علوم اجتماعية [١١١–١١٦ من ١١٦ خبر]

  • تعلم اللغات يبدأ قبل الميلاد
    مها زاهر · ١٨ فبراير ٢٠١٣

    تبين في دراسة بجامعة باسيفيك لوثران بالولايات المتحدة أن حديثي الولادة قادرون على تمييز اللغة التي يتحدثها الأهل حتى بعد ساعات قليلة من الولادة. اعتمدت الدراسة على رصد ردود أفعال ٨٠ مولودًا يتراوح عمرهم من سبع ساعات إلى ثلاثة أيام نصفهم من الولايات المتحدة والنصف الآخر من السويد عند سماع أصوات يصدرها الكمبيوتر تشبه الأصوات المتحركة للغة الأم التي يتحدثها أهالي الأطفال. وقد استمع الأطفال ﻟ ١٧ صوتًا من الأصوات المتحركة وهي الأعلى والأطول لكلتا اللغتين الإنجليزية والسويدية من خلال سماعات متصلة بالكمبيوتر. ولاحظ الدارسون أن الأطفال يواصلون حركة المص لمدة أطول عند سماع أصوات غريبة وهي استجابة معروفة لحديثي الولادة تجاه ما هو جديد وغريب. بينما يتوقفون عن المص عند سماع الأصوات المشابهة للغة الأبوين مما يدل على أنهم يألفونها ويتعرفون عليها من فترة الحمل.

  • العالم يحتفل باليوم العالمي الأول للراديو
    مها زاهر · ١٣ فبراير ٢٠١٣

    في ظل عالم يموج بالاختراعات التكنولوجية الحديثة. وسباق محموم للحصول على أحدث أجهزة الاتصال والمعرفة. يظل جهاز الراديو من أوسع وسائل المعرفة والاتصال انتشارًا ونجاحًا. لسهولة الحصول عليه. ورخص ثمنه. وقلة الاحتياج للطاقة لتشغيله. وانتشاره الواسع بين مجموعات كبيرة في مجتمعات نائية وبعيدة عن المدنية. أو في حالات الكوارث الطبيعية والحروب. وبذلك يخدم قطاعًا عريضًا من الناس يقدر بـ ٦٥٪ من سكان العالم الذين لا يستعملون الإنترنت وليس لديهم وسيلة للوصول إليها. وإيمانًا منها بدور الراديو في نشر المعرفة والمعلومات وتعزيز حرية التعبير عن الرأي ناشدت منظمة اليونسكو الدول الأعضاء والاتحادات والمنظمات الإذاعية الاحتفال بيوم الراديو العالمي الأول الموافق ١٣ فبراير ٢٠١٣. وذلك بتنظيم أنشطة محلية ووطنية يشترك فيها العامة ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والثقافية لزيادة وعي العامة بالراديو وأهميته. ويوافق هذا اليوم تاريخ إنشاء إذاعة الأمم المتحدة عام ١٩٤٦.

  • أكثر من مليار شخص يحتفلون بالسنة القمرية الجديدة
    مها زاهر · ١٠ فبراير ٢٠١٣

    احتفل أكثر من مليار شخص في كثيرٍ من مناطق آسيا بقدوم السنة القمرية الجديدة في العاشر من شهر فبراير الماضي. واستمرت الاحتفالات خمسة عشر يومًا حتى عيد الفانوس. ويُعتبر عيد رأس السنة الجديدة أهم الأعياد السنوية في الصين. وقد تم رصد سفر ٢٠٠ مليون شخص في هذا التوقيت للمشاركة في الاحتفالات مع أسرهم في الصين. ومن مظاهر الاحتفال التقليدية اجتماع العائلة على عشاء تقليدي في ليلة رأس السنة وتزيين نوافذ وأبواب البيوت بقصاصات الورق الحمراء بأشكال مختلفة ترمز إلى حسن الحظ والثروة وطول العمر ومنح مبالغ من النقود للأطفال في أظرُفٍ حمراء. وحديثًا ابتُدع إطلاق الصواريخ النارية إلا أنه في هذا العام طالبت سلطات العاصمة بكين بالتقليل من استعمال تلك الصواريخ حيث بلغت نسبة التلوث بالعاصمة مؤخرًا أعلى نسبة لها. وتروي الأسطورة أن أهالي القرى بدأوا الاحتفال بالسنة الجديدة بعد تغلبهم على الوحش الذي يأتي في أول يوم في السنة ليأكل المحاصيل والحيوانات وأحيانًا الأطفال والقرويين أنفسهم فباتوا يقدِّمون له الطعام ليلة رأس السنة إلى أن لاحظوا هروب هذا الوحش لرؤيته طفلًا يرتدي الملابس الحمراء فاتخذوا هذا اللون — الذي اعتبروه رمزًا للنار التي تبعد الحظ السيئ — سمةً لاحتفالات العام الجديد. وتوافق السنة الجديدة حسب التقويم الصيني عام الأفعى الذي يرمز إلى الحكمة والثروة والكرم وكذلك الغضب والكبرياء.

  • مبادرة جديدة لتقديم مواد تعليمية باللغة العربية مفتوحة على الشبكة الإلكترونية
    مها زاهر · ٦ فبراير ٢٠١٣

    أعلنت كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مؤخرًا عن إطلاق مشروع الكتاب المفتوح بالتعاون مع منظمة التعليم والعلوم والثقافة بجامعة الدول العربية وذلك في إطار مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية التي تأسست عام ٢٠٠٢. ويعمل المشروع الجديد على توفير مواد تعليمية إلكترونية منها مواد نصِّية ومواد سمعية بصرية ووسائط متعددة باللغة العربية مجانًا وبصورة مفتوحة أي دون الحصول على تصريح من الناشرين لاستعمالها وإعادة استخدامها. وتهدف المبادرة إلى إتاحة الفرصة لقاعدة كبيرة من المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط لتخطي الحواجز الجغرافية والاقتصادية للحصول على العلم والمعرفة. وذلك بعد أن شكا الكثير من الطلاب من نوعية وتوافر وتكلفة الحصول على الكتب الدراسية خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا. ويقول ريتشارد رو مدير برنامج تبادل التعليم المفتوح: «قد يكون توفير الكتاب لمواطني الشرق الأوسط عاملًا هامًّا في عملية تشكيلهم للتغيُّرات الواسعة في مجتمعاتهم والذي قد يؤدي إلى مجتمعات أكثر ديمقراطية واستدامة» وتشارك الكثير من الجامعات في هذا المشروع أهمها معهد ماساشوستس للتكنولوجيا وكذلك الكثير من المنظمات التي لا تهدف للربح مثل أكاديمية خان.

  • العقل يتذوق الموسيقى
    مها زاهر · ٣ فبراير ٢٠١٣

    كان الاعتقاد السائد أنَّ تذوُّق الموسيقى والاستمتاع بها يرجع إلى خصائص الموسيقى وتكوين أذن المستمع. ولكن أتت دراسة قام بها معهد ملبورن للعلوم النفسية لتثبت أنَّ تذوق الموسيقى مهارةٌ يكتسبها المستمعون بالتعلُّم والتدرُّب وليس بالوراثة أو الميلاد. وفقًا للتجربة التي أجرتها الدراسة على ٦٦ موسيقيًّا بخلفيات موسيقية مختلفة ثبت أن تمييزهم للنغمات الفردية والتجانُس في تركيبها يعتمد على التعوُّد على سماعها وتعلُّم قواعد سماعها. فإذا لم يتعرَّف الموسيقيون على النغمات المعزوفة ولم يستطيعوا العثور عليها فإنهم يصفون الأصوات بالنشاز. وبنفس المنطق فإن ١٩ شخصًا آخرين من غير الموسيقيين تعلَّموا تمييز وتذوق الموسيقى الغربية التي لم يتعرفوا عليها من قبلُ بل وكانت غير محببة إليهم وذلك بعد حضور ١٠ جلسات من التدريب الموسيقي. يقول ماكلاهن القائم على الدراسة: «… بالنسبة للموسيقى فالجمال يقع في عقل المتلقي.» ولذلك فإن بعض الموسيقى التي تبدو للبعض كمواء القطط أو كالطَّرْقِ على الأواني تعتبر موسيقى عذبةً عند البعض الآخر الذين تعوَّدوا على سماعها لفترات طويلة.

  • الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للغة العربية
    مها زاهر · ٢٨ يناير ٢٠١٣

    أحيت الأمم المتحدة في الثامن عشر من شهر ديسمبر الماضي اليوم العالمي للغة العربية. وذلك في إطار جهودها لزيادة الوعي بين موظفيها وتعزيز التواصل والتسامح بين الشعوب. وقد تم اختيار هذا اليوم كونه اليوم الذي تقرَّر فيه ضم اللغة العربية للغات الرسمية للأمم المتحدة باعتبارها اللغة الأم ﻟ ٤٢٢ مليون ناطق. ويستخدمها مليار ونصف المليار في مختلف بلاد العالم بالإضافة إلى وجود الكثير من كتابات التراث العالمي القديم باللغة العربية. وتضمَّن الاحتفال الذي أقيم بمنظمة اليونسكو في باريس إقامة محاضرات وندوات وقراءات أدبية وشعرية. وتقديم عروض موسيقية وفنية وسينمائية. وكذلك افتتاح دورات لتعليم اللغة العربية لموظفي المنظمة كانت السيدة إيرينا بوكوفا المدير العام لمنظمة اليونسكو أوَّلَ الملتحقين بها.