علوم [٩١–١٠٠ من ٢٩٢ خبر]

  • العلماء يدرسون فوائد أول أُكسيد الكربون عند فيل البحر
    فايقة جرجس حنا · ٢١ مايو ٢٠١٤

    من المعروف أن غاز أول أكسيد الكربون هو غاز سامٌّ. ولكن يُعتقد أن له فوائد علاجية كمضاد للالتهاب. لذا قرر العلماء ﺑ «معهد سكريبس لعلوم المحيطات» بجامعة كاليفورنيا فحص عينات دم فيل البحر لفهم آلية عمل أول أكسيد الكربون، إذ يعتقد العلماء أنه هو الذي يساعد فيل البحر على الغوص إلى هذه الأعماق الكبيرة؛ حيث يحميه من الإصابة بنقص التروية …

  • لماذا تشرب الفراشات دموع التماسيح؟
    فايقة جرجس حنا · ٢١ مايو ٢٠١٤

    في مشاهدة نادرة وغريبة من نوعها، التقط مجموعة من العلماء ﺑ «محطة لا سيلفا للعلوم الحيوية» بكوستاريكا صورًا لتمساح بدا مُسْتسلمًا لفراشةٍ ونحلةٍ وهما ينهلان من دموعه لمدة دامت نحو ١٥ دقيقة؛ الأمر الذي أثار الأسئلة حول ظاهرة التغذِّي على الدموع …

  • بلاستيك يلتئم من تلقاء ذاته
    فايقة جرجس حنا · ١٩ مايو ٢٠١٤

    غاية ما كان يتمناه العلماء هو الحصول على بلاستيك يَنصَلح من تلقاء ذاته شأنه شأن جلد الإنسان، لهذا طوَّر العلماء —بجامعة إلينوي — بوليمر يمكنه أن يعاود النمو ليملأ الشقوق والثقوب التي يمكن أن يصل اتساعها إلى ٣ سنتيمترات …

  • «ضخ دم جديد» لاستعادة الشباب
    مها زاهر · ١٩ مايو ٢٠١٤

    «ضخ دم جديد» ليس تعبيرًا مجازيًّا عن استعادة الحيوية والنشاط فحسب، ولكنه وسيلة لجأ إليها العلماء للوقوف على إمكانية تجديد الشباب وتطوير منتج يعالج مظاهر الشيخوخة؛ فقد قام العلماء بجامعتَيْ هارفرد وستانفورد — في ثلاث دراسات مختلفة — ببحث تأثير نقل دَمٍ من فئران شابَّة على وظائف العضلات والمخ لدى فئران مُسِنَّة، وإصلاح أنسجة وخلايا تالفة بسبب التقدُّم في السن …

  • ثاني أكسيد الكربون في الجو يقلل من قيمة المحاصيل الغذائية
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٤

    مع الارتفاع في تركيز نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو جراء تلوث الهواء قد لا يصبح غذاؤك مغذِّيًا بالدرجة الكافية. فوفق دراسة نُشِرَتْ بمجلة «نيتشر» العلمية؛ فإن نسب الحديد والزنك في محاصيل القمح والأرز والذرة والصويا، سوف تقل بدرجة تؤثر على الصحة العامة مع الزيادة المتوقعة في نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو بحلول عام ٢٠٥٠ …

  • أصغر سلوك نانوية في العالم
    فايقة جرجس حنا · ١٣ مايو ٢٠١٤

    توصل أحد الباحثين بجامعة فاندربيلت إلى طريقة لتصنيع أصغر أسلاك على الإطلاق؛ إذ يبلغ عرضها عرضَ ثلاث ذَرَّاتٍ فحسب،وذلك باستخدام أشعة إلكترونية شديدة التركيز. ويمكن الاستفادة منها في تصنيع حواسب لوحية وشاشات تلفاز في سمك ورقة قابلة للطي …

  • محيطات «جانيميد»: شطائر من الثلج والماء
    مها زاهر · ١١ مايو ٢٠١٤

    في إطار البحث عن الحياة خارج كوكب الأرض، قدَّم علماء ناسا تصوُّرًا جديدًا لتكوين «جانيميد»؛ أحد أقمار كوكب المشترى، وأكبر أقمار المجموعة الشمسية، والذي يصل قطره إلى ٥٣٠٠ كيلومتر، ويحوي كمًّا من المياه قد يعادل ٢٥ مرةً قدر مياه محيطات الكرة الأرضية مجتمِعة. يَعِدُ هذا التصور الجديد بإمكانية ظهور أشكال بدائية من الحياة على القمر «جانيميد» …

  • تزاوج النياندرتال أدى إلى اندثارهم
    فايقة جرجس حنا · ٨ مايو ٢٠١٤

    عاش إنسان النياندرتال قبل ٣٠٠ ألف عام في قارة أوراسيا وانقرض منذ حوالي ٤٠ ألف سنة، أي نحو الوقت الذي ظهر فيه الإنسان الأول في أوروبا. وقد أحاطت به الكثير من النظريات والافتراضات، ودارت حوله الكثير من الدراسات، ووجدت دراسات سابقة أن الأوروبيين والآسيويين لديهم بعض جينات النياندرتال؛ الأمر الذي فسره العلماء إما بأن الإنسان الذي انتقل من أفريقيا تزاوج مع النياندرتال، أو أن الإنسان والنياندرتال تشاركا في سلف مشترك …

  • عنصر جديد في طريقه إلى الجدول الدوري
    فايقة جرجس حنا · ٧ مايو ٢٠١٤

    ها هو العنصر ١١٧ جاهز الآن ليأخذ مكانه في الجدول الدوري. اكتشف العنصر لأول مرة مجموعةٌ من العلماء الأمريكان والروس ﺑ «المعهد المشترك للأبحاث النووية بدوبنا» في روسيا للمرة الأولى عام ٢٠١٠، ومنذ ذلك الحين أُجْرِيَ العديد من الاختبارات للتأكُّد من وجود العنصر الجديد المراوِغ. إلا أن مجموعة من العلماء من مختلِف الجنسيات من مركز «جي إس آي هيلمهولتز لأبحاث الأيونات الثقيلة»، و«مختبر أوك ردج الوطني» صنعت العنصر الآن بالفعل. سُمِّيَ العنصر ١١٧ بهذا الاسم لأن ذَرَّته تحتوي على ١١٧ بروتونًا في نواتها، وهو أثقل ٤٠٪ من ذرة الرصاص. ومن المعروف أن أثقل عنصر موجود في الطبيعة هو اليورانيوم الذي تحتوي ذرته على ٩٢ بروتونًا، أما جميع العناصر فائقة الثقل التي تشمل كل العناصر بعد الرقم الذري ١٠٤ فهي لا توجد في الطبيعة، وإنما هي عناصر مخلَّقة، يصنعها العلماء بإضافة البروتونات إلى نواة الذرة عن طريق تفاعلات الاندماج النووي. وقد استغرق العلماء ١٨ شهرًا لتصنيع مادة البركيليوم اللازمة لتخليق العنصر ١١٧، وهي لا يمكن تصنيعها بسهولة لأن عمر النصف الخاص بها أقل من عام. وصنع الباحثون النظير المشع، وتم قذفه في مُسارِع الجسيمات بألمانيا، ثم انتزعوا منه ١١٧ ذرةً لتصنيع العنصر ١١٧. ويصنع العلماء المزيد والمزيد من العناصر فائقة الثقل بغرض اكتشاف أقصى مدى يمكن أن تصل إليه الذرات؛ بمعنى: هل هناك حد معين لعدد البروتونات التي يمكن إضافتها إلى ذرة النواة؟ ويشير العلماء إلى أنه توجد منطقة من الجدول الدوري تُعرف نظريًّا ﺑ «جزيرة الثبات» وهي عبارة عن مجموعة من النظائر المشعة فائقة الثقل غير المكتَشَفة، التي يُفترض نظريًّا أنها أكثر ثباتًا من بعض العناصر التي يقترب عددها الذري من اليورانيوم. وبينما تميل العناصر الثقيلة إلى التحلُّل في غضون عدد من النانوثانية، فإن عناصر هذه المنطقة — مثل العنصر ١١٧ — تتمتع بعمر نصف طويل. تكمُن أهمية هذه التجارب التي تُجرى على العنصر ١١٧ في أنها تُعَدُّ خُطوة مهمة نحو إنتاج ورصد العناصر التي تقع في جزيرة الثبات. ويبحث الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية النتائج الآن ليقرر قبول العنصر رسميًّا ومنحه اسمًا رسميًّا.

  • أسرع حيوان على الأرض ليس الفهد
    فايقة جرجس حنا · ٥ مايو ٢٠١٤

    عادة ما يُضرب بالفهد المثلُ في السرعة، لكن العلماء بكلية بومونا بكاليفورنيا وجدوا أن العثة التي تقطن جنوب كاليفورنيا — والتي لا يزيد حجمها عن حجم حبة السمسم — تستطيع أن تركض بسرعة ٣٢٢ مرةً أمثال طول جسدها في الثانية، أي ما يعادل شخصًا يركض بسرعة ١٣٠٠ ميل في الساعة، وهي السرعة التي إذا بلغها الإنسان يمكنه أن يلف حول الكرة الأرضية في أقل من ٢٠ ساعة، في حين أن الفهد الذي يعتبر أسرع حيوان في العالم يركض بسرعة ٦٠ ميلًا في الساعة، أي حوالي ١٦ مرةً طول جسده في الثانية؛ وبذا خطفت العثة عن جدارةٍ اللقبَ من الفهد. وكان آخر رقم قياسي قد سجلته الخنفساء النمرية التي تصل سرعتها إلى ١٧١ مرةً أمثال طول جسدها. جاء هذا الاكتشاف الجديد بمحض الصدفة عندما كان العلماء يدرسون تأثير الكيمياء الحيوية للعضلات في مدى سرعة تحريك الحيوانات لأرجُلها، وكان عليهم تسجيل سرعة ركض الكائنات في بيئتها الطبيعية؛ وعندها أدركوا أنهم بصدد رقم قياسي عالمي جديد. ووجد العلماء أن السرعة النسبية وتكرار الخطوات يزدادان بزيادة صِغَر حجم الحيوان، عندما كانوا يبحثون عن حد أقصى للسرعة النسبية وتكرار الخطوات، فمن الناحية النظرية ينبغي أن تحدد فسيولوجيا العضلات عند نقطة معينة مدى السرعة التي يمكن أن تتحرك بها القدم. ومن الأمور الغريبة التي أذهلت العلماء أيضًا بشأن عثة جنوب كاليفورنيا أنها تستطيع أن تُزاوِلَ حياتها بنفس النشاط في درجة حرارة ٦٠ مئوية. ويقول العلماء إنه يمكن الاستفادة من فَهم آلية الحركة السريعة للعثة في تصميمات أفضل في الإنسان الآلي الصغير والأجهزة الشبيهة بالأجهزة الحيوية.