تكنولوجيا [٢١–٣٠ من ١٠٤ خبر]

  • الفيسبوك يتلاعب بمشاعر المستخدمين
    مها زاهر · ٨ يوليو ٢٠١٤

    ثارت زوبعة من الاستياء والغضب وسط مستخدمي الفيسبوك إثر نشر نتائج دراسة للفيسبوك — بالتعاون مع جامعتي كورنل وكاليفورنيا — تفضح تلاعب مسئولي الفيسبوك بمشاعر المستخدِمين، في إطار دراسة عن «عدوى العواطف» …

  • مادة لإخفاء حاسة اللمس
    فايقة جرجس حنا · ٧ يوليو ٢٠١٤

    العلماء يصنعون مادة جديدة تستطيع أن تخفي حاسة اللمس؛ فعند تغليف الأشياء بهذه المادة لن تشعر بملمس الأشياء أو بوجودها …

  • جهاز لقياس القشعريرة
    فايقة جرجس حنا · ١ يوليو ٢٠١٤

    ابتكر العلماء جهازًا جديدًا لقياس حجم القشعريرة ومدة بقائها للاستدلال على مشاعر الإنسان للاستفادة منها في أغراض تجارية …

  • إرسال ٣٠٠ ألف رائحة مختلفة عبر الإنترنت
    فايقة جرجس حنا · ١ يوليو ٢٠١٤

    للمرة الأولى في التاريخ، ينجح العلماء بجامعة هارفارد في إرسال رسالة إلكترونية محملة بالعطور من أمريكا إلى فرنسا وذلك من خلال تطبيق جديد يُحمل على جهاز الأي فون، وجهاز جديد ابتكر خصيصًا لإطلاق العطر …

  • ابتكار جديد لامتصاص المياه من الهواء
    مها زاهر · ٢٢ يونيو ٢٠١٤

    في ابتكار جديد يضع قاعدة لكثير من التطبيقات النافعة في المناطق فقيرة المياه؛تمكن الباحثون بجامعة رايس من تركيب منصة من أنابيب الكربون النانوية — يُشَبِّهُهَا العلماء بالغابة — تلتقط جزيئات المياه من هواء الصحراء الجاف، وتخزنها للاستخدام في المستقبل …

  • من يستخدم بياناتك الشخصية؟
    فايقة جرجس حنا · ١٩ يونيو ٢٠١٤

    نسمع من حين لآخر عن تسريب معلوماتٍ، خاصةً من قِبَلِ وكالات حكومية أو باعة المنتجات الرقمية أو مقدمي الخدمات. ومن ثَمَّ يطور العلماء — بمعهد ماساتشوستس للتقنية — بروتوكولًا جديدًا يطلقون عليه «بروتوكول نقل النص الفائق ذو المصداقية» أو «إتش تي تي بي ذو المصداقية»، من شأنه أن يرصد تلقائيًّا انتقالَ البيانات الخاصة، ويتيح لصاحبها تتبُّع كيف جرى استخدامها …

  • الكشف عن النموذج الأولي لسيارة جوجل ذاتية القيادة
    فايقة جرجس حنا · ٣ يونيو ٢٠١٤

    سيارة جديدة بدون عجلة قيادة أو مكابح، وتعمل بزرين فقط: أحدهما للتشغيل، والآخر للإيقاف. ها هي شركة محرك البحث الأول في العالم «جوجل» تستغل إمكاناتها التكنولوجية الرفيعة في إنتاج سيارة جديدة صغيرة تحتوي على الكثير من أجهزة الاستشعار، وبرنامج القيادة الذاتية، وهي الآن على وشك تصنيع ١٠٠ نموذج مبدئي من هذه السيارات ذاتية القيادة …

  • السباحة بجلد أسماك القرش
    مها زاهر · ٢٥ مايو ٢٠١٤

    يبدو جلد أسماك القرش عن بُعدٍ أملسَ، إلا أنه عن قربٍ خشن الملمس كورق السنفرة؛ لما يوجد عليه من ملايين القشور التي تشبه السنينات البالغة الصغر. وما كان من علماء جامعة هارفارد إلا أن استوحَوْا من الجلد المسنن لأسماك القرش ما يبتكرون به مواد جديدة شبيهة تعزز السرعة في السباحة …

  • زجاجة مياه قابلة للأكل
    مها زاهر · ١٣ مايو ٢٠١٤

    تشكو البيئة من ملايين الزجاجات البلاستيكية الفارغة التي تجد طريقها إلى المياه والتربة والبحار؛ فتضر بكافة أشكال الحياة. لذا قدم مجموعة من الطلبة — بالكلية الملكية للفنون بلندن — تصميمًا لعبوة قابلة للأكل تسَع إلى ما يقرب من لتر من المياه. وتبدو العبوة الجديدة — التي أطلقوا عليها «ووهو» — كفقاعة ماءٍ هلامية الشكل كقنديل البحر …

  • أشعة الليزر باتجاه السحاب لتحفيز نزول المطر
    مها زاهر · ٦ مايو ٢٠١٤

    أصبح من الممكن أن يتحكم العلماء في هطول المطر بعد أن طوَّر علماء البصريات بجامعة سنترال فلوريدا تقنيةً جديدة، يمكنها استخدام شعاع الليزر وتوجيهه للسحاب، فيثير البرق ويستدعي المطر. وإن لم تكُن هذه المرة الأولى التي يحاول فيها العلماء التحكُّم في الظروف الجوية لإنزال المطر، إلا أنها المرة الأولى التي يتم تطوير تقنية تتغلب على مشاكل استخدام الليزر التي تحُول دون إمكانية تطبيقها. فمن المعروف أن شعاع الليزر ينكسِر ويفقد اتجاهه عند وصوله لمرحلة معينة من الكثافة؛ فيسبب تفاعلات في الهواء المحيط به، الذي يتأين ويتحول إلى بلازما، وهي حالة من حالات المادة تكون على صورة غاز، ولكن هذا الغاز يحتوي على خليط من أعداد متساوية من الأيونات موجبة الشحنة وإلكترونات سالبة كما في النجوم. وتعتمد التقنية الجديدة على إطالة شعاع الليزر عالي الطاقة عن طريق تطويقه داخل شعاع آخر من الليزر يعمل كمخزون للطاقة يمد الشعاع الأول بالطاقة عندما يتبدد بعيدًا عن مصدره الأصلي. فالبلازما المحيطة بأشعة الليزر تعمل على إطالة الشعاع الأوَّلِي ودفعه لمسافة أطول كخيط من الضوء إلى أن يصل إلى هدفه. ويشبه العلماء هذه التقنية بطائرة صغيرة تصاحبها طائرة أكبر تمدها بالوقود كلما نفد، فتطيل المدى الذي يمكن أن تصل إليه. وفي التجربة نجح العلماء في دفع شعاع طوله عشر بوصات لمسافة ٧ أقدام، ويأملون أن يصل إلى مسافة خمسين مترًا بعد إجراء المزيد من التجارِب والدراسات. وعلمًا بأن البرق والمطر يمُرَّان في الأجواء التي تقل فيها مقاومة الشحنات الكهربائية؛ فإن الهواء المحيط بالليزر بعد تأيُّنه يهيئ الظروف لمرور البرق إلى الأرض، ومن ثَمَّ نزول المطر. ويمكن استعمال التقنية في العديد من التطبيقات الأخرى، منها إعادة توجيه البرق بعيدًا عن المباني، كما أنها يمكنها في يوم من الأيام أن تخلق قنوات لإشارات الميكروويف والعمل في مجسات لتحليل التركيب الكيميائي عن بُعدٍ.