علوم [٢٥١–٢٦٠ من ٢٩٢ خبر]

  • تطوير كلى حيوية داخل المعمل
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    في أمل جديد لمرضى الفشل الكلوي، نجح الباحثون في الهندسة الحيوية، بمستشفى «ماساشوستس» العام، في تطوير كُلًى حيوية داخل المعمل. واعتمدت التجربة المعملية على إفراغ كُلَى الفئران من الخلايا والاحتفاظ بالهيكل الخارجي المُكوَّن من الكولاجين، ثم إعادة ملئه بأغشية بشرية حية مُبطنة وخلايا كلوية من فئران حديثة الولادة عن طريق قناة الحالب. وقد نجح النموذج الأوَّلي لهذه الكُلَى في العمل بعد زراعته مرة أخرى في الفئران وإعادة الدورة الدموية له. ويتميز هذا الأسلوب حال نجاحه عند الإنسان بأنه يعتمد على خلايا الشخص نفسه، وأنه يحافظ على شكل وبناء العضو نفسه، ويمكن زراعته دون حدوث رفض من الجسم له.

  • جهاز استشعار عن بعد للأجسام الفضائية القريبة من الأرض
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    أعلنت وكالة ناسا عن اجتياز الجهاز الجديد لاستشعار الأجسام الفضائية عن بُعدٍ اختبارًا هامًّا لقابليته لتحمُّل الحرارة والضغوط في أعماق الفضاء. وسيتم تحميل هذا الجهاز على التلسكوبات الفضائية على مسافة تقدَّر بأربع مرات المسافة بين القمر والأرض؛ لرصد الكويكبات والمذنبات التي تقع مداراتها في حدود ٤٥ مليون كيلومتر من الأرض. ويعتبر هذا الجهاز تطورًا هامًّا في برامج وكالة ناسا التي تهدف إلى حماية الأرض من أخطار اصطدام الأجسام الفضائية القريبة بها. ويتميز هذا الجهاز بخفَّته وباستخدام تقنية الأشعة فوق الحمراء التي تُحدِّد الحجم الحقيقي للكويكبات، كما تلقي الضوء على جزء من تكوينها.

  • اكتشاف كواكب جديدة شبيهة بالأرض خارج المجموعة الشمسية
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    فيما يعد خطوة نحو العثور على موطن جديد مؤهَّل لحياة الإنسان عليه، أعلنت وكالة ناسا عن اكتشاف «تلسكوب كبلر الفضائي» لنظامين شمسيين خارج مجموعتنا الشمسية يضمَّان ثلاثة كواكب شبيهة بكوكب الأرض من حيث الحجم من ناحية، وموقعهم المثالي بالنسبة للنجم الذي يدورون حوله من ناحية أخرى. فالكواكب الثلاثة تقع في المنطقة القابلة للحياة، أي في النطاق الذي يسمح بوجود مياه نتيجة للحرارة المعتدلة نسبيًّا على سطحها. ويدور اثنان من الكواكب الثلاثة — كبلر ٦٢ إف، وهو أكبر من كوكب الأرض بنسبة ٤٠٪، ويستغرق مداره حول النجم ٢٦٧ يومًا، وكبلر ٦٢ إي، وهو أكبر من الأرض بنسبة ٦٠٪، ويستغرق دورانه حول النجم ١٢٢ يومًا — حول نجم أصغر وأكثر برودة من الشمس. ويقع الكوكبان في كوكبة القيثارة على بعد ١٢٠٠ سنة ضوئية، ومن الأرجح أن يحتويا على المياه أو الجليد، وأن يكونا ذا تكوين صخري. أما الكوكب الثالث كبلر ٦٩ سي، فهو ٧٠٪ أكبر من الأرض، ويدور حول نجم شبيه في الحجم والعمر بالشمس، ويقع في كوكبة الدجاجة على بعد ٢٧٠٠ سنة ضوئية. ويرى بعض العلماء أن كبلر ٦٢ إي قد يكون مناسبًا أكثر لحياة الإنسان كونه أكثر دفئًا.

  • جينات الكسل
    مها زاهر · ٢٣ أبريل ٢٠١٣

    تمكن الباحثون بجامعة ميسوري من تحديد الجينات المسئولة عن النزعة إلى الكسل أو عدم الحركة. قامت الدراسة على مراقبة وقياس حركة عدد من الفئران داخل الأقفاص على مدار ستة أيام، ثم تهجين أكثرهم حركةً من ناحية وأكثرهم كسلًا من ناحية أخرى لعشرة أجيال، وتوصلوا إلى أن نسل الفئران الأكثر حركة يقوم بنشاط عشر مرات أكثر من الفئران الأخرى. وألحق الدارسون تلك التجربة بدراسة مستويات الميتوكوندريا في العضلات وهو العنصر المسئول عن إنتاج الطاقة داخل خلايا العضلات؛ فوجدوها أقل بكثير عند الفئران الأقل حركة، كما تمكنوا من تحديد ٣٦ جينًا من ١٧٠٠٠ جين مختلف في أحد أجزاء المخ لها علاقة بالاستعداد للقيام بنشاط أو حركة. وتأتي أهمية هذا البحث في التعرف على أحد أسباب السمنة خصوصًا عند الأطفال، خاصة بعد استكمال دراسة تأثير كل جين على حدة على وجود حافز للحركة.

  • «بصمة التنفس»
    مها زاهر · ٢٣ أبريل ٢٠١٣

    ابتكر علماء المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا بزيورخ وسيلةً جديدةً سريعةً وسهلةً لتشخيص الأمراض عن طريق قياس التنفُّس أو الزفير. ويعتمد هذا الأسلوب على استخدام مقياس الطيف الكتلي لجزيئات الزفير وفصلها وتحديد أنماط تكوينها. وقد اتضح أن الزفير الناتج عن عملية التنفس يتكون من المركبات الكيميائية الناتجة عن عملية الأيض ويماثل بصمة الإصبع في تميُّزها من شخص لآخر. وبقياس أنماط التشابه أو التغيُّر في هذه المركبات ونِسَبِهَا في الزفير يمكن التعرُّف على الأمراض التي تصيب الجسم أو قدر التخدير المناسب لكل شخص أو رد فعل الجسم لتناول بعض العقاقير. وفي التجربة قام الباحثون بقياس مكونات الزفير ﻟ ١١ شخصًا ٤ مرات في اليوم على مدار ٩ أيام ووجدوا اتساقًا في تركيب الزفير لكل شخص على حدة وكذلك على مدار اليوم، كما تم رصد بصمة خاصة لعقار للصرع بزفير أحد المشتركين في التجربة؛ ممَّا يؤكد إمكانية الحصول على بصمة تنفُّس خاصة بكل شخص وبكل مرض. ويعكف الباحثون على محاولة التعرف على علامات ظهور بعض الأمراض كالربو وسرطان الرئة في الزفير.

  • اكتشاف سبب جديد يربط اللحوم الحمراء بتصلب الشرايين
    مها زاهر · ٢٢ أبريل ٢٠١٣

    أضافت دراسة ﺑ «كليفلاند كلينك» عاملًا جديدًا إلى الدهون المشبعة والكولسترول كعوامل للإصابة بانسداد الشرايين وتصلُّبها؛ فقد وجد الباحثون أن نوعًا من البكتيريا في الأمعاء يُساهم في تحويل مادة الكارنيتين الموجودة بكثرة في اللحوم الحمراء إلى أكسيد ثلاثي ميثيل الأمين، وهو المركب الذي يتسبب في تراكم الصفائح على جدران الشرايين. وقد تبيَّن من التجربة على ٧٧ متطوعًا من النباتيين وآكلي اللحوم أن نسبة هذا المركب تكون أقل عند النباتيين رغم تناولهم نفس المقدار من مادة الكارنيتين كمكمل غذائي؛ مما يدل على أن الحمية التي تتضمن اللحوم تساعد على تكاثر البكتيريا داخل الأمعاء. وللتأكد من أن البكتيريا هي العامل المؤثر في هذه النتيجة حلَّل الباحثون نسبة الكارنيتين وحدها عند ٢٦٠٠ متطوع فوجدوها لا تسبب الإصابة إلا إذا اقترنت بوجود ثلاثي ميثيل الأمين. كما تبيَّن أن وجود الكارنيتين عند الفئران ضاعف من فرص إصابتهم بتصلُّب الشرايين فقط في حال وجود أنواع البكتيريا المعتادة في أمعائها. ولم يحدد الباحثون نوع البكتيريا الذي يسبب هذا التفاعل ويؤدي إلى تصلُّب الشرايين وانسدادها.

  • القرود تميز بين سلوكيات الإنسان
    مها زاهر · ٢٢ أبريل ٢٠١٣

    نشرت مجلة نيتشر كوميونيكيشن دراسة توضح قدرة القرود الصغيرة على التمييز بين الشخص المتعاون والشخص الأناني غير المتعاون. في الدراسة راقبت مجموعة من سبعة قرود كبوتشي، المعروفة بحبها للمساعدة والتعاون، شخصين يحملان إناء مغلقًا يحتوي على لعبة؛ يقوم أحدهما بمساعدة الآخر على فتح الإناء أو يقوم برفض التعاون مع الشخص الآخر. وبعد التدريب على تناول الطعام من شخص واحد، فضَّلت القرود التعامل مع الشخص المتعاون، بينما رفضوا تناول الطعام المُقدم من الشخص الذي رفض تقديم المساعدة. وجدير بالذكر أن القرود لم ترفض التعامل مع الشخص الذي لم يقدم المساعدة لانشغاله بشيء آخر، بل الشخص الذي لم يقُمْ بالمساعدة دون سبب واضح. ويتضح من ذلك قدرة القرود على تقييم سلوك الإنسان بناءً على تعاملاته مع الآخرين، وهو سلوك يعادل قدرة الأطفال أقل من ٣ أشهر.

  • عمر الكون أقدم مما هو متعارف عليه
    مها زاهر · ٢١ أبريل ٢٠١٣

    نشر علماء الوكالة الأوروبية للفضاء الصورة التي كوَّنها مرصدُ بلانك الفضائي لإشعاع الخلفية الميكرويفي الكوني؛ وهو الضوء الخافت البارد القديم المتبقي من الانفجار العظيم الذي يَسُود أنحاء الكون كله ويتكوَّن من إشعاع لموجات طويلة. وتأتي أهمية هذا الإشعاع كونه البصمة التي تركها هذا الانفجار عندما بلغت حرارة الكون ٤٩٠٠ درجة فهرنهايت عند بداية تمدد الكون في الثواني القليلة التالية للانفجار، إلى أن بدأت الحرارة في الهبوط على مدى عدة مليارات من السنين حتى وصلت لعدة درجات فوق الصفر المطلق. وقد أظهرت القراءات الدقيقة لمرصد بلانك الفروق البسيطة في درجات الحرارة، والتي قد تصل إلى واحد من مليون من الدرجة، وبالتالي تمدد الكون بصورة أبطأ مما كان مقدرًا من قبلُ، مما يدل على أن الكون أقدم مما كان يظن العلماء بحوالي ٥٠ مليون عام.

  • العلماء يمكنهم التعرف على الشخص الذي تفكر فيه
    مها زاهر · ٢١ أبريل ٢٠١٣

    تمكَّن ناثان سبرنج — عالم الجهاز العصبي بجامعة كورنل — وفريق من زملائه من تحليل الصور الذهنية المتخيلة التي يُكوِّنها المخ عن الأشخاص، وتوصَّلوا إلى التعرُّف على أصحاب تلك الصور، وذلك من خلال تحليل صور أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي لنشاط المخ ﻟ ١٩ متطوعًا أثناء تخيُّلهم لمواقف حياتية معينة. استمع المشتركون في التجربة لوصفٍ لأربع شخصيات خيالية ثم تم تصوير نشاط المنطقة الوسطى من القشرة قبل الجبهية للمخ أثناء تخيلهم لسلوك تلك الشخصيات في بعض المواقف المعينة، مثل الجلوس في المواصلات العامة مع وجود كبار السن، أو مساعدة مُشرَّد يطلب إعانة، وفقًا للصفات الشخصية المتخيلة. وقد تعرف الباحثون على هوية الشخصيات التي تخيلها المشتركون في كل موقف بدقة من تحليل نمط نشاط المخ المرتبط بكل شخصية، واستنتجوا أن المخ يستخلص الصفات الشخصية للأشخاص المحيطين ويجعل لكل منها رمزًا، ثم يخزنها في مناطق معينة في المخ مكونًا بذلك نماذج لسلوك الأفراد؛ ليستحضرها أثناء التواصل الاجتماعي في المستقبل.

  • مادة جديدة لتخزين الحرارة
    مها زاهر · ١١ أبريل ٢٠١٣

    أعلن الباحثون بالجمعية الأمريكية للكيمياء في مجلة «الهندسة والكيمياء الخضراء» عن مادة جديدة تتكون من شمع البرافين وحبيبات الرمل المضغوطة كإحدى المواد التي تحفظ الحرارة وتعيد إطلاقها مرة أخرى. وتستخدم هذه المواد في امتصاص وتخزين الحرارة من الشمس بالنهار وإطلاقها بالليل عند انخفاض درجات الحرارة أو في الأيام الغائمة، وذلك أثناء تحوُّلها من الحالة السائلة إلى الحالة الصُّلبة والعكس. ويتميز شمع البرافين عن غيره بأنه أحد المشتقات البترولية التي تمتص الحرارة وتتحول إلى سائل ثم تعيد إطلاق الحرارة أثناء تجمُّدها. وقد ثبتت كفاءة المادة الجديدة في التجربة حيث مرت بثلاثين دورة إذابة وتجميد، وتحملت حتى ١٣٨ درجة مئوية دون حدوث تسرب؛ مما يؤهلها للاستخدام في تطبيقات متعددة مثل: وحدات الطاقة الشمسية، والصوبات، ومستلزمات التخييم، وملابس الجنود، وغيرها.