الواقع لا يتفق مع الدعاية.
الواقع لا يتفق مع الدعاية.

عندما هبطنا في بيونج يانج، كنا في شهر مارس ولم تكن آثار الشتاء قد زالت من شبه الجزيرة الكورية بعد. وكان من الواضح من المشهد أمامي أن المكان تعرض لهبوب رياح عاتية، وأنه هادئ هدوءًا مخيفًا. وشعرت كما لو أن شيئًا مفقود. ولازمني هذا الشعور طوال الرحلة.

كنت قد دعيت إلى كوريا الشمالية للمشاركة في منتدى معني بالأزمة البيئية في البلد، وهو منتدى شارك في تنظيمه منظمتان غير حكوميتين، يقع مقر إحداهما في بيونج يانج والأخرى في بكين بالصين.

عندما استلمت الدعوة لم أدرِ ماذا أفعل. فأنا مثل معظم الغربيين فكرتي عن كوريا الشمالية لم تكن جيدة؛ فهي دولة متخلفة دكتاتورية، ترزح تحت أثقال المجاعة ويسيطر عليها الخوف، وتخيم عليها حالة من عدم الاستقرار بعد وفاة زعيمها كيم جونج إيل حديثًا.

كانت عائلتي تخشى من ألا تراني ثانية، لكن حقيقة أن الرحلة كانت برعاية الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم ساعدت قليلًا في التخلص من هذا الشعور، وأيضًا المعلومات التي وفرتها منظمة «مشروع الوسائط التعليمية البيئية»، وهي منظمة صينية غير حكومية سافر مديرها التنفيذي إلى كوريا الشمالية عدة مرات.

أضفتُ إلى هذا كل ما استطعت العثور عليه على الإنترنت. استغرقت في فحص معلومات السفر التي توفرها وزارة الخارجية الأمريكية وتحققت من بوليصات التأمين على السفر إلى الدول المارقة. في النهاية أقنعني بالذهاب تاريخ منظمة «مشروع الوسائط التعليمية البيئية» في التبادلات التقنية الرائدة مع الكوريين الشماليين، فضلًا عن رعاية الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم لهذه الرحلة.

ليس من السهل الدخول إلى كوريا الشمالية. فأنا مواطن أمريكي، ولا تقيم حكومتي علاقات دبلوماسية مع بيونج يانج. كان السبيل الوحيد إلى الدخول هو الحصول على تصريح رسمي من السلطات الكورية الشمالية، ثم الحصول على تأشيرة دخول من بلد لديها روابط دبلوماسية مع كوريا الشمالية. في حالتي كانت هذه البلد هي الصين.

بعد أن دبرت لي منظمة غير حكومية في كوريا الشمالية الحصول على تصريح زيارة رسمي، وهي «مركز معلومات بيونج يانج الدولي للاقتصاد والتكنولوجيا الحديثة»، التي يعمل مديرها ري سونج يوك أيضًا نائب رئيس أكاديمية علوم الدولة في كوريا الشمالية، سافرت إلى الصين حيث أعدت منظمة «مشروع الوسائط التعليمية البيئية» تأشيرات لي ولثلاثة مشاركين أمريكيين آخرين.

غادرنا بكين على طائرة تابعة لشركة إير كوريو، وهي شركة نقل جوي كورية شمالية ملك للدولة. ولعل شعارها «إلى العالم!» يحمل قدرًا من المبالغة؛ حيث إنها تسافر غالبًا من وإلى الصين وروسيا وبضع وجهات آسيوية أخرى.

وعليه، لم يكن غريبًا أن تشكل مجموعتنا الغالبية العظمى من الوافدين إلى مطار سونان الدولي في هذا اليوم. للوهلة الأولى بدا مبنى الركاب حديثًا على نحو مذهل، لكن الجزء الخارجي المغطى بالزجاج لم يكن إلا واجهة لمبنى رديء الصنع مصنوع من قوالب الطوب الإسمنتي، وكانت مكاتب التذاكر وأكشاك تحصيل الجمارك مصنوعة من الخشب الرقائقي. وكانت صور زعماء كوريا الشمالية معلقة في أماكن بارزة، وهو أول شيء تعتاد رؤيته.

طرح موظف الجمارك علينا أسئلة بإنجليزية ركيكة. صودرت هواتفنا المحمولة ووضعت في أكياس بلاستيكية حتى نأخذها معنا عند مغادرتنا. وسُمح لنا بالاحتفاظ بأجهزة الكمبيوتر المحمول والكاميرات، لكن لم يسمح لنا بأي شيء به نظام تحديد المواقع العالمي أو أجهزة تتبع عبر الأقمار الصناعية.

لم يكن هذا القيد الوحيد. فبمجرد دخولنا إلى البلد أصبح الاتصال بالإنترنت العالمي أمرًا مستحيلًا. وسُمح لنا في الفندق بإرسال رسائل إلكترونية لكن فقط من خلال كتابة الرسالة والعنوان وإعطائهما إلى الموظفين في مركز الأعمال لإرسالها. كان يوجد بغرفنا هواتف أرضية. واتصلت بالمنزل مرتين، وأعتقد أن أحدًا كان يتنصت على المكالمة.

تحتل كوريا الشمالية مساحة تقترب من مساحة بنسلفانيا ويُعتقد أن سكانها يقدرون بنحو ٢٥ مليون نسمة. بخلاف هذا، ليس ثمة إحصائيات مكتملة أو موثوق فيها؛ فهي لم تكتسب سمعتها كأكثر بلاد العالم غموضًا على وجه الأرض من لا شيء.

أيضًا، المعلومات عن حالة البيئة مبهمة إلى حد ما. فأكثر من ٨٠ في المائة من الأرض جبلية وكانت عليها في يوم ما غابات صنوبرية كثيفة ومتساقطة الأوراق. أما معظم الأرض المتبقية فهي تتألف من ريف غير ممهد به أودية أنهار عميقة وضيقة، ومساحة واسعة من البيئة الساحلية.

يخضع الطقس لرحمة الرياح القطبية الشمالية الباردة التي تمر عبر سيبيريا جنوبًا حتى شبه الجزيرة الكورية، مما يجعل مواسم النمو قصيرة نسبيًّا، خاصة في المناطق الأكثر ارتفاعًا.

حتى بداية الحرب الكورية في عام ١٩٥٠ كان غطاء الغابات على ما يبدو وفيرًا بما يكفي لتوفير خشب للوقود وغيره من منتجات الغابة، بالإضافة إلى «خدمات النظام الإيكولوجي» مثل تنظيم جريان المياه وحفظ توازن المنحدرات شديدة الانحدار ودعم الحياة النباتية والحيوانية المتنوعة. إلا أنه بعد وقف إطلاق النار في عام ١٩٥٣ بدأت البيئة الطبيعية التي كانت متوازنة مع ما يزرعه الإنسان لآلاف السنين تتدهور.

في تسعينيات القرن العشرين حدثت كارثة؛ إذ أدى سقوط الشيوعية في روسيا واندفاع الصين نحو الرأسمالية إلى تدهور اقتصادي متزايد. فأجبر النقص العام في الطعام والوقود الأفراد على اللجوء إلى الغابات من أجل احتياجاتهم الأساسية. في الوقت نفسه خربت العواصف والفيضانات المدمرة معظم البلد، فدمرت الحصاد والبنية التحتية.

أرض مقفرة

كان هذا منذ ١٥ عامًا، ولكن البيئة لا تزال في حالة صدمة. فقد أزيلت الغابات من معظم أنحاء البلد، عدا القليل جدًّا من المنحدرات شديدة الانحدار، وبعض المناطق المحمية. وحدثت التعرية والترسيب ونزوح السكان في أماكن كثيرة، وأصبحت العديد من مستجمعات الماء خالية من صور الحياة من الناحية البيئية.

تقترب البيئة حاليًّا من الانهيار التام. فالأوضاع سيئة للغاية حتى إن كوريا الشمالية التي تشتهر بانغلاقها أجبرت على الاعتراف بأنها تحتاج مساعدة خارجية. ولهذا ذهبنا إلى هناك.

استغرقنا نحو ٢٠ دقيقة حتى نجتاز ٢٥ كيلومترًا من المطار حتى وسط مدينة بيونج يانج. ومررنا عبر مساحة من الأرض خالية من حركة السير والناس. توقفنا مرة واحدة لدى نقطة تفتيش للحصول على إذن بالمرور حيث تحدث مرافقانا مع الحراس المسلحين بضع دقائق. كانت بيونج يانج نفسها هادئة، فكانت تفتقد بوضوح الصخب الذي أتوقعه دائمًا عندما أزور عاصمة أجنبية.

سيصحبنا مرافقانا خلال الأيام القليلة القادمة، وسيراقبان كل حركة نقوم بها خارج الفندق.

سترافقنا أيضًا طوال الزيارة ريو كومران من «مركز معلومات بيونج يانج الدولي للاقتصاد والتكنولوجيا الحديثة»، التي لعبت دورًا مهمًّا في تنظيم هذه الزيارة. كان مرافقانا يتحدثان قليلًا من الإنجليزية، أما كومران فكانت تجيدها واستطعنا التحدث معها بصراحة. فكانت حريصة على الإجابة عن أسئلتنا، ولكنها كانت حذرة وتدافع أحيانًا عن وطنها. كنا نريد في أحيان كثيرة الحيد عن برنامج الرحلة المقرر. كانت تأتينا الإجابة المهذبة في معظم الأحيان: لا.

قبل تسجيل نزولنا في الفندق، انعطفنا فجأة من أجل زيارة التماثيل البرونزية للرئيس الخالد كيم إيل سونج (الذي توفي في عام ١٩٩٤) وابنه كيم جونج إيل، الأمين العام الخالد لحزب العمال الكوري (الذي توفي في عام ٢٠١١)، وكل منهما على صهوة جواده. لم نكن مستعدين، لكن مرافقينا قدما لنا باقة من الزهور لنضعها عند قاعدة التمثالين. أصبحت هذه الانعطافات سمة معتادة في إقامتنا.

بعد ذلك انطلقنا إلى فندق يانج جاكدو، الذي يقع على جزيرة في نهر تايدونج ويُحجز للنزلاء الأجانب. كان الفندق مريحًا لكنه غريب. كان يتألف من ٤٧ طابقًا لكن على حد علمنا كنا تقريبًا النزلاء الوحيدين. كانت الأنوار تضاء فقط عند دخولنا قاعة الاستقبال، وكانت التدفئة موجودة في الغرف المسكونة فحسب، أما الأروقة والمشرب والمطعم فكانت كلها بلا تدفئة.

كان الهدف الأساسي من زيارتنا حضور المنتدى الدولي المعني بالغابات وإعادة إحياء المناظر الطبيعية في قصر ثقافة الشعب؛ يستمر المنتدى ثلاثة أيام من العروض التقديمية والمناقشات مع بعض العلماء البارزين وكبار المسئولين الحكوميين في كوريا الشمالية. كان وفدنا يتكون من ١٥ فردًا من علماء إعادة إحياء البيئة وصناع السياسة من مختلف أنحاء العالم، لكن كان يصعب أن نعرف قبل وصولنا ما يتوقعه مضيفونا منا. أصبح واضحًا بسرعة أنهم يريدون المعرفة الفنية؛ المعلومات العملية عن زراعة الغابات وإعادة إحياء المناظر الطبيعية.

قدمنا عروضًا تقديمية مصحوبة بترجمة فورية بالتناوب. وكانت الشريحة الأولى من كل العروض التقديمية الكورية، وأحيانًا الشريحة الثانية أيضًا، مخصصة للإشادة بكيم إيل سونج بسبب إدراكه للحاجة إلى بيئة صحية وإلى إعادة إحياء الغابات والرخاء الاقتصادي.

بمجرد انتهاء الكوريين من الشكليات أثبتوا مدى معرفتهم بأحدث المصطلحات البيئية. فقد سافر بعضهم إلى الخارج، ويتحدث قليل منهم الإنجليزية. وبدوا صرحاء ومنفتحين بشأن محنة بلادهم لدرجة مدهشة؛ فكثيرًا ما أتت العروض التقديمية على ذكر تغير المناخ وفقدان التنوع الحيوي ونقص الماء والأمن الغذائي.

في البداية تشجعت بما بدا على علماء كوريا الشمالية من الاعتراف بالصلة بين البيئة الصحية والقوية والطيعة، والأمان الاجتماعي والاقتصادي، وهو وعي يوجد لدى عدد قليل من الحكومات في العالم. بدا أيضًا وجود رغبة حقيقية في التغيير، والتزام بالعمل في إطار الاتفاقيات البيئية الدولية.

فقبل زيارتنا، على سبيل المثال، أمرت الحكومة بزراعة عدد كبير من الأشجار للتأكيد على أهمية المبادرة الفردية — أو «جوشيه» وهي الأيديولوجية القومية — في مهمة إعادة زراعة الغابات. وأثناء تنقلي في أنحاء بيونج يانج لاحظت الكثير من الأشجار المزروعة حديثًا. ومن شأن أي مدينة كبرى أن تغبطهم على السرعة التي نُفذ بها هذا المسعى.

مع ذلك عندما طرحنا أسئلة معينة بدأت الصدوع تظهر. فعندما سألناهم عن نوع البيانات التي يجمعونها والموارد الموجودة تحت تصرفهم والطرق التي استخدموها لإشراك المواطنين، أصبح واضحًا أن عمق معرفتهم محدود ومواردهم قليلة والمشاركة المجتمعية معدومة. فكانوا في حاجة ماسة إلى أجهزة كمبيوتر وإلى القدرة على الوصول إلى الصور المأخوذة بالأقمار الصناعية وأدوات جمع البيانات، والأكثر من ذلك كله، كانوا بحاجة إلى تمويل. كشفت العديد من العروض التقديمية التركيز على الحاجة الماسة والفورية إلى الطعام والأخشاب.

كان الحوار محدودًا للغاية، فطرحوا القليل من الأسئلة ولم تكن الحوارات غير الرسمية محبذة على الإطلاق. وكنا نوجه إلى غرف منفصلة خلال الاستراحات وفي فترة الغداء وفي نهاية الجلسات.

استطاع بعضنا بدء مناقشات محدودة خلال فترات الهدوء التي تتخلل العروض التقديمية وفي اللقاءات التي تحدث مصادفة، مما أكد لي رغبتهم في إقامة مناقشات أكثر جدية فقط إذا اتيح لهم الوقت والموافقة. إلا أن الوجود الدائم للمسئولين الحكوميين كان خانقًا.

الرقابة الحكومية

أحضر كثيرٌ منا كتبًا وأوراقًا ونشرات لتوزيعها، لكن لم يُسمح لنا بتوزيعها مباشرةً. فيجب أن تمر كلها على مراقب حكومي أولًا، الأمر الذي قيل لنا إنه ربما يستغرق أسابيع. ولا أعلم إن كانت أي منها قد وصلت بالفعل، فأنا لم أتصل بأي من العلماء الكوريين اتصالًا مباشرًا منذ انتهاء الرحلة.

كان التجول في أنحاء بيونج يانج محبطًا. فالمدينة يفترض أن تكون مخصصة للصفوة والوجهاء ولكن الفقر وظروف المعيشة السيئة كانت في كل مكان. كانت الكهرباء تنقطع كل ليلة تقريبًا بين منتصف الليل والفجر. ومن المألوف أن ترى في الليل مواقد مشعلة في شرفات المباني متعددة الطوابق، يفترض أنها من أجل التدفئة. ويبدو على الأفراد من مختلف المهن أنهم مسحوقون بفعل الفقر والسيطرة الكاملة للحكومة.

بعد الاجتماع منح وفدنا تصريحًا برحلة مدتها يومان خارج بيونج يانج. فزرنا مشتلًا في الغابة لا يبعد كثيرًا عن المنطقة منزوعة السلاح، ومزرعة في مدينة ساريوان ومحمية العالم للمحيط الحيوي في جبل ميوهيانج. كانت توجد أيضًا زيارة لمحل ميلاد كيم إيل سونج لتقديم فروض الاحترام والتوقير.

أثناء تنقلنا عبر الطرق السريعة انتابني الشعور بالهدوء مرة أخرى. فلم تكن توجد متاجر أو فنادق أو محطات بنزين. وكان يوجد بالطرق، الخالية تقريبًا من السيارات، قليل من راكبي الدراجات والعديد من المارة. بدت الحركة كما لو أنها بالتصوير البطيء، وكذا الحال في الريف. فبدا وراء الأشجار الموجودة على جانبي الطريق مناظر طبيعية خالية من الحياة فيما عدا بقايا من الغابات توجد على المنحدرات شديدة الانحدار وقمم الجبال. كانت أودية الأنهار متآكلة بشدة؛ فكانت كل بوصة من الأرض الصالحة للزراعة إما مزروعة أو محفورة أو محروثة. وكثيرًا ما كنا نرى عائلات تجمع من الأنهار الباردة أملاحًا معدنية لتستخدمها كأسمدة.

ونظرًا لأننا كنا في فصل الشتاء وكانت درجات الحرارة تتأرجح حول درجة التجمد، لم أتوقع رؤية كثير من الحياة البرية. ولم نرَ تقريبًا أي شيء. وكان كثير منا يتناقشون في هذا الموضوع باستمرار. لقد كان المشهد هادئًا على نحو مخيف.

وكثيرًا ما سمعنا عن جهود بطولية لإعادة زراعة الغابات. فعرض علينا بفخر في المشتل صوبة زجاجية مبنية حديثًا من أجل تكاثر الأشجار، لكن تبين أنه في المعتاد لم توجد طاقة من أجل التدفئة أو تشغيل ماكينات التأصيص.

بعد مرور أسبوع، حان وقت العودة إلى العالم الخارجي. وفي المطار، أعادوا إلينا هواتفنا المحمولة وصادروا تأشيراتنا. أعتقد أنني لن أحتاج إليها مرة أخرى.

كان سلوك الكوريين الذين قابلتهم يتسم بالغطرسة والتحدي على نحو غريب، لكني أتساءل عن مدى عمق تشكيل النظام لهذا السلوك. من الواضح أنهم بحاجة إلى مساعدة، وأراضيهم بحاجة إلى مساعدة أيضًا.

ستستغرق إعادة إحياء البيئة المدمرة في كوريا الشمالية بعض الوقت والموارد والمال، لكن يمكن تحقيقها. فمن أجل تحسين حياة الشعب الكوري، يجب أن تُعْطَى أولوية لنوعين من إعادة الإحياء: التنوع الحيوي والحراجة الزراعية، مع التركيز على توفير الغذاء والألياف والخشب.

ولهذا الهدف أعمل على تأسيس فرع لجمعية إعادة إحياء النظام الإيكولوجي في الصين على أمل أن تعمل كقناة للتبادل العلمي والفني مع علماء كوريا الشمالية. ويبحث العديد من زملائي في هذه الرحلة عن فرص مشابهة لتبادل المعلومات والخبرات الفنية.

لا نستطيع تجاهل النظام القمعي الذي يتحكم في كل جوانب الحياة في كوريا الشمالية. إلا أنني أقول إن إعادة إحياء المناظر الطبيعية وانتشال الناس من الفقر سيساعدهم رغمًا عن قادتهم. فصحة الأرض والأمن الغذائي ربما يحفزان الناس على إحداث تغيير إيجابي ودائم في هذا البلد الكئيب والمهمَل.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.