العمر والضغط العصبي والعادات الصحية السيئة. ويبدأ طوله في القصر مع بداية الشيخوخة. كما وجدت علاقة بين طوله وبين أمراض القلب والسرطان في كبار السن.

  • العلاقة بين التلوث والسكتة القلبية
    مها زاهر · ٢٤ فبراير ٢٠١٣

    في دراسة استمرت لمدة ثماني سنوات بجامعة رايس بهيوستون على ١١٠٠٠ مريض في ولاية تكساس بالولايات المتحدة، تبين أن هناك علاقة بين الارتفاع في نسب الملوثات بالجو وبين حدوث السكتات القلبية. ورصدت الدراسة زيادة في حدوث السكتات القلبية بنسبة ٤,٤٪ مع الزيادة في نسبة غاز الأوزون السام في الجو عن النسب المعتادة خلال الثلاث ساعات السابقة لحدوث الأزمة. والجدير بالذكر أن غاز الأوزون يتكون في الجو نتيجة تفاعل الملوثات الصادرة من عوادم السيارات وأدخنة المصانع في وجود ضوء الشمس. ويتصور العلماء أن هذه الملوثات تسبب تهيجًا والتهابًا للجهاز التنفسي وترفع من كم الشوائب الحرة في الجسم فتضغط على القلب وتسبب السكتة القلبية. وينصحون ببقاء مرضى القلب، خاصة كبار السن داخل منازلهم في تلك الأيام التي تزيد فيها نسب التلوث في الجو.

  • أمل جديد في علاج مرض التوحد
    مها زاهر · ١٤ فبراير ٢٠١٣

    جاءت نتائج التجربة الطبية التي قام بها علماء جامعة كولون بألمانيا لعلاج صبي عمره ١٣ عامًا من الأعراض الحادة لمرض التوحد مبشِّرة. وتعتمد التجربة على تدخل جراحي لزرع جهاز في المنطقة الصدغية بالمخ المسئولة عن المشاعر والذاكرة، وهو إجراء طبي يسمَّى تحفيز الدماغ العميق. وقد تحسنت حالة الصبي بعد ثمانية أسابيع من زرع الجهاز. فبعد أن كان يعاني من أعراض حادة للمرض مثل: عدم التواصل الاجتماعي، وعدم القدرة على التكلم، والخوف والتوتر، واضطرابات النوم الحادة، وحالات الإيذاء الجسدي الذاتي، بدأ في نطق بعض الكلمات البسيطة مثل بابا وماما لأول مرة، وبدأ في النوم لمدد أطول دون الاستيقاظ للصراخ كل ساعة أو ساعة ونصف. وكذلك توقف سلوك إيذاء الذات، وتحسنت حالة الانفعال السريع والتوتر، وبدأ الطفل في الاستمتاع بأنشطة اجتماعية جديدة مثل الذهاب في نزهات بالسيارة أو تذوق أطعمة جديدة. وبعد فراغ بطارية الجهاز من الشحن بعد ٤٤ أسبوعًا تدهورت حالته مرة أخرى إلى أن تم تغييرها، ليعود الصبي في التحسن مرة أخرى، مما يؤكد نجاح الجهاز في علاج مرض التوحد، أو على الأقل تخفيف بعض أعراضه الحادة.

  • عقار جديد يدمر خلايا السرطان ذاتيًّا
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    توصل فريق من العلماء برئاسة وفيق الديري الأستاذ المصري بجامعة بنسلفانيا إلى عقار يعتمد على جزيء تي آي سي ١٠ الذي ينشِّط بروتين تي آر إيه آي إل الموجود بجهاز المناعة. وهو البروتين الذي يعمل كلجين أو الجزيء الذي يتحد مع جزيء آخر ليعزز عملية موت الخلية المبرمج أو ما يسمى بإماتة الخلية حيث تفكك الخلية نفسها بنفسها. وبذلك يدفع العقار خلايا السرطان إلى الانتحار دونًا عن الخلايا السليمة التي تنشط فتزيد من مستقبِلات البروتين تي آر إيه آي إل على سطحها وتتحد مع الخلايا السرطانية الملاصقة فتدمرها ذاتيًّا. وبذلك يُعالَج الكثير من أنواع السرطان دون تدمير للخلايا السليمة كما هو الحال في العلاج الإشعاعي. كما أنه يتميز بصغر حجمه وتمكُّنه من عبور الغشاء الدموي الدماغي فيعالج بعص أنواع سرطان المخ العنيدة. بالإضافة إلى سرطان الثدي والغدد الليمفاوية والرئة والقولون. كما أنه يمكن استعماله مع الأدوية الكيميائية الأخرى لتفادي تحور خلايا السرطان. ويأمل العلماء في أن ينجح العقار في علاج السرطان عند الإنسان بعد إثبات نجاحه في علاج الفئران في التجارب المعملية.

  • نوع جديد من العدسات تعالج عمى الألوان
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    لعبت الصدفة دورًا في اكتشاف نوع من العدسات أرجوانية اللون تصحِّح عمى الألوان وهو عيب بصري وراثي يعاني منه ٨–١٠٪ من الذكور. فقد طوَّر علماء معامل (تو إيه آي) بولاية أيداهو الأمريكية هذا النوع من العدسات في الأساس لمساعدة المسعفين والممرِّضين على استبيان مستويات الأكسجين تحت الجلد ومن ثَمَّ تمييز الأوعية الدموية والكدمات من وراء الجلد. ولكن ظهر بالاستعمال مقدِرةُ تلك العدسات على ترشيح أحزمة الضوء التي تتعارض مع المقدرة على تمييز عدة تدرجات للونين الأخضر والأحمر وهو النوع الشائع من عمى الألوان. ورغم نجاح النظارات التي تستخدم عدسات أوكسي-أيزو في تمييز اللونين الأحمر والأخضر إلَّا أنه ينصح بعدم استخدامها أثناء القيادة على سبيل المثال وذلك لأنها تحد من القدرة على تمييز اللونين الأصفر والأزرق.

  • معدل التلوث في الجو يؤثر على حجم الأجنَّة وحديثي الولادة
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    توصلت دراسة عالمية قام بها علماء من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو والمعهد القومي للإحصائيات الصحية بالمعاهد الأمريكية للوقاية من الأمراض ومكافحتها إلى أن هناك علاقة طردية بين نسبة تركيز الملوِّثات في الجو وبين اتجاه تصاعدي لانخفاض وزن حديثي الولادة والذي يقدَّر بأقل من ٢٫٥كجم. وقد وجدت الدراسة أن الجزيئات المجهرية لبعض عناصر التلوث الصادرة من حرق عنصر الكربون في المصانع وبعض أنظمة التدفئة وكذلك حرق الوقود الحفري — كما هو الحال في عوادم السيارات على سبيل المثال — لها علاقة وثيقة بانخفاض وزن الأَجِنَّة التي تعرضت لتلك الملوِّثات أثناء فترة الحمل في بطون أمهاتها. الأمر الذي قد يُعَزِّزُ من احتمال حدوث وفيات بعد الولادة أو يؤثر بدوره على النمو البدني والعقلي لهؤلاء الأطفال ويعرِّضهم لمخاطر صحية متعددة. منها الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكر وأمراض القلب والرئتين في مراحل لاحقة من حياتهم. غطَّت الدراسة ٣ ملايين مولود على مستوى العالم في ١٤ موقع في ٩ دول منها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والبرازيل وبريطانيا وأستراليا. وستقوم الدراسة بمتابعة الحالة الصحية لهؤلاء المواليد خلال المراحل التالية من حياتهم.

  • إجراء طبي جديد للحصول على تشخيص مبكر ودقيق لمرض السرطان
    مها زاهر · ٥ فبراير ٢٠١٣

    في دراسة إكلينيكية يقوم بها عدد من المراكز بالولايات المتحدة بقيادة أخصَّائِيِّي وأساتذة الجهاز العصبي بجامعتي هارفرد وكاليفورنيا سان دييجو ويشترك فيها ١٨ مستشفًى في الولايات المتحدة. تمخض عنها إمكانية الحصول على تشخيص مبكر ودقيق وآمن للإصابة بمرض السرطان ونوعه ومدى تقدمه. وذلك من خلال عمل تحليل دم أو بول أو سائل النخاع الشوكي للمريض لرصد وتحليل الحويصلات الصغيرة في الحمض النووي الريبي الذي يحمل المعلومات الوراثية لخلايا الورم الموجودة بها. ويتميز هذا الأسلوب الجديد بدقته دون تعريض حياة المريض للخطر كما هو الحال عند أخذ خِزْعة من أورام سرطان المخ على سبيل المثال. كما أنه يتميز عن أشعة الرنين المغناطيسي كذلك بدقته وإمكانية تشخيص المرض في مرحلة مبكرة من الإصابة. فأشعة الرنين المغناطيسي ترصد الورم بعد بلوغ قُطرِه مليمترًا واحدًا واحتوائه على مائة ألف خلية سرطانية. ويأمل الباحثون في الحصول على موافقة إدارة الأغذية والدواء الأمريكية لتطوير عدَّة تشخيصية للسرطان بنهاية هذا العام.

  • اكتشاف الدائرة العصبية المسئولة في المخ عن الإدمان
    مها زاهر · ٥ فبراير ٢٠١٣

    تمكَّن علماء مركز رايكن لعلوم التصوير الجزيئي باليابان بالتعاون مع علماء معهد مونتريال للجهاز العصبي بجامعة ماكجيل من تحديد الدائرة العصبية المسئولة في المخ عن الإدمان. وذلك في دراسة نُشِرَتْ مؤخَّرًا في وقائع الأكاديمية الأمريكية للعلوم. تقوم الدراسة على إجراء مسح لأجزاء معيَّنة من المخ بأشعة الرنين المغناطيسي لعدد من مُدَخِّنِي السجائر لقياس مدى استجابتهم لمحفِّز خارجي كتوافر السجائر وإمكانية تدخينها بعد فترة قصيرة. وقد تم تسجيل استجابة ضعيفة للمحفز الخارجي عند بعض المشاركين في التجربة الذين خضعوا لأسلوب التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة. ويقوم هذا الإجراء على إرسال نبضات ضعيفة من التيار الكهربائي لمناطق معينة من المخ في محاولة لقطع الصلة بين المحفِّز من ناحية ومناطق اتخاذ القرار والتحكم في الذات داخل المخ من ناحية أخرى. وبذلك خلصت الدراسة إلى إمكانية التدخل بأسلوب التحفيز المغناطيسي لمساعدة المدخِّنين على مقاومة المحفِّزات الخارجية وبالتالي مكافحة التدخين. أو على صعيد أكبر علاج ظاهرة الإدمان ككل.

  • اكتشاف العلاقة بين اضطرابات النوم وصعوبة استرجاع المعلومات عند كبار السن
    مها زاهر · ٣٠ يناير ٢٠١٣

    مع تقدم العمر وتدهور الكثير من القدرات الذهنية يشكو الكثير من كبار السن من النسيان وصعوبة استرجاع المعلومات. وتأتي الدراسة التي قام بها برايس ماندر بجامعة كاليفورنيا ببيركلي لتؤكد أن التدني في جودة النوم هو العامل المؤثر في ضعف الذاكرة. وقد أجرى ماندر الدراسة على مجموعتين من البالغين الأصحاء. الأولى من كبار السن في الستينيات والسبعينيات والأخرى من الشباب في العشرين من العمر. وبعد استرجاع مجموعة من الكلمات غيبًا بعد عشر دقائق من قراءتها تم قياس وتسجيل النشاط الكهربائي للمخ أثناء نوم المشتركين في التجربة. وبسؤالهم عن الكلمات مرة أخرى في الصباح التالي تبيَّن أن هناك علاقة طردية بين النوم العميق وهي المرحلة التي تنشط فيها موجات المخ البطيئة ويتم نقل المعلومات من الحصين ليتم حفظها في القشرة الدماغية قبل الأمامية وبين القدرة على استرجاع المعلومات بدقة. ويعاني كبار السن من تدنِّي جودة النوم العميق بنسبة ٧٥٪ نتيجة للتدهور في حجم المادة الرمادية التي تتكون من الخلايا العصبية المسئولة عن الكثير من الوظائف الذهنية ومنها الذاكرة قصيرة الأجل.