عندما انتقلْتُ من منزلي مؤخَّرًا، صدَمَني عددُ الصناديق التي كانت تحوي مقتنيات أسرتي، وأشعرني ببعض الغثيان.

حقائب حمل الأطفال على الظَّهْر من أقدم ممتلكاتنا على الأرجح.
حقائب حمل الأطفال على الظَّهْر من أقدم ممتلكاتنا على الأرجح.

على الرغم من ذلك، لم أستطع حَمْلَ نَفْسي على التخلُّص من أيٍّ منها؛ فالمقتنياتُ هي ما يميِّزنا بوصفنا جنسًا بشريًّا، والحياةُ دونها يكاد يستحيل اعتبارُها حياةً بَشَريَّةً. فدُونَ ثيابٍ وسقفٍ يُظِلُّني وبعضِ أدوات طهيٍ ومياهٍ نظيفةٍ، ما استطعْتُ الحياةَ مطلقًا. وإنني لَأجد صعوبةً جمَّةً في تخيُّل العيش دون فِراش ومغطس ومناشف ومصابيح إنارة وصابون؛ ناهيك عن وسائل الترف والرفاهية، وكل المتعلِّقات التي تحمل قيمةً معنويةً.

أقرب الحيوانات صلةً بنا يتدبَّرون أمرَهم دون أيٍّ من تلك الأغراض؛ فقرود الشمبانزي تستخدم أدوات بدائية وتَبْنِي أعشاشًا للنوم، لكنها تتخلَّى عنها بعد استخدامها لمرة واحدة، ومعظم الحيوانات الأخرى تتدبَّر أمرها دون متعلِّقات أيضًا، إلا أننا بالكاد نستطيع البقاء دونها، ويبدو أننا نتمتَّع بغريزةٍ تحدو بنا إلى تكديس أغراض أكثر مما نحتاج.

كيف تطوَّرنا من قرود مُعدَمة إلى بشر مُولَعين بالاكتناز؟ إنَّ الإجابة عن هذا السؤال ليسَتْ سهلةً. بادئ ذي بدء، إنَّ تحديد الخطِّ الفاصلِ بين «الممتلكات» و«غير الممتلكات» ليس بالمسألة البسيطة؛ فهل تربة حديقتي مثلًا، أو المياه في الصنابير، مِلك لي؟ وعندما أتخلَّص من شيء، متى يكفُّ عن كونه مِلكي؟ والأهم من ذلك أنَّ أشياءَ كثيرةً ربما امتلَكَها أجدادُنا — مثل جلود الحيوانات أو الهِراوات الخشبية — ليسَتْ محفوظةً في السِّجِل الأثريِّ.

إلا أنه ثمة بعض الأدلة على أُولى مقتنيات البشر، وتتمثَّل نقطة البداية البديهية في الأدوات الحجرية الأولى التي صُنِعَتْ منذ ما يقرب من مليونين ونصف مليون سنة؛ فقد صُمِّمَتْ هذه الأدوات لأداء وظيفةٍ معينةٍ، ولا بد أنَّ شخصًا استخدَمَها لفترة، غير أنها كانت بسيطةً ويمكن الاستغناء عنها، مثل الأدوات التي يستخدمها الشمبانزي. وفي ذلك تقول سالي ماكبريرتي عالِمة الآثار بجامعة كونيتيكت في ستورز: «أشكُّ أنَّ مفهوم المِلْكية كان موجودًا بصورة فعلية.»

لكن مع ازدياد تطوُّر الأدوات، لا بد أنَّ حسَّ المِلْكية بدأ يتطوَّر؛ فصارَتِ الأدواتُ «ممتلكاتٍ»، أي متعلِّقات ذات قيمة لمالكها، يحملها لفترةٍ من الوقت وتستحقُّ القتالَ من أجلها. وترى ماكبريرتي أنَّ مفهوم المِلْكية ازدهَرَ مع ظهور رءوس الرماح والسِّهام، التي كان أول ظهورٍ لها في أفريقيا منذ ٣٠٠ ألف سنة على الأقل، وتقول: «إنها مصنوعة بتصميمات خاصة تتبايَن من جماعةٍ لأخرى من البشر. وقد تطلَّبَ صنعُ الرماح والسهام وقتًا وجهدًا، ويُرَجَّح أنها كانت مِلكًا لصيَّاد واحدٍ.» وعلى الأرجح كان الصيَّادون يسترِدُّونها من جثث القتلى، ويُعِيدون استخدامَها مرةً بعد أخرى.

من أقدم الممتلكات أيضًا النار؛ فبعض الجماعات التي تقتات بالصيد والجمع في عصرنا الحالي تحمل الجَمْر معها أينما ذهبَتْ؛ ومن ثَمَّ يمكن النظرُ إليها باعتبارها «تمتلك» النار، وقد يكون أسلافنا تصرَّفوا بالطريقة ذاتها. ويرجع أقدم دليل مُقْنِع على الاستخدام المُوَجَّه للنار إلى نحو ٨٠٠ ألف سنة.

والثياب أيضًا ظهرَتْ منذ مرحلة مُبَكِّرة؛ فالأدلة الجينية المُستَمَدَّة من قَمْل الجسم، الذي تطوَّرَ بحيث صار يعيش في الملابس، تشيرُ إلى أننا بدأنا نكسو أجسادنا بالثياب منذ نحو ٧٠ ألف سنة.

وما إن امتلك البشرُ النارَ والثيابَ والأدواتِ المتطوِّرةَ، صرنا على ما يبدو نعتمد عليها في بقائنا، لا سيَّما بعدما استوطنَّا مناطقَ أكثر برودةً، وصارت متعلِّقاتنا جزءًا لا يتجزَّأ من «النمط الظاهري الممتد» للبشر، ومهمة للبقاء كأهمية السدود لحيوان القندس.

مع مرور الوقت حدثَتْ قفزةٌ تطوُّريةٌ أخرى، فلم تَعُدْ قيمةُ المتعلِّقات مقتصرةً على نفعها، وإنما صارت مهمة أيضًا بوصفها مقتنيات اعتبارية تعلن عن مهارة مالِكها أو مكانته الاجتماعية. وفي النهاية، صارت قيمةُ بعض المتعلِّقات قائمةً على تلك الأسباب وحدها، كالحُليِّ مثلًا. وأقدم دليل على ذلك عددٌ صغيرٌ من الخرز الصدَفي يرجع عمره إلى ١٠٠ ألف سنة، اكتُشِف في إسرائيل والجزائر.

من الواضح إذن أنه منذ عشرات الآلاف من السنين كانت العلاقة بين البشر ومتعلِّقاتهم قد تطوَّرَتْ بالفعل إلى ما يتجاوز القيمة المرتبطة بالمنفعة أو البقاء. ويذهب بعض علماء الآثار إلى أنَّ المتعلِّقات صارت جزءًا من شعورنا بذواتنا، فيقول لامبروس مالافوريس من جامعة أكسفورد: «لقد تطوَّرَتْ علاقتنا مع الأغراض والمتعلِّقات على نحوٍ لا نراه في الحيوانات الأخرى؛ فأنت تستخدم الخرز الصدَفي لتزيين جسدك، وفي الوقت نفسه يصير ذلك جزءًا من هويتك الذاتية التي يراها الآخَرون ويتعرَّفون عليها.»

أملاكي لي وحدي

عندما وصَلَ الإنسانُ الحديثُ إلى أوروبا منذ نحو ٤٠ ألف سنة، ظهرَتْ علامات المِلْكية بوضوح، فيقول ستيفِن ميثِن من جامعة ريدينج في المملكة المتحدة: «يمكنكم رؤيةُ تجويفاتٍ وعلاماتٍ على أغراض متعدِّدة؛ ففكرة المِلْكية ظاهرة.»

إلا أن مقدار المقتنيات التي أمكن للمرء اكتنازها كان مقيَّدًا بنمط حياته القائم على الترحال؛ مما أدَّى ببعض علماء الآثار إلى تخمين أنَّ حقائب اليد أو حقائب الظَّهْر التي يُحمَل فيها الأطفال ربما كانت من أقدم ممتلكاتنا. وقد تغيَّرَ ذلك بالتحوُّل إلى نمط الحياة المستقرِّ؛ فما إن اختار البشرُ العيشَ في مكان واحد، بدأت ممتلكاتهم في التراكُم. وقد استهلَّ نمط الحياة ذاك أيضًا شكلًا جديدًا للمجتمع والاقتصاد؛ فنمَتِ الجماعات ونشأت التسلسلات الهرمية؛ حيث صارت مكانةُ الأشخاص المهمِّينَ تُعَضِّدها مقتنيات اعتبارية كالثياب الأنيقة والحليِّ. والحقيقة أنَّ بعض علماء الآثار — مثل إيان هودر بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا — يقولون إن المجتمعات ما كان يمكن أن تكتسب ذلك التعقيدَ والهرميَّةَ دون ارتباطها ﺑ «ثقافة مادية».

هذا التحوُّل إلى الاستقرار أثَّر على النزعة المادية من ناحية أخرى، فيذهب جاري فاينمان من جامعة إلينوي في شيكاجو إلى أنَّ نزعةَ الاكتناز لدينا قائمة على رغبة في الحدِّ من المخاطر، ويقول: «عندما اتَّجَه الناس إلى الاستقرار؛ صاروا أكثر عُرضةً للكوارث البيئية.» وكانت إحدى سُبُلِ التأمين ضدَّ تلك الكوارث هي تخزين الغذاء الفائض، وهي عملية ولَّدَتِ الحاجةَ إلى تكديس الممتلكات واكتنازها، بالإضافة إلى استئناس الحيوانات وترويضها. وتمثَّلت سياسة تأمينية أخرى في إقامة علاقات مع الجماعات المجاورة، ويقول فاينمان: «ساعَدَ تبادُلُ السِّلَع غير الضرورية في تمهيد الطريق أمام تلك العلاقات التبادلية.»

وفي النهاية، عندما ازدادَ حجم المجتمعات وتعقُّدها، أصبحَتِ السلعُ المادية مخزنًا للثروة، وفي النهاية أفضى الاتِّجَارُ في تلك السِّلَع إلى نشأة النقود.

لا شك أن بعض الجماعات في عالم اليوم لا تعيش في مجتمعات كبيرة معقَّدة، ومقتنياتها قليلة جدًّا؛ فقبيلة «هازدا» في تنزانيا مثلًا — التي تعيش على الصيد والجمع — مقتنياتها المادية قليلة جدًّا، وتَسُود فيها ثقافة المشارَكَة بحكم الضرورة، إلا أن السواد الأعظم من الناس لا يعيشون هكذا، وبالتالي يحيطون أنفسهم بالمقتنيات.

فما احتمالات كسر العادة البشرية الخاصة بالإفراط في جمع المقتنيات؟ عند وضع اعتمادنا على المتعلِّقات في بقائنا وإظهار مكانتنا الاجتماعية في الاعتبار، يبدو ذلك الاحتمال مُستبعَدًا. تقول إيمي بلورد — خبيرة السِّلَع الاعتبارية، وعضو هيئة التدريس بجامعة شيفيلد في المملكة المتحدة سابقًا: «صرنا نتحدث عن سيكولوجية التفاخر والاستهلاك المظهري، لكن ذلك كله قائم على سيكولوجية تسبق حتى تكوُّن الثروة؛ فجذورها ترجع إلى الماضي السحيق.»

المقتنيات لدى الحيوانات

كتب جراهام لوتون يقول:

منذ بضعة أسابيع ظهرت دمية محشوَّة صغيرة ملطَّخَة بالوحل في منزلي، وقد بدَتْ كشيء أتَتْ به القطة من خارج المنزل، وعندما ظهرَتْ دميةٌ أخرى ملطَّخَة بالوحل بعد بضعة أيام، اتَّضَحَ أن القطة «هي» ما أتَتْ بها فعلًا. والآن صار لديها أربع دُمًى محشوَّة، أنا أعتبرها مِلكًا لها؛ لكن هل تشاركني قطتي الظنَّ؟

في عام ١٧٧٦ لاحَظَ الفيلسوف آدم سميث حقيقةً غريبةً تتعلَّق بالحيوانات؛ لا يبدو أنها تمتلك شيئًا. وكتب في كتابه «ثروة الأمم» أنه: «لم يسبق لأحدٍ أن رأى كلبًا يُجرِي عمليةَ مقايضةٍ منصِفَة ومتعمَّدَة لعَظْمةٍ نظير أخرى مع كلبٍ آخَر.»

سميث مُحِقٌّ من عدَّة نواحٍ؛ فالبشر وحدهم مَن يتميَّزون بمنظومة معقَّدة للمِلْكية وحقوقها، إلا أنَّ بعض الحيوانات لديها تصوُّرات بدائية عمَّا هو «لك» وما هو «لي». فالرئيسيات مثلًا كثيرًا ما تُبدِي احترامًا للمِلْكية، فإذا كان أحد الأفراد يمسك شيئًا، عادةً ما يسمح له الآخَرون — حتى الأفراد الأكثر نفوذًا في جماعته — بالاحتفاظ به.

ويمكن أيضًا إكساب قرود الشمبانزي في الأسر فهمًا أكثر تعقيدًا للمِلْكية، فيكونون على استعداد للعمل من أجل الحصول على بطاقاتٍ يمكن تجميعها ومبادلتها بالطعام، ويفهمون الفَرْق بين كومتهم وكومة القرود الأخرى، إلا أن مثل ذلك السلوك لم يسبق رؤيته في البرية قطُّ.

جديرٌ بالذكر إنَّ بعض الحيوانات البرية لديها ممتلكات؛ كأعشاش الطيور وسدود القنادس وشبكات العناكب وما إلى ذلك. والسناجب وطيور أبي زُرَيق تخزِّن الطعام، وكثيرًا ما تنقل الأشياءَ حفاظًا على سلامتها. وغراب العَقْعَق وطيور التعريشة يجمِّعان الأجسام اللامعة والملوَّنة لكي تجتذبَ بها أقرانًا للتزاوُج. وكثير من الحيوانات تدافع عن المنطقة التي تعيش فيها.

لكن أيًّا من تلك السلوكيَّات لا يدنو من الرقيِّ الذي بلَغَه مفهومُ المِلْكية لدى الإنسان، وسبب ذلك بسيط: اللغة. فدون الكلمات، لا يمكن أن تُوجَد قواعدُ يَعِيها جميعُ الأطراف ولا مؤسسات لفرضها. فأيًّا كان رأيي في لُعَب قطتي، من المستبعَد أن تشاركني هي الرأي.

بطانيتي

كتبت ليندا جيديس تقول:

بطانية مهترئة، دبٌّ محشوٌّ رثُّ الهيئة؛ يشهد المظهر البالي لكثير من مقتنيات الطفولة على مدى اعتزازنا بها. ولكن متى وكيف ينشأ حسُّ المِلْكية ذاك؟

حتى الأطفال حديثو الولادة تحتلُّ أمهاتهم مكانةً «خاصة» لديهم، ويُفَضِّلون وجهها ورائحتها على وجه ورائحة أي امرأة أخرى، وعندما يبلغون شهرين من العمر، يبدأ الأطفال الرُّضَّع في فهم أنَّ أجسادهم مِلك لهم، وحين يبلغون ٨ أشهر من العمر يبدءون في استيعاب مفهوم الفَقد، وعند بلوغ ١٢ شهرًا يشرعون في تكوين ارتباطات بأشياء تبثُّ فيهم شعورًا بالطمأنينة مثل البطانيات. ويشير علماء النفس إلى أنَّ تلك الأشياء تمثِّل بديلًا مؤقَّتًا عن الشخص المعتني بالطفل.

ونحو عمر العام أيضًا، يبدأ الأطفال في نطق كلماتهم الأولى، وعادةً ما تكون تلك الكلمات أسماء من قبيل «حَمَّام» و«بطة». ونحو عمر ٢١ شهرًا تبدأ كلمة «مِلكي» في الظهور لتصير بعد ذلك هي النغمة السائدة للأعوام المقبلة.

ثم يحين عمر العامين الذي لا يُسمَّى «عمر العامين الرهيب» من فراغٍ؛ نظرًا لما فيه من شجارات مستمرة على الممتلكات، بالإضافة إلى قصور حسِّ التعاطف مع الآخَرين، والميل إلى الدخول في نوباتٍ من الغضب. ويشتدُّ قتال الأطفال في عمر العامين دفاعًا عن الألعاب التي يمتلكونها فعليًّا؛ مما يشير إلى قدرتهم على التمييز بين الاقتناء المؤقَّت والمِلْكية الطويلة الأجل، على حدِّ قول سوزان جيلمان؛ التي تدرس النمو المفاهيمي لدى الأطفال في جامعة ميشيجان بمدينة آن آربر. وهي تقول: «عند بلوغ الأطفال ٣ أعوام من العمر يحتجُّون أيضًا إذا حاوَلَ أحدُهم أخذَ لعبةِ الآخَر أو رميها بعيدًا؛ مما يثبت أنهم يستوعبون فكرةَ المِلْكية حتى عندما لا تتضمن مصلحتهم الذاتية.»

وما ينفكُّ مفهومُ الأطفال عن المِلْكية يتغيَّر مع تقدُّمهم في العمر؛ ففي الآونة الأخيرة أجرى فريقُ جيلمان تجربةً عُرِض فيها على أطفال في عمر عامين وثلاثة أعوام ثلاثة أشياء؛ أحدها قِيلَ لهم إنه «ملكهم»، وآخَر يخص الباحث، وثالث وُضِعَ ببساطة إلى جانب الآخَرين. فعندما كانت الأشياء الثلاثة متباينة الشكل، لم يجد الأطفال في عمر الثانية صعوبةً في معرفة أيها يخصُّهم، لكنها إذا كانت متطابِقة، أو إذا كان الشيء الخاص بهم أقل جاذبيةً، كانوا يُصابون بالارتباك. وعلى النقيض منهم، تمكَّنَ الأطفال في عمر الثالثة من معرفة أغراضهم، حتمًا عندما كانت أقل جاذبيةً بدرجة كبيرة من الغرضين الآخَرين (دورية تشايلد ديفيلوبمنت، المجلد ٨٣، صفحة ١٧٣٢).

قد يساعِد ذلك في تفسير عدم تقبُّلنا أبدًا الاستعاضة عن «بطانية» مفقودة أو دبٍّ محشوٍّ بطراز أحدث؛ فالمِلْكية تتغلَّب على المظهر. وبالفعل، عندما عرض بروس هود — من جامعة بريستول في المملكة المتحدة — على أطفال تتراوح أعمارهم بين ٣ و٦ أعوام «ماكينة نسخ سحرية» يمكنها أن تنسخ لعبتهم المفضَّلة؛ طلب معظمُ الأطفال إعادةَ اللعبة الأصلية إليهم، ورُبعهم رَفَضَ نَسْخَها من الأساس. فيبدو أن المِلْكية تضفي على الأشياء لمسةً سحريةً لا يمكن تزييفها، حتى لدى الأطفال الصغار.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.