علوم [٢٧١–٢٨٠ من ٢٩٢ خبر]

  • اكتشاف أكبر عدد أوَّلي معروف
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    أعلن مؤخرًا المشتركون في مشروع البحث الكبير عن أعداد ميرسين الأولية في الإنترنت عن توصل كرتيس كوبر لأكبر عدد أوَّلي معروف. ويتكون هذا العدد من أكثر من ١٧ مليون رقم. متفوقًا بذلك على ما سبق اكتشافه في ٢٠٠٨ والذي يتكون من أكثر من ١٢ مليون رقم. وتُقدِّم مؤسسة الحدود الإلكترونية جوائز مالية لاكتشاف تلك الأعداد. وتعرض مكافأة مالية قدرها ١٥٠٠٠٠ دولار أمريكي عند اكتشاف أكبر عدد أوَّلي يتكون من ١٠٠ مليون رقم. وقد استغرق الحاسب الآلي ٣٩ يومًا للتحقُّق من العدد الجديد. ويتميز العدد الأوَّلي عن غيره من الأعداد الصحيحة بعدم قابليته للقسمة إلا على نفسه وعلى العدد ١ فقط. ويفسر أحد المشتركين في هذا المشروع سر الاهتمام بالعثور على الأعداد الأولية على أنه يمثل تحديًا مثيرًا يشبه في ذلك الصعود لقمة جبل إيفرست.

  • العلماء يحددون أصل الثدييات الحقيقية وتوقيت ظهوره
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    في إطار مشروع طَموح لتجميع وترتيب شجرة الحياة قامت دراسة علمية اشترك فيها ٢٣ عالمًا من متاحف التاريخ الطبيعي والجامعات من كل أنحاء العالم بقيادة مورين أوليري بجامعة ستوني بروك بنيويورك بتحديد العلاقة بين رُتب الثدييات الحقيقية الحفريات منها والأحياء وكذلك لتحديد التوقيت الذي بدأت فيه هذه الثدييات في الظهور والتنوع. وقد أعلن العلماء عن تحديد شكل ونوع السلف الأول للثدييات الحقيقية وهي الثدييات التي تتغذى أجنَّتها عن طريق المشيمة وتضم ٥٠٠٠ نوع منها الرئيسيات التي ينتمي لها الإنسان. ولأول مرة لجأ العلماءُ إلى الجمع بين الصفات التشريحية للثدييات الحقيقية المتوفرة من الحفريات والصفات الوراثية وبيانات الجزيئات المتوفرة من تحليل الحمض النووي. وتوصل العلماء من خلال هذه الدراسة إلى تصور لذلك الثديي الأول بأنه حيوان صغير يشبه القوارض يأكل الحشرات ويتسلق الشجر ويتمتع بقدرات ذهنية متطورة نسبيًّا ويُرجح أنه ظهر منذ حوالي ٦٥ مليون سنة بخلاف ما تعارف عليه علماء الجينات والذي كان مقدرًا بحوالي ١٠٠ مليون عام.

  • حديث النمل
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    جاءت التجربة الأخيرة التي قام بها علماء الحشرات بمركز علوم البيئة والهيدرولوجيا بولينجفورد بالمملكة المتحدة على صغار النمل لتؤكد على إمكانية النمل إصدار الأصوات والتواصل فيما بينه بإرسال إشارات صوتية. وكان الاعتقاد السائد أن النمل يتواصل عن طريق إفراز هرمون الفيرومون في مسارات يتتبَّعها النمل الآخر إلى أن تم اكتشاف إصدار النمل للأصوات عن طريق حَكِّ أرجله على نتوءات أو حواف صغيرة في بطونه بشكل يشبه جر أسنان المشط على شيء صلب. ويستخدم النمل تلك الأصوات لإرسال إشارات استغاثة على سبيل المثال. ويلتقط النمل الآخر تلك الإشارات فيهرع للمساعدة. وقد ثبت في التجربة الأخيرة أن صغار النمل من الخوادر التي اكتمل نموها لديها نفس المقدرة على إصدار الأصوات وإن كانت ترسل رسائل مبسطة عن مثيلاتها من النمل البالغ. ولم يتوصل العلماء بعدُ إلى الوسيلة التي يتمكن النمل من خلالها استقبال أو سماع تلك الأصوات.

  • عقار جديد يدمر خلايا السرطان ذاتيًّا
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    توصل فريق من العلماء برئاسة وفيق الديري الأستاذ المصري بجامعة بنسلفانيا إلى عقار يعتمد على جزيء تي آي سي ١٠ الذي ينشِّط بروتين تي آر إيه آي إل الموجود بجهاز المناعة. وهو البروتين الذي يعمل كلجين أو الجزيء الذي يتحد مع جزيء آخر ليعزز عملية موت الخلية المبرمج أو ما يسمى بإماتة الخلية حيث تفكك الخلية نفسها بنفسها. وبذلك يدفع العقار خلايا السرطان إلى الانتحار دونًا عن الخلايا السليمة التي تنشط فتزيد من مستقبِلات البروتين تي آر إيه آي إل على سطحها وتتحد مع الخلايا السرطانية الملاصقة فتدمرها ذاتيًّا. وبذلك يُعالَج الكثير من أنواع السرطان دون تدمير للخلايا السليمة كما هو الحال في العلاج الإشعاعي. كما أنه يتميز بصغر حجمه وتمكُّنه من عبور الغشاء الدموي الدماغي فيعالج بعص أنواع سرطان المخ العنيدة. بالإضافة إلى سرطان الثدي والغدد الليمفاوية والرئة والقولون. كما أنه يمكن استعماله مع الأدوية الكيميائية الأخرى لتفادي تحور خلايا السرطان. ويأمل العلماء في أن ينجح العقار في علاج السرطان عند الإنسان بعد إثبات نجاحه في علاج الفئران في التجارب المعملية.

  • علماء الوراثة يؤكدون العثور على بقايا الملك ريتشارد الثالث
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    أكد علماء جامعة ليستر بالمملكة المتحدة أن البقايا التي عُثِرَ عليها في مرآب للسيارات أغسطس الماضي تخص بما لا يدع مجالًا للشك الملكَ ريتشارد الثالث الذي توفي عام ١٤٨٥ ولم يُعثر لقبره على أثر. وقد أكد علماء الوراثة هوية البقايا بعد التوصل لنتائج تحاليل الحمض النووي والكربون المشع لتحديد موعد الوفاة وتحليل العظام والأمراض التي أصابتها. وكذلك بعد الحصول على دلائل لنوعية الغذاء الغني ببروتينات اللحوم والسمك التي كان يتناولها الملوك في ذلك الوقت. كما أن الإصابات التي وُجدت في الهيكل العظمي والجمجمة تؤكد الروايات التاريخية التي تصف حادثة قتله والتمثيل بجثته. ولقد لجأ العلماء لتحليل الحمض النووي للمتقدرات أو الميتوكوندريا وهي التراكيب التي يمكنها تحويل الطاقة من المواد الغذائية إلى شكل يمكن للخلايا استخدامه لكونه يتميز بأنه لا يمر بطفرات سريعة وأنه ينتقل من الأم للطفل. وبذلك تتبَّع العلماء نسب الملك من أقرب أنثى له وهي أخته آن إلى أن توصلوا لاثنين من الأحياء من سلالتها. وبتحليل الثلاث عينات ثبت بالدليل القاطع صلة النسب بينهم حيث إن ١-٢٪ فقط من الشعب الإنجليزي يملك هذا النوع من الميتوكوندريا وسيتم في القريب تحليل الكروموسوم Y من الجمجمة لتحديد نسبه إلى الأب.

  • نوع جديد من العدسات تعالج عمى الألوان
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    لعبت الصدفة دورًا في اكتشاف نوع من العدسات أرجوانية اللون تصحِّح عمى الألوان وهو عيب بصري وراثي يعاني منه ٨–١٠٪ من الذكور. فقد طوَّر علماء معامل (تو إيه آي) بولاية أيداهو الأمريكية هذا النوع من العدسات في الأساس لمساعدة المسعفين والممرِّضين على استبيان مستويات الأكسجين تحت الجلد ومن ثَمَّ تمييز الأوعية الدموية والكدمات من وراء الجلد. ولكن ظهر بالاستعمال مقدِرةُ تلك العدسات على ترشيح أحزمة الضوء التي تتعارض مع المقدرة على تمييز عدة تدرجات للونين الأخضر والأحمر وهو النوع الشائع من عمى الألوان. ورغم نجاح النظارات التي تستخدم عدسات أوكسي-أيزو في تمييز اللونين الأحمر والأخضر إلَّا أنه ينصح بعدم استخدامها أثناء القيادة على سبيل المثال وذلك لأنها تحد من القدرة على تمييز اللونين الأصفر والأزرق.

  • فيزياء الكم تفسر حاسة الشم
    مها زاهر · ٧ فبراير ٢٠١٣

    عضَّدت نتائج الدراسة التي قام بها لوقا تورين عالم الفيزياء الحيوية وزملاؤه بمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا نظرية الذبذبات في تفسير حاسة الشم. ووفقًا لهذه النظرية فإن مستقبِلات الروائح تتفاعل عندما تتذبذب جزيئات الروائح على التردد المناسب في مدى الأشعة تحت الحمراء. وهذا يخالف نظرية الشم السائدة القائمة على شكل الجزيئات ومدى ملائمته لشكل المستقبلات التي تلتقي بها داخل الأنف. ولم تنجح التجارب السابقة التي اعتمدت على استبدال جزيئات الديوتيريوم الذي يغيِّر من ذبذبات الجزيئات وليس شكلها بأخرى من الهيدروجين في التأثير على حاسة شم الإنسان رغم نجاحها مع ذبابة الفاكهة. إلا أن التجربة الجديدة نجحت باستخدام جزيئات أكبر ذات روابط أكبر بين الكربون والهيدروجين في دعم نظرية الذبذبات. أي إن الإلكترونات تنتقل بين البروتينات في خلايا الأنف فتمتص جزيئاتُ الروائح كمَّ الطاقة الصغير الناتج وبذلك يتم شمُّها.

  • العثور على ٣٥ هرمًا بشمال السودان
    مها زاهر · ٧ فبراير ٢٠١٣

    عثر علماء الحملة الأثرية الفرنسية بسدينجة على ٣٥ هرمًا في موقع جبَّانة بسدينجة في شمال السودان. يصل عمرها إلى ٢٠٠٠ سنة وتنتمي لمملكة كوش إحدى الممالك النوبية التي حكمت مصر في القرن الثامن قبل الميلاد. ورغم أن هذه الأهرامات استُعملت لنفس الغرض الجنائزي كمثيلاتها في مصر القديمة إلا أنها تختلف عنها في الحجم والتصميم. فأهرامات موقع سدينجة تحتوي بداخلها على دائرة في المنتصف تتصل بجوانب الهرم بأقواس. وكان من المفترض أن تكون مغطاة بقمة مزينة برسم لطائر أو زهرة اللوتس على جرم شمسي. إلا أنها دُمرت بشكل كبير نتيجة لوقوعها في ممر قوافل الجمال. ويصل عرض أكبر تلك الأهرامات حجمًا إلى ٧ أمتار وأصغرها إلى ٧٥٠ ملليمترًا عند القاعدة. وتتركز تلك الأهرامات بشكل كبير في مساحة ضيقة حتى إنه يوجد ١٣ هرمًا في مساحة ٥٥٠ مترًا مربعًا مما يرجِّح استعمال هذا الموقع كجبَّانة على مدى عقود مما أدى لازدحامها. ويأمل العلماء في العثور على المزيد من النصوص كالتي عُثر عليها بأحد الأهرامات بالموقع وتحمل رسمًا ودعاءً للإلهين إيزيس وأنوبيس باللغة المروية.

  • إمكانية إنتاج الوقود الحيوي من الكهرباء باستخدام بكتيريا الحديد
    مها زاهر · ٦ فبراير ٢٠١٣

    نجح فريق من علماء معهد التكنولوجيا الحيوية بجامعة مينيسوتا في توليد بكتيريا الحديد أو البكتيريا المسببة لتأكسد الحديد داخل المعمل رغم غياب عنصر الحديد. وذلك عن طريق تقنية الزراعة الكهرومائية. وقد وضع القائمون على التجربة البكتيريا في محلول مغذٍّ مع قطب كهربائي ذي جهد مماثل لعنصر الحديد فكانت النتيجة أن تكاثرت البكتيريا على القطب. مما يعني أنها تغذَّت على الإلكترونات الكهربائية لتلتقط ثاني أكسيد الكربون لبناء خلاياها. وبذلك أصبح من الممكن استغلال بكتيريا الحديد كوسيط لتحويل الطاقة الكهربائية المولَّدة من مصادر الطاقة المتجددة كالرياح والطاقة الشمسية إلى مركَّب غني بعنصر الكربون يتم جمعه وحفظه ثم استخدامه كوقود حيوي في المستقبل.

  • نجاح تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في تكوين خلايا حية من خلايا جذعية بشرية
    مها زاهر · ٦ فبراير ٢٠١٣

    بعد نجاح بناء أطراف صناعية قليلة التكلفة باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد أعلن علماء جامعة أدنبرة باسكتلندا عن تركيب طابعة ثلاثية الأبعاد لتخليق خلايا حية قابلة للنمو من خلايا جذعية جنينية بشرية. والطابعة هي آلة ميكانيكية معدلة تعمل بالكمبيوتر وتحتوي على نوعين من الحبر الحيوي أحدهما يتكون من خلايا جذعية جنينية في وسط خلوي مغذٍّ والآخر يتكون من الوسط الخلوي فقط. وتتم الطباعة بتوزيع الحبرين من صمامات يتحكم بها الكمبيوتر في شكل طبقات لتكوين قطيرات مختلفة التركيز من الخلايا يحتوي أصغرها على ٥ خلايا فقط. وقد نجح ٩٥٪ من تلك الخلايا في البقاء حية ليوم كامل و٨٩٪ منها لمدة ثلاثة أيام مما يعني أنها لم تتأثر بعملية الطباعة. وتكمن أهمية هذه الطابعة في فتح المجال في المستقبل لبناء أنسجة بشرية حية تُستخدم في التجارب العلمية والدوائية وتكوين أعضاء بشرية بديلة تُستعمل في عمليات زراعة الأعضاء أو حتى طباعة الخلايا الحية مباشرة داخل جسم الإنسان.