علوم [٢١١–٢٢٠ من ٢٩٢ خبر]

  • العثور على جثة ماموث بروسيا تحتوي على دم سائل
    مها زاهر · ١٠ يونيو ٢٠١٣

    عثرت حملة من علماء جامعة نورث إيست الفيدرالية بمدينة ياكوتسك الروسية على جثة سليمة بشكل كبير لحيوان ماموث يصل عمره إلى ١٠ آلاف عام في جزر سيبريا الجديدة بروسيا. ولم تكن المفاجأة في احتفاظ أنثى حيوان الماموث المنقرض من آلاف السنين بهيكلها وبالأنسجة رخوة ووردية اللون فقط، ولكن تكمن المفاجأة في العثور على دم سائل أسفل بطن الحيوان. ويظن العلماء أن السبب وراء ذلك يرجع إلى أن الحيوان سقط في الماء وتجمد في الجليد على حاله، وأن دماءه — في الأغلب — تحتوي على مادة تقاوم التجمد. وبعد دراسة بقايا الأسنان، حدد العلماء سن الحيوان عند وفاته بستين عامًا. ويأمل العلماء أن يحتوي الدم السائل الذي عثر عليه على خلايا قابلة للحياة يمكن من خلالها استنساخ الحيوان وإعادته للحياة بعد انقراضه في العصر الجليدي، خاصةً بعد إبرام عقد مع علماء من كوريا الجنوبية العام الماضي لاستنساخ الماموث.

  • العثور على قاع نهر جافٍّ على المريخ
    مها زاهر · ٩ يونيو ٢٠١٣

    نُشرت في مجلة ساينس نتائجُ الدراسات التي قام بها العلماء على صور المسبار «كيوريوسيتي» لسطح المريخ، وكان العلماء قد أعلنوا في سبتمبر الماضي عن العثور لأول مرة على بُرُوزات وكتل صخرية مليئة بالحصى في موقعٍ بالقرب من فُوَّهة جبل على سطح الكوكب الأحمر. وبدراسة حجم وتوزيع واستدارة الحصى والرمال تبيَّن أنها تنتمي لقاع نهر جافٍّ؛ ممَّا يُبرهِن على وجود المياه قبل حوالي مليونين إلى ثلاثة ملايين سنة من تاريخ المريخ. ويضيف التقرير أن المياه في هذا النهر كانت تجري بسرعة تصل إلى متر في الثانية — أو ما يعادل ٣٫٦ كم في الساعة — بعمق يتراوح بين ١٠ سم ومتر واحد لفترة طويلة نسبيًّا قد تصل لشهور أو أكثر. ويأمل العلماء أن يحصلوا على صور أكثر تفصيلًا أثناء عودة المسبار من جبل شارب — الذي يقع في منتصف الفوهة — في الأسابيع المقبلة.

  • رصد نشاط جيولوجي بالقمر ديون
    مها زاهر · ٦ يونيو ٢٠١٣

    رصد العلماء بوكالة ناسا نشاطًا جيولوجيًّا على القمر «ديون»، أحد أقمار زُحَل، بعد تحليل البيانات والصور الآتية من المركبة الفضائية «كاسيني». وكانت «كاسيني» قد وصلت إلى كوكب زُحل عام ٢٠٠٤ في مهمة استكشافية غير مأهولة للكوكب والأقمار التابعة له. ويعتبر «ديون» أكثر أقمار زُحل هدوءًا، وأقلهم جاذبية للفلكيين بالمقارنة بالأقمار الأخرى التي تعجُّ بالنشاط. وقد رصد مقياس المغناطيسية على «كاسيني» تدفقًا ضعيفًا من الجسيمات، كما أظهرت الصور شقوقًا قديمة على السطح؛ مما يرجح وجود نشاط تحت السطح المتجمد. ووجد العلماء في إحدى الصور تجعُّدًا يصل طوله إلى نصف كيلومتر في السطح تحت جبل يتراوح ارتفاعه من كيلومتر واحد إلى كيلومترين. ويفسر العلماء ذلك بإمكانية وجود محيط من الماء تحت السطح ترتفع حرارته من الاحتكاك بالسطح أثناء الدوران حول زُحل؛ فتتكوَّن تلك التعرُّجات.

  • الكشف عن نمط تطور خلايا المخ في متلازمة داون
    مها زاهر · ٦ يونيو ٢٠١٣

    ألقت دراسة بجامعة ويسكونسن ماديسون مزيدًا من الضوء على تطور خلايا المخ عند المصابين بمتلازمة داون. فقد قام الباحثون بتطوير خلايا المخ من خلايا الجلد لبعض المصابين بالمرض بعد تحويلها إلى خلايا جذعية تستطيع النمو في أي شكل من أشكال الخلايا في الجسم، وتبين في الدراسة التي نشرت بمجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية، أن المصابين بمتلازمة داون يعانون من نقص في الروابط بين الخلايا العصبية، التي تسمى المشبك العصبي، بنسبة ٦٠٪. كما اتضح وجود زيادة كبيرة في عدد الجينات في الكروموسوم ٢١ الزائد عند المصابين بالمتلازمة، وهو العامل الجيني الرئيس المسبب للمرض. هذا بالإضافة إلى تغيرات في ١٥٠٠ جين آخر، خاصةً الجينات التي تتفاعل بالإجهاد التأكسدي، وهي العملية التي تؤدي إلى تلف الأنسجة بفعل الجزيئات الحرة؛ مما يفسر الظهور المبكر لمظاهر الشيخوخة عند المصابين. ويأمل الباحثون في تطوير علاج يستهدف أسباب ومظاهر الإصابة بمتلازمة داون التي كشفت عنها الدراسة.

  • بدائل السكر الصناعية قد تؤدي إلى مرض السكر
    مها زاهر · ٥ يونيو ٢٠١٣

    يلجأ البعض لاستخدام المُحليات الصناعية بدلًا من السكر الطبيعي؛ للحد من استهلاك السعرات الحرارية والحصول على نظام غذائي صحي. وفي محاولة لدراسة تأثير تناول تلك البدائل الصناعية على الجسم، قام فريق من الباحثين بكلية الطب بجامعة واشنطن بدراسة أثر تناول السكرالوز — أحد أنواع المحليات الصناعية — على عملية الأيض ونسبة الأنسولين. وفي التجربة قام الباحثون بقياس كل من نسبة السكر في الدم ونسبة الأنسولين مرتين عند ١٧ متطوعًا يتَّسمون بالبدانة؛ المرة الأولى: بعد تناول الماء ثم الجلوكوز، والثانية: بعد تناول السكرالوز ثم الجلوكوز. وقد ظهر ارتفاع في معدل السكر في الجسم بالإضافة إلى زيادة في إفراز الأنسولين بنسبة ٢٠٪ بعد تناول السكرالوز والجلوكوز. ويحذر الباحثون من أن الزيادة في الأنسولين بشكل منتظم قد تؤدي إلى مقاومة الأنسولين، ومن ثم الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر، ويوصون بدراسة هذا التأثير على المدى الطويل.

  • السيارات الطائرة
    مها زاهر · ٤ يونيو ٢٠١٣

    أعلنت شركة «ترافوجيا إكس» الأمريكية عن اعتزامها إنتاج سيارة طائرة أسمتها «تي إف إكس». ووفق الخطة، ستكون السيارة صغيرة الحجم تسعُ أربعة أشخاص، وتستخدم وقودًا هجينًا. وستكون قيادتها سهلة في الشوارع والطرق السريعة، كما يمكن لأي شخص التحليق بها في الهواء حتى ٣٠ مترًا فوق الأرض بعد قضاء خمس ساعات فقط في تعلم كيفية قيادتها. ويمكنها الطيران عن طريق دوارات هوائية تشبه الهليكوبتر على جانبيها، كما ستكون مجهزة بمحرك قوي خلف مقعد الراكب يعمل فور طيرانها ليدفعها بسرعة ٣١٥ كيلومترًا في الساعة، ولمسافة تصل إلى ٨٠٠ كيلومتر. ويدعي مصممو المركبة أن ركوب هذه السيارة والطيران بها سيكون أكثر أمانًا من قيادتها على الطرق؛ حيث إنها مزودة بكمبيوتر يتفادى المركبات الطائرة الأخرى أو مخاطر الجو بشكل تلقائي، كما يمكنه الهبوط بالمركبة تلقائيًّا في حالة الطوارئ. ولا تحتاج هذه المركبة إلى مدرج للإقلاع أو الهبوط، ويمكن فقط تحديد مناطق للإقلاع والهبوط مسبقًا. والمتوقع أن تطرح هذه السيارة الطائرة في الأسواق بحلول عام ٢٠٢١.

  • مادة الكيتامين لعلاج الاكتئاب
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    يعاني ما يقرب من ٣٥٠ مليون شخص حول العالم من مرض الاكتئاب، وقد يستغرق العلاج التقليدي عدة أسابيع قبل ظهور أية بوادر في تحسن المزاج العام للمصابين، وقد لا يستجيب البعض لنوع أو أكثر من العلاج. وفي أمل جديد لهذه الفئة الأخيرة، نجح علماء من كلية الطب بماونت سيناي بنيويورك في استخدام الكيتامين — وهو مخدر عام — كمضاد للاكتئاب. وفي التجربة الإكلينيكية على ٧٢ مصابًا ظهر تحسن بنسبة ٦٣٫٨٪ عند المجموعة التي تلقت جرعة من الكيتامين في الوريد لمدة ٤٠ دقيقة، بالمقارنة ﺑ ٢٨٪ ممن تلقوا ميدازولام — وهو مخدر عام لا يحتوي على خصائص مضادة للاكتئاب — وذلك بعد ٢٤ ساعة من تلقي العلاج. كما بلغت النسبة ٤٥٫٧٪ عند المجموعة الأولى بالمقارنة ﺑ ١٨٫٢٪ عند المجموعة الثانية بعد مرور سبعة أيام؛ مما يدل على تواصل مفعول الكيتامين في تحسين أعراض الاكتئاب. ويعمل الكيتامين على الجلوتامات، الناقل العصبي في المخ، لتحسين الاتصال بين الخلايا العصبية في المخ. ويتميز الكيتامين بذلك عن غيره من مضادات الاكتئاب التي تعمل على السيروتونين في المخ بسرعة تأثيره في تحسين أعراض الاكتئاب، وبدون أعراض جانبية تذكر.

  • قياس كم الضوء في الكون منذ الانفجار العظيم
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    تمكن علماء قسم الطبيعة والفلك بجامعة كاليفورنيا من ابتكار طريقة لقياس ضوء الخلفية الكونية؛ أي قياس كم الضوء من الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء والضوء المرئي في الكون الذي بدأ انتشاره بعد الانفجار العظيم بفترة قصيرة. وتعتمد تلك الطريقة على قياس درجة ضعف أو ما يسمى توهن أشعة جاما القادمة من الثقوب السوداء الموجودة في منتصف المجرات الأخرى في أعماق الكون، والتي تلقي بالكثير من طاقتها في اتجاه الأرض. وقام العلماء بمقارنة بيانات قياس أشعة جاما واختلاف طاقتها على مسافات مختلفة من الأرض من مختلف التلسكوبات الفضائية وغيرها الموجودة على الأرض. وتمكن العلماء بعد تحليل تلك البيانات من قياس فوتونات — وحدة الكم الضوئي — لضوء خلفية الكون القادم من خارج المجرة وتطوره على مدى الخمسة بلايين عام الماضية. وتأتي أهمية تلك القياسات في إمكانية التعرف على تفسيرات لنشأة الكون وتطور المجرات.

  • العلماء يتوصلون لسر الحكة
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    توصل علماء المعاهد القومية للصحة بالولايات المتحدة للسبب الرئيس للإحساس بالحكة. فلطالما تحير العلماء في تعريف الحكة ومسبباتها في الجسم، فتعارف البعض على أنها شكل غير حاد من الإحساس بالألم، وتصور البعض الآخر أنها ترجع لأسباب نفسية. وقد اتضح في التجارب المعملية على الفئران أن جزيئًا متصلًا بإحدى الخلايا العصبية في الحبل الشوكي التي ترسل إشارة إلى الجهاز العصبي المركزي في المخ هو السبب الرئيس للشعور بالرغبة في حك الجلد. وبعزل هذا الجزيء الذي يعمل كناقل عصبي، عن طريق الهندسة الوراثية، توقفت الفئران عن الحكة حتى بعد تعريضها لمحفزات الحكة؛ مثل الهيستامين وبعض العقاقير كعقار الملاريا، مع استمرار وجود الشعور بالألم تجاه محفزات أخرى. بذلك استنتج الباحثون أن الحكة هي شعور مستقل عن الإحساس بالألم، وله دائرة عصبية خاصة به متصلة بالمخ. وبناءً على هذه الدراسة، يمكن تطوير علاج يستهدف الحكة خاصةً المزمنة منها التي تلازم بعض العقاقير أو بعض الأمراض مثل الإكزيما والصدفية.

  • رواد الفضاء يتناولون البيتزا مقدمة من طابعة ثلاثية الأبعاد
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    منحت وكالة ناسا مبلغ ١٢٥ ألف دولار إلى شركة أوستن لأبحاث النظم والمواد بولاية تكساس الأمريكية لتطوير طابعة تعمل بتقنية ثلاثية الأبعاد يمكنها طباعة الطعام في الفضاء. إن الهدف من تطوير هذه الطابعة هو تقديم طعام غني بالفائدة والطعم من مكونات يمكنها البقاء سليمة لمدد طويلة. وستسهم هذه التكنولوجيا إذا تحققت في إمكانية قيام الإنسان برحلات للفضاء تستغرق عدة سنوات كرحلة إلى كوكب المريخ مثلًا. فبدلاً من أن يستخدم رواد الفضاء طعامًا مجهزًا ومعبأً بالفعل يفتقد للتنوع والطعم والفائدة يمكن للطابعة خلط مساحيق البروتين والكربوهيدرات والدهون المعبأة في خرطوشة كبديل للحبر وخلطها بالماء أو الزيت وفق الرغبة وتبعًا لوصفة رقمية موجودة ومخزنة بالطابعة. وتقوم الطابعة بعد ذلك بتسخين الخليط ورشه على هيئة طبقات واحدة تلو الأخرى إلى أن يتكون الطبق النهائي ويقدم ساخنًا وطازجًا. وقد تقدم القائمون على المشروع بفكرة طباعة البيتزا كبداية لكونها طعامًا متنوعًا وملائمًا لفكرة الطباعة، حيث إنها تتكون من عدة طبقات بالفعل. ويمكن تعميم المشروع لتموين قوات الجيش في حالة الحرب مثلًا لتسهيل عملية النقل والحركة، كما يمكن الاستفادة منه في حل مشكلة نقص الغذاء في العالم.