تاريخ [٦١–٧٠ من ٧٦ خبر]

  • هل تم العثور على حطام طائرة أميليا إيرهارت؟
    مها زاهر · ١٣ يونيو ٢٠١٣

    في آخر اتصال لها عبر الراديو في ٢ يوليو ١٩٣٧، عبرت أميليا إيرهارت عن عجزها عن العثور على جزيرة هولاند حيث كان مقررًا أن تهبط للتزود بالوقود لتكمل رحلتها الشهيرة كأول امرأة تقود طائرة حول العالم. ومنذ ذلك الحين تعددت الروايات حول اختفائها إلى أن أعلنت حملة نايكو ٧ التابعة للمجموعة الدولية لاستعادة الطائرات التاريخية عن العثور على جسمٍ غريبٍ غارقٍ بالقرب من جزيرة نيكومارورو اليابانية. ويتضح من الصور الملتَقَطة بالسونار وجود ما يشبه جناح أو جسم طائرة طوله أقل من ١٠ أمتار على عمق حوالي ١٨٣ مترًا من مياه المحيط الهادي. ويرجح أن يكون الجسم الذي عُثر عليه هو حطام طائرة أميليا لكونه «بالحجم المناسب، والشكل المناسب، وفي المكان المناسب». ويرجح أعضاء الحملة أن تكون طائرة أميليا إيرهارت قد عانت من نقص الوقود وهبطت اضطراريًّا على الجزيرة اليابانية — حيث عُثر على بعض الأشياء التي تنتمي لنفس الفترة الزمنية — وحاولت البقاء إلى أن فُقد كل أثر لها.

  • بعض حلي المصريين القدماء من النيازك
    مها زاهر · ١٠ يونيو ٢٠١٣

    أكدت دراسة بالجامعة المفتوحة وجامعة مانشستر ببريطانيا، أن المصريين القدماء كانوا يستخدمون النيازك في صنع بعض الحلي. وقد توصلت الدراسة إلى هذه النتيجة بعد إعادة الكشف على خرزة تم استخراجها من مقبرة بموقع جرزة (حوالي ٧٠ كم جنوب القاهرة عام ١٩١١م). ويتراوح عمر المقبرة من ٣٦٠٠ إلى ٣٣٥٠ق.م. وتعتبر تلك الخرزة أول استخدام معروف لمعدن الحديد في مصر، وتم الكشف عليها بالتصوير الضوئي والمجهر الإلكتروني الماسح والأشعة المقطعية؛ للتأكد من أصلها، واتضح وجود النيكل بكمية كبيرة، وهي علامة مميزة للنيازك، بالإضافة إلى وجود البصمة الكيميائية والتركيب الجزيئي الخاصين بالأجسام الفضائية التي بردت ببطء شديد أثناء رحلتها الطويلة عبر الفضاء عند تكوُّن المجموعة الشمسية. ويُرجِّح الباحثون أن استخدام معدن الحديد في المقابر يدلُّ على تقدير المصريين القدماء لهذا المعدن، خاصة وأنه قادم من السماء التي يقدسونها؛ مما أضفى على الحديد قيمة دينية وسحرية.

  • نظرية جديدة حول سبب انتصاب الإنسان الأول على قدميه
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    وضعت دراسة لعلماء الآثار بجامعة يورك البريطانية نظرية جديدة حول السبب الذي دفع أسلافنا الأوائل إلى الانتصاب والوقوف على القدمين بدلًا من الحركة على الأطراف الأربعة. وبينما كان المفهوم السائد أن التغير المناخي وتقلص الغطاء الشجري في البيئة المحيطة هو سبب لجوء فصيلة أشباه البشر إلى هجر الأشجار والمشي على القدمين، تفترض النظرية الجديدة أن الطبيعة الوعرة لمناطق شرق وجنوب أفريقيا هي التي شجعت على الحركة على القدمين. ويظن العلماء أن هذه المناطق ذات الصخور والبروزات والممرات التي تكونت بسبب حركة الصفائح التكتونية والبراكين أصبحت مفضلة لما كانت توفره من مأوًى وأماكن لصيد الطرائد. ولمواكبة مظاهر السطح الوعرة كان على الإنسان الأول استخدام اليدين لتطوير المهارات الحركية؛ مثل: التسلق والاتزان والهرولة والحركة السريعة. ويظن الباحثون أن ذلك ساهم في تطور المهارات الذهنية والاجتماعية واليدوية؛ مما أدى إلى استخدام الأدوات، وهي مرحلة رئيسة في تطور الإنسان.

  • الاحتفال بيوم أفريقيا الخمسين
    مها زاهر · ٢٦ مايو ٢٠١٣

    تحتفل الدول الأفريقية والجاليات الأفريقية في مختلف أنحاء العالم في الخامس والعشرين من مايو من كل عام بيوم أفريقيا الذي يوافق هذا العام الذكرى الخمسين لتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية. وقد تأسست المنظمة يوم ٢٥ مايو عام ١٩٦٣، بعد اجتماع زعماء ٣٢ دولة أفريقية مستقلة وتوقيع ميثاق تأسيس المنظمة في أديس ابابا، عاصمة أثيوبيا. وجدير بالذكر أن تأسس الاتحاد الأفريقي عام ٢٠٠٢ خلفًا لمنظمة الوحدة الأفريقية. وتحتفل الدول في يوم أفريقيا بوحدتها في مواجهة قضايا الفقر والحروب والصراعات والكوارث الطبيعية والمشاكل البيئية. وتقيم الدول الأفريقية العديد من النشاطات في هذا اليوم مثل إقامة الندوات والمحاضرات والاجتماعات لمناقشة مستقبل القارة السياسي والاقتصادي، كما تعتبره بعض الدول الأفريقية إجازة رسمية. وتحتفل الجاليات الأفريقية في مختلف أنحاء العالم بإقامة البازارات والعروض الفنية للملابس والفنون الأفريقية التقليدية والأكلات الشعبية، وعادة تستمر أنشطة الاحتفالات من ٣–٧ أيام.

  • الطاعون وراء انهيار الإمبراطورية الرومانية
    مها زاهر · ٢٦ مايو ٢٠١٣

    ظل المرض الذي أدى إلى وفاة أكثر من ١٠٠ مليون شخص في الفترة من القرن السادس إلى الثامن الميلادي، إبان حكم الإمبراطور البيزنطي جوستينيان الأول، غامضًا ومحل خلاف بين المؤرخين. وقد تبيَّن مؤخرًا في دراسة من جامعة «يوهانز جوتنبرج» بألمانيا، أن مرض الطاعون هو السبب وراء هذا الوباء الذي أضعف الإمبراطورية الرومانية وأجهَز عليها نهائيًّا، كما يعتقد المؤرخون؛ فقد سُجِّلت ٥٠٠٠ حالة وفاة في اليوم الواحد في القسطنطينية أثناء بلوغ الوباء قمة انتشاره. ويُعتقد أنه قضَى على نصف عدد سكان الإمبراطورية. ولقد تأكد الباحثون من سبب هذا الوباء بعد العثور على جرثومة مرض الطاعون أثناء فحص الحمض النووي في أسنان ١٩ جمجمة من بقايا مختلفة في مقبرة ببافاريا بألمانيا. وقد تفشى هذا الوباءُ مرتين؛ الأولى: من القرن ١٤ إلى القرن ١٧ حين قضى على حوالي ثلثي الأوروبيين، والثانية: في القرنين ١٩ و٢٠ حين انتشر في مختلف أنحاء العالم قادمًا من الصين. ويبدو للعلماء أن الوباء الذي أصاب الإمبراطورية اتخذ نفس المسار حتى عبر جبال الألب وأصاب سكان بافاريا حيث وُجِدت المقبرة. ويأمل العلماء في أن يعيدوا بناء تسلسل الجينوم الوراثي لهذه السلالة من البكتيريا للتعرف بشكل أعمق على المرض الذي ما زال يصيب الآلاف سنويًّا.

  • حدائق بابل المعلقة لم تكن في بابل
    مها زاهر · ٢٠ مايو ٢٠١٣

    بعد عشرين عامًا من البحث قدمت ستيفاني دالي بمعهد الدراسات الشرقية بجامعة أكسفورد الأدلة والبراهين على أن حدائق بابل المعلقة، إحدى عجائب العالم القديم السبع، لم تكن في بابل، ولكن في مدينة نينوى عاصمة الإمبراطورية الآشورية التي تقع حوالي ٥٠٠ كيلومتر شمال موقع بابل القديم على الضفة الشرقية لنهر دجلة. فقد اكتشفت دالي بعد إعادة ترجمة أحد النقوش القديمة التي تصف قصر سنحاريب ملك الآشوريين من اللغة المسمارية أنه كان يضم أشجارًا فوق صف من الأعمدة بشكل يماثل وصف الحدائق المعلقة، بالإضافة إلى وصف سنحاريب نفسه لابتكار أداة جديدة عجيبة لرفع المياه. كما تبين لها أن الآشوريين بعد هزيمة البابليين عام ٦٨٩ قبل الميلاد أطلقوا على عاصمتهم بابل الجديدة، كما جرت العادة في ذلك الوقت لوصف العديد من المدن القريبة بنفس الاسم، كما أسموا بوابات مدينتهم على أسماء بوابات مدينة بابل القديمة. واتضح أن الروايات القديمة لوصف الحدائق المعلقة جاءت على لسان مؤرخين زاروا موقع مدينة نينوى الآشورية، ومن ضمنهم رواية الإسكندر الأكبر الذي عسكر جيشه بالقرب من المدينة عام ٣٣١ قبل الميلاد. وأخيرًا أثبت التقييم الجغرافي للمنطقة المحيطة بموقع بابل القديمة استحالة إنشاء قنوات لإمداد الحدائق المعلقة بالمياه باعتبارها الإنجاز المعماري للحدائق. كما أنه فشلت بعثة ألمانية في السابق في تحديد موقع الحدائق في بابل القديمة رغم التنقيب عنها لمدة ١٩ عامًا. وبذلك تكون دالي قد أتت بالبراهين التي تدل على أن الحدائق كانت موجودة بالفعل ولكنها تنتمي للحضارة الآشورية وليست البابلية.

  • اختتام مؤتمر حوار الحضارات في جواتيمالا
    مها زاهر · ١٤ مايو ٢٠١٣

    اختَتم مؤتمرُ حوار الحضارات الأولُ — تحت رعاية مجلة ناشيونال جيوجرافيك، بالتعاون مع حكومة جواتيمالا وبنك التنمية الأمريكي الداخلي — فعالياته مؤخرًا في جواتيمالا. وكان علماء الآثار من مختلف أنحاء العالم قد اجتمعوا على مدى ثلاثة أيام لمناقشة وتبادل وجهات النظر حول أوجه الشبه والاختلاف بين خمس حضارات قديمة: المصرية، والصينية، وحضارة ما بين الرافدين، وحضارة وادي السند، وحضارة المايا. ودارت المناقشات حول ثلاثة محاور رئيسية: تحديد مفهوم الحضارة، ومناقشة سبب لجوء الحضارات القديمة للبنايات العملاقة، وعوامل انهيار واختفاء الحضارات القديمة، في محاولةٍ لفهم مستقبل المجتمع الإنساني من خلال النظر من نافذة الماضي والتعلم منه. وقد انتهى المشاركون إلى أن اضمحلال الحضارات وانهيارها ليس خَبْط عشواء، وأنه يمكن التعلم من تجارب الماضي وأخطائه. وذكر لي زينواي بمعهد الآثار بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية في التصريحات الختامية للمؤتمر أنه تعلَّم الكثير عن الحضارات الأخرى، وأنه يرى أن «مستقبل الإنسانية لا ينحصر في ثقافة واحدة عالمية، ولكن في فسيفساء ملوَّن من ثقافات مختلفة».

  • غذاء بناة الأهرامات
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    كشفت أعمال التنقيب لرابطة باحثي مصر القديمة في مدينة العمال — ٤٠٠ متر جنوب تمثال أبي الهول — عن حجم وكيفية تموين بناة أهرام منقرع بالغذاء. ويقدر الباحثون أن منطقة حيط الغراب — كما تسمى باللغة العربية — قد استخدمت على مدى ٣٥ عامًا لتسكين ما يقرب من ١٠٠٠٠ عامل ومشرف اشتركوا في بناء الهرم الثالث، هرم منقرع. وبالإضافة إلى اكتشاف مقابر عمال البناء، عثر الأثريون في الطرف الجنوبي لمدينة العمال على منطقة لإيداع الحيوانات التي تأتي من كافة مناطق تربيتها بالدلتا إلى أن يتم ذبحها وطهيها، وكذلك على أكوام من عظام الماشية والغنم والخنازير. وبناءً على عدد عظام الحيوانات الموجودة، يقدر الباحثون كمية اللحوم المقدمة لتغذية العمال بأكثر من ١٨٠٠ كيلوجرام في المتوسط في اليوم، إضافةً إلى أنواع أخرى من الغذاء مثل الأسماك والبقول والحبوب. وتدل هذه الاكتشافات على قدر الرعاية التي كان يحظى بها العمال بدءًا من نوعية الغذاء الغني باللحوم وكميته، وصولًا إلى الرعاية الطبية خاصةً بعد اكتشاف التئام لعظام بعض العمال. ويسعى الأثريون إلى استكمال عمليات التنقيب للعثور على مدن بناة أهرامات خوفو وخفرع المرجَّح وجودها على حافة الهضبة.

  • ربط تقويم المايا بالتقويم الأوروبي
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    تمكَّن فريق من علماء الأنثروبولوجيا بجامعة بنسلفانيا من كشف التزامن بين تقويم المايا والتقويم الأوروبي، وذلك في دراسة نُشرت بمجلة نيتشر. ويقوم تقويم المايا على استخدام النقاط والخطوط، ويبدأ عند حدث أسطوري لم يتمكَّن الباحثون من تحديده. وقد تحير العلماء في معرفة الأحداث التاريخية لحضارة المايا وتوقيتاتها، خاصة بعد أن طمس المستكشفون الإسبان الكثير من آثار تلك الحضارة التي ظهرت في أمريكا الوسطى في الفترة من ٢٥٠ إلى ٩٠٠ بعد الميلاد. وقد ظهر اهتمام خاص بها نهاية العام الماضي؛ حيث توقع الكثيرون نهاية العالم مع نهاية تقويم المايا في ديسمبر ٢٠١٢. وقد قام الباحثون في هذه الدراسة بتأريخ الكربون المشع للكربون ١٤ — وهو نظير يتحلل بمعدل ثابت — لأربع عينات من سقف أثر تاريخي يروي تاريخ معركة حربية بمدينة تيكال في جواتيمالا. وقد تم تحديد توقيت هذا النحت بين عامَي ٦٥٨ إلى ٦٩٦ بعد الميلاد؛ وبذلك يمكن مقارنة تقويم المايا بالتقويم الأوروبي وتحديد توقيت الكثير من الأحداث التاريخية والبيئية والمناخية لحضارة المايا.

  • اكتشاف أقدم ميناء بحري من العصر الفرعوني
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    كشف فريق من علماء المصريات بمعهد السوربون، بالتعاون مع هيئة الآثار المصرية، النقاب عن العثور على أقدم ميناء بحري مصري عمره ٤٥٠٠ عام، ويسبق أي ميناء آخر في العالم بحوالي ألف عام. ويعود الميناء إلى عصر الملك خوفو، في الأسرة الرابعة، بمنطقة وادي الجرف بالبحر الأحمر على بعد ١٨٠ كيلومترًا جنوب السويس. ويعتقد العلماء أن هذا الميناء ساعد على توسيع نطاق نفوذ الملك خوفو خارج مصر؛ حيث إنه كان يستخدم تجاريًّا لتصدير النحاس والمعادن من شبه جزيرة سيناء، ولإطلاق الحملات البحرية إلى بلاد بونت، بالإضافة إلى ربط مناطق التعدين عن النحاس والفيروز بجنوب سيناء ببقية الدولة المصرية. ومن أهم ما عُثر عليه في موقع الميناء ٤٠ بردية تُعدُّ أقدم برديات عُثر عليها في مصر حتى الآن. وتُلقي هذه البرديات الضوء على تفاصيل الحياة اليومية أثناء حكم الملك خوفو، وتسجِّل توزيع الخبز وشراب الشعير على العمال. ومن أهم هذه البرديات بردية توضح رحلات أحد الموظفين إلى محجر طرة لجلب الحجر الجيري لبناء الأهرام.