علوم اجتماعية [٣١–٤٠ من ١١٦ خبر]

  • اللغة الثانية تحافظ على القدرات المعرفية
    مها زاهر · ١١ يونيو ٢٠١٤

    إن لم تكن تتحدث لغة ثانية غير لغتك الأم، فربما عليك أن تبدأ في تعلُّم لغة أخرى على الفور؛ وهذا إن كنت ترغب في الحفاظ على قدراتك المعرفية من التدهوُر إثر التقدم في السن. فحسب ما جاء في دراسة بجامعة إدنبرة؛ فإن تعلُّم لغة ثانية — سواء في الصغر أو في الكبر — يعزز من المهارات المعرفية ويبطئ من التدهور المصاحب لعملية الشيخوخة …

  • تأثير رياضة التأمل في المخ
    فايقة جرجس حنا · ٣ يونيو ٢٠١٤

    لفَهمُ آلية عمل المخ أثناء التأمُّل، سعى مجموعة من العلماء، من النرويج وأستراليا، إلى دراسة المخ أثناء التأمُّل. فوجدوا أن نشاط المخ بلغ أوْجَه في المنطقة المسئولة عن معالجة الأفكار والمشاعر أثناء التأمُّل غير الموجه الذي يسمح فيه الفرد لعقله أن يجول بحرية …

  • «تتريس»: لعبة من أجل حمية أفضل
    فايقة جرجس حنا · ٢١ مايو ٢٠١٤

    كثيرًا ما تحاولين اتِّباع حمية غذائية لكنكِ كثيرًا ما تفشلين؟ أتحاول أن تُقلع عن التدخين دون جدوى؟ الحل في غاية السهولة، كل ما عليك هو أن تمسك بهاتفك المحمول وتلعب لعبة «تتريس» …

  • جبل جليد في طريقه إلى المحيط
    فايقة جرجس حنا · ٥ مايو ٢٠١٤

    رصدت وكالة أنباء ناسا جبلًا عملاقًا من الجليد مساحته حوالي ٦٦٠ كيلومترًا مربعًا، وسمكه حوالي ٥٠٠ متر وبحجم جزيرة جوام، وأكبر ٦ مرات من حي مانهاتن، وهو ينجرف ببطء مبتعدًا عن قارة أنتاركتيكا صوب المحيط المتجمِّد الجنوبي. وكان الجبل قد انشَقَّ من القطب الجنوبي العام الماضي، ويسعى العلماء جاهدين إلى تعقُّب مساره لما يمثِّله من خطر شديد على الملاحة. والجبل هو واحد من ست كتل جليدية عملاقة بمنطقة «جلاسير أيلاند باين» التي يتتبعها العلماء على مدار العقدين المنصرمين؛ ذلك لأنها صارت أقل سمكًا وآخذة في الذوبان سريعًا مما أدى إلى ارتفاع منسوب البحر. وقد وجد العلماء بالفعل أن ما تُفرِغه هذه الأنهار الجليدية الستة زاد بنسبة ٧٧٪ منذ عام ١٩٧٣، ونِصف هذه الزيادة حدثت في خلال الفترة ما بين عامي ٢٠٠٣ و٢٠٠٩. ولا يوجد الجبل الجليدي في منطقة ملاحية في الوقت الحالي، بيد أنه من الممكن أن يتجه إلى منطقة تعج بالملاحة والسفن؛ بسبب انجرافه مع التيار حول أنتاركتيكا حيث توجد السفن. ومن المتوقع أن ينجرف مع تيارات المحيط القوية، لكن تعقُّب حركته سيزداد صعوبة الفترة القادمة؛ إذ ستُبتلع أنتاركتيكا في ظلام دامس يدوم ٢٤ ساعة وشتاء عنيف. ولا يعرف العلماء تحديدًا كم سيستغرق من الوقت حتى يذوب تمامًا، فربما يستغرق أكثر من عام. تكمُن المشكلة أن الأنهار الجليدية في هذه المنطقة تحت مستوى سطح البحر؛ مما يسبب سرعة تكوُّن الجبال الجليدية، وقلة سُمك الجليد، وانهيار الكتل الجليدية. ويُعَدُّ هذا أيضًا أحد الدلائل الكبرى على الاحترار العالمي؛ فوفقًا لما جاء في التقرير الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيير المُناخ، تشير الدلائل إلى أن استمرار الاحترار العالمي يمكنه أن يؤدِّي إلى انهيار الغطاء الجليدي لغرب قارة أنتاركتيكا ويرفع من منسوب البحار حول العالم.

  • العالم يحتفل باليوم العالمي للكِتاب وحقوق المؤلف
    مها زاهر · ٢٣ أبريل ٢٠١٤

    في الثالث والعشرين من أبريل من كل عام، تدعو الأمم المتحدة العالمَ للاحتفال باليوم العالمي للكِتاب وحقوق المؤلف. وقد وقع اختيار مؤتمر اليونسكو العام سنة ١٩٩٥ على هذا اليوم لأهميته في تاريخ الأدب؛ فهذا اليوم يسجل ميلاد ووفاة العديد من كبار الأدباء؛ ففي يوم ٢٣ أبريل من عام ١٦١٦ توفي كلٌّ من ميغيل دي سرفانتس ووليم شكسبير وإنكا غارسيلاسو دي لافيغا، كما أنه يصادف ذكرى ولادة أو وفاة عدد من الأدباء المرموقين، مثل: موريس درويون، وفلاديمير نابوكوف، وجوزيب بلا، ومانويل ميخيا فاييخو. ومن هذا المنطلق تتخذ اليونسكو من هذا اليوم فرصة للتعبير عن تقديرها للكِتاب والكُتَّاب والناشرين والدور الذي يلعبونه في إثراء الثقافة العالمية وتنوير العقول وارتقاء البشرية، كما تدعو كذلك إلى التوعية بحقوق المؤلفين والناشرين والتعريف بها وحمايتها. وعلى هذا الأساس تنطلق العديد من الفعاليات والأنشطة في هذا اليوم للتشجيع على القراءة خاصة بين الشباب، ولحثهم على استكشاف متعة القراءة. وفي كل عام، تختار اليونسكو والمنظمات الدولية عاصمةً عالمية للكتابة، وقد وقع الاختيار هذا العام على مدينة بورت هاركورت؛ لجودة برنامجها خاصةً فيما يتعلق بالشباب ويخدُم تحسين معدلات القراءة والكتابة في نيجيريا. كما تقام العديد من مسابقات للقراءة مثل ماراثون القراءة في إسبانيا، وكذلك مسابقات في الكتابة، منها جائزة اليونسكو في الأدب للأطفال والشباب خدمة للتسامح. وفي مصر تحتفل ساقية الصاوي على مدى يومي الثاني والثالث والعشرين من أبريل الحالي بإقامة ندوات ومعرض للكتب ومسابقات ثقافية وورش عمل. ويكون الهدف من هذه الجهود — كما جاء على لسان إيرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة اليونسكو في رسالتها بهذه المناسبة: «تشجيع المؤلفين والفنانين على ضمان انتفاع المزيد من النساء والرجال بالقراءة، وبالأشكال التي يتاح الانتفاع بها بطريقة مُيَسَّرَة؛ لأن الكتب تمثل أقوى ما لدينا من أدواتٍ للقضاء على الفقر وبناء السلام»؛ وذلك لأن الكتب «تقدم أشكالًا بعيدة الأثر من الحوار بين الأفراد داخل الجماعات وعبر الزمان.»

  • هل يمكن أن يضر الأطفالَ تجسيمُ الحيوانات في القصص؟
    فايقة جرجس حنا · ١٧ أبريل ٢٠١٤

    كثيرًا ما تُسند الخصائص البشرية إلى الجماد والحيوان في قصص الأطفال — كأن ترتدي الحيوانات ملابسَ وتتحدَّث، وتنخرط في أنشطة بشرية، وتختبر نفس المشاعر البشرية — بغرض تسلية الأطفال ومساعدتهم على التفكير تفكيرًا إبداعيًّا، وتغذية مخيلتهم ونموهم الإدراكي، لكن في دراسة جديدة تَبَيَّنَ أن الأمر لا يقِف عند هذا الحد؛ فهي قد تُحرِّف مفاهيم الأطفال عن الحياة البرية وتُشوِّهُها، علاوة على أنها تؤثر على نحو غير واقعي في المنطق الذي يُكوِّنه الأطفال عن الحيوانات، كما أن المعلومات غير الدقيقة قد تؤثِّر في اكتساب المعرفة عند البلوغ؛ فمن الممكن أن ينظر الكبار إلى الحيوانات على أنهم أشخاص في شكل حيوانات، يختبرون نفس مشاعر الإنسان، ولهم نفس صفاته، ويرون أن عالم الحيوان يتمحور حول الإنسان. لذا في تجربة جديدة قام بها الباحثون بجامعات تورنتو وبوسطن وفلوريدا إنترناشيونال، جرى الاستعانة ﺑ ٧٥ طفلًا تتراوح أعمارهم ما بين الثالثة والخامسة، وقسموهم إلى مجموعتين قرءوا على مسامعهم نفس القصة لمجموعة من الحيوانات تتكون من أم وصغارها، لكن مع تجسيم القصة التي قُرِئت على مسامع النصف الأول؛ بحيث كانت الأم تتحدث إلى صغارها وتتساءل ماذا ستطعمهم اليوم وتستمع إلى مخاوفهم، بينما في نفس القصة التي قُرئت على مسامع النصف الآخر كانت الأم تطوف بحثًا عن الطعام وتعتني بصغارها وتمارس حياتها بشكل واقعي. ثم طرح الباحثون على الأطفال بعض الأسئلة، فكان الأطفال الذين استمعوا إلى القصة التي جُسمت فيها الحيوانات، أكثر ميلًا إلى الإجابة إجابات خاطئة على الأسئلة التي تقوم على الحقائق؛ مما يعني تعلُّمًا أقل ومفاهيمَ مشوشة. وليس الغرض من الدراسة هو الاستغناء تمامًا عن القصص الخيالية، وإنما استخدامُها جنبًا إلى جنب مع القصص الواقعية التوضيحية لضبط تأثيرها، وكذلك أن يُظهِر الآباءُ والمدرسون حرصًا شديدًا عند انتقاء الكتب التي تعكس بدقة العالمَ الطبيعي من خلال الصور واللغة المستخدمة.

  • شهر أبريل شهر التوحد
    فايقة جرجس حنا · ١٣ أبريل ٢٠١٤

    يحتفل العالم منذ سبعينيات القرن الماضي بشهر أبريل باعتباره شهر التوعية بمرض التوحُّد، وفيه تُقام الاحتفالات الخاصة للتوعية بماهية اضطراب التوحد. ومنذ عام ١٩٦٥ وجمعية التوحد تقدم الخدمات التعليمية والموارد والمساعدات للأسر التي تحتاج إلى المساعدة في التعامُل مع التوحد؛ من ثَمَّ يُعَدُّ شهر التوحد في غاية الأهمية لهذه الجمعية؛ حيث تمكنها الأنشطة المكثفة من الوصول إلى أولئك الذين هم في حاجة إلى المساعدة. ويشارك في الاحتفال بهذا الشهر العديدُ من المنظمات، وفي هذا اليوم تضيء المعالم المهمة في جميع أنحاء العالم — مثل مبنى إمباير ستيت بنيويورك، وبرج ويليس بشيكاغو، ودار الأوبرا بسيدني، وبرج المملكة بالمملكة العربية السعودية، وميدان التحرير والقلعة بمصر — باللون الأزرق تضامنًا. ويقوم أعضاء الرابطة الوطنية لكرة السلة بزيارة الأطفال مصابي التوحد وجمع التبرعات لمنظمة «التوحد يتحدث»، وهي أكبر منظمة متخصصة في التوحد والتوعية به، التي تستضيف العديد من المباريات وندوات التوعية. وتشارك بعض المدارس والجامعات في مصر من خلال إنارة الأضواء الزرقاء وارتداء الملابس الزرقاء. وتقيم جمعية التوحد المصرية حفلًا يعرض المواهب الفنية والموسيقية لأطفال التوحد، كما تقيم منظمة «كايرو رانرز» ماراثون للتوعية بالتوحد. يصيب التوحد طفلًا من كل مائة طفل في أمريكا، وطفلًا من كل ٥٠ طفلًا في مصر وفقًا لما جاء عن مديرة جمعية التوحد المصرية. ومن أبرز أعراض التوحُّد صعوبة التفاعلات الاجتماعية؛ إذ يفتقد المصابون بمرض التوحد القدرةَ على التواصل الاجتماعي، ويعانون من صعوبات في التعلُّم، ومن تكرار لبعض الأنماط السلوكية مثل الاهتزاز للأمام والخلف وغيرها من السلوكيات. ولا يزال يصعب الوقوف تحديدًا على مسبِّب المرض؛ لهذا يُقام هذا الشهر توعية عامة بهذا الاضطراب المحير، وللوقوف على كيفية تفاعل العوامل الجينية والبيئية المعقدة التي تؤدي إلى اضطراب التوحد.

  • اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري
    فايقة جرجس حنا · ٢٣ مارس ٢٠١٤

    في عام ١٩٦٠، قامت مجموعة من الأفراد في جنوب أفريقيا بالتظاهر السلمي ضد قوانين التمييز العنصري عندما فتحت عليهم الشرطة النيران، وأسقطت ٦٩ قتيلًا، ومنذ ذلك الحين أُلغيت تلك القوانين وكثير من الممارسات العنصرية. وفي عام ١٩٦٦، دعت الجمعية العمومية للأمم المتحدة المجتمع الدولي لتكثيف جهوده للقضاء على كافة أشكال التفرقة العنصرية، وأعلنت اﻟ ٢١ من مارس يومًا عالميًّا للقضاء على التمييز العنصري. وتحتفل دولة جنوب أفريقيا في هذا اليوم أيضًا بعيد حقوق الإنسان. وفي هذا اليوم يتذكر العالم من ضحوا بحياتهم للتصدي للتفرقة العنصرية، وحاربوا من أجل الديمقراطية، وتطالب المنظمات والحركات العالمية بحقوق متساوية للإنسان، وتثير قضايا التفرقة العنصرية، وتُقام الندوات والمؤتمرات بغرض رفع وعي العامة، كما يُشار أيضًا إلى القضايا العنصرية في مجال الرياضات في الكثير من البلدان، ولطالما كانت تعد ممارسة الرياضات من أفضل السبل لمكافحة العنصرية وكره الأجانب والتعصب بين الناس على مستوى العالم، وكان الغرض من إقامة الألعاب الأوليمبية هو خلق التناغم بين الناس من مختلف الأعراق، وكذلك إذابة التوتر الاجتماعي والصراع بينهم. وهناك بث مباشر من بين جدران مقرات الأمم المتحدة لمختلف الأنشطة التي تقوم بها لمكافحة العنصرية. ويتيح هذا الاحتفال للشباب الإدلاء برأيهم حول مكافحة العنصرية، وكذلك تعزيز روح التسامح بين الناس، ومن بين الأنشطة التي تُقام معارض الصور، ونشر مقالات التوعية. ومنذ عام ١٩٩٣ تدعو منظمة «يونايتد» — وهي شبكة أوروبية تلقى دعمًا من المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي والكثير من الوزارات والمؤسسات والهيئات العالمية من أجل محاربة العنصرية والفاشية ودعم المهاجرين واللاجئين — المجتمع الدولي للقضاء على العنصرية؛ إذ تقيم أسبوعًا كاملًا — يمتد في الفترة من ١٥–٢٣ مارس من كل عام — لمكافحة العنصرية؛ حيث تُقام أنشطة مختلفة في مختلف البلدان الأوروبية تحت رعاية حملة كبيرة مشتركة تقوم على تقديم الأدوات والموارد اللازمة من معلومات وشعارات وملصقات ومقاطع فيديو ووثائق للمنظمات والحركات المحلية التي تنظم الأنشطة. وتقوم منظمة يونايتد بتجميع كل هذه الأنشطة في خريطة إلكترونية متاحة على الإنترنت.

  • اليوم العالمي للسعادة
    فايقة جرجس حنا · ٢٣ مارس ٢٠١٤

    في عام ٢٠١٢، دعت الجمعية العمومية للأمم المتحدة العالم إلى الاحتفال باليوم العالمي للسعادة في العشرين من مارس من كل عام؛ وذلك من منطلق إيمانها بأن السعادة هي هدف أساسي للإنسان، وأنها ترتبط بالعيش الكريم. فالسعادة هي حالة ذهنية أو شعورية بالعيش الكريم تُميِّزها مشاعر إيجابية تتراوح ما بين الشعور بالرضا والجذل الشديد. وترى الأمم المتحدة أن هذا اليوم هو دعوة لتعزيز التزامها بالتنمية البشرية الشاملة والمستدامة. وأحد مظاهر الاحتفال بهذا اليوم أن الأمم المتحدة ستصدر مجموعة من الطوابع مكونة من ست صور تعبر عن السعادة، ويحمل كلٌّ منها كلمة سعادة بلغة من لغات الأمم المتحدة الستِّ الرسمية، كما سيحيي الفنان فاريل ويليامز حفلًا بهذه المناسبة بالتعاون مع الأمم المتحدة، كما يدعو الناس حول العالم لجمع التبرعات لدعم الجهود التنموية البشرية حول العالم. وتدعو حركة «هابينس فور أكشن» الخيرية الناس حول العالم للاحتفال بهذا اليوم لاسترداد السعادة، وأن يتشاركوا رؤًى أصيلة حول السعادة. وبمناسبة هذا اليوم تقدم دورية «هافينجتون بوست» بعض النصائح للسعادة، فتدعو إلى الابتسام؛ فمجرد تحريك عضلات الوجه المسئولة عن الابتسام يُفرز هرموني السيروتونين والإندورفينز في المخ، ومساعدة الآخرين التي تجلب الإحساس بالرضا، واللعب، والتواصل الحقيقي بين الأفراد، وليس من خلال وسائل التواصل الإلكترونية، والتعبير عن العرفان بالجميل، ووضع تحدٍّ يناسب إمكانياتك؛ ذلك لأنه إذا كان التحدي أكبر من إمكانياتك فستشعر بالإحباط، وإن كان أقل فستشعر بالملل، والتمتع بالقدرة على الاسترخاء، واستخدام الكلمات الإيجابية المليئة بالأمل، فهي تطلق هرمونات السعادة في المخ، وتُغيِّر التوجُّه الفكري، وممارسة الرياضة؛ فهي تُحرِّر من الاكتئاب، ولا يجب النظر إليها على أنها عبء، وإنما شيء يجلب السعادة، والتمتع باللحظة الآنية.

  • اليوم العالمي لمتلازمة داون
    فايقة جرجس حنا · ٢٣ مارس ٢٠١٤

    احتفلت الأمم المتحدة والمنظمات العالمية في الحادي والعشرين من مارس باليوم العالمي لمتلازمة داون؛ بهدف توعية الأفراد بطبيعة هذا المرض وفَهمه. وتُسلِّط الأنشطة التي تُقام في هذا اليوم الضوءَ على إنجازات الأفراد المصابين بمتلازمة داون والقدرات التي يتمتَّعون بها؛ وذلك بهدف إدماجهم في المجتمع مرة أخرى، كما يتم تكريم بعضهم. تنشأ متلازمة داون عن وجود نسخة إضافية من الكروموسوم رقم ٢١؛ مما يترتب عليه تأخُّر معرِفي تصاحبه بعض المشكلات الصحية مثل أمراض الغدة الدَّرَقِيَّة، وارتجاع في المريء، والتهاب الأذن، وتأخُّر في النمو، وبعض الملامح المميِّزة للوجه. ويَصِلُ معدل ذكاء الطفل المصاب بمتلازمة داون إلى حوالي ٥٠ مقارنة بالطفل العادي الذي يبلغ ١٠٠. وتصيب متلازمة داون شخصًا كل ٨٠٠ شخصٍ طبقًا لإحصاءات الأمم المتحدة. ومن أهم أهداف هذا اليوم أيضًا إعادةُ دمج المصابين بمتلازمة داون في المجتمع، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية المناسِبة لهم، والاعتراف بحقهم في العمل، وإتاحة الفرصة لهم لكسب الرزق؛ مساواةً بغيرهم دون تمييز، وتوعية الأفراد بأن متلازمة داون لا تجعل الشخص غير سليم بدنيًّا؛ فهي حالة جينية وليست مرضًا، وأن المصابين بمتلازمة داون قد يعانون مشكلات صحية في حياتهم شأنُهم في ذلك شأنُ أيِّ إنسان آخر، وأن هناك مشكلات صحية مُعيَّنَة تصيب الأفراد المصابين بمتلازمة داون، وهي معروفة؛ لذا يجب على القائمين على العلاج أن يكونوا على دِراية بها عند علاج هؤلاء الأشخاص. ولا ينبغي أن يرفض الأطباء علاجهم أو تشخيص حالاتهم الصحية على أنها أعراض عامَّة لمتلازمة داون. وكانت المرة الأولى التي تم فيها الاحتفال بهذا اليوم في عام ٢٠٠٦ في كثير من البلدان حول العالم برعاية المنظَّمة العالمية لمتلازمة داون، ثم اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتفال بهذا اليوم رسميًّا في عام ٢٠١١، وقد اختير يوم الحادي والعشرين من مارس تحديدًا؛ نسبةً إلى اسم المتلازمة فهي تُعرف بمتلازمة التثالُث الصبغي ٢١. ويتمثل أحد مظاهر الاحتفال بهذا اليوم في ارتداء أشرطة أو عصابات مكتوب عليها متلازمة داون. وفي مصر يشارك مشروع «دمج» مع «كايرو رانرز» في إقامة ماراثون في هذا اليوم؛ بهدف التوعية ودمج المصابين في متلازمة داون في المجتمع والمدارس.