بضع دقائق وتدق الساعة معلنةً انتصاف الليل، وأنا أذرع غرفة المعيشة في حركة دائرية. تظهر زوجتي أعلى الدَّرَج وقد ارتسم القلق على وجهها. أخبرتها — وأنا ألقي نظرة خاطفة على شاشة صندوق أسود صغير مرفق بحزامي — أني سأخلد إلى النوم بعد قليل. عليّ أن أقطع ١٥٠٠٠ خطوة، لكنها لم ترض بذلك.

كلا، لم أُجنّ، وإنما انضممت مؤقتًا إلى الأعداد المتزايدة من الأشخاص الذين يعمدون إلى قياس العديد من جوانب حياتهم وبالتفصيل الدقيق غالبًا. كانت لحركة «الذات المُقدَّرة كمِّيًّا» الريادة في هذا الشأن؛ فأفراد هذه الحركة يريدون أن يعرفوا هل يمكن لكل هذه المعلومات أن تكون ذات نفع، فتساعدهم في فقدان الوزن، أو التمتع بمزيد من اللياقة، أو حتى التكهن بالمشكلات الطبية.

ولعلك ستنضم قريبًا لهؤلاء الأفراد، شئت أم أبيت. فالعرض مثير للغاية؛ إذ إن تسجيل ما نمارسه من أنشطة، وتحليل البيانات الناتجة يمكن أن يجعلنا أكثر صحة وسعادة. لكن هل يستحق الأمر تلك الدعاية الصاخبة؟

حتى وقت قريب، كان جمع البيانات الشخصية المُفصَّلة يستلزم زيارة إلى أحد المختبرات، أو معدات باهظة التكلفة، أو الكثير من وقت الفراغ والمفكرات. أما اليوم فقد صار الأمر يسيرًا على من يهتمون بمتابعة أنفسهم. يوجد الآن أجهزة لقياس الوزن تعرض رسومًا بيانية لوزنك، وأيضًا ساعات يد تحسب السعرات الحرارية، ولاصقات لاستشعار الحركة تحصي عدد المرات التي تغسل فيها أسنانك، وأجهزة تنبه النساء إلى إنتاج أجسامهن للبويضات.

إذا تحققت الآمال المعلَّقة على هذه الأدوات، فلن يمضي وقت طويل حتى نرى أعدادًا هائلة منها. لكن هل تؤدي هذه الأدوات وظيفتها حقًّا؟ وإلى أي مدى يسهل استخدامها؟ وما عيوبها؟ للإجابة عن هذه الأسئلة، تزودت بالمعدات اللازمة، وبدأت رحلة تستغرق شهرًا لاستكشاف الذات بناءً على البيانات التي تقدمها تلك المعدات.

تشكل أجهزة قياس النشاط البدني الشريحة الأكبر في سوق الأجهزة التي تقدم بيانات شخصية. وليس غريبًا أن ارتداء عدَّاد الخُطى يعزز مستويات النشاط البدني؛ فمستخدمو هذا الجهاز يقطعون يوميًّا عددًا من الخطى يزيد بنسبة ٢٧ بالمائة في المتوسط عمن لا يستخدمونه، وهو ما يساوي ٢٤۹١ خطوة إضافية (دورية جاما، مجلد ٢۹٨، صفحة ٢٢۹٦). أيضًا يرتبط استخدام عداد الخطى بانخفاض مؤشر كتلة الجسم وضغط الدم. مع ذلك، تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يسيرون وفق أهداف محددة هم وحدهم من تظهر عليهم علامات التحسن.

لاقت هذه الفكرة قبول مصممي الأجهزة. استخدمتُ جهاز «فيتبيت ألترا»، وهو عداد خطى يحدد لي هدفًا يوميًّا، ويكافئني عندما أقطع مسافات معينة. ولهذا السبب كنت أذرع أرجاء المنزل في حركة دائرية في منتصف الليل، فقد كنت أعرف أنه سيرسل لي شارة رقمية تخبرني أني قطعت ١٥٠٠٠ خطوة. أيضًا استسلمت لفكرة استخدام آليات اللعب للتحفيز على أداء الأعمال الروتينية وغيرها من المهام الأخرى، وهي التقنية التي أدمجها الكثير من المطورين في أجهزتهم للتأكد من تحقيق الأفراد لأهدافهم.

يقول كثيرون من متبعي أسلوب التقدير الكمّيِّ للذات إن تتبع نشاطهم يجعلهم أكثر كفاءة. ولأني كاتب ومعرض لتشتت الذهن، جذبتني هذه الفكرة. ومن ثم، أنزلت تطبيق «ريسكيو تايم» الذي يسجل البرامج ومواقع الإنترنت التي أستخدمها، ويقرر هل هي مثمرة أم لا، ويقدم النتائج في صورة رسوم بيانية وإحصائيات. أيضًا يقدم أدوات لتعزيز الإنتاجية، مثل الحجب المؤقت لعوامل التشتيت على الإنترنت. ادعى مطورو «ريسكيو تايم» أن مستخدميه الدائمين يوفرون في المتوسط ۳ ساعات و٥٤ دقيقة أسبوعيًّا.

ولهذا التطبيق بعض العيوب الواضحة، مثل وصف البريد الإلكتروني بأنه محايد فيما يتعلق بالإنتاجية، وموقع تويتر بأنه غير مجدٍ على الإطلاق، في حين أني أستخدمهما لأغراض العمل. ويمكن للمستخدمين الأكثر مني صبرًا تعديل التطبيق عن طريق تعيين معدلات إنتاجية شخصية للأنشطة، وتحديد الوقت الذي يقضونه بعيدًا عن الشاشة يدويًّا. مع ذلك، أظهر تطبيق «ريسكيو تايم» أنني دائمًا أكثر إنتاجية في وقت متأخر من اليوم. يعطي التطبيق درجة من ١٠٠، وفي حالتي كان متوسط الإنتاجية ٧٢ في فترة ما بعد الظهيرة مقارنة بمتوسط ٦٠ قبل الغداء.

ومن الأجهزة المبتكرة للتقدير الكمي للذات «زيو»، وهو جهاز استشعار يوضع على الجبين ويتابع نومك. يلتقط هذا الجهاز الإشارات الكهربية الواردة من المخ، وأيضًا انقباضات العضلات وحركات العين، لقياس النوم العميق، والخفيف، والنوم مع حركة العين السريعة، والاستغراق في النوم. تُرسَل هذه البيانات عبر تقنية «بلوتووث» إلى هواتف المستخدمين الذكية، وتُعرَض في صورة رسوم بيانية يومية. ومن المفيد معرفة ذلك في ضوء ما أوضحته الدراسات الحديثة من أن النوم غير الكافي يرتبط بتزايد خطر ارتفاع معدلات الدهون في الدم، والإصابة بمرض السكَّر من النوع الثاني، والأزمات القلبية، واختلال وظائف الجهاز المناعي.

أنام ليلًا في المتوسط ٦ ساعات و٥٧ دقيقة، منها ساعتان و٥٢ دقيقة نوم مع حركة العين السريعة، و٥۹ دقيقة نوم عميق. ومع الاستمرار في استخدام الجهاز، لاحظت أني أصبحت أخلد إلى النوم مبكرًا. ومع نهاية الشهر، زاد معدل نومي ساعة تقريبًا مقارنةً ببداية الاختبار.

لعل السبب في ذلك هو تأثير التجربة على سلوكي. وقد أدرك علماء النفس منذ عشرينيات القرن العشرين على الأقل هذا التأثير عندما أجرى مالكو مصانع «هوثورن ووركس» بالقرب من شيكاغو تجارب لمعرفة كيفية تأثير مستويات الإضاءة على الإنتاجية. وقد فوجئوا أن العمال كانوا دائمًا أكثر إنتاجية عن المعتاد عندما تتغير ظروف الإضاءة. وتبيَّن أن العمال كانوا يكدون أكثر في العمل لمعرفتهم أنهم خاضعون للدراسة، وهي الظاهرة التي تُعرَف باسم «أثر هوثورن».

يمكن للتقدير الكمِّيِّ للذات أيضًا أن يساعد في تقويم العادات السيئة لتقليل تأثيراتها الضارة قدر المستطاع. على الرغم من معرفتي بأن تناول الكثير من الكحول يسبب خللًا في النوم، فلم أكن أعلم تحديدًا القدر الذي يتسبب في ذلك. لكن «زيو» منحني أجوبة محددة. فالربط بين رسوم «زيو» البيانية اليومية للنوم وبين استهلاكي للكحوليات أوضح أن أفضل نومي يكون في الليالي التي أتناول فيها كأسين من النبيذ، أما عند تناول أكثر من ذلك، فنومي يتأثر كثيرًا من حيث الكم والكيف.

الاكتشاف المبكر

قد يكون الجمع بين البيانات المتعلقة بجوانب حياتنا المختلفة مفيدًا للغاية. وهذا ما فعله لاري سمار مدير معهد كاليفورنيا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في لاهويا، وهو من الأوائل الذين طبقوا فكرة الحياة المُقدَّرة كمّيًّا. لا يقتصر استخدام سمار على «زيو» و«فيتبيت» فحسب، وإنما يجري تحاليل دورية لعينات دم وبراز للكشف عن المؤشرات الكيميائية الحيوية للأمراض.

في عام ٢٠٠٨ كشفت هذه التحاليل عن ارتفاع مستويات بروتين (ج) التفاعلي — مؤشر للإصابة بالالتهاب — بمقدار عشر مرات عن المعدل الطبيعي. طمأنه الطبيب، وطلب منه العودة إذا ظهرت عليه أي أعراض. بعد بضعة أشهر، شعر بآلام شديدة في البطن. وهذه المرة، شخَّص الطبيب الحالة بأنها عدوى في جدار القولون. كان سمار يعلم أن ارتفاع مستوى بروتين (ج) التفاعلي يمكن أن يشير إلى تراكم اللويحات، وتزايد خطر الإصابة بأزمة قلبية، ولذا أجرى أشعة بالموجات فوق الصوتية التي أظهرت زيادة سُمك الشريان السباتي. تُرَى هل يعاني قلبه مشكلة؟ بعدها أوضح تحليل البراز أن مستوى اللاكتوفيرين لديه أعلى من الطبيعي مائة مرة، وهو مؤشر آخر على حدوث الالتهاب. عرض سمار البيانات المتعلقة بحالته على أحد أطباء الجهاز الهضمي الذي توصل إلى أنه ربما يعاني أحد الأشكال الطفيفة من داء «كرون».

يقول سمار: «الأمراض في الطب الحديث تتحدد بالأعراض، مثلما كان الحال طوال مئات السنين. والصحة المُقدَّرة كمّيًّا في طريقها لتغيير ذلك كله.» يرى سمار أن المتابعة الذاتية ستسفر عن مستقبل تُشخَّص فيه الأمراض قبل بدء ظهور الأعراض.

قد يؤدي ذلك أيضًا إلى ظهور عهد جديد من الطب الشخصي. فكِّر في كل الأعراف والإرشادات التي تحيا وفقها؛ كم منها ينطبق عليك بالفعل؟ على سبيل المثال، يُنصَح بتناول حصتين من السمك الغني بالزيوت مقدار كل منها ١٤٠ جرامًا أسبوعيًّا أيًّا كان وزن الجسم. يعمل أغلبنا من الساعة التاسعة وحتى الخامسة بصرف النظر عن الوقت الذي يصل أداؤنا فيه إلى أعلى مستوياته. أيضًا تُنصَح السيدات في الولايات المتحدة بإجراء أشعة على الثدي كل ثلاث سنوات بعد بلوغ السابعة والأربعين بصرف النظر عن المخاطر الجينية المحددة لكل منهن.

تُطبَّق هذه الأعراف بالرغم من العقود التي قضاها العلماء في تحديد الكثير من الجوانب التي يختلف بعضنا عن بعض فيها، بدءًا من سرعة تأثرنا بالمرض والحاجات الغذائية، وصولًا إلى الساعات البيولوجية ودرجة تحمل الجسم للكحول. لقد استحوذت علينا فكرة «المتوسط» فترة طويلة بسبب عجزنا عن تتبع بياناتنا. قليلون هم من كانوا يملكون الوقت لتسجيل أمور مثل أنماط النوم، ونسبة الجلوكوز بالدم، والنشاط، والنظام الغذائي.

يمكن للمتابعة الذاتية تغيير كل ذلك. في كتاب «التدمير الخلاق للطب» الذي صدر حديثًا، يصف طبيب القلب إريك توبول كيف أن علاج الأفراد بالأسلوب ذاته لمجرد معاناتهم من الأعراض نفسها يمكن أن يكون مخيبًا للآمال، وغير فعال، وربما يكون ضارًّا. على سبيل المثال، عقار «بلافيكس» الشهير المضاد للتجلط — الذي يوصَف غالبًا للمرضى الذين يستخدمون دعامات للإبقاء على الشرايين التاجية المعتلة مفتوحة — أقل فعالية لدى ۳٠ بالمائة ممن لديهم تنوعات جينية تمنعهم من إتمام عملية الأيض للعقار، وربما يعرِّض البعض لتزايد خطر الإصابة بالجلطات. وفحوص السرطان الشاملة قد تزيد أعمار بعض المرضى، لكنها قد تؤدي أيضًا إلى الخضوع لجراحة وقائية غير ضرورية في بعض الحالات، مثل عمليات استئصال الثدي. يقول توبول إن الكميات الهائلة المتاحة الآن من المعلومات الطبية والبيانات الشخصية تضع الطب على أعتاب تحول جذري.

مؤكد أن الجميع لن يهرعوا إلى تحليل برازهم كما فعل سمار. لكن الآلاف ممن يعانون صداعًا نصفيًّا، أو حساسية، أو مرض السكر يتابعون نظامهم الغذائي، وما يحصلون عليه من أدوية، إلى جانب نومهم، والمقاييس الصحية، مثل مستويات الجلوكوز في الدم، ومعدل ضربات القلب، في محاولة للربط فيما بينها.

توبول ليس وحده من يرى المتابعة الشخصية للصحة وسيلة لإعادة تحديد العلاقة بين الطبيب والمريض. يقول مات جيمسون إيفانز، وهو جراح عظام شارك في تأسيس شركة «هيلث أنلوكد» البريطانية المتخصصة في الأدوات الصحية على الإنترنت: «الأجهزة والأدوات التفاعلية ستحرر النظام الحالي من بعض أعبائه وما يشوبه من تأخير.»

تجذب التقنيات الحديثة والتفاعل المتزايد من جانب المرضى مزودي خدمات الصحة العامة الذين يعانون عجزًا ماديًّا. ففي شهر يونيو نُشرَت النتائج الأولى لتجربة أجرتها وزارة الصحة بالمملكة المتحدة، وتُعَد أكبر تقييم لأدوات الرعاية الصحية عن بُعد إلى الآن. كان المشاركون في التجربة — ١۳٦٥ فردًا مصابين بأمراض القلب، أو السكر، أو الانسداد الرئوي المزمن — يقيسون كل يوم متغيرات مثل الوزن، ونسبة الجلوكوز في الدم، ومعدل النبض، وتشبع الأكسجين في الدم، ويرسلون النتائج إلى أطبائهم. وفي العام التالي لهذه التجربة، تراجعت نسبة احتمال دخول المستشفى لمن أجروا القياس عن بُعد بنسبة ٦ بالمائة مقارنة بالمجموعة الضابطة في التجربة. والأكثر إثارة للدهشة أن احتمال دخولهم المستشفى كحالات طارئة قلت بنسبة ٢٠ بالمائة (دورية بي إم جيه، مجلد ۳٤٤، صفحة ۳٨٧٤).

يمكن للمتابعة الذاتية أيضًا تكوين معرفة طبية جديدة. على مواقع ويب مثل PatientsLikeMe وCureTogether، يتشارك عشرات الآلاف بيانات حول أعراض مئات الأمراض وأساليب علاجها. وفي العام الماضي، حلَّل موقع CureTogether البيانات المُقدَّمة من أفراد استخدموا عقار «إيمتريكس» لعلاج الصداع النصفي. وكشف التحليل أن من يعانون دوارًا بجانب الصداع النصفي كانوا عرضة لتدهور الحالة بمقدار ۳٫١ مرات بعد تناول العقار مقارنةً بمن لم يعانوا هذا العرَض الإضافي.

المتابعة الذاتية غير مهيأة بعد للانتشار على نطاق واسع، وإحدى مشاكلها الأساسية فشل الأجهزة في التفاعل بعضها مع بعض. فعلى الرغم من رغبتي في معرفة كيفية تأثير نشاطي البدني على نومي، لم أجد وسيلة سهلة للجمع بين بيانات جهازي «فيتبيت» و«زيو». تقول أدريانا لوكاس — مؤسسة جماعة «الذات المُقدَّرة كمّيًّا» في لندن — إن المتابعة الذاتية لن تحقق الانتشار حتى ييسر المطورون للأفراد التعامل مع ما يحصلون عليه من بيانات.

وكأي وسيلة تكنولوجية، لن تحقق هذه الأجهزة مبيعات على نطاق واسع إلا إذا سَهُل استخدامها. لقد جربت نظامًا اسمه «بي ميستر» لتقدير مهاراتي أثناء مباريات كرة القدم التي أشارك فيها أسبوعيًّا. كان من المفترض أن يخبرني طول المسافة التي أركضها، وسرعتي في الركض، وسرعتي في ركل الكرة. لكن مع الأسف، كان استخدامه محيرًا، ومليئًا بالأخطاء، ولا علاقة له على الإطلاق بالمهارات المطلوبة في خط الدفاع حيث ألعب.

يتخوف البعض من أن المتابعة الذاتية ستصبح عما قريب باهظة التكلفة أو لن يكون من المناسب تجنبها. تقدم بعض شركات التأمين على السيارات بالفعل تخفيضات في حال تركيب السائقين أجهزة رقابة على القيادة، وتتابع شركات التأمين على الصحة هذه التطورات عن كثب. لكن هذا الأمر يثير مشكلات تتعلق بالخصوصية. تقول لوكاس: «ما إن تتاح البيانات حتى يصير من الصعوبة بمكان التحكم فيها إذا اطلع عليها طرف ثالث.»

على الرغم من هذه المشكلات، لاقت حركة «الذات المُقدَّرة كمّيًّا» قبولًا، وتضاعف عدد أعضائها في الشهور الستة الأولى من هذا العام ليتجاوز ١١٠٠٠ عضو في ٦۹ مدينة في القارات الست. ومع تطور الوسائل التكنولوجية، يمكن للمزايا الشخصية والتجارية التي تقدمها أن تجعل منها اتجاهًا لا يمكن الوقوف في وجهه. ومع دخول شركة آبل ضمن كبرى الشركات المُنتِجة لأجهزة المتابعة الذاتية، فلن يمر وقت طويل على الأرجح حتى تتفوق قدرتنا على تحرير أنفسنا من فكرة المتوسطات في أهميتها على التكاليفَ المحتملة.

تعلمت الكثير في الشهر الذي قضيته في المتابعة الذاتية. يمكن لتوجيه المزيد من الاهتمام بأمور معينة في حياتك عن طريق تتبعها أن يؤدي إلى تغيير في سلوكك. والحصول على بيانات جديدة ورسوم بيانية معروضة عرضًا جيدًا يثير الاهتمام بذاته لوقت قصير فحسب. أما الإزعاج المرتبط بشحن الأجهزة وتسجيل البيانات فلن يكون جديرًا إلا إذا كان لديك الحافز حقًّا. والأهداف وحدها هي التي تؤدي إلى المواظبة وقتًا طويلًا، حتى وإن كنت تفخر بامتلاك شارة بأنك قطعت ١٥٠٠٠ خطوة.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.