• ابتسامات ودموع

    ستحب هذا الكتاب سواء أكنت معلمًا أو متعلمًا، فيلسوفًا أو شاعرًا، سياسيًا أو تاجرًا، سعيدًا أو شقيًا، كبيرًا أو صغيرًا. ستحيا به كما حييت، وستنمو به وتتوحد وإياه حينا فينتزعك من ميدان المزاحمة والمنافسة والحقد والتهكم والحسد والإجهاد. ستتوحد وإياه مستدعيا ماضيك، أو مفكرا في حاضرك، أو مترقبا في مستقبلك. أو يمثل لك فصولا من ماضيك وحاضرك ومستقبلك جميعا في آن واحد، كائنا ما كان عمرك، لأن العواطف لا تفنى والقلب لا تدركه الشيخوخة. بل يسير جامعًا من يأسه وآلامه وانتصاره واندحاره خبرة وقوة توصلانه إلى سبل جديدة ومعارف مطلوبة. وحسبه أنه ينبه فيك الذكريات الحلوة والمرة من مباغتات الحب والحياة والموت والابتسامات والدموع، وهي إرث بني الإنسان أجمعين.

  • السيد

    هذه مسرحية تعالج إحدى القضايا المشهورة في الكتابة المسرحية وهي الصراع بين الحب والواجب؛ الحب النبيل، والواجب الممتلئ بروح الكرامة والشرف. وقد اجمع النقاد على اعتبار هذه المسرحية فاتحة العصر الذهبي في تاريخ المسرح الفرنسي.

  • أصول الأخلاق

    يعد هذا الكتاب من أوائل الكتب التي ترجمت إلى العربية التي تتحدث عن الأخلاق كعلم مستقل بذاته، فهناك الكثير من المؤلفات التي وضعت في علوم السلوك والواجبات والنصائح، لكنها لا ترقى إلى مستوى العلم القائم على تقسيم المعرفة وتبويبها وفقًا للطريقة العلمية، ومن هنا تتجلى أهمية هذا الكتاب بالنسبة للمعلم والمربي ليعلم ما يجب عليه أن يرسخه في نفوس النشأ الصغير الذي يقوم بتشكيل وعيه الأخلاقي في سنوات عمره الأولى ليشب إنسانًا قويم الأخلاق نافعًا لنفسه ولأمته.

  • ظلمات وأشعة

    قدمت مي زيادة العديد من الإسهامات الأدبية خلال رحلتها الفكرية، بيد أنها كرست الجانب الأكبر من حياتها لخدمة بني جنسها من النساء، ويعد كتاب «ظلمات وأشعة» أحد المؤلفات النسوية الرائدة التي ساهمت بها الكاتبة في النصف الأول من القرن العشرين، وهو عبارة عن مجموعة من المقالات الأدبية التي ألقتها مي زيادة في موضوعات مختلفة بمناسبات عديدة، وتولي مي في هذا الكتاب اهتمامًا كبيرًا بقضايا المرأة الشرقية، فتركز على توعية المرأة بممارسة حقوقها المجتمعية كحقها في الحياة الكريمة والحرية، كما تناقش الكاتبة كيفية مساهمة المرأة في العصر الحديث في التقدم الحضاري والاجتماعي والسياسي والثقافي في الشرق، كل ذلك تستعرضه كاتبتنا بأسلوب بديع وأخاذ بعيد عن التكلف.

  • شجرة الحياة

    تحكي هذه القصة عن ولد صغير يُدعى «يوسف»، يعيش مع أمه الأرملة الفقيرة، يساعدها ويحنو عليها ويحبها حبًا جمًا. وفي يوم من الأيام يصيب المرض أم يوسف ويشتد عليها، ولا يعرف يوسف ماذا يفعل لإنقاذها، فلا يجد أمامه سوى اللجوء إلى الجِنِّيَّة «وِداد» التي تدله على شجرة فيها الشفاء لأمه، هذه الشجرة تقع في أعلى الجبل المقابل لمنزلهم، وعلى يوسف أن يتسلق هذا الجبل ويواجه المخاطر من أجل أن يأتي لأمه بالدواء الموجود في أوراق هذه الشجرة، فهل سينجح يوسف في ذلك؟ وماذا ينتظره من مخاطر وأهوال؟

  • صِرَاعُ الْأَخَوَيْنِ

    هذه إحدى القصص الهندية التي يقصها علينا كيلاني، وهي تحكي عن ملك أصبح في كهولته غير قادر على الاستمرار في إدارة شئون حكم البلاد، وله ولدان أحدهما وافته المنية في ريعان شبابه، والآخر ضرير لا يقوى على الحكم، هذان الولدان لهما من الأولاد نفر كثير، ويريد الملك الجد أن يؤلف بين أحفاده ليكونوا متحدين وأقوياء في إدارة شئون البلاد من بعده، وقادرين على محاربة الأعداء. فهل سيفلح في ذلك؟ أم سيدخل الإخوة في صراع فيما بينهم؟

  • وادي النطرون: ورُهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطاركة

    يعد عمر طوسون كاتب هذا الكتاب عَلم من أعلام النهضة المصرية الحديثة، فرغم انتماءه إلى العائلة المالكة إلا أنه كان مشغولًا بقضايا أمته. فقد تعددت اهتماماته وتنوعت بين البحث الميداني والنظري، فعلى المستوى الميداني يعود الفضل للرجل في اكتشاف العديد من الآثار المصرية القديمة (ما يقارب اثنين وخمسين ديرًا بالإضافة إلى رأس تمثال الإسكندر الأكبر)، هذه الخبرة الميدانية للمؤلف ساعدته على أن يكون متميزًا في مجال البحث التاريخي والأثري النظري، حيث تميزت مؤلفاته النظرية بالعمق والجدة نظرًا لارتباطها بخبرة طوسون الميدانية. ومن هذه المؤلفات كتاب «وادي النطرون ورهبانه وأديرته»، الذي تعرض فيه المؤلف لتاريخ هذا الوادي وأديرته، وللبطاركة الأرثوذوكس الذين عاشوا فيه، وحال رهبانه قبل الفتح العربي لمصر.

  • يوم ١١ يوليه سنة ١٨٨٢

    يوم ١١ يوليه سنة ١٨٨٢هو كتاب للأمير عمر طوسون يشير عنوانه إلى تاريخ دخول القوات البريطانية مدينة الإسكندرية، ضاربة بعرض الحائط كافة المعاهدات الدولية، ومتعلقة بأوهى الأسباب لتبرير منطق الغزو والاحتلال. ففي هذا اليوم قامت بريطانيا بقُصف الإسكندرية بواسطة خمس عشرة سفينة من أسطول البحرية الملكية البريطانية تحت قيادة الأدميرال سير فريدريك بوتشامب سيمور. وقد أراد عمر طوسون من خلال هذا الكتاب أن يفصل ما حدث في هذا اليوم تفصيلًا، لأن مدينة الإسكندرية كانت هي أول الحصون التي تداعت بعدها كافة المدن المصرية الأخرى، كذلك أراد طوسون من هذا التفصيل أن يذَكر المصريين بهذه الوقائع التاريخية المأساوية، كي يجلي منها الأمور الغامضة، ويستخلص منها الأسباب والنتائج والعبر والدروس، ولتكون تذكرة لمن نسي من المصريين معنى الاحتلال. باختصار قصد طوسون لهذا الكتاب أن يكون حافظًا للذاكرة التاريخية المصرية في أحد أحلك الأيام التي عاصرتها والتي غيرت من مسارها التاريخي رأسًا على عقب.

  • الهواري: رواية تلحينية عربية ذات فصل واحد

    «الهواري» هي رواية مسرحية تلحينية كتبها إبراهيم رمزي في أوائل القرن العشرين، ومثلتها فرقة جورج أبيض المسرحية (عباس فارس، و عبد العزيز خليل، ماري كافوري، سرينا إبراهيم) ولحن أناشيدها سيد درويش، وتدور أحداث المسرحية حول رجل من صحراء عيذاب بمصر يدعى «أبو الفوارس الهواري» جار عليه الزمان فأخرجه قومه من سلطانه عليهم، فهرب منهم وصار شريدًا هو وابنته، حيث لجأ إلى أهل قرية من القرى يحتمي بها ويعيش بين أهلها، فآووه وأكرموه خير كرم، وقد قدرت الأقدار لابنته أن تعيش قصة حب مع أحد أبناء هذه القرية رغم أن تقاليدها تحرم عليها الزواج ممن هم من غير قبيلتها، وفي ذات الوقت يأتي عمدة القرية ليزيد الطين بلة ويطلب من الهواري ابنته للزواج، فيحار الهواري، فهو يستحي الرفض بعد ما لاقاه من كرم الضيافة عند العمدة وأهل القرية، ويرفض أن يخالف تقاليده وأعرافه، فماذا يا ترى هو فاعل في مسألة ابنته؟

  • المرأة ليست لعبة الرجل

    هو كتاب ينتمي إلى ما يسمى في الأديبات الفكرية بالتيار النسوي، وهو تيار تحركه دوافع متعلقة بقضايا المرأة، حيث يتفق هذا التيار فيما بينه على أن هدفه النهائي هو القضاء على أشكال القهر المجتمعية المتصل بالنوع الجنسي، ليسمح للجميع نساءً ورجالًا بالنمو والمشاركة في المجتمع بأمان وحرية. ومعظم النسويين مهتمون بشكل خاص بقضايا عدم المساواة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بين النساء والرجال، ويجادل بعضهم بأن مفاهيم النوع الاجتماعي والهوية بحسب الجنس تحددها البنية الاجتماعية. فإذا ألقينا نظرة على هذا الكتاب وجدنا أن النظريات الاجتماعية والسياسية، والفلسفات الأخلاقية للتيار النسوي كامنة خلف نصوص مقالاته.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠