تاريخ [٧١–٧٦ من ٧٦ خبر]

  • إعادة الكشف على رفات الشاعر نيرودا
    مها زاهر · ٢٣ أبريل ٢٠١٣

    قام فريق من أخصائيي الطب الشرعي بإخراج رفات الشاعر الشيلي بابلو نيرودا — الحاصل على جائزة نوبل — من قبره بعد مرور ٤٠ عامًا على وفاته؛ وذلك بناء على بلاغ بشكوك تدور حول ظروف وفاته. وقد كان نيرودا المعروف بقصائده عن الحب قد توفي عام ١٩٧٣ عقب انقلاب عسكري أطاح بالرئيس أللندي بعدة أيام. وتدور الشكوك حول الرواية الرسمية التي تدعي وفاته لأسباب طبيعية نتيجة مرضه بالسرطان؛ وذلك لأنه كان صديقًا ومؤيدًا لأللندي ومناصرًا لنظامه. وفي بلاغ للسلطات أدلى سائق نيرودا الخاص براوية الملابسات المحيطة بوفاته بعد أن نُقل للمستشفى وتلقى حقنة في معدته من طبيب لم يتعرف عليه إلى الآن، بينما كان يستعد للسفر للحاق بالموالين لنظام أللندي في المنفى بالمكسيك. ويشكك الخبراء في إمكانية التأكد من ظروف وفاة نيرودا سواء أكانت طبيعية أم بالسم؛ نتيجة لمرور وقت طويل على وفاته بالإضافة إلى وجود مقبرته في مكان رطب.

  • اكتشاف تكوين صخري أثري تحت مياه بحيرة طبريا
    مها زاهر · ٢٣ أبريل ٢٠١٣

    أثار البناء الصخري الضخم الذي عُثر عليه على عمق ٢٠ مترًا من سطح مياه بحيرة طبريا، في المنطقة الواقعة بين مرتفعات الجولان وشرق الجليل، حيرة العلماء؛ فلم يتمكنوا من تحديد توقيت بنائه أو تفسير الغرض منه. ويتكون البناء المخروطي الشكل من صخور بازلتية ضخمة وغير منحوتة، ويصل ارتفاعه إلى ١٠ أمتار، وقطره إلى ٧٠ مترًا، ويُقدر وزنه ﺑ ٦٠٠٠٠ طن، لكن لم يتضح وجود شكل معين لبنائه أو اتصاله بحوائط لأبنية أخرى. ويُرجِّح العلماء أنه ينتمي للألفية الثالثة قبل الميلاد حيث انتشرت مثل تلك الأشكال الصخرية في أغراض الدفن، وأنه من بقايا مدينة بيت يرح أو خربة الكرك القديمة القريبة من هذا الموقع، والمعروفة بقوة تحصينها ونفوذها في المنطقة في العصر القديم. ويشير العلماء إلى أن مثل هذا البناء يدل على تطور المجتمع الذي بني فيه من حيث القدرة على التنظيم والتخطيط والقوة الاقتصادية، ويرون أنه يجب استكمال التنقيب عن آثار أخرى في المنطقة للتعرف على تاريخ بنائه؛ وبالتالي الهدف منه.

  • بعد فحص المومياوات القديمة: الإنسان القديم كان يعاني من انسداد الشرايين كذلك
    مها زاهر · ١٠ أبريل ٢٠١٣

    كشفت الدراسة التي قام بها فريق من العلماء بقيادة جريج توماس أخصائي القلب بجامعة كاليفورنيا إرفاين عن أن الإنسان القديم كان يعاني من تصلب وانسداد الشرايين التي تؤدي إلى أمراض القلب. وقد تبين ذلك بعد إجراء أشعة مقطعية ﻟ ١٣٧ مومياء قديمة يتراوح عمرها من ٢٠٠٠ إلى ٤٠٠٠ سنة قبل الميلاد، تنتمي لأربع حضارات قديمة، ومن أربع جهات جغرافية مختلفة من العالم؛ مصر وبيرو وألاسكا وجنوب غرب أمريكا. وقد رصد الدارسون تكلُّسًا وانسدادًا في شرايين ٤٧ مومياء بنسبة ٣٤٪ رغم تنوع أشكال الغذاء ومصادره لتلك المومياوات. وتأتي نتائج هذه الدراسة عكس الاعتقاد الطبي الشائع أن نمط الحياة الحديثة ونوعية الغذاء غير الصحي ونسبة الدهون المشبعة والكولسترول فيها هي السبب الرئيسي في انتشار أمراض القلب والشرايين في العصر الحديث. ويرجِّح الباحثون في نهاية الدراسة أن مرض تصلب الشرايين هو جزء طبيعي من عملية الكِبَر والشيخوخة، إلا أن البعض الآخر ما زال يرى أن نمط الحياة الحديثة يسرع من هذه العملية.

  • العثور على ساعة شمسية بوادي الملوك
    مها زاهر · ١٠ أبريل ٢٠١٣

    عثر فريق من الباحثين — في التنقيب عن الآثار — بجامعة بازل بسويسرا على واحدة من أقدم الساعات الشمسية المصرية بالقرب من بيوت بُناة المقابر الملكية بوادي الملوك. وتتكون الساعة من قطعة مسطَّحة من الحجر الجيري عليها حَفْرٌ باللون الأسود لنصف دائرة مقسَّمة إلى ١٢ جزءًا، قياس الواحد منها حوالي ١٥ درجة، ومقسَّم بدوره بنقاط رفيعة للحصول على توقيت أدق، ويوجد تجويف صغير في منتصف خط القاعدة لنصف الدائرة الذي يبلغ طوله حوالي ١٦ سم، ويتصور أن يكون هذا التجويف لتثبيت لسان من المعدن أو الخشب ليُلقي بظلِّه على الأقسام أثناء النهار فيشير إلى مرور الوقت. وترجع الساعة للقرن الثالث عشر قبل الميلاد أي منذ حوالي ٣٣٠٠ سنة، ويظن العلماء أن العمال كانوا يستخدمونها لحفظ الوقت ومعرفة عدد ساعات عملهم بالمقابر.

  • علماء الوراثة يؤكدون العثور على بقايا الملك ريتشارد الثالث
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    أكد علماء جامعة ليستر بالمملكة المتحدة أن البقايا التي عُثِرَ عليها في مرآب للسيارات أغسطس الماضي تخص بما لا يدع مجالًا للشك الملكَ ريتشارد الثالث الذي توفي عام ١٤٨٥ ولم يُعثر لقبره على أثر. وقد أكد علماء الوراثة هوية البقايا بعد التوصل لنتائج تحاليل الحمض النووي والكربون المشع لتحديد موعد الوفاة وتحليل العظام والأمراض التي أصابتها. وكذلك بعد الحصول على دلائل لنوعية الغذاء الغني ببروتينات اللحوم والسمك التي كان يتناولها الملوك في ذلك الوقت. كما أن الإصابات التي وُجدت في الهيكل العظمي والجمجمة تؤكد الروايات التاريخية التي تصف حادثة قتله والتمثيل بجثته. ولقد لجأ العلماء لتحليل الحمض النووي للمتقدرات أو الميتوكوندريا وهي التراكيب التي يمكنها تحويل الطاقة من المواد الغذائية إلى شكل يمكن للخلايا استخدامه لكونه يتميز بأنه لا يمر بطفرات سريعة وأنه ينتقل من الأم للطفل. وبذلك تتبَّع العلماء نسب الملك من أقرب أنثى له وهي أخته آن إلى أن توصلوا لاثنين من الأحياء من سلالتها. وبتحليل الثلاث عينات ثبت بالدليل القاطع صلة النسب بينهم حيث إن ١-٢٪ فقط من الشعب الإنجليزي يملك هذا النوع من الميتوكوندريا وسيتم في القريب تحليل الكروموسوم Y من الجمجمة لتحديد نسبه إلى الأب.

  • العثور على ٣٥ هرمًا بشمال السودان
    مها زاهر · ٧ فبراير ٢٠١٣

    عثر علماء الحملة الأثرية الفرنسية بسدينجة على ٣٥ هرمًا في موقع جبَّانة بسدينجة في شمال السودان. يصل عمرها إلى ٢٠٠٠ سنة وتنتمي لمملكة كوش إحدى الممالك النوبية التي حكمت مصر في القرن الثامن قبل الميلاد. ورغم أن هذه الأهرامات استُعملت لنفس الغرض الجنائزي كمثيلاتها في مصر القديمة إلا أنها تختلف عنها في الحجم والتصميم. فأهرامات موقع سدينجة تحتوي بداخلها على دائرة في المنتصف تتصل بجوانب الهرم بأقواس. وكان من المفترض أن تكون مغطاة بقمة مزينة برسم لطائر أو زهرة اللوتس على جرم شمسي. إلا أنها دُمرت بشكل كبير نتيجة لوقوعها في ممر قوافل الجمال. ويصل عرض أكبر تلك الأهرامات حجمًا إلى ٧ أمتار وأصغرها إلى ٧٥٠ ملليمترًا عند القاعدة. وتتركز تلك الأهرامات بشكل كبير في مساحة ضيقة حتى إنه يوجد ١٣ هرمًا في مساحة ٥٥٠ مترًا مربعًا مما يرجِّح استعمال هذا الموقع كجبَّانة على مدى عقود مما أدى لازدحامها. ويأمل العلماء في العثور على المزيد من النصوص كالتي عُثر عليها بأحد الأهرامات بالموقع وتحمل رسمًا ودعاءً للإلهين إيزيس وأنوبيس باللغة المروية.