علوم اجتماعية [٨١–٩٠ من ١١٦ خبر]

  • علاقة الأوعية الدموية في العين بنسبة الذكاء
    مها زاهر · ١٠ يونيو ٢٠١٣

    في محاولة للتعرف على العلاقة بين نسبة الذكاء والوضع الصحي للمخ، قام فريق من علماء جامعة ديوك بدراسة الأوعية الدموية الدقيقة في شبكية العين عن طريق التصوير الرقمي للشبكية؛ حيث تتشابه كلٌّ من شبكة الأوعية الدموية لشبكية العين والمخ في الحجم والتكوين والوظيفة؛ مما يجعلها وسيلة لتحديد الوضع الصحي للمخ الذي يتغذى بالأكسجين وغيره من المواد المغذية الأخرى عن طريق تلك الأوعية. ففي دراسة على ألف شخص من مواليد ١٩٧٢-١٩٧٣ تبيَّنتْ علاقةُ الأوردة الصغيرة في الشبكية خلف العين الأعرض حجمًا بنسبة الذكاء الضعيفة عند المشتركين حتى بعد استبعاد العوامل الصحية والدراسية الأخرى؛ وبذلك توصلت الدراسة إلى ارتباط عرض الأوعية الدموية بالشبكية بنسبة الذكاء من ناحية، وببعض الأمراض التي تصيب المخ في الشيخوخة، مثل العته، من ناحية أخرى. ويوصي الباحثون بأهمية الكشف على هذه الأوعية الدقيقة لتطوير وسائل التشخيص والعلاج المبكر للأمراض المرتبطة بتدنِّي القدرات الذهنية.

  • الصلابة الداخلية عند الأطفال الفقراء وآثارها الصحية
    مها زاهر · ٩ يونيو ٢٠١٣

    توصلت دراسة بجامعة جورجيا إلى أن الطلبة في سن المراهقة من المتفوقين دراسيًّا والأسوياء ذهنيًّا ونفسيًّا من المجتمعات الفقيرة، يعانون في الكبر من مشاكل صحية عديدة نتيجة للضغط النفسي. ويتصف هؤلاء الطلبة بالمرونة الاجتماعية والصلابة الداخلية التي تؤهلهم لمواجهة المحن، ولكنها تترك أثرًا سلبيًّا خفيًّا على الجسم. وقد قام الباحثون بدراسة ٤٨٩ طالبًا أمريكيًّا من أصل أفريقي من أسر فقيرة في سن من ١١–١٣ سنة من الناحية الصحية بالإضافة إلى التعرف على مستوى أدائهم الدراسي والاجتماعي من خلال شهادات أساتذتهم. وبإعادة الكشف على هؤلاء الشباب مرة أخرى عند سن ١٩، وجد الباحثون زيادة في هرمونات الضغط العصبي، وارتفاع في ضغط الدم، بالإضافة إلى زيادة في مؤشر كتلة الجسم. فالجسم يتكيف على المواقف الصعبة بإفراز هرمونات الكورتيزول والأدرينالين؛ لعبور الأزمات على المدى القصير ولكن على حساب جهاز المناعة، وأجهزة الجسم الأخرى على المدى الطويل؛ مما ينذر بخطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة في مراحل مبكرة من العمر؛ منها السمنة، والسرطان، والسكتة، وأمراض القلب.

  • رمز المعاقين يتجمل
    مها زاهر · ٤ يونيو ٢٠١٣

    تستعد مدينة نيويورك لتغيير الرمز الخاص بالإشارة إلى المعاقين في كل أنحاء المدينة بدءًا من الصيف القادم. وقد كان المدافعون عن حقوق المعاقين قد انتقدوا الرمز العالمي المستعمل حاليًّا؛ لتصويره الشخص المعاق بشكل سلبي. ويُظهر هذا الرمزُ الشخصَ المعاق جالسًا على كرسي متحرك يميل إلى الخلف بشكل يؤكد على عجزه عن الحركة. أما الرمز الجديد — الذي صممه نشطاء بكلية جوردون بولاية ماساتشوستس الأمريكية — فيظهر الشخص المعاق على كرسي متحرك مائلًا للأمام ويديه للخلف كما لو كان في وضع حركة. ويرى المفوض بمكتب عمدة نيويورك أنه عمل تقدمي للغاية. ويأمل النشطاء أن ينتشر الرمز الجديد إلى مختلف الأماكن خاصة بعد أن تطبقه وتستعمله أكبر مدينة في الولايات المتحدة.

  • التنافس الرياضي باللون الأحمر
    مها زاهر · ٤ يونيو ٢٠١٣

    في أول دراسة عن تأثير العوامل البيولوجية على الاختيارات أثناء التنافس الرياضي، توصلت دراسة نفسية بجامعة سندرلاند البريطانية إلى وجود علاقة بين ارتداء الزي الرياضي باللون الأحمر وبين السلوك التنافسي من جهة، ومستويات هرمون التستوستيرون من جهة أخرى. وقد خضع للدراسة ٧٣ رجلًا؛ حيث طُلب منهم اختيار رمز باللون الأحمر أو الأزرق يمثلهم على لوحة نتائج بعد أدائهم في مسابقة تنافسية، ثم أجابوا على بعض أسئلة تحدد ما إذا كان اختيارهم للألوان قد تأثر بأسباب شخصية أخرى. وقد اتضح من تحليل اللعاب — قبل وبعد الدراسة — ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون عند المشتركين الذين اختاروا الرمز الأحمر، كما تبين من إجابات الأسئلة أن نفس المشتركين يربطون بين اللون الأحمر وبعض الصفات، مثل السيطرة والعدوان. ولم يؤثر اختيار المشتركين للون الأحمر أو الأزرق على أدائهم الفعلي في المسابقة أثناء الدراسة. وقد تُفسر تلك النتائج تفضيل بعض الرياضيين للون الأحمر مثل تايجر وودز، بطل رياضة الجولف الذي يرتدي قميصًا أحمر في المباريات النهائية للمسابقات. جدير بالذكر أن دراسات سابقة توصلت إلى أن ارتداء الزي الأحمر يؤثر على إدراك الخصم والصورة التي يكونها للجانب المنافس له على أنه منافس متميز و«عالي الجودة».

  • نظرية جديدة حول سبب انتصاب الإنسان الأول على قدميه
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    وضعت دراسة لعلماء الآثار بجامعة يورك البريطانية نظرية جديدة حول السبب الذي دفع أسلافنا الأوائل إلى الانتصاب والوقوف على القدمين بدلًا من الحركة على الأطراف الأربعة. وبينما كان المفهوم السائد أن التغير المناخي وتقلص الغطاء الشجري في البيئة المحيطة هو سبب لجوء فصيلة أشباه البشر إلى هجر الأشجار والمشي على القدمين، تفترض النظرية الجديدة أن الطبيعة الوعرة لمناطق شرق وجنوب أفريقيا هي التي شجعت على الحركة على القدمين. ويظن العلماء أن هذه المناطق ذات الصخور والبروزات والممرات التي تكونت بسبب حركة الصفائح التكتونية والبراكين أصبحت مفضلة لما كانت توفره من مأوًى وأماكن لصيد الطرائد. ولمواكبة مظاهر السطح الوعرة كان على الإنسان الأول استخدام اليدين لتطوير المهارات الحركية؛ مثل: التسلق والاتزان والهرولة والحركة السريعة. ويظن الباحثون أن ذلك ساهم في تطور المهارات الذهنية والاجتماعية واليدوية؛ مما أدى إلى استخدام الأدوات، وهي مرحلة رئيسة في تطور الإنسان.

  • كيف يختلف الإدراك البصري عند الأذكياء؟
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    تبيَّن في دراسة لفريق من علماء جامعتَي روتشستر وفاندربيلت بالولايات المتحدة أن هناك علاقة بين نسبة الذكاء المرتفعة وبين قدرة المخ على انتقاء المعلومات البصرية المهمة. وقام ٧١ شخصًا تتراوح نسبة ذكائهم من ٨٠ إلى ١٤٠ درجة بمشاهدة عدة أفلام فيديو مسجلة تعرض بسرعات مختلفة خطوطًا باللون الأبيض والأسود بثلاثة أحجام مختلفة تتحرك من اليسار إلى اليمين أو العكس. كان على المشتركين تحديد اتجاه الحركة لتلك الخطوط مع وجود أصغرهم في منطقة المنتصف المثلى لإدراك الحركة عند الإنسان. وقد ظهرت قدرة المشتركين ذوي نسبة الذكاء الأعلى على تتبع حركة الخط الأصغر الأكثر حركة بصورة أسرع وعدم تمكنهم من متابعة حركة الخطوط الكبيرة بالمقارنة بالمشتركين الأقل ذكاء. ويدل ذلك على قدرة المخ الفطرية عند المشتركين من ذوي نسب الذكاء المرتفعة على رصد المعلومات ذات الأهمية وتجاهل التفاصيل الأخرى. ويرى الباحثون أن خاصية تمييز المعلومات الحسية الهامة وإهمال الأخرى الموجودة في الخلفية باعتبارها أقل أهمية هي عنصر أساسي في العمليات الذهنية التي تدل على الذكاء.

  • مخاطر الحديث في الهاتف أثناء القيادة حتى دون استخدام اليدين
    مها زاهر · ٣٠ مايو ٢٠١٣

    تمنع بعض قوانين المرور في العديد من الدول استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، ولكنها لا تمنع الحديث فيه. وقد طوَّرت العديد من شركات المحمول تطبيقات وإمكانيات حتى يتمكَّن السائقون من الحديث دون استخدام اليدين. وجاء في دراسة بجامعة ألبرتا بكندا، أن الحديث في الهاتف أثناء القيادة حتى دون حمله يؤدي إلى كثرة الأخطاء التي تُهدِّد سلامة السائق ومَن حوله. وقد قام ٢٦ شخصًا بالقيادة على جهاز مُحاكاة لمدة أربع دقائق، مع التركيز في القيادة فقط، ثم دقيقين أثناء حديث على الهاتف في موضوعات عامة. وقد ارتكب السائقون أثناء الحديث العديد من الأخطاء؛ منها: الزيادة في السرعة، وتخطِّي خط المنتصف، والانتقال من حارة إلى أخرى دون استخدام إشارة. وبقياس نشاط الفصِّ الأمامي من المخ بمقياس الطيف للأشعة تحت الحمراء القريبة، تبيَّن زيادة كبيرة في نشاط المخ، وزيادة في مستوى الهيموجلوبين المؤكسد؛ مما يدل على نشاط الخلايا العصبية، وكذلك زيادة في دقات القلب عند الحديث على الهاتف أثناء القيادة.

  • استجواب اللصوص للحماية من السرقة
    مها زاهر · ٢٩ مايو ٢٠١٣

    انطلاقًا من أن خير وسيلة للحماية من السرقة هي معرفة كيف يفكر اللص ويقرر وينفِّذ جريمته، قام فريق من الباحثين الاجتماعيين بجامعة نورث كارولينا الأمريكية باستجواب ٤٢٢ مسجونًا من الرجال والنساء بتُهمة السطو في السجون الأمريكية. وقام الباحثون بعمل مسح لأجوبة اللصوص للوقوف على دوافعهم، وكيفية اختيارهم لهدف السرقة، وأساليبهم في القيام بالسرقة، وما الذي يردعهم عن السرقة. وقد وجد الباحثون أن اللصوص يأخذون في الاعتبار قرب الهدف من الأشخاص بما فيهم المارَّة وأفراد الأمن، ووجود طرق للهروب، ووجود وسائل تأمين وحراسة بما فيها أجهزة الإنذار والكلاب وكاميرات المراقبة. وقد قام ٦٠٪ من اللصوص بتغيير الهدف حال اكتشافهم وجود أجهزة إنذار عند التخطيط للسرقة، بينما تراجع نصف اللصوص عن استكمال السرقة. ويفضل نصف اللصوص سرقة المنازل عن سرقة المحال التجارية. كما يفضل أغلبهم الدخول من الأبواب أو النوافذ المفتوحة أو القيام بفتحها، مع وجود ١ فقط من كل ٨ لصوص يقوم بالسرقة عن طريق التعامل مع الأقفال. كما وجد الباحثون أن الدافع الأول للسرقة يكون هو الرغبة في الحصول على — أو شراء — المخدرات بنسبة ٥١٪ من اللصوص. وكان ١٢٪ فقط من اللصوص يقومون بالتخطيط مسبقًا للسطو، بينما يقوم ٤١٪ بالسرقة بشكل ارتجالي.

  • العقل يرى الموسيقى بالألوان
    مها زاهر · ٢٢ مايو ٢٠١٣

    ذكرت دراسة بجامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة ونشرت بوقائع الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم أن المخ يربط بين بعض الموسيقى وبين ألوان بعينها بشكل فطري؛ مما يدل على أن علاقة العواطف بالموسيقى والألوان هي طبيعة إنسانية مشتركة بغض النظر عن الخلفية الثقافية. اشترك في الدراسة ١٠٠ رجل وامرأة، نصفهم من منطقة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، والنصف الآخر من المكسيك، واستمعوا إلى ١٨ مقطوعة موسيقية كلاسيكية تنوعت في الإيقاع وفي المفتاح الموسيقي، ثم قام المشتركون باختيار الألوان التي يرونها مناسبةً لكل مقطوعة من لوحة ألوان تتكون من ٣٧ لونًا بدرجاتها من الفاتحة إلى الداكنة، كما قاموا بتقييم الموسيقى على مقياس من درجات مختلفة من السعادة، والهدوء، والحيوية، والقوة. وقد تواترت اختيارات المشتركين بشكل مُتَّسق للألوان الدافئة الفاتحة — مثل الأصفر بدرجاته — لتلائم المقطوعات السريعة المعزوفة على مفتاحٍ موسيقيٍّ كبير، بينما اختار المشتركون الألوان الباردة والداكنة — مثل الرمادي والأزرق — عند سماع الموسيقى الهادئة والحزينة على مفتاحٍ موسيقيٍّ صغير. وقد تمكن الباحثون من التنبؤ باختيارات المشتركين بدرجات الألوان مبهجةً أو حزينةً وفق المقطوعة الموسيقية التي يستمعون إليها بدقة تصل إلى ٩٥٪. وينوي الباحثون استكمال الدراسة بتطبيقها على أنواع مختلفة من الموسيقى مثل التركية والصينية.

  • المخ يميز بين أنواع الضحك
    مها زاهر · ٢١ مايو ٢٠١٣

    في محاولة لفهم كيف تقوم «دائرة إدراك الضحك» في المخ بالتمييز بين مختلف أنواع الضحك، قام علماء الجهاز العصبي بجامعة توبنجن بألمانيا بتصوير نشاط المخ ﻟ ١٨ متطوعًا من متوسط عمر ٢٦ سنة، بأشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي أثناء سماع الأنواع الثلاثة من الضحك؛ المرح، والسخرية، والضحكات النابعة من الدغدغة. وقد تبين أن مناطق المخ التي تتحكم في الجهاز العصبي اللاإرادي، ومنها حركات الوجه والحركات الحسية الأولية، تنشط عند الضحك الصادر من الدغدغة من ناحية، بينما تتداخل عدة مناطق في المخ عند سماع ضحك السخرية أو المرح؛ منها: المناطق المسئولة عن التفاعل والتواصل الاجتماعي، وكذلك المناطق المسئولة عن تفسير مقاصد الكلام والتعامل مع الصور المرئية والأصوات المسموعة، والمناطق المسئولة عن الإحساس بالمتعة، بالإضافة إلى المناطق التي تُنشِّطها الدغدغة. وتؤثر بعض الأمراض النفسية والعصبية على القدرة على التمييز بين أنواع الضحك؛ منها: الفصام والاكتئاب والتوحد. وتسهم هذه الدراسة في إلقاء الضوء على تطور الإنسان؛ إذ يبدو أن الضحك النابع من الدغدغة هو اللبنة الأولية لباقي أنواع الضحك — وهي فكرة تقدم بها تشارلز داروين في القرن التاسع عشر — بينما يكون ضحك السخرية أكثر تطورًا وأكثر تعقيدًا.