استخدمتُ المعدَّات التي اخترعها، إضافةً إلى التعديلات المُدخَلة على الحواجز التي استخدمها د. والتر جيه كيلنر لبضعة أعوام قبل أن أكتشف أن عيناي قادرتان على رؤية الهالات دون وسائل مساعدة بصرية.

جيه سي بيرَّاكوس (٢٠٠٥)

قد يستشعر المرء الحاجة إلى قراءة المقولة المقتبسة أعلاه مجددًا؛ لأنه — على أية حال — ليس ثمة دليل موضوعي حاليًّا على وجود الهالات. تعود جذور اللفظ نفسه باللغة الإنجليزية Aura إلى كلمة يونانية معناها نسيم. ويُزعَم أن الهالة هي مجال ساطع محيط بالإنسان لا يمكن — سوى للوسطاء الروحانيين الموهوبين — استشعاره. ويقال أنه يمكن للمرء — من خلال تفسير هالة أحد الأفراد — أن يستنتج شخصيته وحالته الصحية ومشاعره في ذلك الوقت (راندي، ١٩٩٥).

ويصف المعتقدون في وجود الهالات الهالةَ بأنها «قوة حيوية تفيض بصورة تتخطى حدود الجلد إلى الغلاف الجوي لتكوِّن مجالًا من الطاقة — أو هالةً — يقدِّم معلومات هائلة عن طبيعة البشر وأدائهم» (بيرَّاكوس، ٢٠٠٥، ١٨). وقد استُخدمت طرق عدة لاختبار حقيقة وجود الهالات، وكان من بينها اختبار الأفراد الموهوبين الذين يدَّعون أنه يمكنهم رؤية الهالات. وأُجرِيتْ كذلك محاولات للبحث عن الهالات بالاستعانة بأدوات وأجهزة متنوعة. والأغلبية العظمى من تلك التجارب — التي نستعرضها هنا — قدَّمتْ أدلة محدودة أو لم تقدم أدلة إطلاقًا على وجود الهالات. وعلى الرغم من عدم وجود أدلة تجريبية، لا يزال أنصار الهالات يؤيدون وجودها. وسوف نناقش في الجزء الثاني من هذا المقال تفسيرات عديدة لاستمرار الأنصار في اعتقادهم هذا، على الرغم من عدم وجود أدلة تؤيده.

الدراسات التجريبية حول الهالات

تتمثل إحدى الطرق البديهية لاختبار وجود الهالات في اختبار الوسطاء الروحانيين الذين يدعون أنهم قادرون على رؤيتها. وفي إحدى تلك التجارب، استُخدِمَ استوديو تليفزيوني بلا نوافذ يتوسطه حاجزٌ ومُزوَّد بمدخل عند كل طرف من طرفَيْ الاستوديو (لوفتين، ١٩٩٠). ثم وقفت الوسيطة الروحانية والقائم بالتجربة على ناحية من الحاجز في حين دخل واحد أو اثنان من الأشخاص الخاضعين للتجربة إلى الاستوديو من الناحية الأخرى. وأتيح للوسيطة أقل من ثلاث دقائق لتحديد عدد الهالات التي استشعرتها. وقد استُخدِمَ مولِّدان للضجيج الأبيض ليغطيا على أي إشارات صوتية خافتة — مثل صوت التنفس — من شأنها أن تكشف عدد الأشخاص الخاضعين للتجربة الموجودين في الغرفة. ولا عجب في أن النتيجة التي حققتها لم تتخطَّ احتمالات التخمين العشوائي.

واتَّبعت تجربة أخرى نهجًا أكثر فاعلية (جيسورارسون وجونارسون، ١٩٩٧). أُقيمت التجربة في غرفة بها أربعة حواجز مصنوعة من ألواح ليفية غير مدهونة، رُصَّت في صف واحد قبالة إحدى جدران الغرفة. وفي هذه التجربة — على عكس التجربة الموصوفة أعلاه — استُخدمت مجموعة ضبط. فاختير عشرة ممن يرون الهالات وتسعة ممن لا يرونها (مجموعة الضبط) للمشاركة في التجربة. وكان على جميع المشاركين تخمين أي الحواجز الأربعة يختبئ وراءها القائم بالتجربة. وقد قامت تلك المهمة على افتراض أنَّ إشعاع الهالة يمتد بضع بوصات خارج الجسد وينبغي أن يكون مرئيًّا من فوق الحاجز. وتمت تغطية النوافذ الكبيرة على الجدار خلف الحواجز بالستائر، وتغطية الجدار كله بأوراق بنِّية اللون. وتم التخلص من أي ظلال دالَّة باستخدام مصابيح لوكسو التي وُضِعت في مواجهة الحواجز. وكان إجمالي عدد الجلسات التي أُجريت ستًّا وثلاثين جلسة تضمنت ١٤٤٩ تجربة. ولم تُسفِر التجارب عن نتائج ذات قيمة بالنسبة للمجموعتين، وإنْ كان «أداء المجموعة الضابطة أفضل قليلًا من أداء المجموعة التجريبية» (جيسورارسون وجونارسون، ١٩٩٧، ٤١).

وقد أجريت محاولات لقياس الهالة موضوعيًّا وتجريبيًّا. فاستُخدِمَت — بل واخترعت — أدوات متعددة بغية رصد الهالة. وفي أوائل القرن العشرين، رأى دابليو جيه كيلنر أن الهالة يمكن رؤيتها باستخدام ألواح ديسيانين تحتوي على صبغة القار الفحمي. فبدا أن الصبغة تغيِّر حساسية العين عن طريق «إصابة المراقب بقِصَر نظر مؤقت ومن ثَمَّ جعله أكثر قدرة على تمييز الإشعاع الصادر في نطاق الأشعة فوق البنفسجية» (كيلنر، ١٩٦٥، viii). وقد درس كيلنر الهالة البشرية لأغراض تشخيصية وتنصل صراحةً من الإيمان بالإدراك الخارق أو أمور ما وراء الطبيعة. ومن المفارقات أن حركة الروحانيين سرعان ما أيَّدَت النتائج التي توصَّل إليها كيلنر باعتبارها دليلًا على وجود الهالة. وبعدها بفترة قصيرة اختُرِعت نظارات رؤية الهالات ومنظار رؤية الهالات، استنادًا إلى فكرة ألواح الديسيانين (جيسورارسون وجونارسون، ١٩٩٧).

كما استُخدِمت الأدوات الموجودة أيضًا لمحاولة قياس الإشعاع الذي من المفترَض أنه ينبعث من الهالة قياسًا كميًّا. فاستُخدم صمام التضخيم الضوئي — وهو أداة فائقة الحساسية — في محاولة رصد ذلك الإشعاع (دوبرين وآخرون، ١٩٧٧). يستجيب صمام التضخيم الضوئي لكميات ضئيلة من الضوء عبر توليد قدر قابل للقياس من الشحنات الكهربائية. وتكون كمية الشحنات المتولدة متناسبة مع كمية الضوء الذي رصده الصمام. ويستجيب ذلك الصمام للضوء في المجال المرئي ومجال الأشعة فوق البنفسجية ولكن ليس في مجال الأشعة تحت الحمراء، مما يستبعد تأثير الحرارة. وقد أوضحت تلك التجربة أن البشر يعكسون الطاقة فعلًا في المجال المرئي ومجال الأشعة فوق البنفسجية، ولكن لا غرابة في ذلك؛ فإن لم يعكس الجسم البشري الطاقة في المجال المرئي، لكان غير مرئي.

وقد استُخدِم تصوير كيرليان كذلك في محاولة اختبار ظاهرة الهالات. فجهاز كيرليان يلتقط صورة فوتوغرافية للأجسام عند إحداث جهد كهربائي هائل بين الجسم وقطب معزول باستخدام عازل كهربائي (بهيك وآخرون، ١٩٧٦). وثمة واقعة شهيرة بدا فيها أن تصوير كيرليان قد أثبت وجود الهالة عندما صُوِّر مقطع من ورقة نبات ثم مُزِّق، ثم صُوِّرت الورقة مجدَّدًا، لتظل صورة باهتة للمقطع الممزق واضحة في الصورة الثانية (راندي، ١٩٩٥). فقد استمر التفريغ الغازي المضيء منخفض التيار، الذي يُعرَف باسم التفريغ الهالي — الناتج عن تغيُّر عوامل الضغط والرطوبة والتأريض والموصلية المحيطة بورقة النبات — بصورة مؤقتة بعد إزالة الجزء الممزَّق وهو المسئول عن ظهور ورقة مكتملة في صورة كيرليان (بهيك وآخرون، ١٩٧٦).

استمرار الاعتقاد في وجود الهالات

إن رؤية الهالات في الواقع من التجارب غير الشائعة بين الوسطاء الروحانيين. فقد توصل زينجرون وألفارادو وآجي — استنادًا إلى مراجعة الدراسات التي أُجرِيَت على عموم السكان — إلى أن «نسبة شيوع [رؤية الهالات] تتراوح بين ٠٪ و٦٪» (٢٠٠٩، ١٦١).

قد يكون أحد التفسيرات لاستمرار الاعتقاد في وجود الهالات — نظرًا لأن الدليل الموضوعي على وجودها يكاد يكون منعدمًا — هو الحالات النادرة من الحس المواكب. فالحس المواكب هو حالة عصبية غير مَرَضية تندمج فيها الخبرات الحسية التي عادةً ما تكون منفصلة. وإن أكثر أنواع الحس المواكب انتشارًا هو النوع الذي يربط الأرقام أو الحروف بالألوان، وفيه يرى الشخص المصاب بالحس المواكب الأرقام والحروف ملوَّنة (سبيكتور ومورِر، ٢٠٠٩). وثمة نوع أندر ترتبط فيه الألوان بالوجوه. وقد سجَّل وارد (٢٠٠٤) دراسة حالة أُجريَت على سيدة تُدعَى جي دابليو — وهي مصابة بحس مواكب ترتبط لديها أسماء الأشخاص الذين تعرفهم معرفة شخصية بالألوان. فقد قالت إنها ترى ألوانًا تشغل مجال رؤيتها بالكامل عندما تستثير الكلمات الحس المواكب لديها. فكانت ترى أسماء معارفها ووجوههم مميَّزة وقد أحاط بالاسم أو الوجه حلقة نورانية ملونة أو «هالة». «جي دابليو لا تعتقد أن لديها قوى خفية وهي غير مهتمة بأمور ما وراء الطبيعة. إلا أنه ليس من الصعب تخيُّل ظهور مثل ذلك التفسير في زمن مختلف» (وارد، ٢٠٠٤، ٧٧٠). وثمة دراسات حالة أخرى سجَّل فيها أشخاص مصابون بالحس المواكب إسقاط ألوان على الأشخاص (ريجز وكارووسكي، ١٩٣٤؛ كولين، ١٩٢٩؛ سايتُويك، ١٩٨٩؛ فايس وآخرون، ٢٠٠١؛ راماشاندران وهابرد، ٢٠٠١؛ كما ذكره وارد، ٢٠٠٤). ومن المثير للاهتمام بصورة خاصة أنه في عيِّنتين منفصلتين، توصَّل زينجرون وألفارادو وآجي (٢٠٠٩) إلى أن الأشخاص الذين أفادوا برؤيتهم للهالات تزداد لديهم احتمالية الإفادة بحالات من الحس المواكب.

وثمة تفسيرات أخرى لاستمرار الاعتقاد في وجود الهالات. فقد تُعزز أعراضٌ مثل التشوهات الإدراكية والأوهام والهلاوس الاعتقادَ في وجود الهالات. وقد تكون عمليات فسيولوجية — كحالات نادرة من البريق البشري الناتج عن العدوى البكتيرية — مسئولةً عن بعض الحالات التي سُجِّل فيها رؤية الهالات (ألفارادو ١٩٨٧). وثمة عوامل نفسية أيضًا، منها: الاستغراق، والنزعة إلى التخيل، وسطوع الصور البصرية، والصور التلوية، قد تكون مسئولة عن ظاهرة الهالة. وقد ناقش جيسورارسون وجونارسون (١٩٩٧) أربع فئات — أو نماذج — من التفسيرات المحتملة، ألا وهي: التفسيرات العلمية، والطبية، والروحانية، وتخيل الهالة. ففي النموذج العلمي — على سبيل المثال — قد تتراءى للمرء سلسلة من الهالات الملوَّنة محيطة برأس شخص آخَر. وتُعرَف هذه الظاهرة باسم «الهالة النورانية» وهي عادةً ما تحدث في الخلاء في ظل ظروف مناخية معينة عندما تسقط ظلال على سحابة تحتوي على قطرات ماء منتظمة. أما في النموذج الطبي، قد ترتبط رؤية الهالة بنوبات الصَرَع. وعلى الرغم من أن الهالات المرتبطة بنوبات الصرع عادةً ما تكون ذات صلة بحاسة الشم أو بالمشاعر، فقد سُجِّلت أيضًا رؤية هالات بصرية أثناء تلك النوبات. ومن الشائع أن يتسبب الصداع النصفي في ظواهر بصرية من السهل أن تُفسَّر على أنها هالات (ساكس، ١٩٨٥). وقد تتسبب اضطرابات العين أيضًا في رؤية أشياء شبيهة بالهالات. ووفقًا للنموذج الروحاني، يمكن أن تُعزَى الهالات إلى طاقة إشعاعية لمجال كهرومغناطيسي مجهول لا يمكن أن يراه سوى بعض الأفراد لسبب أو لآخَر. وهذا التفسير يبدو مستبعدًا للغاية. أما نموذج تخيُّل الهالة فيشير إلى أن الأفراد الذين يزعمون أنهم يرون الهالات يرون الأشخاص في واقع الأمر بحواسهم بينما يعيد ذهنهم وذاكرتهم تفسير تلك المعلومات على أنهم رأوا كائنات مضيئة.

وقد تسهم العوامل النفسية المرتبطة إيجابيًّا بادعاءات التعرض لخبرات روحانية أيضًا في الاعتقاد في ظاهرة الهالة (زينجرون وآخرون، ٢٠٠٩). وقد أفادت إحدى الدراسات (ألفارادو وزينجرون، ١٩٩٤) بأن رؤية الهالات مرتبطة بزيادة الحالات التي سُجِّل فيها التعرض لتجارب سطوع الصور البصرية والخيال الجامح. وفي دراسة أخرى، وُجِدت علاقة إيجابية بين الهالات وادعاءات التعرُّض لتجارب روحانية أخرى (زينجرون وآخرون، ٢٠٠٩). وقد ارتبطت رؤية الهالات بأوجه الاستغراق أكثر مما ارتبطت بالعمليات التفارقية. ويوصَف الاستغراق بأنه «الميل إلى معالجة مدخلات إدراكية غير معتادة أو معالجة الصور البصرية» (زينجرون وآخرون، ٢٠٠٩، ١٦٣). وقد توصَّل هؤلاء المؤلفون كذلك إلى أن الأشخاص الذين أبلغوا عن رؤية الهالات ارتفعتْ لديهم أرجحية الإبلاغ أيضًا عن الأحلام التنبؤية، والأحلام الواعية شديدة الوضوح، وتجارب الخروج من الجسد.

وترتبط العوامل النفسية — مثل النزعة إلى التخيُّل، وقابلية الإيحاء وما شابههما — بمستويات نشاط مادة الدوبامين في المخ (انظر راز وآخرين، ٢٠٠٨ لاستعراض وجيز). وإنزيم ناقلة ميثيل الكاتيكول هو الإنزيم المسئول عن تكسير مادة الدوبامين في المخ. وقد اكتُشِف أن نوعية أليل جين ناقلة ميثيل الكاتيكول الذي يحمله الفرد لها صلة بدرجة قابليته للتأثُّر بالإيحاء أو التنويم المغناطيسي (راز، ٢٠٠٧). ومن ثَمَّ، فقد يُعزَى الميل إلى رؤية الهالات — على الأقل جزئيًّا — إلى أساس كيميائي عصبي وأساس جيني.

وخلاصة القول هي أنه على الرغم من وجود أدلة وافرة على أن البشر محاطون بمجالات حرارية وكهرومغناطيسية وكهروستاتيكية (بريسمان، ١٩٧٠ كما ورد عنه في دوبرين وآخرين، ١٩٧٧)، فليس ثمة دليلٌ على وجود الهالات التي يدَّعِي الوسطاء الروحانيون أنهم يرونها. ويمكن أن يُعزَى استمرار الاعتقاد في وجود الهالات إلى مؤثرات نفسية وعصبية وبصرية متعددة.

المراجع

  1. Alvarado, C. S. 1987. Observations of luminous phenomena around the human body: A review. Journal of the Society for Psychical Research 54: 38–60.
  2. Alvarado, C. S., and N. L. Zingrone. 1994. Individual differences in aura vision: Relationship to visual imagery and imaginative-fantasy experiences. European Journal of Parapsychology 10: 1–30.
  3. Dobrin, R., C. Kirsch, S. Kirsch, et al. 1977. Experimental measurements of the human energy field. Psychoenergetic Systems 2: 213–16.
  4. Gissurarsson, L., and A. Gunnarsson. 1997. An experiment with the alleged human aura. Journal of the American Society for Psychical Research 91: 33–49.
  5. Kilner, W. J. 1965. The Human Aura. New Hyde Park, NY: University Books.
  6. Loftin, R. W. 1990. Auras: Searching for the light. Skeptical Inquirer 14(4): 403–9.
  7. Pehek, J. O., H. J. Kyler, and D. L. Faust. 1976. Image modulation in corona discharge photography. Science 194: 236–70.
  8. Pierrakos, J. C. 2005. Core Energetics: Developing the Capacity to Love and Heal. Mendocino, CA: Core Evolution Publishing.
  9. Randi, J. 1995. An Encyclopedia of Claims, Frauds, and Hoaxes of the Occult and Supernatural. New York: St. Martin’s Press.
  10. Raz, A. 2007. Suggestibility and hypnotizability: Mind the gap. American Journal of Clinical Hypnosis 49: 205–10.
  11. Raz, A., T. Hines, J. Fossella, et al. 2008. Paranormal experience and the COMT dopaminergic gene: A preliminary attempt to associate phenotype with genotype using an underlying brain theory. Cortex 44: 1336–41.
  12. Sacks, O. W. 1985. Migraine: Understanding a Common Disorder. Berkeley: University of California Press.
  13. Spector, F., and D. Maurer. 2009. Synesthesia: A new approach to understanding the development of perception. Developmental Psychology 45: 175–89.
  14. Ward, J. 2004. Emotionally mediated synaesthesia. Cognitive Neuropsychology 21: 761–72.
  15. Zingrone, N. L., C. S. Alvarado, and N. Agee. 2009. Psychological correlates of aura vision: Psychic experiences, dissociation, absorption, and synaesthesia-like experiences. Australian Journal of Clinical and Experimental Hypnosis 37: 131–68.
في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.