تاريخ [٥١–٦٠ من ٧٦ خبر]

  • الكشف عن أدوات من العصر الحجري الحديث ما قبل الفخاري في السعودية
    مها زاهر · ٤ أغسطس ٢٠١٣

    كشفت مجلة «بلوس وان» عن العثور لأول مرة على أدوات تنتمي للعصر الحجري قبل الفخاري في جبل القطار في الجزء الجنوبي من صحراء النفود الكبير في السعودية. وتقع هذه المنطقة على بُعد حوالي ٥٠٠ كيلومتر من المناطق التي تركزت فيها حفريات تنتمي لتلك الفترة مثل: الشام ومنطقة الهلال الخصيب وأجزاء من سيناء. ويرجع العصر الحجري الحديث إلى ١٠ آلاف سنة قبل الميلاد، ويعد مرحلة هامة في تطور الإنسان لحدوث ما اصطُلح على تسميته الثورة الزراعية التي مهَّدت لاستقرار المجتمعات وتطوُّر الأدوات وزيادة في عدد السكان. ويتضمن الكشف ٨٨٧ قطعة حجرية مختلفة، أهمها ١٠ رءوس سهام من نوعَي الخيام وحلوان اللذين شاع وجودهما في مناطق الشام. وترجع تسميتهما إلى أماكن نشأتهما في جنوب الشام ومصر، ويتخذهما العلماء دليلًا على تطوُّر صناعة الأدوات واستخدامها في مجال الصيد. وتُعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن مثل هذه الأنواع في السعودية؛ مما يدل على وجود تفاعل بين الجماعات البدائية خلال هذا العصر، سواء بالهجرة جنوبًا من مناطق الشام أو اسيتعاب الجماعات المتنقلة لهذه التطورات. وتوصي الدراسة بتوسيع النطاق الجغرافي للبحث والتنقيب عن تاريخ تلك الفترة للتعرف على مسار تطور الإنسان.

  • اكتشاف نقوش من عصر الملك داود في القدس
    مها زاهر · ٢١ يوليو ٢٠١٣

    عثر علماء الآثار في الجامعة العبرية بالقدس في منطقة قبة الصخرة على أقدم نقوش لحروف مكتوبة في تاريخ حفريات المنطقة. وقد حُفرت النقوش على قطعة من بقايا جرة من الفخار ترجع للقرن العاشر قبل الميلاد؛ أي أقدم بأكثر من قرنين ونصف القرن من أقدم نقوش للغة العبرية التي تنتمي للقرن الثامن قبل الميلاد. ويرجح الأثريون أن الحروف المنقوشة ترجع للغة الكنعانية القديمة التي سبقت استخدام اللغة العبرية وحُكم بني إسرائيل للمنطقة. ولم يتمكن الباحثون من فهم معنى النقوش إلا أنهم يرجحون أنها ترجع إلى اسم المالك أو محتويات الجرة. وفي الأغلب ينتمي صاحب تلك الجرة إلى اليبوسيين الذين نزحوا مع الكنعانيين من شبه الجزيرة العربية إلى بلاد الشام وأسسوا القدس وحكموها حتى استولى عليها بنو إسرائيل بقيادة الملك داود في القرن الثاني عشر قبل الميلاد. وقد عُثر على هذه القطعة من الفخار غير مكتملة مع أجزاء من أوعية فخارية أخرى استخُدمت لتثبيت الأرض أثناء بناء البيت الذي وُجِدَتْ فيه. ويُعتبر هذا الاكتشاف فريدًا من نوعه وإضافة مهمة لتاريخ المنطقة.

  • الكشف عن مقبرة ملكية من حضارة الواري في بيرو
    مها زاهر · ١١ يوليو ٢٠١٣

    أعلنت وزارة الثقافة بالبيرو أن حملة التنقيب عن الآثار التابعة لجامعة وارسو البولندية عثرت على مقبرة ملكية من عصر حضارة الواري التي سبقت حضارة الإنكا الأكثر شهرة وازدهرت في الفترة من ٧٠٠ إلى ١٠٠٠ ميلادية، وكونت إمبراطورية امتدت لمعظم أنحاء البيرو. وقد عثر العلماء على المقبرة بكامل محتوياتها مدفونة تحت ٣٠ طنًّا من الصخور بالقرب من السواحل الشمالية على بُعد ٣٠٠ كم من العاصمة البيروفية ليما. وبعد إزالة الصخور، عُثر في الغرفة الرئيسية للمقبرة على ٦٣ مومياء مغلفة بالقماش، معظمها من النساء في وضع الجلوس؛ مما جعل العلماء يرجحون أنهم من طبقة النبلاء. كما كشف العلماء عن حوالي ألف قطعة فنية، منها بعض المجوهرات من الذهب والفضة، بالإضافة إلى الفئُوس من البرونز، وبعض القطع الخزفية التي رُسمت بعناية. كما اتضح وجود ثلاث ملكات لحضارة الواري في غرف جانبية دُفِنَّ مع متعلقاتهنَّ ومنها أدوات الغزل من الذهب. وتعتبر تلك المقبرة الأولى التي يتم العثور عليها كاملةً ولم تتعرض للسرقة من لصوص الآثار؛ وبذلك يمكن للعلماء أن يتوصلوا إلى الكثير من المعلومات عن حضارة الواري الغامضة، وبخاصة المراسم الجنائزية التي كانت تقام في تلك الفترة.

  • أشعة متطورة تكشف عن مدينة أثرية مفقودة في كمبوديا
    مها زاهر · ٢٧ يونيو ٢٠١٣

    مكَّنت تقنية حديثة للتصوير بالليزر علماء الآثار بمؤسسة الآثار والتنمية بلندن من الكشف عن «ماهندرابارفاتا» المدينة الأثرية المفقودة من ١٢٠٠ سنة بكمبوديا، والتي جاء ذكرها في نقوش ترجع لعام ٨٠٢ ميلادية. وقد كان البحث عن المدينة جاريًا على الأرض دون جدوى، بعد أن اختفت تحت الغطاء الكثيف لغابات جبل فنوم كولن أو جبل الليتشي بالقرب من أنجكور التي تحوي أكبر مجمع لمعبد هندوسي في العالم بشمال كمبوديا. وجاءت ليدار، التقنية الحديثة لرصد وتحديد العمق باستخدام الضوء، المحمولة على طائرة؛ لتخترق الغطاء الشجري الكثيف بومضات الليزر، وتحدد إحداثيات الآثار الموجودة فوق أرض الغابة. وقد كشفت الأشعة عن مدينة ذات تخطيط حضاري بمركز كثيف البناء، والعديد من المعابد، وضواحي فسيحة تربطها الطرق العملاقة والقنوات المائية. وتعتبر هذه المنطقة من أكبر المناطق الأثرية في العالم وأكثرها اتساعًا، وتنم عن حضارة قديمة يرجح اضمحلالها نتيجة لظروف بيئية تتعلق بكيفية إدراة المياه فيها.

  • العثور على يوميات أحد القيادات النازية ونظرة جديدة على الحرب العالمية الثانية
    مها زاهر · ٢٦ يونيو ٢٠١٣

    كشفت السلطات الأمريكية عن العثور على يوميات ألفريد روزنبرج، القيادي بالحزب النازي والمُنظِّر للنازية وكاتم الأسرار المقرب من هتلر، إبان سنوات الحرب العالمية الثانية. وقد كانت هذه اليوميات التي تضم ٤٠٠ صفحة عن بعض أدقِّ تفاصيل العلاقات بين قيادات الحزب النازي وأحداث الحرب العالمية الثانية وبخاصة الهولوكوست، قد اختفت بعد محاكمات نورمبرج وإعدام روزنبرج باعتباره مجرم حرب في أكتوبر ١٩٤٦. وقد ضبطت الشرطة الأمريكية اليوميات مؤخرًا بين متعلقات ورثة روبرت كمبنر، أحد أعضاء فريق الادعاء في المحاكمات الشهيرة، والذي هرَّب الأوراق إلى الولايات المتحدة عند عودته، بعد مرور ١٧ عامًا على وفاته عام ١٩٩٣. ويقول هنري ماير، مسئول الأرشيف بمتحف الهولوكوست التذكاري الأمريكي والقائم على توثيق اليوميات والتأكد من هويتها: إنها تحتوي تفاصيل دقيقة عن العلاقة بين قيادات الحزب النازي والأزمة التي تلت هروب رودولف هيس لبريطانيا ١٩٤١، كما أنها تلقي الضوء على الوحشية التي عامل بها النظام النازي الأقليات العرقية من اليهود ومواطني أوروبا الشرقية، وكيفية إخضاع المواطنين المدنيين الروس لخدمة النظام النازي. ويزعم ماير أن هذه اليوميات سوف تفتح آفاقًا جديدة وهامة للبحث، كما أنها ستبوح بأسرار جديدة تخالف بعض الثوابت المتفق عليها عن هذه الفترة التاريخية.

  • نظرية جديدة حول سبب وفاة رجل الثلج
    مها زاهر · ٢٤ يونيو ٢٠١٣

    كشفت دراسة جديدة لفريق من علماء أكاديمية بولزانو/بوزن الأوروبية وجامعات سارلاند وكيل أُجريت على مومياء أوتزي — أو رجل الثلج — عن سبب وفاته الحقيقي. وقد خضعت مومياء رجل الثلج — التي ترجع للعصر النحاسي قبل ٥٣٠٠ سنة والتي عثر عليها متجمدة وبحالة جيدة في جبال الألب الإيطالية عام ١٩٩١ — إلى فحوصات مكثفة أظهرت إصابته بسهم في كتفه أدَّى إلى ثقب في الشريان وإن لم يكن هذا هو السبب المباشر لوفاته. وفي ٢٠٠٧ تبين وجود بقع داكنة في مؤخرة رأسه تدل على إصابته بكدمات يرجح أنها ترجع لارتطام الرأس قبل الوفاة. ولتحديد سبب الوفاة بدقة أكبر، قام الباحثون بتحليل عينات من المخ في حجم رأس الدبوس حصلوا عليها من خلال منظار بالكمبيوتر. وبتحليل البروتينات في تلك العينات، تبين وجود ٥٠٢ نوع بروتين من ضمنها الفيبرينوجين، وهو بروتين مسئول عن التجلُّط يظهر فورًا بعد الإصابة ثم يختفي سريعًا من الجسم. ويرجح العلماء أن أوتزي لقي حتفه بعد إصابته بضربة قوية على جبهته، أو أنه أصيب بهذه الكدمات نتيجة لسقوطه على رأسه بعد إصابته بالسهم مباشرةً؛ ممَّا يؤكد أن وفاته نتجت عن إصابة شديدة بالرأس وليس بسبب جرح في الكتف.

  • العالم يحتفل بمرور ٥٠ عامًا على أول رحلة للمرأة في الفضاء
    مها زاهر · ٢٤ يونيو ٢٠١٣

    احتفلت الأمم المتحدة — بمقرها في فيينا — بمرور ٥٠ عامًا على سفر أول امرأة للفضاء الخارجي. ففي ١٦ يونيو عام ١٩٦٣ صعدت فالنتينا تريشكوفا على متن السفينة الفضائية الروسية فوستوك ٦، وقامت ﺑ ٤٨ دورة حول الأرض استغرقت ٧٠ ساعة لتسجل بذلك لقب أول رائدة فضاء في العالم. وقد تم اختيار فالنتينا — التي كانت تبلغ ٢٦ عامًا في ذلك الوقت وتعمل بمصنع للملابس — نظرًا لعشقها للهبوط بالمظلات، وهي مهارة كانت سببًا في رجوعها للأرض سالمة بعد قفزها من الكبسولة قبل اصطدامها بالأرض. وقد خطَت المرأة خطوات واسعة في هذا المجال منذ ذلك الحين؛ حيث بلغ عدد رائدات الفضاء ٥٧ من مجموع ٥٣٤ شخصًا قاموا بالصعود إلى الفضاء الخارجي. وتنتمي هؤلاء الرائدات إلى دول مختلفة — روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا واليابان وكوريا الجنوبية والصين — منهن من كانت قائدًا للمركبة، ومنهن من كُنَّ طاقمًا كاملًا لمركبة فضائية. وقد شدَّدت فالنتينا في الكلمة التي ألقتها في الاحتفال في فيينا على أهمية الدور الذي تلعبه المرأة في تطور رحلات الفضاء قائلةً: «لا يستطيع الطائر الطيران بجناح واحد، ولا يمكن أن تتطور رحلات الإنسان إلى الفضاء دون المشاركة النشطة للمرأة.»

  • الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للاجئين
    مها زاهر · ٢٠ يونيو ٢٠١٣

    تحتفل الأمم المتحدة في ٢٠ يونيو من كل عام باليوم العالمي للاجئين، وهو اليوم الذي يوافق توقيع معاهدة اللاجئين لعام ١٩٥١. وتقام الاحتفالات في هذا اليوم في إطار التوعية بمعاناة اللاجئين المشردين جراء الحروب والصراعات والاضطهاد الديني أو العرقي، وللتذكرة بضرورة توفير الحماية والاحتياجات الأساسية للنازحين الذين أُجبروا على الفرار من بيوتهم، وكذلك للإشادة بشجاعة وقدرة اللاجئين على البقاء ومواجهة الصعاب. وتُوفِّر المفوضية العليا للاجئين، التابعة للأمم المتحدة، الرعاية لما يقرب من ٣٤ مليون لاجئ، من بين حوالي ٤٥ مليونًا من النازحين حول العالم، ٨٠٪ منهم من النساء والأطفال. وتحتفل الأمم المتحدة بهذا اليوم لعام ٢٠١٣ تحت شعار «أسرة واحدة تمزقها الحرب هو أكثر مما ينبغي». وقد أطلقت المفوضية هذا العام موقعًا إلكترونيًّا تحت اسم «أسرة واحدة» يتضمن معرضًا لصور الأسر النازحة مع أهم الأشياء التي حملوها أثناء فرارهم. ويطرح الموقع سؤالًا لزوَّاره عن الشيء الوحيد الذي سيحملونه من متعلقاتهم إذا ما اضطروا للفرار من منازلهم في دقيقة واحدة. وتدعو المفوضية من خلال هذا الموقع للتبرع من خلال الصفحة الخاصة بها، أو لجمع التبرعات على الصفحات الشخصية لزوار الموقع من أجل توفير التجهيزات الأساسية التي تكفي لأسرة واحدة نازحة.

  • العثور على قوارب غارقة من العصر البرونزي
    مها زاهر · ١٩ يونيو ٢٠١٣

    انتشل علماء الآثار — من وحدة كامبريدج للآثار — ٨ قوارب ترجع للعصر البرونزي قبل ٣٥٠٠ عام، غارقة في قاع نهر نيني الجاف بكامبريدج شاير، حوالي ٢٤٠ كيلومترًا شمال مدينة لندن. وقد عُثر على القوارب مغطاة بالطمي؛ مما حفظها من التلف وتركَها في حالة ممتازة. وقد تم نحت كل قارب من الثمانية من جذع شجرة من أشجار البلوط. وتختلف أطوالها؛ حيث بلغ طول أحدها ٩ أمتار. ويظهر على بعضها طول الاستعمال لوجود بعض الإصلاحات بها، كتغطيتها من الداخل بالطمي لمنع تسرب الماء إليها، بينما يبدو البعض الآخر في حالة جيدة، كما يوجد بعضها مزينًا بالكامل بحفر خطوط متقاطعة من الخارج. ولم يستطع العلماء تفسير سبب إغراق القوارب، أو لماذا لم يتم استعادتها من مكان غرقها؛ حيث يتضح من خلال غياب اللوح العرضي الذي يمنع دخول الماء إلى القارب أنه تم إغراق القوارب عن عمد. وقد تم نقلها في مكان بارد إلى أن يتم تأريخها بالكربون، ومعالجتها حتى لا تتلف بالعوامل الجوية.

  • من الذي يستحق لقب التحليق بطائرة لأول مرة؟
    مها زاهر · ١٨ يونيو ٢٠١٣

    أثار مجلس الشيوخ بولاية كنتيكت الأمريكية مؤخرًا جدلًا واسعًا في مجال تاريخ الطيران، بعد أن أصدر قرارًا بمنح لقب أول من قام بالتحليق في الجو بطائرة ذات محرك إلى جوستاف وايتهد بدلًا من الإخوة رايت. ويأتي هذا القرار بعد ظهور فيلم وثائقي للمؤرخ الأسترالي جون براون عن حياة جوستاف وايتهد وشغفه بالطيران وتصميماته المختلفة للعديد من الطائرات. ويزعم بعض المؤرخين أن وايتهد سبق الإخوة رايت في الطيران بسنتين؛ حين قام بالتحليق بطائرته «الكوندور رقم ٢١» من حقل فيرفيلد بولاية كنتيكت في أغسطس عام ١٩٠١. ويستشهد المدافعون عن أحقية وايتهد باللقب بصورة لطائرة تنسب لوايتهد تحلق فوق الأرض، بينما يشكك البعض الآخر من المؤرخين في دقة هذه الصورة؛ نظرًا لعدم وضوح تفاصيل الطائرة بها. كما يعود البعض إلى مقالة نشرت عام ١٩٠١ تصف تجربة وايتهد في الطيران، مستشهدين بأقوال وايتهد نفسه عن التحليق بالطائرة فوق الأرض. ولا زال كثير من المؤرخين، بما في ذلك متحف سميثونيان لتاريخ الطيران والفضاء، يعتقدون بأحقية الإخوة رايت باللقب، خاصة وأن وايتهد لم يترك تصميمًا لطائرة تبين لها القدرة على الطيران.