علوم [٢٨١–٢٩٠ من ٢٩٢ خبر]

  • اكتشاف وجود أشكال من الحياة تحت ثلوج القطب الجنوبي
    مها زاهر · ٦ فبراير ٢٠١٣

    أعلن فريق الحملة الأمريكية بقيادة علماء جامعة كاليفورنيا لاستكشاف بحيرة ويلنز — والتي تقع على عمق ٨٠٠ متر تحت ثلوج القطب الجنوبي — عن اكتشاف خلايا حية تضم حمضًا نوويًّا. بالإضافة إلى إنتاج الخلايا لمركب ادينوسين ثلاثي الفوسفات والذي يستدل به على حياة الخلايا. وذلك في ظل المحاولات العلمية لاستكشاف شبكة البحيرات الموجودة بين سطح قارة أنتاركتيكا وألواح الثلوج التي تغطيها على أعماق مختلفة والتي تتكون من نحو ٣٨٠ بحيرة معزولة عن العالم الخارجي لآلاف السنين. وقد أكد علماء الحملة على نقاء العينات التي تم جمعها من مياه البحيرة وعدم تعرضها للتلوث سواء من المعدات المستخدمة أو من الثلج المذاب وذلك لاتباعهم خطوات صارمة في التعقيم وبدليل وجود تركيز للبكتيريا في عينات مياه البحيرة يقدَّر ﺑ ١٠٠٠٠ خلية لكل ملليمتر أي ١٠٠ مرة أعلى من تركيزها في العينات الأخرى. ويتم حاليًّا استنبات البكتيريا معمليًّا لدراستها مستقبلًا للوصول إلى نوع البكتريا وكذلك نوعية وأسلوب حياتها الذي مكَّنها من البقاء حية في هذه البيئة. الأمر الذي قد يلقي الضوء على إمكانية وجود أنواع من الحياة مشابهة خارج كوكب الأرض تحت ثلوج أقمار كوكَبِيْ زحل والمشترى على سبيل المثال.

  • إجراء طبي جديد للحصول على تشخيص مبكر ودقيق لمرض السرطان
    مها زاهر · ٥ فبراير ٢٠١٣

    في دراسة إكلينيكية يقوم بها عدد من المراكز بالولايات المتحدة بقيادة أخصَّائِيِّي وأساتذة الجهاز العصبي بجامعتي هارفرد وكاليفورنيا سان دييجو ويشترك فيها ١٨ مستشفًى في الولايات المتحدة. تمخض عنها إمكانية الحصول على تشخيص مبكر ودقيق وآمن للإصابة بمرض السرطان ونوعه ومدى تقدمه. وذلك من خلال عمل تحليل دم أو بول أو سائل النخاع الشوكي للمريض لرصد وتحليل الحويصلات الصغيرة في الحمض النووي الريبي الذي يحمل المعلومات الوراثية لخلايا الورم الموجودة بها. ويتميز هذا الأسلوب الجديد بدقته دون تعريض حياة المريض للخطر كما هو الحال عند أخذ خِزْعة من أورام سرطان المخ على سبيل المثال. كما أنه يتميز عن أشعة الرنين المغناطيسي كذلك بدقته وإمكانية تشخيص المرض في مرحلة مبكرة من الإصابة. فأشعة الرنين المغناطيسي ترصد الورم بعد بلوغ قُطرِه مليمترًا واحدًا واحتوائه على مائة ألف خلية سرطانية. ويأمل الباحثون في الحصول على موافقة إدارة الأغذية والدواء الأمريكية لتطوير عدَّة تشخيصية للسرطان بنهاية هذا العام.

  • اكتشاف الدائرة العصبية المسئولة في المخ عن الإدمان
    مها زاهر · ٥ فبراير ٢٠١٣

    تمكَّن علماء مركز رايكن لعلوم التصوير الجزيئي باليابان بالتعاون مع علماء معهد مونتريال للجهاز العصبي بجامعة ماكجيل من تحديد الدائرة العصبية المسئولة في المخ عن الإدمان. وذلك في دراسة نُشِرَتْ مؤخَّرًا في وقائع الأكاديمية الأمريكية للعلوم. تقوم الدراسة على إجراء مسح لأجزاء معيَّنة من المخ بأشعة الرنين المغناطيسي لعدد من مُدَخِّنِي السجائر لقياس مدى استجابتهم لمحفِّز خارجي كتوافر السجائر وإمكانية تدخينها بعد فترة قصيرة. وقد تم تسجيل استجابة ضعيفة للمحفز الخارجي عند بعض المشاركين في التجربة الذين خضعوا لأسلوب التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة. ويقوم هذا الإجراء على إرسال نبضات ضعيفة من التيار الكهربائي لمناطق معينة من المخ في محاولة لقطع الصلة بين المحفِّز من ناحية ومناطق اتخاذ القرار والتحكم في الذات داخل المخ من ناحية أخرى. وبذلك خلصت الدراسة إلى إمكانية التدخل بأسلوب التحفيز المغناطيسي لمساعدة المدخِّنين على مقاومة المحفِّزات الخارجية وبالتالي مكافحة التدخين. أو على صعيد أكبر علاج ظاهرة الإدمان ككل.

  • نوع من البكتيريا يحول أيونات الذهب إلى معدن صلب
    مها زاهر · ٥ فبراير ٢٠١٣

    كشف فريق من العلماء بجامعة ماكماستر بهاميلتون بكندا عن نوع من البكتيريا يتفاعل كيميائيًّا داخل محلول الذهب فيحول جزيئات الذهب المذابة إلى كتل صلبة من معدن الذهب ضئيلة الحجم بمقياس النانو. وتلجأ هذه البكتيريا إلى هذه الآلية كوسيلة للدفاع عن النفس حتى تتمكن من التعايش والنمو داخل هذا المحلول شديد السمية. فقد رصد العلماء هالات داكنة مكونة من جزيئات الذهب النانوية حول بكتيريا دلفتيا آسيدو فارانس التي نمت داخل المحلول في التجربة المعملية. وبالتحليل الكيمائي الحيوي وتحليل الجينوم الوراثي للبكتيريا وجد العلماء أنها تفرز نوعًا من البروتين يتحد مع جزيئات الذهب المذابة ليحولها إلى مادة صلبة خارج خلاياها، وقد تم فصل هذا المركب وأُطلق عليه اسم دلفتي باكتين. ويرى العلماء أنه يمكن استخدام هذا المركب في المستقبل كمحفز للكثير من التفاعلات الكيميائية، أو لترسيب معدن الذهب من مياه الصرف في مناجم الذهب.

  • أقمار بلوتو المكتشفة حديثًا تبحث عن اسم
    مها زاهر · ٤ فبراير ٢٠١٣

    بعد مرور حوالي عامين على اكتشاف قمرين جديدين للكوكب القزم بلوتو أصغر كواكب المجموعة الشمسية وأبعدها عن الشمس، يدعو الفلكيون بمعهد ستي إلى التصويت على اختيار اسمين مناسبين للقمرين من ضمن ١٣ اسمًا مقترحًا. وتدور الاختيارات كلها حول أسماء آلهة من الأساطير القديمة، وبصفة خاصة أسطورة هايدز ملك العالم السفلي أو عالم الموتى عند الإغريق. فبلوتو هو إله العالم السفلي عند الرومان، كما أن أسماء الأقمار الثلاثة مأخوذة من نفس الأسطورة: خارون (شارون) المسئول عن نقل الموتى إلى العالم السفلي، نيكس إلهة الليل، وهيدرا الوحش الذي يحرس بوابة العالم السفلي على هيئة ثعبان الماء بتسعة رءوس. ومنذ أن تم اكتشاف القمرين عن طريق مرصد هابل الفضائي في ٢٠١١ و٢٠١٢ أُطلق عليهما پي٤ وپي٥. ويأمل علماء ناسا في الحصول على معلومات أكثر عن بلوتو وأقماره من خلال مسبار نيو هورايزونز والذي يُفترض أن يصل إلى أقرب نقطة لسطح بلوتو في ٢٠١٥.

  • العلاقة بين استئناس الكلاب وغذائها قديمًا
    مها زاهر · ٤ فبراير ٢٠١٣

    تكشف المقارنة التي قام بها فريق من العلماء جامعة أوبسالا بالسويد بين تحليل الحمض النووي للسلالات المختلفة للكلاب الأليفة وبين الذئاب عن علاقة التغير الذي طرأ على غذاء الكلاب قديمًا بقيام الإنسان باستئناسها. وأظهر تحليل تسلسل الحمض النووي فروقًا في الجينات بين الكلاب والذئاب في ٣٦ منطقة وراثية يرتبط ١٩ منها بوظائف في المخ و٨ منها لها علاقة بالجهاز العصبي مما يفسر التغير السلوكي للكلاب تجاه الإنسان. كما أظهر كذلك تزامن هذا التطور بتغير ١٠ جينات وراثية لها علاقة بالتمثيل الغذائي للدهون وهضم مادة النشا وهي العنصر الرئيسي في الكثير من المحاصيل الزراعية والحبوب. وهذا يؤكد تزامن هذه التغيرات مع تلك التي مر بها تطور الإنسان من الصيد إلى الاستقرار في مجتمعات تقوم على الزراعة. يُلقي هذا الكشف الضوء على مراحل تطور الإنسان. ويسهم في فهم الكثير عن تغير الجينات أثناء عملية استئناس الحيوانات. كما يساعد في علاج بعض أمراض التمثيل الغذائي التي يعاني منها الإنسان كمرض السكر.

  • عقار جديد يعالج مرض الاكتئاب خلال ساعات
    مها زاهر · ٣٠ يناير ٢٠١٣

    أعلن فريق من علماء جامعة نورث وسترن بولاية إلينوي برئاسة جوزيف موسكال عن اكتشاف عقار جديد لعلاج مرض الاكتئاب وذلك خلال اجتماع الكلية الأمريكية لعلم الأدوية النفسية العصبية الحادي والخمسين الذي أقيم في شهر ديسمبر الماضي بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة. يحتوي العقار على مركب (جي إل واي إكس-١٣) وهو من الأحماض الأمينية التي تستهدف مستقبلات (إن إم دي إيه) المسئولة عن وظائف التعلم والذاكرة بالمخ. وقد أظهرت الدراسات الإكلينيكية تحسنًا ملحوظًا في أعراض مرض الاكتئاب خلال ساعات من تناوله ويستمر تأثيره لأكثر من سبعة أيام. يتميز هذا العقار عمَّا سبقه بأنه سريع المفعول ويعالج بعض المرضى الذين لم يستجيبوا لأكثر من وسيلة لعلاج الاكتئاب وذلك بآثار جانبية وُصفت بالخفيفة إلى المتوسطة. ويهدف موسكال إلى طرح هذا العقار في الأسواق بحلول عام ٢٠١٦.

  • اكتشاف العلاقة بين اضطرابات النوم وصعوبة استرجاع المعلومات عند كبار السن
    مها زاهر · ٣٠ يناير ٢٠١٣

    مع تقدم العمر وتدهور الكثير من القدرات الذهنية يشكو الكثير من كبار السن من النسيان وصعوبة استرجاع المعلومات. وتأتي الدراسة التي قام بها برايس ماندر بجامعة كاليفورنيا ببيركلي لتؤكد أن التدني في جودة النوم هو العامل المؤثر في ضعف الذاكرة. وقد أجرى ماندر الدراسة على مجموعتين من البالغين الأصحاء. الأولى من كبار السن في الستينيات والسبعينيات والأخرى من الشباب في العشرين من العمر. وبعد استرجاع مجموعة من الكلمات غيبًا بعد عشر دقائق من قراءتها تم قياس وتسجيل النشاط الكهربائي للمخ أثناء نوم المشتركين في التجربة. وبسؤالهم عن الكلمات مرة أخرى في الصباح التالي تبيَّن أن هناك علاقة طردية بين النوم العميق وهي المرحلة التي تنشط فيها موجات المخ البطيئة ويتم نقل المعلومات من الحصين ليتم حفظها في القشرة الدماغية قبل الأمامية وبين القدرة على استرجاع المعلومات بدقة. ويعاني كبار السن من تدنِّي جودة النوم العميق بنسبة ٧٥٪ نتيجة للتدهور في حجم المادة الرمادية التي تتكون من الخلايا العصبية المسئولة عن الكثير من الوظائف الذهنية ومنها الذاكرة قصيرة الأجل.

  • الجعران يتخذ درب التبانة دليلًا له لتحديد مساره
    مها زاهر · ٣٠ يناير ٢٠١٣

    أثبتت ماري لاك بجامعة لند بالسويد أن حشرة الجعران أو خنفساء الروث تحدد اتجاه حركتها فلكيًّا متتبعة الضوء الصادر من مجرة درب التبانة. بعد أن كان الاعتقاد السائد أنها تعتمد على ضوء الشمس وضوء القمر المستقطب. ومن المعروف أن خنفساء الروث تضع بيضها في كُرَات الروث التي تجمعها وتدحرجها في خط مستقيم حتى تصل إلى مكان آمن غالبًا ما يكون تحت الأرض لتقتات عليها مبتعدة بذلك بغنيمتها عن الخنافس الأخرى. وقد أثبتت ماري لاك ذلك بعد أن وجدت أن الخنفساء تسير في حركة دائرية. وتفقد طريقها عند وضعها في أسطوانة مغطاة بالكامل بالمقارنة بوضعها في نفس الأسطوانة ولكنها مغطاة جزئيًّا بشكل يحول دون دخول ضوء القمر ويسمح بدخول ضوء النجوم. ثم نُقلت التجربة إلى مرصد فلكي لإظلام بعض النجوم وإضاءة البعض الآخر فوجدت أن الخنفساء تتبع الضوء المتدرج النابع من درب التبانة في الأساس. وبذلك تكون المرة الأولى التي يثبت فيها علميًّا لجوء الحشرات للنجوم لتحديد اتجاهها.

  • طريقة جديدة لتخزين المعلومات على الحمض النووي
    مها زاهر · ٢٩ يناير ٢٠١٣

    ابتكر علماء بريطانيون بمعهد المعلوماتية الحيوية الأوربية أسلوبًا جديدًا لنقل وحفظ البيانات الرقمية على الحمض النووي الصناعي. ويتميز الحمض النووي الصناعي عن غيره من وسائل التخزين الرقمية الأخرى مثل القرص الثابت والشرائط الممغنطة بكثافة سعته للتخزين وصغر حجمه وسهولة حفظه لعدة آلاف من السنين إلا أنه كان يفتقد للدقة ويتعرض لأخطاء متكررة عند استرجاع المعلومات. ويأتي الأسلوب الجديد في التخزين لتفادي تلك المشكلات. وهو يعتمد على شفرة لتقسيم المعلومات إلى أجزاء متعددة ومتداخلة ومتسلسلة ومفهرسة. ووضع علامة مختلفة لكل جزء منها بحيث يصعب تكرارها والخلط بينها عند استرجاع المعلومات. ولقد نجح العلماء بالمعهد الأوربي بالتعاون مع شركة أجيلانت للتكنولوجيا بكاليفورنيا التي حوَّلت بعض الملفات الرقمية من وسائط مختلفة إلى حمض نووي مشفَّر وأرسلته إلى المعهد الأوربي مرفقًا به الشفرة في استرجاع المعلومات بدقة متناهية. أصبح من الممكن نقل وحفظ بيانات تعادل ١٠٠ مليون ساعة من الفيديو على حفنة صغيرة ملء كوب من الحمض النووي الصناعي لعدة آلاف من السنين.