علوم [٢٦١–٢٧٠ من ٢٩٢ خبر]

  • اكتشاف جسيم «بوزون هيجز»
    مها زاهر · ١٠ أبريل ٢٠١٣

    أكد فريق علماء مختبر المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية «سرن» أثناء اجتماعهم بمؤتمر موريوند بإيطاليا على أن الجسيم الذي تم اكتشافه العام الماضي هو بالفعل بوزون هيجز أو «الجسيم الإله». وتأتي أهمية هذا الجسيم من كونه الجسيم الذي يفسِّر لماذا تتمتع الأشياء في الكون بالكتلة وفق نظرية النموذج المثالي الذي تنبأ به العالم البريطاني بيتر هيجز، كما يلقي الضوء على كيفية نشأة الكون وتطوره. وقد جرى البحث عن هذا الجسيم منذ الستينيات إلى أن تم اكتشافه أثناء تجارب مُصَادِمِ الهدرونات الكبير؛ حيث تتصادم البروتونات وتتحطم عند سرعة شديدة مشابهة لسرعة الضوء. وتُقام التجارب في هذا المصادِم الموجود داخل نفق بالقرب من منطقة الحدود بين فرنسا وسويسرا بهدف الحصول على طاقة شديدة تُماثِلُ الانفجار الكبير واللحظات البسيطة التالية له. وقد تم العثور على بوزون هيجز رغم صعوبة رصدِه؛ فجسيم واحد يظهر كل تريليون تصادُم كما أنه يضمحل ويختفي في لحظات بسيطة. وسيقوم علماء المختبر بتجارب أخرى في المستقبل بعد إعادة تشغيل المصادم عام ٢٠١٥ لتحديد نوع جسيم «بوزون هيجز» المكتشف.

  • غموض حول ظهور حزام إشعاعي جديد حول الأرض ثم اختفائه
    مها زاهر · ٩ أبريل ٢٠١٣

    كشفت الصور التي يبثها مسبارا ناسا لحزام فان آلن الإشعاعي المحيط بالأرض عن ظهور حلقة جديدة من الجسيمات المشحونة المكوِّنة للحزام بين الحلقتين المعروفتين، وبقائها لمدة أربعة أسابيع ثم اختفائها. وكانت وكالة ناسا قد أرسلت مسبارين مجهَّزين بمجسَّات من تصميم فريق من علماء جامعة كولورادو ببولدر في أغسطس الماضي وتحت مراقبة نفس الفريق؛ لدراسة حلقتي الحزام اللتين تم الكشف عنهما في الخمسينيات من القرن الماضي. وتتكون الحلقة الداخلية — والتي تبعد عن الأرض حوالي ألف كيلومتر — من البروتونات وبعض الإلكترونات، بينما تتكون الحلقة الخارجية أساسًا من الإلكترونات. وتتأثر حلقات الحزام — خاصة الخارجية منها — بالعواصف الشمسية مثلًا فيتغير شكلها أو تكوينها؛ ولهذا يرجح العلماء أن يكون سبب ظهور الحلقة الجديدة واختفائها هو موجة شمسية مفاجئة، كما يرون أن مزيدًا من الدراسة لحزام فان آلن سيساهم في فهم تأثير الشمس على الفضاء القريب من الأرض، والتنبؤ بحالة الجو، بالإضافة إلى معرفة المخاطر التي تواجه إطلاق الأقمار الصناعية ورحلات الفضاء، والتحكم فيها.

  • علماء الوراثة يحددون تاريخ تأليف «الإلياذة»
    مها زاهر · ٩ أبريل ٢٠١٣

    حدد فريق من العلماء بجامعة ردينج بإنجلترا ونيوجيرسي بالولايات المتحدة تاريخ تأليف الإلياذة لهومر، إحدى كلاسيكيات الأدب العالمي التي تروي ملحمة حرب طروادة. وقد قام الباحثون باتباع منهج علم الوراثة في تتبع تطور الكائن الحي وتحور مكوناته، باعتبار أن اللغة كائن حي والكلمات جينات تتطور وتتحوَّر عبر الأزمنة. واستخدم الباحثون قائمة «سوادش» — وهي قائمة من حوالي ٢٠٠ كلمة تعبر عن المفاهيم الأساسية الموجودة في كل اللغات — كأداة في تتبُّع كيفية وتوقيت تغيُّر الكلمات من اللغة الحيثية إلى اللغة اليونانية الحديثة عبر المفردات التي يستخدمها هومر. وبإدخال معدل تحوُّر الكلمات في نموذج إحصائي، توصل الباحثون إلى أن كتابة الملحمة بدأت عام ٧٠٦ قبل الميلاد. وبإضافة بعض الروايات التاريخية إلى النموذج، حددوا تاريخ التأليف بعام ٧٦٢ قبل الميلاد، وهو ما يقارب التقديرات السائدة بأنه تم تدوينها قرابة القرن الثامن قبل الميلاد.

  • الزهور تتواصل مع النحل بالإشارات الكهربائية
    مها زاهر · ٧ أبريل ٢٠١٣

    اكتشف علماء الأحياء بجامعة بريستول أن النحل ينجذب للزهور، ليس فقط لرائحتها أو ألوانها ولكن للشحنات الكهربائية الموجودة بها كذلك. وقد أثبتت التجربة الأخيرة التي قام فيها العلماء بوضع أقطاب على سيقان النباتات أن الزهور تتبادل المعلومات عن كمية الرحيق واللقاح المتوفرة بها مع الحشرات عن طريق تلك الشحنات الكهربائية البسيطة؛ فالنحل نتيجة لخفقان أجنحته السريع وحركته المستمرة تتولد بجسمه شحنة كهربية إيجابية تقدر ﺑ ٢٠٠ فولت، ويحط على الزهور فتتعادل الشحنات ويلتصق اللقاح بجسم النحل، وتمر بعض الدقائق قبل أن تستعيد الزهور شحنتها الكهربائية؛ الشيء الذي يفسره العلماء على أنه إشارة للنحل على عدم وجود رحيق ليوفر طاقته في العثور على زهور أخرى. وقد رَشَّ الباحثون بعض الزهور الصناعية بمسحوق به شحنة كهربائية وانجذب النحل للزهور ذات الشحنة وابتعد عنها عندما اختفت تلك الشحنة؛ مما يؤكد أن النحل يلتقط الإشارات الصادرة من الشحنات الكهربائية للزهور.

  • برمجة خلايا البنكرياس لمكافحة مرض السكر
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    نجح العلماء في جامعة بنسلفانيا في إعادة برمجة خلايا ألفا الموجودة في البنكرياس، وهي الخلايا المسئولة عن إنتاج هرمون الجلوكاجون الذي يفرز الجلوكوز ويرفع من نسبة السكر في الدم. فبعد إدخال بعض المركبات الكيميائية على نواة خلايا الألفا بدأت الخلايا في الظهور بالشكل الجيني لخلايا البيتا، وهي الخلايا المسئولة في البنكرياس عن إنتاج هرمون الأنسولين وضبط نسبة السكر في الدم. وتحمل هذه الدراسة أملًا جديدًا لمرضى السكر من النوعين الأول والثاني؛ حيث إن تعديل خلايا الألفا جينيًّا لتؤدي دور خلايا البيتا سيؤدي إلى تقليل نسبة هرمون الجلوكاجون ورفع نسبة الأنسولين في الدم في الوقت ذاته؛ مما يبشر بالتوصل لعلاج لمرض السكر.

  • العثور على قارة موريشيا الغارقة
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    تمكن مجموعة من الجيولوجيين بقيادة تروند تروسفيك بجامعة أوسلو من العثور على بقايا قارة صغيرة غارقة من ٦٠ مليون سنة، ومخبَّأة تحت كتل كبيرة من حمم البراكين تحت مياه المحيط الهندي ما بين مدغشقر والهند. وتأتي البراهين على وجود تلك القارة من شواطئ جزيرة موريشيوس حيث جمع الجيولوجيون ذراتٍ من رمال الشاطئ من منطقتين بساحل الجزيرة، وبتحليلها كشفوا عن وجود بلورات من الزركون يتراوح عمرها ما بين ٦٦٠ إلى ١٩٧٠ مليون سنة، وهو أكثر بكثير من عمر الجزيرة الذي يقدر ﺑ ٩٫٨ مليون سنة. ويرجح العلماء أن تلك الذرات تنتمي إلى صخور قديمة لقشرة القارة الغارقة، انفصلت وانتشرت من خلال قذائف الحمم البركانية الحديثة. ويحمل هذا الاكتشاف بعض الفوائد الاقتصادية للجزر الموجودة فوق القارة الغارقة والتي أُطلق عليها موريشيا؛ فقانون البحر يتيح لهم التمتع بحقوق الملكية لعمق ٢٠٠ ميل بحري حول الجزر؛ وذلك لوجودهم فوق قشرة قارية.

  • مركب كيميائي لإطالة عمر الخلايا الحية
    مها زاهر · ٤ أبريل ٢٠١٣

    تبين في دراسة بجامعة نيويورك أن غاز أحادي أكسيد النيتروجين يطيل عمر الخلية الحية عن طريق تعزيز مقاومة الكائن الحي للضغوط البيئية، وذلك بالإضافة إلى أنه يزيد من سريان الدم، وينقل الإشارات العصبية، وينظم الوظيفة المناعية للجسم. ويتم إنتاج هذا المركب داخل جسم الإنسان، ولكن تنخفض مستوياته في الجسم بمرور العمر مما يؤدي بدوره لأعراض الشيخوخة. وقد قام الباحثون بتغذية نوع من الدود لا يستطيع إنتاج هذا الغاز ببكتيريا تنتجه، وبتتبع البكتيريا بعد حقنها بمادة مشعَّة داخل أمعاء الدود وجدوا أن الغاز ينتشر داخل الأنسجة، وينشط الجينات المسئولة عن المناعة ومقاومة الضغوط. وبالفعل عاش الدود الخاضع للتجربة لمدة أطول بنسبة ١٥٪ بالمقارنة بمثيله الذي لم يتغذَّ على نفس البكتيريا، ويرى القائمون على الدراسة إمكانية تزويد جسم الإنسان ببكتيريا تفرز هذا الغاز المركَّب لتعويض ما تفقده الخلايا مع مرور الزمن وبالتالي إطالة عمرها.

  • تطوير بروتينات صناعية
    مها زاهر · ٢٤ فبراير ٢٠١٣

    تمكن العلماء في جامعة فيينا من تخليق وتركيب بروتينات صناعية تقلد البروتينات الحيوية في أداء وظائفها الميكانيكية. ومن المعروف أن البروتينات الطبيعية في جسم الإنسان تتشكل حسب وظيفتها، فمثلًا تتبع البروتينات داخل العضلات الأوامر الصادرة من المخ فتنقبض وتنبسط عن طريق قدرتها على تغيير بنيتها لتقوم بالحركة. وتتكوَّن البروتينات الصناعية الجديدة من جزيئات ضئيلة بمقياس ١ نانومتر، أي ما يعادل ١ من مليار من المتر في تسلسل يحدده الكمبيوتر. وبالتالي يمكن لتلك الجزيئات أن تتشكل بصورة تلقائية في أي شكل يحدده الكمبيوتر مسبقًا. ويتوقع العلماء أن تستفيد الصناعات الدوائية من البروتينات الصناعية في أبحاثها المعملية.

  • وجود المياه على سطح القمر
    مها زاهر · ١٩ فبراير ٢٠١٣

    أثبتت التحاليل الحديثة لصخور القمر التي تم جمعها منذ السبعينيات أثناء رحلات أبوللو المتعاقبة وجود المياه داخل ذرات تلك الصخور، وذلك في دراسة قام بها فريق من علماء جامعة ميشيجان. ويُعتقد أن تلك الصخور يصل عمرها لأكثر من ٤٫٥ مليار عام، وأنها تمثل القشرة الأصلية للقمر التي تحولت إلى مادة صلبة أثناء مرحلة التكوين. ورغم أن المياه غير سائلة وأنها موجودة في شكل ذرات الهيدروجين والأوكسجين إلا أنها تمثل تحديًا للنظريات السائدة عن كيفية تكوين القمر. وتعتقد تلك النظريات أن القمر هو نتاج اندماج حطام جسم اصطدم بالأرض، وأن المياه الموجودة على سطحه أتت من مصدر خارجي مثل الرياح الشمسية أو اصطدام نيازك أخرى به. ويظن بعض العلماء أن كم المياه الموجود حاليًّا على القمر قد يكون كافيًا لاستعمال رواد الفضاء في رحلات للقمر في المستقبل.

  • اليوم العالمي للاحتفال بداروين
    مها زاهر · ١٢ فبراير ٢٠١٣

    تم اختيار الثاني عشر من فبراير يوم ميلادِ عالِمِ الطبيعة تشارلز داروين للاحتفال به في مختلِف أنحاء العالم. وقد بدأت كلية سالم بالولايات المتحدة عام ١٩٨٠ في تخصيص أسبوع في العام للاحتفال بداروين باعتباره أحد أهم علماء الطبيعة والحياة الذين طوَّروا شكل البحث العلمي وأعادوا تشكيل العقلية العلمية والذين أَثْرَوْا وأَثَّرُوا على علوم البيئة والأحياء والوراثة والطب. ثم تلاها في ذلك جامعة ستانفورد عام ١٩٩٥ وغيرها من الجامعات والمدارس والمحافل العلمية في مختلِف أنحاء العالم باعتبار هذا اليوم يومًا للاحتفال بالعلوم وقيمة التفكير العلمي. وتشمل أنشطة الاحتفالات إعادة نشر لحواراته وكتاباته وتنظيم المحاضرات العلمية ووِرَش العمل والندوات والعروض في المتاحف والقيام برحلات تعليمية وإعادة تمثيل لمحاكمة سكوبس المدرِّس الذي قُدِّم للمحاكمة لقيامه بتدريس نظرية التطور والنشوء لداروين سنة ١٩٢٥ والتي عُرفت بمحاكمة القرد. ولا زالت كتابات داروين ونظريته في تطور الإنسان تثير الجدل في الأوساط العلمية والثقافية رغم كونها أحد أهم أركان العلم الحديث.