علوم اجتماعية [٧١–٨٠ من ١١٦ خبر]

  • التغيرات المناخية قد تؤدي إلى تزايد حدة العنف والصراعات في المستقبل
    مها زاهر · ١٢ أغسطس ٢٠١٣

    ذكرت دراسة بجامعة كاليفورنيا بيركلي بالولايات المتحدة أن التغيرات المناخية من ارتفاعٍ في درجة الحرارة وتفاوتٍ في نِسَبِ هطول الأمطار، تزيدُ من حدَّة العنف والصراعات على مستوى الأفراد والجماعات والمؤسسات. وقد أخضع الباحثون ٦٠ دراسة تاريخية سابقة تتضمن ٤٥ مجموعة مختلفة من البيانات في العديد من المجالات، منها علم المناخ والسياسة والاقتصاد وعلم النفس، لنموذج إحصائي واحد. وبمقارنة البيانات والنتائج تبيَّنَ أن انحرافًا بمعدل وحدة واحدة عن المعيار المستخدَم في اتجاه درجات حرارة أعلى يتسبب في ٤٪ زيادة في معدل العنف الشخصي، و١٤٪ في معدل العنف بين الجماعات. وتتضمن الأمثلة المذكورة في الدراسة على صعيد العنف بين الأفراد العنفَ المنزليَّ الذي شهد ارتفاعًا حادًّا في أستراليا والهند، وارتفاعًا في جرائم القتل والاعتداء الشخصي في الولايات المتحدة وتنزانيا. كذلك ذكرت الدراسة أمثلةً من العنف بين الجماعات مثل أحداث عنفٍ عِرْقيٍّ في أوروبا وجنوب شرق آسيا، وصراعات في مختلف المناطق المدارية. كما رصدت الدراسة انهيار بعض المؤسسات والحضارات، مثل اضمحلال حضارة المايا نتيجةً للجفاف الذي أصابها. وبالرغم من عدم توصُّل العلماء لأسباب هذا الارتباط بين العنف ودرجات الحرارة، إلا أنهم وفقًا لهذا المقياس يتنبئون بزيادة في معدل العنف بنسبة ٥٠٪ مع الارتفاع المتوقَّع في درجات الحرارة بحلول عام ٢٠٥٠، والمقدَّر بدرجتين مئويتين.

  • الاحتفال بيوم ماندلا العالمي
    مها زاهر · ١٨ يوليو ٢٠١٣

    يحتفل العالم في ١٨ من يوليو من كل عام بيوم ماندلا العالمي، وهو اليوم الذي يوافق يوم ميلاد المناضل السياسي ورئيس جنوب أفريقيا الأسبق نلسون ماندلا. وقد تقرر الاحتفال بهذا اليوم بعد إعلان الأمم المتحدة عام ٢٠٠٩ هذا اليوم يومًا للاحتفال بماندلا ونضاله من أجل العدل والمساواة وحقوق الإنسان وإرثه الإنساني، وما يمثله من قيم الحرية والسلام والديمقراطية. ويعتبر الاحتفال في هذا اليوم دعوةً عالميةً للعمل على إحداث تغيير بالعالم للأفضل والتركيز على دور الفرد ومقدرته على تحقيق ذلك. وتدعو مؤسسة نلسون ماندلا الأفراد إلى تخصيص ٦٧ دقيقة من هذا اليوم للعمل المجتمعي ومساعدة الآخرين، وهو ما يعادل دقيقة لكل سنة قضاها ماندلا في العمل السياسي والإنساني عبر تاريخه الطويل الذي مُنح عنه ٢٥٠ جائزة؛ منها جائزة نوبل للسلام عام ١٩٩٣. وينطلق الاحتفال هذا العام تحت شعار «ابدأ في العمل، أَحدِث تغييرًا؛ اجعل من كل يوم يوم ماندلا» مع التركيز على الأمن الغذائي، وتوفير المأوى ومحو الأمية. وفي كل عام يخصص موظفو الأمم المتحدة بعضًا من الوقت للخدمة العامة، وفي هذا العام يساهمون بالمساعدة في إعادة بناء المنازل المدمرة جراء إعصار ساندي.

  • أين تنشأ الأفكار الناجحة اجتماعيًّا وكيف تنتشر
    مها زاهر · ١٥ يوليو ٢٠١٣

    تعرَّف فريق من علماء النفس بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس على كيفية انتشار الأفكار الناجحة اجتماعيًّا، وأين تتولد الرغبة في مشاركتها مع الآخَرين. في دراسةٍ نُشِرت بمجلة «سيكولوجيكال ساينس» قام العلماء بتصوير نشاط المخ لعددٍ من الطلاب بالجامعة بأشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي أثناء عرض أفكارٍ لبرامج تليفزيونية مختلفة، ثم تسجيل تقييمهم لتلك الأفكار على شرائط فيديو بزعم أنها ستُعرَض على المنتِجِين. وقامت مجموعةٌ أكبر من الطلاب على أنهم منتِجُو البرامج بمشاهدة تلك التسجيلات واختيار الفكرة الأفضل والأكثر إقناعًا. وقد لاحظ الباحثون زيادةً في نشاط المخ عند الطلبة الذين نجحوا في إقناع المنتِجِين، في منطقة ملتقى الفَصَّيْن الصدغي الجداري في المخ، وهي المنطقة التي تلعب دورًا رئيسيًّا في إدراك الآخَر والتعرُّف على معتقداته ورغباته، وتحديد الحالات النفسية والذهنية التي يمر بها. وأطلق الباحثون على الفارق في نشاط المخ في هذه المنطقة بين الطلبة «أثر رجل المبيعات». ويستخلص الباحثون أن الأفكار الجيدة أو الناجحة اجتماعيًّا تثير هذه المنطقة من المخ وتحفز نشاطها حتى قبل أن يقيَّمَها الشخص بعقلٍ واعٍ؛ مما يدل على أن المخ مُعَدٌّ بشكلٍ فطريٍّ لمشاركة الأفكار التي يراها تثير اهتمام الآخَرين. ويُعتبَر هذا البحث خطوةً أولى في معرفة الدوائر العصبية في هذه المنطقة من المخ ودورها في نشر عدوى أفكارٍ بعينها، مما يفيد في مجالات الدعاية وحملات التوعية وتطوير طرق التدريس وجعلها أكثر إقناعًا.

  • أين ينشأ السلوك القهري
    مها زاهر · ٢٤ يونيو ٢٠١٣

    توصلت دراسة بجامعة كولومبيا إلى الداوئر العصبية المسئولة عن نشأة السلوك القهري وذلك باستخدام علم البصريات الوراثي. ويعاني حوالي ٢-٣٪ من سكان العالم من اضطراب الوسواس القهري الذي يدفع المصابين به إلى تكرار بعض السلوكيات بشكل قهري. وقد لوحِظ في دراسات سابقة زيادةً عند المصابين بالوسواس القهري في نشاط منطقتي القشرة الجبهية الحجاجية حيث تنشأ الأفكار، وفي الجسم المخطط وهو المسئول عن الحركة بالمخ. ولمعرفة الآليات التي تحكم هذه الزيادة لجأ الباحثون إلى تقنيات علم البصريات الوراثي حيث قاموا بحَقن الخلايا العصبية التي تربط المنطقتين في المخ لفئران المعمل ببروتينات حساسة للضوء ثم عرضوها لومضات من الضوء لخمس ثوانٍ كل يوم لمدة خمسة أيام لتحفيزها. وقد استجابت الفئران للضوء بزيادة في تهذيب فرائها وهو ما يعادل السلوك القهري عند الإنسان. وبذلك حدَّد العلماء الدائرة العصبية التي تولِّد السلوك القهري، وأن استمرار بعض التنشيط وتكراره لفترة معينة يفجر هذا السلوك. ويوصي الباحثون بضرورة التعرف على المثيرات المسئولة عن تحفيز هذه الدائرة عند الإنسان، سواء أكانت ضغطًا عصبيًّا أو صدمة نفسية أو عدوى مرضية أو فروقًا وراثية؛ حتي يمكن منع السلوك القهري قبل أن يبدأ وتطوير علاجات له أكثر فعالية.

  • العالم يحتفل بمرور ٥٠ عامًا على أول رحلة للمرأة في الفضاء
    مها زاهر · ٢٤ يونيو ٢٠١٣

    احتفلت الأمم المتحدة — بمقرها في فيينا — بمرور ٥٠ عامًا على سفر أول امرأة للفضاء الخارجي. ففي ١٦ يونيو عام ١٩٦٣ صعدت فالنتينا تريشكوفا على متن السفينة الفضائية الروسية فوستوك ٦، وقامت ﺑ ٤٨ دورة حول الأرض استغرقت ٧٠ ساعة لتسجل بذلك لقب أول رائدة فضاء في العالم. وقد تم اختيار فالنتينا — التي كانت تبلغ ٢٦ عامًا في ذلك الوقت وتعمل بمصنع للملابس — نظرًا لعشقها للهبوط بالمظلات، وهي مهارة كانت سببًا في رجوعها للأرض سالمة بعد قفزها من الكبسولة قبل اصطدامها بالأرض. وقد خطَت المرأة خطوات واسعة في هذا المجال منذ ذلك الحين؛ حيث بلغ عدد رائدات الفضاء ٥٧ من مجموع ٥٣٤ شخصًا قاموا بالصعود إلى الفضاء الخارجي. وتنتمي هؤلاء الرائدات إلى دول مختلفة — روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا واليابان وكوريا الجنوبية والصين — منهن من كانت قائدًا للمركبة، ومنهن من كُنَّ طاقمًا كاملًا لمركبة فضائية. وقد شدَّدت فالنتينا في الكلمة التي ألقتها في الاحتفال في فيينا على أهمية الدور الذي تلعبه المرأة في تطور رحلات الفضاء قائلةً: «لا يستطيع الطائر الطيران بجناح واحد، ولا يمكن أن تتطور رحلات الإنسان إلى الفضاء دون المشاركة النشطة للمرأة.»

  • الدقة الزائدة وآثارها السلبية
    مها زاهر · ٢٤ يونيو ٢٠١٣

    هي صفة يطلق عليها علماء النفس «الدقة الزائدة»، ويعرفونها على أنها ثقة الشخص الزائدة في دقة معتقداته وتقديراته؛ مما يؤدي إلى الاستهانة بما لا يعرفه، وعدم قبوله بالآراء المخالفة لتقديراته. ولدراسة هذه الصفة والتعرف على تأثيرها على الاختيارات اليوميَّة في الحياة الشخصية، والمهنية، والاجتماعية، قام عالمان من جامعة بنسلفانيا، وجامعة كاليفورنيا ببركلي بتصميم بعض الاختبارت التي تقيس مدى قدرة الأشخاص على تعديل تقديراتهم الكميَّة لموضوع معين وفق المخاطر التي يواجهونها عند بخس التقدير، أو على العكس المبالغة في التقدير. وطالب الباحثان المشتركين — في ثلاث دراسات منفصلة — بتقدير درجات الحرارة لأيام مختلفة مع تقديم جوائز في الدراسة الأولى للتقدير الأقرب للصحة، وفي الثانية للتقدير القريب أو المبالغ فيه، وفي الثالثة للتقدير الأقل من الصحيح. ورغم أن المشتركين عدَّلوا من تقديراتهم وفق المكافآت المقدمة، غير أنهم لم يعدِّلوها بالقدر الكافي، إلا بعد مواجهتهم من قِبَلِ الباحِثَيْنِ بمقدار الخطأ الذي بلغ مرتين ونصف الدرجة الحقيقية. ويحذر الباحثان من أن هذا النمط من التفكير هو نمط شائع، وأنه قد يولد بعض السلوكيات اليومية المزعجة، مثل: الوصول في وقت متأخر، أو التورط في بعض الالتزامات المالية، إلا أنه قد يؤدي كذلك إلى بعض المشاكل الخطيرة خاصة في بعض المهن، مثل: الطب، وأعمال المال والبورصة، وغيرها.

  • تشخيص الأمراض النفسية بالأشعة على المخ
    مها زاهر · ٢٣ يونيو ٢٠١٣

    يصعب تشخيص الأمراض النفسية حيث تكون أعراض المرض غير عضوية، ويتم التشخيص على أساس الملاحظة والروايات الشخصية. وقد يتأخر تشخيص مرض مثل الذهان ثنائي القطب لمدة عشر سنوات؛ مما يجعله واحدًا من أكثر الأمراض المسببة للعجز وعدم القدرة على العمل حول العالم. ويعاني المصابون بمرض الذهان ثنائي القطب من تغيرات شديدة في المزاج، وعدم القدرة على ضبط المشاعر، وتبادل نوبات الاكتئاب والهوس؛ ولذلك يتم تشخيص المرض أحيانًا بالخطأ على أنه مرض الفصام أو الاكتئاب. وفي دراسة لكلية الطب بماونت سايناي، تمكن الأطباء من التعرف بنجاح على مرضى الذهان ثنائي القطب من خلال فحص المخ بأشعة الرنين المغناطيسي. وقد قام الأطباء بمقارنة أشعة ٢٦ مريضًا بأشعة ٢٦ شخصًا غير مصاب بالمرض باستخدام نماذج حسابية متطورة، وتمكنوا من التمييز بينهم بدقة تصل إلى ٧٣٪. وبالرغم من أن هذه الدراسة ليست حاسمة، إلا أنها رائدة في إحداث تحول في تشخيص الأمراض النفسية من الملاحظة إلى فحص الأعراض البيولوجية.

  • الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للاجئين
    مها زاهر · ٢٠ يونيو ٢٠١٣

    تحتفل الأمم المتحدة في ٢٠ يونيو من كل عام باليوم العالمي للاجئين، وهو اليوم الذي يوافق توقيع معاهدة اللاجئين لعام ١٩٥١. وتقام الاحتفالات في هذا اليوم في إطار التوعية بمعاناة اللاجئين المشردين جراء الحروب والصراعات والاضطهاد الديني أو العرقي، وللتذكرة بضرورة توفير الحماية والاحتياجات الأساسية للنازحين الذين أُجبروا على الفرار من بيوتهم، وكذلك للإشادة بشجاعة وقدرة اللاجئين على البقاء ومواجهة الصعاب. وتُوفِّر المفوضية العليا للاجئين، التابعة للأمم المتحدة، الرعاية لما يقرب من ٣٤ مليون لاجئ، من بين حوالي ٤٥ مليونًا من النازحين حول العالم، ٨٠٪ منهم من النساء والأطفال. وتحتفل الأمم المتحدة بهذا اليوم لعام ٢٠١٣ تحت شعار «أسرة واحدة تمزقها الحرب هو أكثر مما ينبغي». وقد أطلقت المفوضية هذا العام موقعًا إلكترونيًّا تحت اسم «أسرة واحدة» يتضمن معرضًا لصور الأسر النازحة مع أهم الأشياء التي حملوها أثناء فرارهم. ويطرح الموقع سؤالًا لزوَّاره عن الشيء الوحيد الذي سيحملونه من متعلقاتهم إذا ما اضطروا للفرار من منازلهم في دقيقة واحدة. وتدعو المفوضية من خلال هذا الموقع للتبرع من خلال الصفحة الخاصة بها، أو لجمع التبرعات على الصفحات الشخصية لزوار الموقع من أجل توفير التجهيزات الأساسية التي تكفي لأسرة واحدة نازحة.

  • المقدرة على كبت مشاعر الذنب الإجرامية
    مها زاهر · ١٣ يونيو ٢٠١٣

    في دراسة لفريق من علماء النفس بجامعات كنت وكامبريدج وماجدبورج، تبين أن بعض الأشخاص يتمكنون من كبت مشاعر الذنب المرتبطة بذكريات سلوك إجرامي سابق. وتعتمد بعض الهيئات القانونية في دول كثيرة مثل اليابان والهند في إدانة المجرمين على اختبارات نفسية، تقوم بقياس نشاط المخ أثناء استرجاع المتهمين لأحداث الجريمة ومشاعر الذنب تجاهها. وقد قام الباحثون بسلسلة من التجارب لأشخاص يقومون بتمثيل جريمة ثم يخضعون لهذه الاختبارات النفسية لقياس صحة نتائج الاختبارات. وفي إحدى التجارب تمكن بعض المشتركين من خداع قياسات نشاط المخ أثناء الاختبارات بعد أن طلب الباحثون منهم كبت بعض الذكريات عمَّا قاموا به من تمثيل للجريمة. وبذلك تتضح إمكانية التحكم إراديًّا في نشاط المخ وعدم جدوى هذه الاختبارات. ويوصي الباحثون باستكمال البحث للتعرف على الفروق الفردية في استخدام آلية كبت الذاكرة وكيف يستطيع البعض التحكم في نشاط المخ الذي يتولد عنها.

  • الكشف عن أقدم ورم في العالم في عظام إنسان نياندرتال
    مها زاهر · ١٣ يونيو ٢٠١٣

    نُشر في مجلة «بلوس وان» نتائج الفحص بأشعة إكس والأشعة المقطعية الذي قام به فريق من علماء الأنثوبولوجيا والأحياء القديمة والأطباء على قطعة طولها ٣٠ مليمترًا من ضلع فرد من إنسان نياندرتال عاش قبل ١٢٠ ألف عام. وكشف هذا الفحص عن وجود نوع من الأورام الليفية التي لا زالت تصيب عظام الإنسان حتى هذا اليوم. وتنتمي هذه القطعة إلى مجموعة من الحفريات تضم ٩٠٠ عظمة لإنسان النياندرتال وبعض الأدوات التي استعملها عُثر عليها في كهف كرابينا بكرواتيا الحديثة عام ١٨٩٩. وكانت الأشعة القديمة قد أظهرت تآكل النسيج الداخلي لما تبقى من عظمة الضلع، وبالكشف عليها بالأجهزة الحديثة تبيَّن أن أنسجة ورم ليفي كانت السبب وراء هذا التآكل. ويعتبر هذا الورم هو الأقدم في العالم بعد أن كانت أورام المومياوات المصرية القديمة من ٤ آلاف عام هي الأقدم. ويرى العلماء أن هذا الكشف هو حلقة إضافية تربط فصيلة النياندرتال بالإنسان الحديث الذي لا زال يحمل في جيناته بعض خصائص النياندرتال المنقرض من حوالي ٣٠ ألف سنة وتصيبه بعض الأمراض التي كانت تصيب إنسان النياندرتال كما يظهر في ذلك الكشف.