نحو الحصول على شعر كثيف.
نحو الحصول على شعر كثيف.

بعض ألغاز الحياة الكبرى نراها رأي العين دون أن ننتبه إليها، لكن هذا اللغز واضح وضوح الشمس، حتى إنك تكاد تراه داخل كل مكتب، وكلية، ومطعم، ومكان عام. إنه رفيق دائم لأربعين مليون رجل في أمريكا ومئات الملايين من الرجال في مختلف أنحاء العالم. والواقع أن كل ما أحتاجه هو النظر في مرآتي لأرى مثالًا حيًّا.

إنها الرءوس الصلعاء التي تحيط بنا في كل مكان. المعضلة الكبرى لأصحاب هذه الرءوس هي كيفية التخلص منها؛ فالكثيرون منهم يرون الصلع مشكلة طبية كبيرة تحتاج إلى حل فوري. وعلى مر العصور، كادت الجهود المبذولة من قِبل البعض لاكتساب شعر منسدل تتساوى مع الجهود المبذولة لعلاج العجز الجنسي. لكن فهمنا الضئيل للأسباب المحددة وراء حدوث الصلع الوراثي عند الرجال في المقام الأول كان يقف — حتى وقت قريب — حجر عثرة في طريق قدرتنا على إيجاد العلاج. من المرجح أن يتغير ذلك بعد أن ألقت الجهود العلمية المكثفة الضوء على سمات الرأس الأصلع.

لكن معرفتنا بالأسباب التي تؤدي إلى تساقط الشعر لدى الرجال لا تحل لغز الصلع. فإذا كنا نستفيد من الشعر الذي يغطي رءوسنا — سواء في حمايتنا من حرارة الشمس أو منحنا قدرًا ضئيلًا من الدفء، أو ربما في إضفاء جاذبية أكبر — فهناك إذن ضرر يلحق بالرجال الذين يصابون بالصلع. لماذا إذن تنتقل الجينات المرتبطة بالصلع الوراثي لدى الرجال بنجاح من جيل إلى آخر، بدلًا من أن تصبح نادرة مع مرور الأجيال؟ بعبارة أخرى، لماذا لم ينقرض الصُّلْعان؟ مع كوني واحدًا من علماء البيولوجيا التطورية — وأحد الراضين تمامًا عن رأسه الأصلع — وجدت نفسي أمام لغز محيِّر.

يبدأ تساقط الشعر لدى ربع الرجال مع بلوغ سن الثلاثين. وللصلع الوراثي لدى الرجال نمط معروف. ففي البداية يختفي شعر الصدغين، ثم الشعر في أعلى الرأس وبعدها ينحسر بوجه عام. لاحظ الفيلسوف الإغريقي القديم أبقراط أن الخِصيان من الذكور لا يصابون بالصلع أبدًا، ومن هنا نبعت أولى الدلائل الخاصة بأسباب هذا اللغز. توصل العلم إلى أن أحد مسببات الصلع هو إفراز مستويات عالية من هرمون التستوستيرون في بصيلات الشعر وحولها، وجدير بالذكر أن البصيلات الموجودة في مؤخرة الرأس تحتوي على عدد أقل من مستقبلات التستوستيرون، ومن ثم فإنها أقل عرضة لتأثيرات الهرمون. يحوِّل الجسم التستوستيرون إلى ثنائي هيدروتستوستيرون، وهو ما يوقف إنتاج البصيلات لشعيرات سميكة طويلة، ويؤدي إلى إنتاج شعيرات قصيرة رفيعة أشبه بتلك التي تنمو فوق رءوس الأطفال الرضَّع. إذن فما يحدث فعليًّا مع انحسار الشعر عن مقدمة الرأس هو أن الزمن يعود بالرجل إلى الوراء، إذ تصبح بصيلات شعره أكثر شبابًا كلما تقدم في العمر.

نستنتج من هذا أن الإخصاء يمكن أن يمنع الصلع. ومع أن الرجال خضعوا لجميع العلاجات الغريبة للصلع، فقد ظلت هذه الطريقة موضع استهجان. لكن هرمون التستوستيرون ليس المسبب الوحيد للصلع، ومن حسن الحظ أن التقدم الذي حدث حديثًا في فهمنا لهذه المشكلة يفتح الباب أمام حلول أخرى أكثر قبولًا.

في الظروف العادية، تمر بصيلات الشعر بدورات نمو وخمول. أثناء دورات النمو يزداد حجم الخلايا الجذعية الموجودة في أحد الأجزاء في قاعدة البصيلة، وتتحول إلى خلايا شعر سَلَفية أكثر نشاطًا، ثم تنقسم هذه الخلايا بمعدل سريع ومن ثم تحفز بدء عملية نمو سيقان جديدة للشعر. افترض جورج كوتساريليس، الباحث بجامعة بنسلفانيا في فيلادلفيا، وزملاؤه وجود خلل في هذه العملية لدى الرجال المصابين بتساقط الشعر، ففحصوا عينات من بصيلات الشعر الموجودة بالمناطق الصلعاء وغير الصلعاء من رءوسهم. توقع الفريق عدم العثور على خلايا جذعية أو سلفية في المناطق التي يتساقط منها الشعر، لكنهم كانوا بصدد مفاجأة.

مع أن الخلايا السلفية كادت تكون معدومة في المناطق الخالية من الشعر، كانت الخلايا الجذعية موجودة وبكثرة. تبدو المشكلة في أن تلك الخلايا لا تحصل على التنشيط اللازم لبدء التحول إلى شعيرات (جورنال أوف كلينيكال إنفستيجيشن، مجلد ١٢١، صفحة ٦١۳). ومع أنها معلومة بسيطة، فإنها كانت خطوة هائلة للأمام. فالخلايا الجذعية يمكن أن تتحول إلى أي نوع من الخلايا، وإذا تمكنا من التوصل إلى طريقة لتفعيل الجينات المناسبة لتحويلها إلى شعيرات، فسنعطي أملًا للصلعان المستائين في كل مكان. في العام الماضي، تحرك العلماء خطوة إلى الأمام في هذا الصدد عندما وصف فريق من الباحثين بجامعة برلين تكنيكال يونيفرستي في ألمانيا عملية نمو الشعر في المعمل من خلايا مأخوذة من فروات بشرية (جورنال أوف بيوتكنولوجي، مجلد ١٥٢، صفحة ١٠٨). اعتمد التحول على مزيج معقد من عناصر عدة، والتنسيق فيما بين هذه العناصر داخل الرأس البشري سيكون أصعب بكثير من ترتيبها في طبق بالمختبر. ومع ذلك لا يزال الأمل قائمًا في أن هذا السبق العلمي قد يحول الرءوس الجرداء إلى رءوس ذات شعر كثيف.

لكن لِمَ تفشل عملية تحول الخلايا الجذعية إلى خلايا سلفية لدى الصُّلعان؟ توصل فريق من جامعة ييل يرأسه فاليري هورسلي إلى سبب من أسباب هذا الفشل. فقد اكتشفوا أن الإشارات المسئولة عن تحويل الخلايا الجذعية إلى سلفية — لدى الفئران على الأقل — تأتي من الدهن المجاور للبصيلة. ومعروف أن طبقة الدهون في فروة الرأس لدى الرجال الصلعان — والفئران الصلعاء أيضًا — أرفع منها لدى غيرهم ممن لا يعانون الصلع، حتى وإن لم تكن طبقات الدهون في أماكن أخرى من الجسم كذلك (مجلة سيل، مجلد ١٤٦، صفحة ٧٦١). توضح لنا آخر أبحاث جورج كوتساريليس سببًا آخر لهذه المشكلة. فقد اكتشف أن أحد المركبات الكيميائية — البروستاجلاندين المعروف باسم «دي ٢» — يثبط تنشيط الخلايا الجذعية، ويوجد هذا المركب بتركيزات أكبر في مناطق الصلع لدى الرجال عما هي عليه في المناطق التي يغطيها الشعر (مجلة ساينس ترانسليشنال ميديسين، مجلد ٤، صفحة ١٢٦). يبدو إذن أن الصلع يحدث نتيجة غياب الإشارات التي تحفز الخلايا الجذعية ووجود الإشارات التي تحفزها على البقاء في حالة خمول. إنها معضلة مزدوجة. مع أن هذه الأبحاث لم تنقذ حياة أحد، فهي تعني الكثير لملايين الرجال المصابين بتساقط الشعر. وبعد أن توصلنا إلى بعض الإجابات عن العوامل المسببة للصلع، يبدو أن مهمة القضاء عليه سوف تنصاع أخيرًا للعلم. تُنفق الكثير من الأموال، وتُجرى العديد من الأبحاث، والواقع أن هذا المجال البحثي يتحرك الآن فوق صفيح ساخن، ومن المحتمل أن تحدث تطورات كبيرة خلال ستة أشهر أو سنة واحدة على الأكثر. ولكن حتى بعد أن تتكشف أمامنا فسيولوجيا الصلع بكل تفاصيلها، سيبقى اللغز الأساسي كما هو.

السؤال المحيِّر الذي سيقودنا غالبًا إلى مزيد من الألغاز هو: لماذا يوجد الصلعان من الأساس؟ الصلع سمة نادرة جدًّا بطبيعتها، ونحن لا نعلم تحديدًا متى ولماذا فقد أسلافنا معظم الفراء الذي كان يغطي أجسامهم (مجلة نيو ساينتيست، ٢٤ مارس ٢٠١٢، صفحة ۳٤)، لكن يوجد اتفاق عام على أن المناطق القليلة المشعرة التي بقيت لدينا تخدم أغراضًا محددة. فشعر الرأس قد يقينا من شمس الظهيرة ويحافظ على حرارة الجسم في الأوقات الباردة وربما يضفي علينا جاذبية. إذا كان الأمر كذلك، فهناك ضرر لحق بالصلعان، ومن المتوقع أن يكونوا قد استبعدوا خلال عملية الانتقاء الطبيعي والجنسي. لماذا إذن لم ينقرض الصلعان أمثالي، أو تنقرض على الأقل نسخ الجينات الخاصة بنا؟

اعتمدت إحدى المحاولات الأولى للإجابة عن هذا السؤال على فكرة أن الاستعداد الوراثي للإصابة بالصلع لدى الرجل يأتي من الجينات التي ورثها من أمه. وبما أن الأم لم تصَب بالصلع وآثاره المضرة، فلم يكن هناك سبب أمام الانتقاء الطبيعي لاستبعاد هذه النوعية من الجينات. ولكن إذا فكرنا في الأمر بعناية فسنجد أنه غير منطقي. فالأمهات عرضة لإنجاب الذكور والإناث على السواء، وفي كل مرة، إذا كان احتمال إنجاب هؤلاء الذكور أقل، فالمفترض أن تصبح هذه التنوعات الجينية أكثر ندرة. على أي حال، أثبت العلم خطأ هذه الفرضية التي تُرجع الصلع إلى جينات الأم. نحن الآن نعلم أن الاستعداد للإصابة بالصلع يمكن أن يأتي من الأبوين، ولكننا لا نعلم أي تنويعة من الجينات مسئولة عن هذا الأمر. ما نعلمه هو أن جينات عديدة تؤثر في احتمالية تعرض الذكور للإصابة بتساقط الشعر يومًا ما (أوسترالاسيان جورنال أوف ديرماتولوجي، مجلد ٧٤٥، صفحة ٨١).

الصلع على مر التاريخ التطوري

ربما كان للصلع بعض الميزات المتعلقة بالبقاء لدى ذكور البشر، وهو ما مكنه من الانتقال من جيل لآخر. يفترض البعض أن الصلع يرمز للسيطرة والمكانة. فالرأس الأصلع يعلن عن المشاعر التي تجيش بنفس صاحبها، وعلى الأخص الاحمرار الذي يصاحب الغضب. يرمز اللون الأحمر إلى السيطرة، فكأن الرأس الأحمر من شدة الغضب يقول بوضوح لمن يراه: «لا تعبث معي!» لكن الأفراد الذين يتمتعون بالسيادة لا تخلو رءوسهم بالضرورة من الشعر، فهناك الكثير من القادة البارزين على مر التاريخ كانوا يتمتعون بشعر كثيف. الأكثر من ذلك أننا نميل أكثر إلى اضطهاد القادة الصلعان. فعلى سبيل المثال، احتمال أن يكون المسئولون المنتخبون في الولايات المتحدة صلعانًا أقل بكثير مقارنة بالرجال من نفس الأعمار في المجتمع (جورنال أوف نانفيربال بيهافيور، مجلد ٤، صفحة ٢٦۹). وفي الوقت نفسه، عمد بعض القادة الصلعان إلى إخفاء «إشارة الزعامة» لديهم، فيقال إن يوليوس قيصر هو أول من عمد إلى إطالة الشعر على جانبي رأسه وتغطية قمة الرأس الصلعاء به.

افتراض آخر يقول إن الصلع تطور عبر الأجيال المختلفة كدلالة اجتماعية على النضج والحكمة والعناية. أظهرت الدراسة الوحيدة التي أجريت حول هذا الافتراض إلى اليوم أن النساء يرين الصلعان أكثر نضجًا وأقل عنفًا، ولكن على جانب آخر يرينهم أكبر سنًّا وأقل جاذبية (إيثولوجي آند سوسيوبيولوجي، مجلد ١٧، صفحة ۹۹). السؤال المتعلق بالتطور إذن: لماذا تحظى الجينات التي ساعدت على إظهار تلك الدلالة بالتفضيل؟ بما أن احتمال الإصابة بالصلع يزداد مع تقدم عمر الرجل، فربما ينجب الصلعان عددًا أقل من الأطفال، لكن الأطفال الذين ينجبونهم قبل تساقط شعرهم أكثر عرضة لأن يعيشوا حياة مزدهرة بسبب حكمة وعناية آبائهم. أو ربما لا يكون هذا صحيحًا.

ماذا لو لم يكن الصلع رمزًا لشيء، وإنما نوع من التكيف الفسيولوجي؟ إذن من المتوقع أن تظهر فوائده في سن متقدمة وليس في مرحلة الشباب. يفترض أحد الأبحاث الحديثة أن الصلع يسمح بمرور قدر أكبر من أشعة الشمس إلى الجمجمة لدى الرجال الذين يتقدم بهم السن، ومن ثم يزداد إنتاج فيتامين (د) مما يساعد على الوقاية من الإصابة بسرطان البروستاتا (ميديكال هايبوثيسيز، مجلد ٧٠، صفحة ١٠۳٨). إنه افتراض مثير، لكن لم يُتحقق منه ولو بإجراء مقارنة لنسب الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الصلعان والرجال العاديين.

مرة أخرى، ربما لا يكون الصلع الوراثي وسيلة للتكيف. قد يكون نتيجة للتغيرات والتقلبات الوراثية التي يتصادف أنها تؤدي إلى ازدهار بعض الجينات. أو ربما لا يكون الصلع في حد ذاته وسيلة للتكيف، وإنما يكون مرتبطًا وراثيًّا ببعض الصفات التكيفية التي تكتسبها أجسامنا مع تقدم السن. وربما تمنح الجينات التي تسبب الصلع أصحابها قدرات خارقة لم تُكتشف بعد.

إذا تمكنا من تحديد الجينات المسئولة عن الصلع، يمكننا أن نعرف هل حظيت بأفضلية في المرحلة الأخيرة من تطور البشرية أم لا. ولكن إلى أن يحدث ذلك ستظل جبهتي اللامعة أنا وملايين الرجال الآخرين لغزًا مجهولًا. تذكر ذلك جيدًا عندما تفكر في الاستهزاء بأحد الصلعان؛ فنحن غامضون، ولدينا لغز لم تُحَل خيوطه بعد.

علاجات إنبات الشعر

يبدو أن احتياجات الإنسان الأساسية تتضمن الغذاء والماء والنوم والمأوى ورأسًا ممتلئًا بالشعر. منذ ٥٠٠٠ عام شاع استخدام الشعر المستعار بين الآشوريين والسومريين والفرس والإغريق، وانتشر أيضًا استخدام العلاجات العشبية للصلع. دوَّن المصريون القدماء واحدًا من أقدم العلاجات المعروفة على أوراق بردية إيبرس منذ ۳٥٠٠ عام، وهو شراب يتكون من خليط من أكسيد الحديد، والرصاص، والبصل، والمرمر، والعسل، ودهن مأخوذ من ثعبان وتمساح وفرس نهر وأسد، بالإضافة إلى تعويذة من إله الشمس.

ومنذ ذلك الوقت احتوت نصائح علاج الصلع على نطاق واسع من الطرق السخيفة من قبيل النوم على سرير مائل، والامتناع عن ممارسة العادة السرية، وإطالة الشعر، أو عدم إطالته، وحك الرأس بالفلفل الأحمر والكيروسين وحمض الكربوليك، وعمل لبخة من زيت المريمية، وتدليك الرأس بماكينة مسئولة عن تجميع الدم في فروة الرأس من أجل تنشيط نمو الشعر، وارتداء غطاء رأس مفرغ للهواء، واستخدام مشط كهربي، وحقن شمع ساخن تحت فروة الرأس، وصب شاي بارد على الرأس، وحك الرأس بعصير الليمون، والرقص تحت ضوء القمر عندما يكون بدرًا، والدعاء.

اليوم يشيع استخدام تقنية زرع الشعر، وتتضمن انتزاع خصلات من الشعر أو بعض البصيلات من الأماكن المشعرة في الرأس أو من رأس شخص آخر وزرعها في الجزء الأصلع. ويمكن أيضًا زراعة شعر صناعي. قد يبدو الأمر غريبًا، لكنها تجارة تدر مليارات الدولارات على أصحابها كل عام، وكثيرون من الأشخاص يستثمرون نقودهم فيها.

من البدائل الأقل سلبية أقراص بروبيشيا الدوائية التي صنعتها شركة ميرك والتي تعمل كوسيلة إخصاء كيميائية حيوية موضعية عن طريق تقليل تأثير الزيادة في هرمون التستوستيرون التي تتسبب في تساقط الشعر. ويعمل الدواء على تقليل فعالية الإنزيم الذي يحوِّل التستوستيرون إلى ثنائي هيدروتستوستيرون المسبب لتساقط الشعر. تحتوي أجسام الرجال المصابين بتساقط الشعر على كميات كبيرة من هذا الإنزيم، ويؤدي عقار بروبيشيا إلى معادلة هذا الإنزيم. هناك علاج آخر مشهور يعرف بالمينوكسيديل (أحد أسمائه التجارية روجين)، وهو يحفز تدفق الدم ويبدو أنه ينشط الإنزيمات المنتجة للمركبات الكيميائية المعروفة بالبروستاجلاندينات التي يحفز بعضها نمو الشعر. وبطريقة سحرية لا تزال غير مفهومة، يحفز المينوكسيديل نمو شعر خفيف، وإن كان يختلف عن نوع الشعر الذي فُقِد.

توفر المعلومات الحديثة التي تكشفت أمام العلماء عن بيولوجيا الصلع إمكانيات للوصول إلى علاجات جديدة، وتتمثل هذه العلاجات على وجه الخصوص في العديد من المنتجات التي لم تُطرح بعد في الأسواق والتي تعمل على تحفيز الخلايا الجذعية القريبة من البصيلات التي تكون في حالة خمول لدى الصلعان. بل وصل الأمر ببعض العلماء إلى الحديث عن القضاء على الصلع، فنحن نعيش في عالم جديد ينبض بالجرأة حيث يمكننا علاج أي شيء حتى تساقط الشعر.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.