• تاجر البندقية

    «تاجر البندقية» رائعة أخرى من روائع ويليام شكسبير، يروي لنا أحداثها في مدينة البندقية، وهي مزيج فريد لمشاعر النبل والوفاء والحب للصديق وللزوج، ومثال نادر للتضحية والفداء، وعرض شائق لتلك المشاعر النبيلة في مواجهة نقيضاتها من الخسة والنذالة مع الشح وغياب الضمير، فنتيجة الصراع الأبدي بين الخير والشر هي أكبر برهان على قوة الأول وهوان الثاني. وقد مثل الكاتب ذلك كله من خلال المرابي اليهودي «شايلوك» الذي يسعى في الانتقام من رجل بلغ في الوفاء أن صار مضرب الأمثال، وتشتد الأحداث بمحاولة صديق هذا النبيل لإنقاذه، فهل يا ترى يفلح في إدراك غايته كما أراد، أم أن للأقدار إرادة أخرى؟

  • الإلياذة

    ‎تعد «الإلياذة» أحد أعظم ملاحم الأدب الغربي الكلاسيكي، حيث أرسى بها «هوميروس» أسس الشعر الملحمي شكلًا ومضمونًا. وتُمثل الإلياذة الرؤية الملحمية الشعرية لحرب طروادة، وهي حربٌ نشبت بين اليونانيين والطرواديين مدة عشر سنوات. وتعد ترجمة سليمان البستاني — بلا شك — من أعظم الترجمات الشعرية العربية للإلياذة، حيث تعتبر بحق عملاً أدبياً راقيًا يحاكي ملحمة هوميروس في الأوزان والأسلوب واللغة والأجواء، وقد زود البستاني هذه الترجمة العبقرية بشروح تاريخية وأدبية مسهبة على المتن.‎

  • سانين

    عرفنا المازني شاعرًا كبيرًا في دواوينه، وأديبًا متميزًا في رواياته وقصصه، وناقدًا بارعًا في مقالاته الأدبية والنقدية والاجتماعية، وها هو يطل علينا من نافذة جديدة، إنها نافذة الترجمة، التي أثبت من خلالها إمساكه بتلابيب النص، وتمكنه من اللغة، وولوجه إلى المعنى بشكل بارع، قلَّ أن نجد له مثيلًا عند غيره، فقد تمكَّن المازني من بناء ذلك الجسر الرابط بين اللغة والفكر والوجدان، وهو الجسر الذي طالما ينشده المترجمون ويسعون إليه، لقد أثبت أنه قدير بهذه الصنعة رغم عدم امتهانه لها.

    وبحسِّ أديبٍ مرهفٍ تكاملت في موهبته عناصر الإبداع وقع اختيار المازني على رواية «سانين» ليترجمها، وهي رواية رائعة لروائي روسي هو «أرتزيباشيف».

    «أرتزيباشيف» روائي صاحب مكانة أدبية متميزة، إلا أنه لم يحظ بنفس القدر من الشهرة الذي حظي به غيره من الأدباء الروس العظام أمثال: تولستوي، وديستوفيسكي، ويستوحي أرتزيباشيف في «سانين» فلسفة «ماكس ستيرنر» القائمة على «الفوضوية الفردية» التي تقاوم النزعة المحافظة داخل المجتمعات، فبطل الرواية هو ذلك الرجل الذي يجسد المرآة الصافية للطبيعة، حيث تنسجم تصرفاته مع محيطها الطبيعي متحرَّرةً من محيطها الاجتماعي المحكوم بالتقاليد والأعراف الصارمة.

  • مغامرات توم سُويَر

    يعشق توم سوير المغامرات، وهذا يعني أنه كان دائم الوقوع في المشاكل. يبحث توم عن كنز، ويشهد جريمة قتل، ويُحبس في كهف للخفافيش، ويخدع الآخرين لأداء عمله، ويهرب مع هاكلبري فين. انضم إليه لتحظى بالمتعة والسعادة وتشاركه مغامراته.

  • ابتسامات ودموع

    ستحب هذا الكتاب سواء أكنت معلمًا أو متعلمًا، فيلسوفًا أو شاعرًا، سياسيًا أو تاجرًا، سعيدًا أو شقيًا، كبيرًا أو صغيرًا. ستحيا به كما حييت، وستنمو به وتتوحد وإياه حينا فينتزعك من ميدان المزاحمة والمنافسة والحقد والتهكم والحسد والإجهاد. ستتوحد وإياه مستدعيا ماضيك، أو مفكرا في حاضرك، أو مترقبا في مستقبلك. أو يمثل لك فصولا من ماضيك وحاضرك ومستقبلك جميعا في آن واحد، كائنا ما كان عمرك، لأن العواطف لا تفنى والقلب لا تدركه الشيخوخة. بل يسير جامعًا من يأسه وآلامه وانتصاره واندحاره خبرة وقوة توصلانه إلى سبل جديدة ومعارف مطلوبة. وحسبه أنه ينبه فيك الذكريات الحلوة والمرة من مباغتات الحب والحياة والموت والابتسامات والدموع، وهي إرث بني الإنسان أجمعين.

  • السيد

    هذه مسرحية تعالج إحدى القضايا المشهورة في الكتابة المسرحية وهي الصراع بين الحب والواجب؛ الحب النبيل، والواجب الممتلئ بروح الكرامة والشرف. وقد اجمع النقاد على اعتبار هذه المسرحية فاتحة العصر الذهبي في تاريخ المسرح الفرنسي.

  • أصول الأخلاق

    يعد هذا الكتاب من أوائل الكتب التي ترجمت إلى العربية التي تتحدث عن الأخلاق كعلم مستقل بذاته، فهناك الكثير من المؤلفات التي وضعت في علوم السلوك والواجبات والنصائح، لكنها لا ترقى إلى مستوى العلم القائم على تقسيم المعرفة وتبويبها وفقًا للطريقة العلمية، ومن هنا تتجلى أهمية هذا الكتاب بالنسبة للمعلم والمربي ليعلم ما يجب عليه أن يرسخه في نفوس النشأ الصغير الذي يقوم بتشكيل وعيه الأخلاقي في سنوات عمره الأولى ليشب إنسانًا قويم الأخلاق نافعًا لنفسه ولأمته.

  • ظلمات وأشعة

    قدمت مي زيادة العديد من الإسهامات الأدبية خلال رحلتها الفكرية، بيد أنها كرست الجانب الأكبر من حياتها لخدمة بني جنسها من النساء، ويعد كتاب «ظلمات وأشعة» أحد المؤلفات النسوية الرائدة التي ساهمت بها الكاتبة في النصف الأول من القرن العشرين، وهو عبارة عن مجموعة من المقالات الأدبية التي ألقتها مي زيادة في موضوعات مختلفة بمناسبات عديدة، وتولي مي في هذا الكتاب اهتمامًا كبيرًا بقضايا المرأة الشرقية، فتركز على توعية المرأة بممارسة حقوقها المجتمعية كحقها في الحياة الكريمة والحرية، كما تناقش الكاتبة كيفية مساهمة المرأة في العصر الحديث في التقدم الحضاري والاجتماعي والسياسي والثقافي في الشرق، كل ذلك تستعرضه كاتبتنا بأسلوب بديع وأخاذ بعيد عن التكلف.

  • شجرة الحياة

    تحكي هذه القصة عن ولد صغير يُدعى «يوسف»، يعيش مع أمه الأرملة الفقيرة، يساعدها ويحنو عليها ويحبها حبًا جمًا. وفي يوم من الأيام يصيب المرض أم يوسف ويشتد عليها، ولا يعرف يوسف ماذا يفعل لإنقاذها، فلا يجد أمامه سوى اللجوء إلى الجِنِّيَّة «وِداد» التي تدله على شجرة فيها الشفاء لأمه، هذه الشجرة تقع في أعلى الجبل المقابل لمنزلهم، وعلى يوسف أن يتسلق هذا الجبل ويواجه المخاطر من أجل أن يأتي لأمه بالدواء الموجود في أوراق هذه الشجرة، فهل سينجح يوسف في ذلك؟ وماذا ينتظره من مخاطر وأهوال؟

  • صِرَاعُ الْأَخَوَيْنِ

    هذه إحدى القصص الهندية التي يقصها علينا كيلاني، وهي تحكي عن ملك أصبح في كهولته غير قادر على الاستمرار في إدارة شئون حكم البلاد، وله ولدان أحدهما وافته المنية في ريعان شبابه، والآخر ضرير لا يقوى على الحكم، هذان الولدان لهما من الأولاد نفر كثير، ويريد الملك الجد أن يؤلف بين أحفاده ليكونوا متحدين وأقوياء في إدارة شئون البلاد من بعده، وقادرين على محاربة الأعداء. فهل سيفلح في ذلك؟ أم سيدخل الإخوة في صراع فيما بينهم؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠