علوم [١٩١–٢٠٠ من ٢٩٢ خبر]

  • رصد موجات راديوية من خارج المجرة
    مها زاهر · ٢١ يوليو ٢٠١٣

    رصد فريق من علماء الفلك بتلسكوب باركس بأستراليا إشارات راديوية تستمر بعضًا من الألف من الثانية قادمة من مجرات في أعماق الفضاء الخارجي. وبتحليل هذه الإشارات يقدر العلماء أنها تصدر من جسم فضائي يقع على بعد من ٥ إلى ١١ مليار سنة ضوئية. ويرجح الباحثون أن هذه الإشارات ناتجة عن أجسام فضائية مثل: النجوم المغناطيسية، أو الثقوب السوداء، وأنها تدل على أحداث كونية شديدة ينجم عنها كم كبير من الطاقة. ويقول ماثيو بايلز — الأستاذ بجامعة التكنولوجيا بملبورن: إن النجوم المغناطيسية هي المرشح الأول لأن تكون مصدر هذه الظاهرة؛ فهي تبث طاقة في واحد من الألف من الثانية قدر ما تبثه الشمس في ٣٠٠٠٠٠ سنة. وتؤكد هذه الدراسة التي نُشرت بمجلة «ساينس» على وجود ظاهرة فلكية حقيقية بعد رصد أولى تلك الإشارات عام ٢٠٠٧ وعدم دراستها ظنًّا من الباحثين بأنها غير حقيقية. ويرى العلماء أنه يمكن الاستفادة من تلك الإشارات باستخدامها كأداة لقياس المادة وكتلة الإلكترونات الموجودة بين المجرات.

  • تقنية جديدة لعرض الهولوجرام الملون
    مها زاهر · ٢١ يوليو ٢٠١٣

    طور الباحثون بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ببوسطن وسيلة جديدة للعرض التلفزيوني بالهولوجرام الملون قليل التكلفة. والهولوجرام هو صورة ثلاثية الأبعاد تظهر عن طريق انحراف ضوء الليزر على سطح شفاف بسرعة معينة، ووفق حسابات يقوم بها البرنامج المجهز به جهاز العرض. وتقوم الوسيلة الجديدة على ابتكار شريحة بصرية قليلة التكلفة، وإضافتها إلى جهاز يعرض ٣٠ صورة في الثانية الواحدة. ويعتمد هذا الابتكار على تقنية إرسال موجات صوتية عبر مادة شفافة تنثني تحت تأثير تلك الموجات، وبذلك تتحرك أشعة الضوء في اتجاهات وزوايا مختلفة مكونةً صورة ثلاثية الأبعاد. وقد استخدم الباحثون بالمعهد بلورة من مادة نيوبات الليثيوم قليلة التكلفة، يمر من تحتها الضوء عبر قنوات مجهرية مثبت بها قطب معدني يصدر الموجات الصوتية. ويحدد تردد الموجات الصوتية اختيار ألوان الأضواء التي تمر من تلك القنوات، سواء الأخضر أو الأحمر أو الأزرق لتتكون الصورة النهائية. ويتميز الابتكار الجديد ببساطة تكلفته وبكفاءته وإمكانية استعماله في الكثير من التطبيقات مثل: ألعاب الفيديو، وإجراء العمليات بالإنسان الآلي، كما يُتوقع أن يُطرح التليفزيون المجهز بهذه التقنية لعرض الهولوجرام في الأسواق خلال عشر سنوات.

  • ملتقى لينداو لحاملي جائزة نوبل الثالث والستون
    مها زاهر · ١٥ يوليو ٢٠١٣

    على مدار ٦٣ عامًا يلتقي حاملو جائزة نوبل بشباب الباحثين من مختلف أنحاء العالم سنويًّا في مدينة لينداو الألمانية. وقد بدأت تلك اللقاءات عام ١٩٥١ بهدف إخراج علماء ألمانيا من العُزْلة بعد الحرب العالمية الثانية، ثم تحوَّل إلى «تجربة فريدة من نوعها» يسعى الآلاف من الشباب للمشاركة بها بهدف الاستماع لحاملي نوبل، والتحاور معهم حول القضايا والأطروحات العلمية في إطار علمي وترفيهي كذلك. ومنذ البداية يدور الملتقى كلَّ عام حول أحد فروع العلم الثلاثة: الطب والفسيولوجيا أو الكيمياء أو الطبيعة. وحضر الملتقى هذا العام ٣٥ من حاملي جائزة نوبل، بالإضافة إلى ٦٢٥ من الباحثين الواعدين من ٧٨ دولة. وقد خُصِّص ملتقى لينداو لهذا العام لمجال الكيمياء الخضراء وما يدور حولها من قضايا، مثل كيفية التعامل مع مصادر الطاقة الحيوية في العالم، وكيفية تحويل وتخزين الطاقة الكيميائية بكفاءة، والتركيز على البيئة وتوفير الطاقة. واختتمَ الملتقى أنشطتَه بحوارٍ حول الحاجة إلى دعم السلام والعدل العالميَّيْن، ثم تبعته حلقةُ نقاشٍ حول أهمية التركيز على كفاءة تصميم المنتَجَات لتجنُّب الهدر والعمل على استدامة العمليات الكيميائية. ويُقَام الملتقى العامَ القادم من ٢٩ يونيو–٤ يوليو، ويدور حول مجال الطب والفسيولوجيا.

  • تخليق كبد من خلايا جذعية ونموه بشكل طبيعي بعد زراعته
    مها زاهر · ١٤ يوليو ٢٠١٣

    نجح فريق من علماء جامعة يوكوهاما سيتي اليابانية في تخليق كبد من خلايا جذعية بشرية وزراعته في الفئران لينمو ويقوم بالمهام البيولوجية المعتادة. وقد استخدم العلماء خلايا جذعية متعددة القدرات مولَّدة من خلايا جلدية بشرية بالغة مستحدثة، تتميز بإمكانية النمو في شكل كبد بعد إعادة برمجتها جينيًّا. وبإضافة نوعين آخرين من خلايا الدم تتواجد عند نمو الكبد في الأجنة، بدأت الخلايا في النمو إلى أن تكونت «براعم كبد» حجمها ٥ ملليمترات في مدة بلغت شهرين داخل المعمل. وبعد زراعة تلك الأكباد المصغرة داخل فئران المعمل، قامت بالنمو خلال يومين من زراعتها بشكل طبيعي وبدأت في أداء الوظائف البيولوجية المعتادة منها مثل تنقية الدم من السموم وإفراز بعض البروتينات الخاصة بالكبد البشري. وتعتبر هذه التجربة خطوة أولى في نجاح زراعة الأعضاء البديلة من خلايا جذعية بشرية بالغة. كما تعتبر سبقًا في مجال زراعة الأعضاء حيث قام العضو المزروع بالنمو بشكل طبيعي وبدأ في تكوين أوعية دموية جديدة؛ مما يمنح المرضى على قوائم الانتظار لزراعة الأعضاء أملًا جديدًا في العلاج.

  • محلول سكري يجعل الأنسجة شفافة
    مها زاهر · ١٤ يوليو ٢٠١٣

    طوَّر مركز «رايكن» باليابان محلولًا جديدًا يمكنه جعل الأنسجة شفافة بحيث يمكن الكشف عن التكوين البيولوجي للأعضاء كاملة في المعمل بدقة شديدة. ويتكون المحلول الذي أُطلق عليه «سي دي بي» أساسًا من محلول مائي لسكر الفركتوز، ويمكنه تحويل الأعضاء المعتمة إلى شفافة بعد ثلاثة أيام دون إحداث تغيرات كيميائية أو شكلية للعينة. وقد تمكَّن علماء الأحياء في المركز من رؤية التكوين البيولوجي لأجنَّة وخلايا المُخ لعينات الفئران في المعمل بعد غمسها في المحلول لمدة ثلاثة أيام. وباستخدام مجهر فلوري معدل، ظهرت كتلة الألياف العصبية التي تربط نصفي الدماغ في القشرة المخية عند الفئران كاملة وبوضوح شديد. ويتميز المحلول بسهولة استخدامه، وعدم احتياجه لتجهيزات معقدة، ورخص تكلفته، كما أنه يمكن الاحتفاظ بالعينات كاملة دون اللجوء إلى تقطيعها إلى شرائح مجهرية.

  • النباتات تقوم بعمليات حسابية مركبة
    مها زاهر · ٨ يوليو ٢٠١٣

    كيف يمكن للنباتات أن تستمر في عملية النمو أثناء الليل رغم أن عملية التمثيل الغذائي تتم أثناء النهار، هو سؤال أجابت عنه دراسة بمركز جون إنز بنورفولك ببريطانيا. فلقد اكتشف الباحثون بالمركز أن النباتات تقوم بعمليات حسابية معقَّدة لضبط استهلاك مخزونها من النشاء الذي تكوَّن أثناء عملية التمثيل الضوئي بالنهار ليكفي عدد ساعات الليل حتى لا تعاني من نقص الطاقة بها وتتوقَّف عن النمو. وقد قام الباحثون في التجرِبة بتغيير عدد ساعات تعرُّض النباتات للضوء بحيث يقِلُّ المخزون من الغذاء فوجدوا أن النبات يُبطئ من معدل استهلاكه، كما أنهم وجدوا أنه يعدِّل من نمط الاستهلاك إذا طالت ساعات الظلام بحيث تكون النباتات قد استهلكت ٩٥٪ من مخزونها في كل الأحوال حتى بداية النهار التالي. واستخلص الباحثون من ذلك أن النباتات لديها آلية بداخلها تُمَكِّنُهَا من القيام بعملية حسابية لقسمة المخزون لديها من النشاء على عدد ساعات الظلام وتعديل تلك الحسابات بصفة مستمرة للحفاظ على التوازن بينهما. ويفترض الباحثون أنه يوجد نوعان من الجزيئات داخل النبات؛ واحد لمتابعة مستويات النشاء في النبات ويقوم بتحفيز النبات على استهلاكه، والآخر لحساب الوقت المتبقي حتى بلوغ الفجر ويقوم بمنع النبات من استهلاك النشاء. ويقوم النبات بحساب عدد الجزيئات من النوع الأول في النبات وقسمته على عدد الجزيئات من النوع الثاني؛ ممَّا يُمَكِّنُهُ من استهلاك مخزون الغذاء بمعدل منتظم لينفد عند بلوغ أولى ساعات النهار.

  • دراسة جديدة تؤكد وجود معنى خفي لمخطوطة ﭬﻮينيتش
    مها زاهر · ١ يوليو ٢٠١٣

    تعتبر مخطوطة ﭬﻮﻳﻨﻴﺘﺶ أكثر المخطوطات غموضًا في العالم؛ فقد حيرت علماء الرياضيات واللغويين وخبراء التشفير لأكثر من قرن دون الوصول إلى معنًى واضح لها. والمخطوطة هي كتاب يحتوي على ٢٤٠ ورقة من الرسوم والنصوص المبهمة، ويرجع تاريخها إلى بداية القرن الخامس عشر (١٤٠٤–١٤٣٨)، وسميت باسم وليفريد ﭬﻮﻳﻨﻴﺘﺶ الذي امتلكها عام ١٩١٢. وتصور الرسوم نباتاتٍ وأعشابًا لا يماثل أغلبها أيًّا من النباتات المسجلة، كما أن اللغة المستخدمة في الكتابة غير معروفة ولم يتمكن أحد من فك طلاسمها، حتى إن البعض يظن أنها نوع من الخدعة وأنها لا تحمل أي معنًى مقصود. ويزعم مارسلو مونتمورو عالم الطبيعة بجامعة مانشستر البريطانية أنه بعد سنوات طويلة من البحث تمكن من العثور على أنماط لغوية تغلب على نص المخطوطة. وفي الدراسة الجديدة التي نُشِرَتْ بمجلة بلوس وان قام مونتمورو باستخدام نموذج إحصائي على الكمبيوتر سبق استخدامه لتحليل لغات أخرى، ووجد أنماطًا واضحة لترتيب الكلمات التي تحتوي على معنًى في شكل تجمعات؛ ممَّا يدل على وجود معلومة داخل النص. كما عثر على شبكات من الكلمات ذات الدلالات تتغير بتغير الموضوعات وتتشابه في التركيب كما هي الحال في اللغات الحية المستخدمة في الواقع. ويؤكد مونتمورو على أنه من الصعب أن يكون كاتب هذا النص قد تعرَّف على الخصائص الأكاديمية للغات التي اتُّبعت لتحليل هذا النص في القرن الخامس عشر، ويستبعد أن تكون المخطوطة مزيفة أو خدعة لا تحمل أي معنًى رغم أنه هو شخصيًّا لم يتمكن من التوصل إليه.

  • مادة جديدة تتحدى قوانين الطبيعة
    مها زاهر · ٢٦ يونيو ٢٠١٣

    تفترض قوانين الطبيعة أن تنقبض المادة عند ضغطها إلا أنه تم اكتشاف مادة جديدة يزداد حجمها عند الضغط عليها في مختبر أرجون القومي بولاية شيكاجو الأمريكية. فبعد دراسة هذه المادة اتضح أنها تعيد ترتيب مكوناتها بحيث تنخفض درجة كثافتها للنصف عند الضغط عليها وهو عكس ما تمليه قوانين الطبيعة. وتعتمد تقنية تركيب هذه المادة على سيانيد الزنك وإحاطته بأنواع من السوائل تحت ضغط يعادل من ٩ آلاف إلى ١٨ ألف مرة الضغط الجوي عند مستوى سطح البحر. ويشبِّه الباحثون هذه المادة بالصخرة الصغيرة التي تصبح كالأسفنجة الكبيرة عند الضغط عليها. ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف سيؤدي إلى تضاعف عدد ونوعية المواد المسامية التي تستخدم لاصطياد وتخزين وترشيح المواد مما يؤهلها لاستعمالات عدة مثل مرشحات الماء وامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو وتكوين خلايا وقود الهيدروجين والصناعات الدوائية. كما أنه بالتحكم في معدلات إعادة الإطلاق يمكن استخدامها في كل الصناعات بداية من صناعة البلاستيك إلى صناعة الأغذية.

  • رصد نوع جديد من النجوم المتغيرة
    مها زاهر · ٢٦ يونيو ٢٠١٣

    تمكن علماء الفلك بمرصد جنيف الفلكي من الكشف عن نوع جديد من النجوم المتغيرة، وهي النجوم التي تتذبذب قوة سطوعها ويتغير ضوءها كما يُرى من الأرض. وقد رصد العلماء ٣٦ من بين ثلاثة آلاف نجم عمرها ٢٠٠ مليون سنة في كوكبة قنطور على بعد ٥٥٠٠ سنة ضوئية يتغير ضوءُها بنسبة بسيطة لا تزيد عن ٠٫١٪ بشكل منتظم على مدى ٢ إلى ٢٠ ساعة، وذلك بعد فترة دراسة لهذه الكوكبة استمرت ٧ سنوات. ورغم معرفة العلماء السابقة بالنجوم المتغيِّرة ونشأة علم الزلازل الفلكية لدراسة الدواخل النجمية التي تؤدي لتذبذب ضوء النجوم بشكل خاص إلا أنهم لا يجدون تفسيرًا لهذا النوع الجديد من النجوم؛ فعملية انتظام التغيرات في درجة سطوع تلك النجوم تتحدى النماذج النظرية الموضوعة لها. ويرجح العلماء أن ترجع التغيرات بشكل عام إلى سرعة دوران تلك النجوم بدرجة تجعلها غير مستقرة إلى الحد الذي يجعلها تلقي ببعض المواد في الفضاء.

  • نظرية جديدة حول سبب وفاة رجل الثلج
    مها زاهر · ٢٤ يونيو ٢٠١٣

    كشفت دراسة جديدة لفريق من علماء أكاديمية بولزانو/بوزن الأوروبية وجامعات سارلاند وكيل أُجريت على مومياء أوتزي — أو رجل الثلج — عن سبب وفاته الحقيقي. وقد خضعت مومياء رجل الثلج — التي ترجع للعصر النحاسي قبل ٥٣٠٠ سنة والتي عثر عليها متجمدة وبحالة جيدة في جبال الألب الإيطالية عام ١٩٩١ — إلى فحوصات مكثفة أظهرت إصابته بسهم في كتفه أدَّى إلى ثقب في الشريان وإن لم يكن هذا هو السبب المباشر لوفاته. وفي ٢٠٠٧ تبين وجود بقع داكنة في مؤخرة رأسه تدل على إصابته بكدمات يرجح أنها ترجع لارتطام الرأس قبل الوفاة. ولتحديد سبب الوفاة بدقة أكبر، قام الباحثون بتحليل عينات من المخ في حجم رأس الدبوس حصلوا عليها من خلال منظار بالكمبيوتر. وبتحليل البروتينات في تلك العينات، تبين وجود ٥٠٢ نوع بروتين من ضمنها الفيبرينوجين، وهو بروتين مسئول عن التجلُّط يظهر فورًا بعد الإصابة ثم يختفي سريعًا من الجسم. ويرجح العلماء أن أوتزي لقي حتفه بعد إصابته بضربة قوية على جبهته، أو أنه أصيب بهذه الكدمات نتيجة لسقوطه على رأسه بعد إصابته بالسهم مباشرةً؛ ممَّا يؤكد أن وفاته نتجت عن إصابة شديدة بالرأس وليس بسبب جرح في الكتف.