تكنولوجيا [٩١–١٠٠ من ١٠٤ خبر]

  • عدسات كاميرات التصوير الرقمية تحاكي أعين الحشرات
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٣

    ذكرت دراسة نُشرت في مجلة نيتشر أن العلماء توصلوا إلى تطوير عدسة تصوير للكاميرات الرقمية تُحاكي النُّظم البصرية المركَّبة لبعض الحشرات، مثل: النحل، وفرس النبي، والذبابة وغيرها. وتتميز تلك العدسات بإمكانية التقاط صور بانورامية بزاوية ١٨٠ درجة مع القليل من الأخطاء والانحرافات، وبحساسية شديدة للحركة، وبأعماق مختلفة لا نهائية لمجال الرؤية. وتتكون تلك العدسات من صفوف من العدسات الدقيقة ومستقبلات الصورة الصغيرة على قاعدة نصف كروية. تلتقط العدسات الصغيرة كلٌّ على حِدَة صورة من زاويتها لموضوع الصورة، ثم تجمع الصور المختلفة لتُكوِّن صورة واحدة نهائية له. ويرى العلماء تطبيقات كثيرة لهذه التكنولوجيا المتقدمة، مثل: المناظير الطبية، أو كاميرات الأمن، أو التصوير الدقيق أثناء عمليات الإنقاذ من الكوارث.

  • أجهزة إلكترونية طبية صالحة للأكل
    مها زاهر · ٩ مايو ٢٠١٣

    طوَّر فريق من العلماء بجامعة «كارنيجي مالون» بالولايات المتحدة أجهزة إلكترونية ضئيلة الحجم قابلة للأكل تصلح للاستعمالات الطبية. وتكون هذه الأجهزة مصنوعة من بوليمر ذي ذاكرة شكلية وقابل لأن يتحلل حيويًّا، وتُجهَّز ببطاريات كهروكيميائية غير سامَّة تعتمد على استعمال أيونات الصوديوم. ويمكن طيُّ تلك الأجهزة، سواء كانت أجهزة استشعار أو نُظمًا لتوصيل الأدوية أو أدوات مُنشِّطة للأنسجة أو كاميرات، داخل كبسولات من الجيلاتين تذوب عند توقيت معين أثناء مسارها الذي يستمر من ١٨–٢٤ ساعة مثلَ الطعام في الجهاز الهضمي. ثم يتحد البوليمر بالماء، ويتم توصيل الدائرة الكهربائية ليعمل الجهاز بشكل طبيعي إلى أن يتم هضم المكونات، أو لفظها من الجسم أثناء عملية الإخراج.

  • استخدام قشور بذور عباد الشمس في صناعة الخرسانة
    مها زاهر · ٣٠ أبريل ٢٠١٣

    ابتكر الباحثون بجامعة نامق كمال بتركيا أسلوبًا جديدًا في إنتاج الخرسانة وذلك باستخدام قشور بذور نبات عباد الشمس. ويأتي هذا الابتكار في إطار البحث عن وسائل لاستغلال وإدارة مخلفات الصناعات الغذائية التي تعاني منها الدول النامية في إنتاج مواد جديدة غير مكلِّفة وصديقة للبيئة. وتحتل تركيا المركز التاسع في إنتاج عباد الشمس العالمي بإنتاج قدره مليون طن يتخلف عنه ٣٠٠٠٠٠ طن من قشور البذور المكوَّنة من الألياف. ويتميز خليط الخرسانة بقشور بذور عباد الشمس بكونه أقل كثافة كما أنه مقاوم للتشققات التي تنتج عند تعرضه للثلج وذوبانه. ويرى الباحثون أن أنسب استعمال للخليط الجديد من الخرسانة هو في المنازل الريفية التي في الأغلب لا تعلو عن طابق واحد أو في استعمالات العزل الحراري.

  • علم القوى العاملة
    مها زاهر · ٢٨ أبريل ٢٠١٣

    ظهر في الأفق فرع جديد من فروع المعرفة يعتمد على الربط بين تحليل البيانات وعلم التنمية البشرية، وأطلق عليه «علم القوى العاملة». ويهدف هذا العلم — من خلال جمع وتحليل البيانات الرقمية الضخمة للرسائل والمكالمات والبريد الإلكتروني والاستطلاعات — إلى قياس وتقييم الصفات الشخصية وأداء الموظفين في الشركات؛ وبالتالي اتخاذ القرارات بخصوص التوظيف ورفع الكفاءة وتنمية القدرة على الابتكار. وقد كانت بيانات ٤٠ مليون موظف وراغب في العمل بشركة «كينيكسا» هي أحد الأصول الضخمة التي أدت إلى صفقة شرائها من قِبَل شركة «آي بي إم» ﺑ ١٫٣ مليار دولار. فعلى سبيل المثال، بناءً على بيانات كينيكسا عن مندوبي المبيعات، اتضح أن أهم صفة لنجاحهم هي ليست كونهم ودودين، وإنما مثابرتهم. كما توصلت شركة جوجل عبر المسح الذي قامت به لبيانات عن موظفيها، أن أكثرهم ابتكارًا كان مَن يشعر بقيمة الرسالة التي يؤديها، بالإضافة إلى الشعور بالاستقلال في اتخاذ القرارات. وقد استفادت شركة ترانسكوم لمراكز الاتصال من تكنولوجيا تحليل البيانات في الربط بين بعض الاستطلاعات عن الصدق عند الموظفين وبقائهم لمدة أطول في الوظيفة بنسبة ٢٠٪ إلى ٣٠٪؛ وبالتالي وفَّرت في تكلفة التوظيف والتدريب. ويعلق نيل راي — مدير خدمة العملاء بالشركة: «إن التوظيف أصبح أقرب للعلم منه إلى أحكام ذاتية.»

  • سوار «ناتاليا» الذكي لحماية عمال الإغاثة ونشطاء حقوق الإنسان
    مها زاهر · ٢٢ أبريل ٢٠١٣

    طوَّرت منظمة المدافعين عن الحقوق المدنية — والتي أنشئت باستوكهولم عاصمة السويد عام ١٩٨٢ لرصد التعدي على حقوق الإنسان ومراقبة الانتخابات حول العالم — سوارًا عالي التقنية يرسل إشارات استغاثة عند تعرض مرتديه من عمال الإغاثة أو نشطاء حقوق الإنسان للخطر. ويحتوي السوار على بطارية ووحدة خلوية ووحدة لتحديد المواقع حتى يمكن تحديد آخر مكان تواجد فيه الناشط قبل تعرضه للأذى أو الاختطاف. ويعمل السوار سواء يدويًّا عند إحساس الناشط بالخطر أو أوتوماتيكيًّا عند محاولة نزعه بالعنف. ويقوم السوار في هذه الحالة ببثِّ رسالة استغاثة مسجلة تتضمن معلومات عن الناشط والمكان الموجود فيه يتلقاها النشطاء الآخرون أو عدد من المتطوعين على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر؛ لحثِّهم على اتخاذ رد فعل سريع لإنقاذ الناشط أو إثارة قضية تَعرُّضه للأذى. وقد سُمي السوار نسبة إلى ناتاليا إستيميروفا الناشطة الحقوقية التي اختطفت وقتلت في الشيشان عام ٢٠٠٩. وتأمل المنظمة في توزيع حوالي ٥٥ سوارًا على النشطاء حول العالم بنهاية ٢٠١٤، كما تبحث عن تمويل لهذا المشروع لزيادة الإنتاج منه.

  • ظهور «قبائل تويتر»
    مها زاهر · ٢١ أبريل ٢٠١٣

    توصل علماء جامعة لندن بالتعاون مع علماء جامعة برنستون الأمريكية إلى أن المشتركين في موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي يُكوِّنون — بشكل تلقائي — مجتمعات تشبه القبائل من حيث استخدامها للغة خاصة بها. وتمكن العلماء من تقسيم المشتركين إلى مجموعات تتشابه في الاهتمامات أو المهنة أو الصفات من خلال تحليل أكثر من ٧٥ مليون تغريدة ﻟ ١٨٩ ألف مشترك، ووجدوا أنه يمكن التنبُّؤ بالمجموعة التي ينتمي إليها المشترك عن طريق اللغة التي يستخدمها بدقة تصل إلى ٨٠٪. فالمشتركون يتعرفون على مَن يُشاركهم الفكر والميول من خلال استخدام لغة مشتركة؛ فمثلًا تميل مجموعة من المدرسين إلى استخدام كلمات طويلة، وأخرى من معجبي الفنان چاستن بيبر تميل إلى تكرار الأخطاء الإملائية بطريقة معينة، كما تستخدم مجموعة أخرى من الأمريكيين ذوي الأصول الإفريقية تراكيب لغوية معينة. وقام الباحثون بتسجيل شهادة براءة للحقوق الفكرية للأساليب التي استخدموها في التوصل للنتائج، ومنها خوارزميات متطورة؛ آملين أن يؤدي ذلك الاكتشاف إلى تطبيقات تجارية في مجال الإعلان والتسويق، بالإضافة إلى التعرف على التطور الثقافي ونشر المعلومات من خلال المواقع الاجتماعية.

  • سماعات للأذن تختار الموسيقى المناسبة لمزاج الشخص الذي يرتديها
    مها زاهر · ١١ أبريل ٢٠١٣

    قدم مشروع «نيورو وير» الياباني للعرض النموذجَ الأوَّلِيَّ لأحدث ابتكاراته «ميكو» في مهرجان «ساوث باي ساوث وست» الأخير في ولاية تكساس. و«ميكو» هي سماعات للأذن تحدد مزاج الشخص الذي يرتديها عن طريق جزء أمامي بارز لاستشعار الموجات الصادرة عن المخ، ثم تختار نوع الموسيقى الملائم من قائمة مكونة من ١٠٠ مقطوعة موجودة بقاعدة بيانات خاصة بنيورو وير، وتعزفه من خلال اتصالها بجهاز الآيفون بخاصية البلوتوث. وفي حال لم يرضَ الشخص باختيار السماعات فيمكنه تغيير المقطوعة الموسيقية بهزة بسيطة للهاتف الذكي المتصل بها. ويظهر على جانب السماعات مزاج الشخص الذي يرتديها، سواء أكان مرهق الأعصاب أو ناعسًا أو يقظًا، وهو ما قد لا يفضله الكثيرون من العملاء.

  • مادة جديدة لتخزين الحرارة
    مها زاهر · ١١ أبريل ٢٠١٣

    أعلن الباحثون بالجمعية الأمريكية للكيمياء في مجلة «الهندسة والكيمياء الخضراء» عن مادة جديدة تتكون من شمع البرافين وحبيبات الرمل المضغوطة كإحدى المواد التي تحفظ الحرارة وتعيد إطلاقها مرة أخرى. وتستخدم هذه المواد في امتصاص وتخزين الحرارة من الشمس بالنهار وإطلاقها بالليل عند انخفاض درجات الحرارة أو في الأيام الغائمة، وذلك أثناء تحوُّلها من الحالة السائلة إلى الحالة الصُّلبة والعكس. ويتميز شمع البرافين عن غيره بأنه أحد المشتقات البترولية التي تمتص الحرارة وتتحول إلى سائل ثم تعيد إطلاق الحرارة أثناء تجمُّدها. وقد ثبتت كفاءة المادة الجديدة في التجربة حيث مرت بثلاثين دورة إذابة وتجميد، وتحملت حتى ١٣٨ درجة مئوية دون حدوث تسرب؛ مما يؤهلها للاستخدام في تطبيقات متعددة مثل: وحدات الطاقة الشمسية، والصوبات، ومستلزمات التخييم، وملابس الجنود، وغيرها.

  • حقبة جديدة يرتدي فيها الإنسان الأجهزة الذكية
    مها زاهر · ١١ أبريل ٢٠١٣

    بعد الإعلان عن التكهنات بقيام شركة أبل بطرح ساعة ذكية أو «آي واتش» بنهاية هذا العام، أعلنت شركة سامسونج عن قرب إنتاج ساعة ذكية تعمل بنظام الأندرويد، لتبدأ المنافسة المحمومة بين الشركتين على السبق في إحداث الطفرة التكنولوجية الجديدة التي تعتمد على ارتداء الأجهزة الذكية الحديثة. وكما هو الحال في نظارة جوجل التي أُعلن عنها الصيف الماضي، يكون الأساس في هذه الأجهزة هو ارتداؤها بحيث لا يحتاج المستخدم لاستعمال يديه، وأن يتحرك بسهولة بينما تكون هذه الأجهزة متصلة بالهاتف الذكي بخاصية البلوتوث وتقوم بأداء الأوامر المطلوب منها بشكل سهل ومستمر. وتتمتع هذه الأجهزة بعدة تطبيقات تناسب حركة المستخدمين في الأماكن المفتوحة؛ فعلى سبيل المثال: تواردت الأنباء عن أن ساعة آبل سوف تحتوي على عدادت للخُطَى ونبضات القلب، ونظام لقراءة الخرائط وتحديد المواقع، وقابلية التعرف على المتصلين، وإجراء الاتصالات وتلقي الرسائل بالتناغم مع نظام التشغيل «آي أو إس» في الهاتف الذكي. كما يعمل فريق مكون من ١٠٠ من مصممي شركة أبل على إطالة عمر شحن البطارية، وجَعل شكل الساعة جذابًا، ويتوقع المراقبون طرحها بنهاية ٢٠١٣.

  • استخدام عشب بحري بالبحر المتوسط كعازل حراري
    مها زاهر · ٩ أبريل ٢٠١٣

    تمكن الباحثون في معهد فراونهوفر للتكنولوجيا الكيميائية بألمانيا من استخدام عشب بحري يتواجد بكثرة على شواطئ البحر الأبيض المتوسط كعازل حراري في مواد البناء. ويتميز هذا العشب — ويسمى مجازًا «كرات نبتون» — بتوفره، ومقاومته للعفن، وعدم قابليته للاشتعال، بالإضافة إلى أنه يستهلك القليل من الطاقة لمعالجته صناعيًّا؛ فالعشب يحتاج فقط لرَجِّهِ للتخلص من الرمل والشوائب العالقة، ثم تقطيعه إلى ألياف يتراوح طولها من ١٫٥ إلى ٢ سم، ثم يستخدم كعازل بين الحوائط أثناء البناء، وذلك بكفاءة أعلى من الخشب ومنتجاتِه في الحفاظ على درجات الحرارة باردة أو دافئة داخل البيوت بنسبة ٢٠٪. وحاليًّا يتم جمع هذه الكرات يدويًّا من شواطئ تونس وألبانيا ثم يتم شحنها إلى ألمانيا.