علوم اجتماعية [٩١–١٠٠ من ١١٦ خبر]

  • أثر الخبرات المكتسبة على تطور الشخصية الفردية
    مها زاهر · ٢٠ مايو ٢٠١٣

    توصلت الدراسة التي قام بها مركز درسدن للعلاج التجددي، بالتعاون مع معهد ماكس بلانك لتطور الإنسان ببرلين بألمانيا، إلى أن الخبرات المكتسبة من البيئة المحيطة تعزز تنمية الشخصية الفردية وتطورها. ويتم ذلك عن طريق قدرة المخ على تكوين خلايا وأنسجة عصبية جديدة؛ مما يفسر السلوك المختلف للتوائم ذوي الجينات المتطابقة الذين ينشئون في نفس البيئة، على سبيل المثال. وقد وضع الباحثون مجموعة من ٤٠ فأرًا متطابقين جينيًّا في أقفصة توفر إمكانيات كبيرة للنشاط واللعب والاستكشاف، فلاحظوا تفرُّدًا في أنماط السلوك وردود الأفعال آخذًا في الزيادة على مدى ثلاثة أشهر، هي مدة التجربة. وقد تم ربط تلك الزيادة والفردية في النشاط والسلوك بالزيادة في عدد الخلايا العصبية في الحصين؛ وهي المنطقة المسئولة في المخ عن التعلُّم والذاكرة، والتي تؤدي بدورها إلى مرونة المخ وقابليته للتعامل مع المعلومات الجديدة. وبذلك تكون الدراسة ربطت لأول مرة بين تأثير الخبرات الشخصية المكتسبة على التكوين العصبي للمخ ومرونته من ناحية، والسلوك الفردي للإنسان من ناحية أخرى، الأمر الذي لا يمكن قصره على العوامل البيئية أو الوراثية.

  • اختتام مؤتمر حوار الحضارات في جواتيمالا
    مها زاهر · ١٤ مايو ٢٠١٣

    اختَتم مؤتمرُ حوار الحضارات الأولُ — تحت رعاية مجلة ناشيونال جيوجرافيك، بالتعاون مع حكومة جواتيمالا وبنك التنمية الأمريكي الداخلي — فعالياته مؤخرًا في جواتيمالا. وكان علماء الآثار من مختلف أنحاء العالم قد اجتمعوا على مدى ثلاثة أيام لمناقشة وتبادل وجهات النظر حول أوجه الشبه والاختلاف بين خمس حضارات قديمة: المصرية، والصينية، وحضارة ما بين الرافدين، وحضارة وادي السند، وحضارة المايا. ودارت المناقشات حول ثلاثة محاور رئيسية: تحديد مفهوم الحضارة، ومناقشة سبب لجوء الحضارات القديمة للبنايات العملاقة، وعوامل انهيار واختفاء الحضارات القديمة، في محاولةٍ لفهم مستقبل المجتمع الإنساني من خلال النظر من نافذة الماضي والتعلم منه. وقد انتهى المشاركون إلى أن اضمحلال الحضارات وانهيارها ليس خَبْط عشواء، وأنه يمكن التعلم من تجارب الماضي وأخطائه. وذكر لي زينواي بمعهد الآثار بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية في التصريحات الختامية للمؤتمر أنه تعلَّم الكثير عن الحضارات الأخرى، وأنه يرى أن «مستقبل الإنسانية لا ينحصر في ثقافة واحدة عالمية، ولكن في فسيفساء ملوَّن من ثقافات مختلفة».

  • المساحات الخضراء وتأثيرها على الشعور بالرضى والسعادة
    مها زاهر · ١٤ مايو ٢٠١٣

    قام فريق من الباحثين بالمعهد الأوروبي للبيئة وصحة الإنسان بدراسة مدى تأثير المعيشة في مناطق سكنية تضم مساحات خضراء على الشعور بالسعادة والرضى عن الحياة. قام الباحثون بجمع وتحليل بيانات ﻟ ١٠٠٠٠ شخص على مدى ١٨ عامًا من ١٩٩١ إلى ٢٠٠٨، وتتبُّع تنقُّلهم من مكان إلى آخر أكثر أو أقل خضرة للوصول إلى تأثير ذلك على شعورهم الشخصي بالرضى. كما أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل أخرى، منها: الدخل والوظيفة والحالة الاجتماعية والصحة، وعوامل أخرى تتعلق بمناطق السكن كمعدلات الجريمة مثلًا. وأظهرت الاستبيانات أن شعور الأفراد بالرضى عن الحياة يحسن مع الانتقال إلى أماكن حضرية ذات مساحات خضراء، والعكس صحيح. وتوصلت الدراسة إلى أن المساحات الخضراء حول المسكن تمنح شعورًا بالرضى يساوي ثُلث الشعور بالسعادة عند الزواج، وعُشر الإحساس بالرضى عند الحصول على عمل. وتشير هذه الدراسة إلى ضرورة أخذ هذه النتائج في الاعتبار عند القيام بالتخطيط للمدن، وتحديد الأولويات عند تخصيص الأراضي.

  • دراسة اجتماعية: مصدر المال يحدد قيمته
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    تبين في الدراسة التي قام بها علماء الاجتماع بجامعة كاليفورنيا بركلي، أن مصدر المال وقيمته الأخلاقية يحددان قيمته النفسية والشرائية عند الأفراد؛ ففي التجربة قدم الباحثون جائزة مالية ﻟ ٥٩ مشتركًا في عُمْر طلَّاب الجامعات في إحدى المسابقات. وصرح الباحثون للمجموعة الأولى أن المال مُقدَّم من تارجت، أحد متاجر التجزئة الكبرى بالولايات المتحدة، بينما قيل للمجموعة الثانية أن الجائزة مقدمة من وول مارت، أحد متاجر التجزئة الأمريكية المُتورِّطة في قضايا خروقات لحقوق العمال القانونية، مع التأكيد على تعريف المشتركين بتلك المعلومات. فما كان إلا أن عزف المشتركون من المجموعة الثانية عن مَلْءِ كل بطاقات الاشتراك في المسابقة؛ مما يدل على عدم اهتمامهم بالفوز بالجائزة نتيجة لشعورهم بأنها نقود مُلوَّثة، كما أن نفس المشتركين قللوا من القيمة الشرائية لمبلغ الجائزة بالمقارنة بالمجموعة الأولى؛ وذلك عند سؤالهم عن عدد الوحدات التي يمكن شراؤها من ثمانية منتجات غذائية بهذا المبلغ؛ مما يدل على تقديرهم النفسي السلبي لقيمة هذه النقود. وتُفسِّر الدراسةُ الجهودَ التي تبذُلها الشركات للحفاظ على صورتها عند الحصول على تبرُّعات أو الدخول في الاستثمارات، كما تُفسِّر مقاطعة المستهلكين لبعض المنتجات والشركات، لكنها تشير كذلك إلى أن الأخلاق ما زالت هي إحدى العوامل الرئيسة المؤثرة في اتخاذ القرارت الاقتصادية رغم التغيرات الاجتماعية والمادية الحديثة.

  • دراسة نفسية: الإيمان عنصر مساعد في نجاح علاج الأمراض النفسية
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    وجد ديفيد روزمارين، المدرس بكلية الطب جامعة هارفارد، أن هناك علاقة بين الإيمان بوجود قوة إلهية في الكون، بغض النظر عن الانتماء لديانة محددة، يساعد على نجاح علاج الأمراض النفسية على المدى القصير. وقامت الدراسة بمتابعة ١٥٩ مريضًا على مدى عام مع قياس درجة إصابتهم بالاكتئاب، والرغبة في إيذاء الذات، والشعور بالسعادة في بداية ونهاية الدراسة. وقام المرضى المشاركون بتحديد درجة إيمانهم بوجود إله وتوقعاتهم بالشفاء على مقياس من ١–٥ في بداية الدراسة. وقد أظهر ٣٠٪ من المرضى المؤمنين بوجود إله، بدرجة متوسطة إلى مرتفعة، استجابةً أكبر للعلاج؛ بينما كان المرضى غير المؤمنين بوجود إله أكثر مرتين في احتمالية عدم الاستجابة للعلاج. وتشير هذه الدراسة إلى أهمية الجوانب الروحانية في العلاج الإكلينيكي للمرض النفسي.

  • آليات المخ للبحث عن الأشياء المفقودة
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    توصل الباحثون بجامعة كاليفورنيا بيركلي بالولايات المتحدة إلى أن مخ الإنسان من الديناميكية والمرونة بحيث يتكيف لتحسين أداء المهام المطلوبة منه؛ فقد قام الباحثون بتصوير نشاط المخ لخمسة أفراد بأشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي أثناء البحث عن أشخاص أو سيارات في فيلم مصور، ووجدوا أن المخ قد وظَّف طاقاته الذهنية والعصبية وأعاد توزيعها ليؤدي المهمة المطلوبة منه، واستخدم المناطق المسئولة عن الإبصار وغيرها من مناطق الفكر المجرَّد والمناطق المسئولة عن إدراك أشياء أخرى غير متعلقة بالشيء المطلوب العثور عليه. فعلى سبيل المثال: عند البحث عن شخص، لجأ المخ إلى استخدام مناطق أخرى لها علاقة بإدراك الحيوان والطبيعة وأفعال الحركة، وتحويلها للبحث عن أشخاص. أما عند البحث عن السيارات فقد قام المخ بتوظيف المناطق المسئولة عن الأدوات والأشكال والأجهزة. ويرى الباحثون أن هذا البحث يفسر صعوبة القيام بعدة مهام في وقت واحد، وقد يفيد في دراسة اضطراب فَقد الانتباه وفرط النشاط.

  • شهر أبريل للتوعية بمرض التوحد
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    تحيي مختلف الهيئات الحكومية وجمعيات المجتمع المدني حول العالمِ، اليومَ العالمي للتوعية بمرض التوحد في الثاني من أبريل من كل عام. وقد دعا بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، في رسالته التي وجهها هذا العام بهذه المناسبة، إلى توعية المجتمعات بالمرض، والاهتمام بدمج الأفراد المصابين وتوفير الدعم لهم ولأسرهم بشكل يُعزِّز مواهبهم ومؤهلاتهم الفردية. والتوحد هو نوع من الإعاقة المتعلقة بالنمو تؤثِّر على النمو الاجتماعي ومهارات التواصُل، ويصيب ١ من كل ٥٠٠ فرد، وعادةً تظهر أعراضه في الثلاث سنوات الأولى من عمر الفرد، ولوحظت الزيادة في عدد الإصابات حول العالم. وتتضمن الأنشطة التي تُقيمها جمعيات التوحد للتوعية بالمرض في هذا اليوم إقامة المؤتمرات وورش العمل والتدريب للعاملين في المجال، وإنتاج البرامج التليفزيونية والإذاعية ونشر المقالات وتوزيع الكتيبات والملصقات والإعلانات. وتقوم العديد من المباني الهامة حول العالم بتغيير لون الإضاءة الخاص بها إلى الأزرق، ومنها مبنى الإمباير ستيت بنيويورك والأوبرا بسيدني. وفي مصر تخصص الجمعية المصرية للأوتيزم شهر أبريل للقيام بأنشطة لتوعية المجتمع بالمرض؛ منها: إقامة كرنفال بنادي الصيد يحضره ١٥٠ طفلًا مصابًا، وتنظيم مسيرة تنتهي عند الأوبرا لإنارتها باللون الأزرق كرمز للأمل في الوصول إلى علاج للمرض، كما تفتتح بالتعاون مع وزارة الصحة مركزًا للتوحد داخل مستشفى العباسية كخطوة أولى لوضع بروتوكول للمرض على مستوى الجمهورية.

  • توارد الخواطر … كهربائيًّا
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    تمكن علماء جامعة ديوك بولاية نورث كارولينا، لأول مرة، من تحقيق الاتصال الذهني من عقل إلى آخر، من على بُعدٍ، عن طريق زرع أقطاب كهربائية بمخ فأرين: أحدهما في الولايات المتحدة، والآخر في البرازيل يفصل بينهما آلاف الكيلومترات. وقد نجح أحد الفأرين في اتِّباع الإرشادات التي يُمليها الفأر الآخر، بنسبة ٧٠٪ من المرات؛ ليحصل كلاهما على الماء. وقام الباحثون بتسجيل الإشارات الكهربائية التي تصدر عن مخ الفأر القائد عند رؤيته لضوء أحمر يقوم بعدها بالضغط على رافعة معينة ليحصل على رشفة ماء، وتحويلها إلى رموز ثم إعادة بثها إلى الفأر الآخر من خلال الأقطاب الكهربائية؛ فيقوم هو الآخر بدوره بالضغط على الرافعة الصحيحة رغم عدم توافر علامات حسية داخل القفص تدلُّه على الاختيار الصحيح. ويدل هذا على أنه استجاب لتجربة وتعليمات الفأر القائد الذي بات يُطوِّر في الإشارات التي يُرسلها حتى يسهل حصول الآخر على المياه، فيفوز هو بجرعة مياه إضافية كمكافأة له. ويعتبر العلماء هذه التجربة بداية حقيقية للكمبيوتر العضوي الذي يعتمد على شبكة من العقول المتصلة ببعضها البعض.

  • علم القوى العاملة
    مها زاهر · ٢٨ أبريل ٢٠١٣

    ظهر في الأفق فرع جديد من فروع المعرفة يعتمد على الربط بين تحليل البيانات وعلم التنمية البشرية، وأطلق عليه «علم القوى العاملة». ويهدف هذا العلم — من خلال جمع وتحليل البيانات الرقمية الضخمة للرسائل والمكالمات والبريد الإلكتروني والاستطلاعات — إلى قياس وتقييم الصفات الشخصية وأداء الموظفين في الشركات؛ وبالتالي اتخاذ القرارات بخصوص التوظيف ورفع الكفاءة وتنمية القدرة على الابتكار. وقد كانت بيانات ٤٠ مليون موظف وراغب في العمل بشركة «كينيكسا» هي أحد الأصول الضخمة التي أدت إلى صفقة شرائها من قِبَل شركة «آي بي إم» ﺑ ١٫٣ مليار دولار. فعلى سبيل المثال، بناءً على بيانات كينيكسا عن مندوبي المبيعات، اتضح أن أهم صفة لنجاحهم هي ليست كونهم ودودين، وإنما مثابرتهم. كما توصلت شركة جوجل عبر المسح الذي قامت به لبيانات عن موظفيها، أن أكثرهم ابتكارًا كان مَن يشعر بقيمة الرسالة التي يؤديها، بالإضافة إلى الشعور بالاستقلال في اتخاذ القرارات. وقد استفادت شركة ترانسكوم لمراكز الاتصال من تكنولوجيا تحليل البيانات في الربط بين بعض الاستطلاعات عن الصدق عند الموظفين وبقائهم لمدة أطول في الوظيفة بنسبة ٢٠٪ إلى ٣٠٪؛ وبالتالي وفَّرت في تكلفة التوظيف والتدريب. ويعلق نيل راي — مدير خدمة العملاء بالشركة: «إن التوظيف أصبح أقرب للعلم منه إلى أحكام ذاتية.»

  • علاقة كتب الأطفال بالقيم الاستهلاكية
    مها زاهر · ٢٤ أبريل ٢٠١٣

    ذكرت رايتشل فرانز — مربية الأطفال والطالبة بجامعة فيرمونت — في رسالتها الأكاديمية عن كتب الأطفال المصورة والقيم التي تدعمها وتنميها، أن الكثير من الكتب الحاصلة على جوائز والأكثر بيعًا تروج لبعض القيم الاستهلاكية والمادية. وقد طورت فرانز في دراستها أداة لوضع رموز وتحليل الكتب، عن طريق تحديد ٥٠ مؤشرًا ضمن ١٠ فئات تمثل الأساليب التي تلجأ إليها الكتب لتعزيز أو مقاومة القيم المادية، منها: التركيز على المظاهر، والرغبة في تملك عدد أكبر من ألأشياء، والتركيز على قيمة الأشياء في الحصول على رِضَى الآخرين، أو ربط الأشياء المادية بسعادة الطفل من ناحية، والقيم غير المادية من ناحية أخرى، مثل: قيم المشاركة، وقبول الذات، والتوجه إلى الطبيعة للحصول على الإلهام. وتأمُل الباحثة في أن يَستخدم كتَّاب قصص الأطفال تلك الأداة في كتابتهم للأطفال لتنمية الفكر النقدي، ومقاومة القيم الاستهلاكية السلبية، ودعم القيم الإيجابية للحفاظ على السعادة الداخلية وقبول الذات دون الارتباط بتملك الأشياء.