تكنولوجيا [٧١–٨٠ من ١٠٤ خبر]

  • تقنية حديثة تسهل المعرفة باللمس
    مها زاهر · ١ يوليو ٢٠١٣

    يعكف علماء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على تصميم مصفوفة من محركات الاهتزازات تتمكن من إيصال المعلومات والبيانات المفصَّلة إلى من يرتديها، عن طريق اللمس بشفرة تعتمد على النبضات بشكل يشبه شفرة مورس. ومن خلال التجارب وجد العلماء أن أكثر المناطق حساسية للشعور بالاهتزازات هي كف اليد بالمقارنة بمناطق أخرى من الجسم، كما أن الشعور بالاهتزازات وإدراكها يعتمد على قرب المسافة بين الجلد والمصفوفة التي لا يجب أن تزيد عن ٢٤ مليمترًا. ويصمم العلماء هذه المصفوفات بشكل يمكن ارتداؤه سواء على الظهر أو حول الرسغ. ويرى القائمون على المشروع أن هذه التكنولوجيا سيكون لها العديد من التطبيقات كمعرفة الطرق والاتجاهات من خلال الاهتزازات دون الحاجة إلى استخدام العيون في قراءة الخريطة لتساعد على حرية الحركة وتجنُّب المخاطر أثناء قيادة السيارات مثلًا. كما أنها ستكون دليلًا حسيًّا لمن لا يتمتعون بحاسة البصر أو السمع، ويمكن لنفس التقنية أن تقود عمال الإنقاذ أو الإطفاء عبر الدخان داخل المباني أثناء قيام حرائق أو كوارث.

  • أشعة متطورة تكشف عن مدينة أثرية مفقودة في كمبوديا
    مها زاهر · ٢٧ يونيو ٢٠١٣

    مكَّنت تقنية حديثة للتصوير بالليزر علماء الآثار بمؤسسة الآثار والتنمية بلندن من الكشف عن «ماهندرابارفاتا» المدينة الأثرية المفقودة من ١٢٠٠ سنة بكمبوديا، والتي جاء ذكرها في نقوش ترجع لعام ٨٠٢ ميلادية. وقد كان البحث عن المدينة جاريًا على الأرض دون جدوى، بعد أن اختفت تحت الغطاء الكثيف لغابات جبل فنوم كولن أو جبل الليتشي بالقرب من أنجكور التي تحوي أكبر مجمع لمعبد هندوسي في العالم بشمال كمبوديا. وجاءت ليدار، التقنية الحديثة لرصد وتحديد العمق باستخدام الضوء، المحمولة على طائرة؛ لتخترق الغطاء الشجري الكثيف بومضات الليزر، وتحدد إحداثيات الآثار الموجودة فوق أرض الغابة. وقد كشفت الأشعة عن مدينة ذات تخطيط حضاري بمركز كثيف البناء، والعديد من المعابد، وضواحي فسيحة تربطها الطرق العملاقة والقنوات المائية. وتعتبر هذه المنطقة من أكبر المناطق الأثرية في العالم وأكثرها اتساعًا، وتنم عن حضارة قديمة يرجح اضمحلالها نتيجة لظروف بيئية تتعلق بكيفية إدراة المياه فيها.

  • مادة جديدة تتحدى قوانين الطبيعة
    مها زاهر · ٢٦ يونيو ٢٠١٣

    تفترض قوانين الطبيعة أن تنقبض المادة عند ضغطها إلا أنه تم اكتشاف مادة جديدة يزداد حجمها عند الضغط عليها في مختبر أرجون القومي بولاية شيكاجو الأمريكية. فبعد دراسة هذه المادة اتضح أنها تعيد ترتيب مكوناتها بحيث تنخفض درجة كثافتها للنصف عند الضغط عليها وهو عكس ما تمليه قوانين الطبيعة. وتعتمد تقنية تركيب هذه المادة على سيانيد الزنك وإحاطته بأنواع من السوائل تحت ضغط يعادل من ٩ آلاف إلى ١٨ ألف مرة الضغط الجوي عند مستوى سطح البحر. ويشبِّه الباحثون هذه المادة بالصخرة الصغيرة التي تصبح كالأسفنجة الكبيرة عند الضغط عليها. ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف سيؤدي إلى تضاعف عدد ونوعية المواد المسامية التي تستخدم لاصطياد وتخزين وترشيح المواد مما يؤهلها لاستعمالات عدة مثل مرشحات الماء وامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو وتكوين خلايا وقود الهيدروجين والصناعات الدوائية. كما أنه بالتحكم في معدلات إعادة الإطلاق يمكن استخدامها في كل الصناعات بداية من صناعة البلاستيك إلى صناعة الأغذية.

  • تصور العلماء لتطور شكل الإنسان بعد ٠ ٠ ١ ألف عام
    مها زاهر · ٢٣ يونيو ٢٠١٣

    طرح الفنان والباحث نيكولاي لام تصوُّره عن تطوُّر ملامح وجه الإنسان في رسوم توضيحية لشكل الإنسان بعد مرور ٢٠ ألف و٦٠ ألف و١٠٠ ألف عام من الآن، وذلك بعد إجراء حوار مع آلان كوان، عالم الجينوم الحاسوبي بجامعة واشنطن بسانت لويس. واعتمد كوان في حساباته على تقديراته للتغيرات البيئية والمناخية، وكذلك التطورات العلمية في المستقبل. يذكر أن الإنسان خضع لبعض التغيرات في الفترة من ٨٠٠ ألف إلى ٢٠٠ ألف سنة سابقة؛ حيث تضاعف حجم المخ ثلاث مرات؛ مما أدى إلى تغير في حجم عظام الرأس والوجه كانت نتيجته الحصول على وجه أكثر تسطُّحًا. ويتنبأ كوان بأن تتسع الجبهة نتيجة لكبر حجم المخ، وهو الشيء الذي بدأ في الظهور منذ القرن الرابع عشر، وأن تتسع العيون لتلائم الإضاءة الخافتة للمستعمرات في الكواكب الأخرى بعيدًا عن الشمس، كما ستزداد صبغة الجلد لتقاوم الأشعة فوق البنفسجية خارج الغلاف الجوي للأرض، وتتسع فتحات الأنف لتساعد في التنفس خارج الأرض. وسيصبح الشعر أكثر كثافة ليتحكم في فقدان الحرارة الناتج عن كبر حجم الرأس، وستظهر عظام الجبهة تحت الحاجب أكثر حِدَّةً لتُلائم التغيُّرات في الجاذبية. ويضيف كوان أنه مع التقدم في مجال علوم الوراثة والتكنولوجيا سيتدخل الإنسان في الجينات ليُحدِّد شكل ذريته وفق الذوق السائد في المستقبل.

  • كيف تتفادى أن تقلق الأجهزة الذكية نومك
    مها زاهر · ١١ يونيو ٢٠١٣

    يتعرض الإنسان في العصر الحديث لمستويات مرتفعة من الضوء الصناعي تصل إلى أربع مرات أكثر مما تعرض له الإنسان قبل ستين عامًا فقط. وتضطرب دورة النوم عند الإنسان نتيجة لتأثير الضوء على هرمون الميلاتونين الذي ينظم ساعات النوم واليقظة عند الإنسان. وقد ظهرت مؤخرًا دراسات تؤكد تأثير إضاءة اﻟ «إي دي» الخاصة بشاشات الهواتف الذكية على هرمون الميلاتونين؛ وبالتالي على النوم، خاصةً أن البعض اعتاد على اصطحاب هذه الأجهزة للنوم كبديل للكتاب. وقد ظهرت دراسة عن «مايو كلينيك» لتوضح كيفية تفادي هذا التأثير. وفي التجربة وضع الباحثون مقياسًا حساسًا للضوء في غرفة مظلمة لقياس إضاءة أربعة أجهزة من الآي باد والآي فون، ومدى وصولها لعتبة الضوء التي تؤثر على إفراز الميلاتونين، والتي تقدر بثلاثين لوكسًا. وتبين أنه بضبط الأجهزة عند أعلى مستوى للإضاءة، ووضعه بالقرب من وجه المستخدم وصل مقياس اللوكس إلى ٢٧٥، وهو أضعاف الحد المؤثر على الميلاتونين. لذلك يوصي الباحثون بضبط الأجهزة على أقل إضاءة، واستخدامها بعيدًا عن الوجه بما لا يقل عن ٣٥ سنتيمترًا، وهي المسافة التي اتضح عدم تأثير الضوء على الإنسان عندها.

  • خرسانة ترمم نفسها بنفسها
    مها زاهر · ١١ يونيو ٢٠١٣

    يعكف العلماء من جامعات باث، كارديف، وكامبريدج ببريطانيا على تطوير خليط من الخرسانة لديه القدرة على ترميم نفسه بمجرد تشققه ودخول المياه إلى داخله. إذ يحدث تحت بعض الظروف الجوية أن تتشقق الخرسانة فينفذ الماء إلى داخلها فتتفتت؛ فالماء يتفاعل مع بعض المكونات مُكوِّنًا أملاحًا تُحوِّل الخرسانة إلى بلورات، كما يُمكن للماء أن يحمل ثاني أكسيد الكربون وبعض البكتيريا التي تسبب ضررًا أكبر. وفي بعض أنواع المناخ تتسع الشقوق نتيجة لتمدد الثلج بداخلها، وقد يتسع الشق ليصل إلى الحديد الذي يصدأ ويتمدد وينهار البناء. ويرى العلماء أن الحل يكمن في وجوب منع تكوُّن الشقوق أو ترميمها فور تكوُّنها. ويبحث العلماء حاليًّا عن نوع من البكتيريا يتحمل الوسط القلوي للخرسانة، فيمكن وضعها في محافظ دقيقة مع بعض المواد المغذية ولبنات الكالسيوم داخل خليط الخرسانة. وفي حال دخول الماء إلى شقوق الخرسانة تتفاعل البكتيريا وتنتج الحجر الجيري، وتُرمِّم الشق قبل حدوث أي ضرر منه، كما أن هذه البكتيريا يمكنها استهلاك الأكسجين حتى لا يؤدي إلى تلف الحديد. ويمكن بهذا الأسلوب توفير الكثير من أموال الصيانة، وكذلك التقليل من أضرار البيئة التي تنتج عن صناعة الأسمنت والخرسانة.

  • مادة عضوية جديدة لتوليد طاقة شمسية قليلة التكلفة
    مها زاهر · ٥ يونيو ٢٠١٣

    في ظل أزمة الطاقة وارتفاع أسعارها تظهر الحاجة إلى تطوير وسائل الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية بشكل يرفع من كفاءتها ويخفض من تكلفتها. وقد طور فريق من علماء جامعات رايس وبن ستيت ألواحًا ضوئية لتوليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية من مواد عضوية جديدة. وتعتمد تلك الألواح على استخدام خلايا شمسية من نوع من البوليمر المشترك يوضع بين طبقة علوية من نوع من الزجاج وطبقة سفلية من الألومنيوم. ويقوم هذا النوع من البوليمر المشترك بتجميع نفسه بنفسه في شكل شرائط مستقلة عرضها ١٦ نانومترًا عموديًّا على الزجاج في ظل درجة حرارة ١٦٥ مئوية، ويوفر بذلك مسارًا للإلكترونات من أعلى إلى أسفل. وبالرغم من أن تلك الخلايا تعمل بكفاءة قليلة لا تزيد عن ٣٪ إلا أنها قليلة التكلفة بالمقارنة بالخلايا الشمسية الأخرى التي تعمل بالسيليكون، والتي تصل إلى ٢٠٪.

  • السيارات الطائرة
    مها زاهر · ٤ يونيو ٢٠١٣

    أعلنت شركة «ترافوجيا إكس» الأمريكية عن اعتزامها إنتاج سيارة طائرة أسمتها «تي إف إكس». ووفق الخطة، ستكون السيارة صغيرة الحجم تسعُ أربعة أشخاص، وتستخدم وقودًا هجينًا. وستكون قيادتها سهلة في الشوارع والطرق السريعة، كما يمكن لأي شخص التحليق بها في الهواء حتى ٣٠ مترًا فوق الأرض بعد قضاء خمس ساعات فقط في تعلم كيفية قيادتها. ويمكنها الطيران عن طريق دوارات هوائية تشبه الهليكوبتر على جانبيها، كما ستكون مجهزة بمحرك قوي خلف مقعد الراكب يعمل فور طيرانها ليدفعها بسرعة ٣١٥ كيلومترًا في الساعة، ولمسافة تصل إلى ٨٠٠ كيلومتر. ويدعي مصممو المركبة أن ركوب هذه السيارة والطيران بها سيكون أكثر أمانًا من قيادتها على الطرق؛ حيث إنها مزودة بكمبيوتر يتفادى المركبات الطائرة الأخرى أو مخاطر الجو بشكل تلقائي، كما يمكنه الهبوط بالمركبة تلقائيًّا في حالة الطوارئ. ولا تحتاج هذه المركبة إلى مدرج للإقلاع أو الهبوط، ويمكن فقط تحديد مناطق للإقلاع والهبوط مسبقًا. والمتوقع أن تطرح هذه السيارة الطائرة في الأسواق بحلول عام ٢٠٢١.

  • رواد الفضاء يتناولون البيتزا مقدمة من طابعة ثلاثية الأبعاد
    مها زاهر · ٣ يونيو ٢٠١٣

    منحت وكالة ناسا مبلغ ١٢٥ ألف دولار إلى شركة أوستن لأبحاث النظم والمواد بولاية تكساس الأمريكية لتطوير طابعة تعمل بتقنية ثلاثية الأبعاد يمكنها طباعة الطعام في الفضاء. إن الهدف من تطوير هذه الطابعة هو تقديم طعام غني بالفائدة والطعم من مكونات يمكنها البقاء سليمة لمدد طويلة. وستسهم هذه التكنولوجيا إذا تحققت في إمكانية قيام الإنسان برحلات للفضاء تستغرق عدة سنوات كرحلة إلى كوكب المريخ مثلًا. فبدلاً من أن يستخدم رواد الفضاء طعامًا مجهزًا ومعبأً بالفعل يفتقد للتنوع والطعم والفائدة يمكن للطابعة خلط مساحيق البروتين والكربوهيدرات والدهون المعبأة في خرطوشة كبديل للحبر وخلطها بالماء أو الزيت وفق الرغبة وتبعًا لوصفة رقمية موجودة ومخزنة بالطابعة. وتقوم الطابعة بعد ذلك بتسخين الخليط ورشه على هيئة طبقات واحدة تلو الأخرى إلى أن يتكون الطبق النهائي ويقدم ساخنًا وطازجًا. وقد تقدم القائمون على المشروع بفكرة طباعة البيتزا كبداية لكونها طعامًا متنوعًا وملائمًا لفكرة الطباعة، حيث إنها تتكون من عدة طبقات بالفعل. ويمكن تعميم المشروع لتموين قوات الجيش في حالة الحرب مثلًا لتسهيل عملية النقل والحركة، كما يمكن الاستفادة منه في حل مشكلة نقص الغذاء في العالم.

  • الذهن يرسم عن طريق الكمبيوتر
    مها زاهر · ٢ يونيو ٢٠١٣

    أصبح من الممكن رسم اللوحات بأشكال وألوان مختلفة دون استعمال اليدين، وذلك عن طريق التفاعل بين الكمبيوتر والإشارات الذهنية للمستخدِم، حيث يقوم الكمبيوتر بترجمة أفكار واختيارت المستخدِم وتحويلها إلى أوامر. وقد طوَّر هذه الأداة فريقٌ من الباحثين بشركة چي تك بالنمسا في الأساس لمساعدة العاجزين والمصابين بالشلل على التواصُل على المواقع الاجتماعية، ثم طوَّروها لتتضمن نواحي إبداعية أخرى مثل الرسم والتلوين. وتعتمد تلك التكنولوجيا على غطاءٍ للرأس مثبت فيه أقطابٌ كهربائيةٌ ترصد أيَّ تغيُّر في الموجات الكهربية في مخ المستخدِم، وفق اختيار شكلٍ أو لونٍ بعينه، ثم ترسل إشارةً للكمبيوتر لتنفيذ الأوامر بمجرد تكوين الفكرة والتركيز فيها. وقد نجحت هذه التكنولوجيا في منح هايدي فوتزنر، المصابة بالشلل الكامل منذ إصابتها بمرض التصلُّب العضلي الجانبي، القدرةَ على رسمِ لوحات رقمية مختلفة لوَرْدٍ ملوَّنٍ وعَرْضِها وبيعِها على الإنترنت. ويسعى العلماء حاليًّا إلى زرع أقطاب كهربائية في المخ حتى يتمكن المستخدِم من الحصول على دقة أكبر في الرسم.